القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

قصة: المال أغلى من الصداقة ! .. قصة من قريتي
 
الأحد 02 اب 2020 (168 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
ذات يوم خرج تاجر من قريته ، مصطحباً معه بعضاً من الخراف والأغنام ، فراح يتجول في القرى المجاورة لقريته ، ولم يحالفه الحظ بأن يتاجر في تلك القرى ، الى أن أنتهى به المطاف في قرية صديقه الفلاح وأستطاع أن يبتاع منه بقرة حاملة ، ثم توجه الى قرية أخرى برفقة الحيوانات ، أنتبه التاجر أثناء المسير بأن البقرة ليست على ما يرام فهي مريضة ، وقال في قرارة نفسه لا شك أن صاحبها قد أرهقها كثيراً في حراثة الأرض منفرداً ومخالفة للأصول العامة ، ولذلك لا بد أن البقرة ستجهض قريباً أو انها ستموت في أية لحظة ، وهنا خطر له فكرة ماكرة للنجاة من تلك المصيبة المرتقبة حسب ظنه ، فقرر التوجه حالاً الى صديقه عمر الذي يمتهن تجارة المواشي . 

 

التفاصيل ...

قصة: غربة قبر
 
الأحد 02 اب 2020 (56 قراءة)
 

زهرة أحمد

وضع يديه على رأسه، يحصر حلوله التائهة، لعله يجد مخرجاً للسؤال النازف، الذي يكرره على نفسه مراراَ:
أين سأدفنه؟؟
يتقوقع على جرحه، صمته مليء بأجوبة تكفي لتغطي العالم ألماً.
كانت الدموع تغزو وجهه وروحه، تتوارى خلف عتمة ثقيلة، بدأت تبسط ظلها دون استئذان.
لم يتوقف آري عن البكاء على والده، يحبو كطفل تائه عن حضن أمه، أغشاه الألم عن التفكير، صراخه كان رسالته إلى الأفق الذي بدأ يضيق على أنفاسه المكتومة، ويغلق مخارج الحل في وجهه.

 

التفاصيل ...

قصة: الحلم في قفص الاتهام
 
الجمعة 24 تموز 2020 (100 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني

عندما رأيته حاملا ذاك الكتاب قصدي كتاب تفسير الاحلام لابن سيرين صنعت على وجهي ابتسامة دهشة واستغراب فبصراحة الرجل نعم جاهل و متهرب من العمل يوميا بحجج الاجتماعات الحزبية ولكننا لم نتجرأ يوما على مسألته او الشكوى منه ولكنني بديبلوماسية تحميني من خطه الجميل ومن التقارير التي يكتبها لرؤساء الأفرع  ولنقل اخي لم تنتظر كل هذه الأوضاع حلا من العبد لله فلا حول لي ولا قوة 
يا ابو غانم والله انا مستغرب حزبي و خاصة إن حزبكم علماني و البارحة كنت تحمل صورة أية الله خميني في محفظتك واليوم كتاب تفسير الاحلام فأنت علماني ولا شيعي ولا سني لم أعد افهم 

 

التفاصيل ...

قصة: نوفة وراكان
 
الجمعة 17 تموز 2020 (315 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

أعدَّ الدكتور حسين عدَّته المناسبة للحالة التي سيشرف عليها بعد قليل ووضعها في حقيبته المهترئة: عدّةَ صورٍ خلاعيةٍ، وكتابَ تشريحٍ وَسم فيه صفحة الأعضاء التناسلية للمرأة بخافض لسان خشبي ليسهل عليه العودة إليها، وجيلاً مرطباً يٌستخدم لأغراض جنسية كمزلق يساعد على تسهيل العملية الجنسية، وقفازات طبية شفافة من تلك التي تستعمل لمرة واحدة... وهكذا خلت عدة صاحبنا حتى من السماعة الطبية التي يعتبرها الناس هوية الطبيب ورمزه.
وكان الدكتور حسين، المختص في الأمراض البولية وجراحتها، قد طلب مني أن أرافقه للكشف على حالة شاب بدوي يعيش في خيمة في أطراف البادية السورية تبعد عن مدينة حلب بنحو مائة كيلو متر، أو يزيد، بعد أن تردد عليه أبو الشابّ في عيادته مرات ومرات راجياً منه مساعدته في حل مشكلة ابنه المعتوه راكان الذي لم يكمل سنّه السادسة عشر بعد. 

 

التفاصيل ...

قصة: من يقتل الخراف ؟
 
الجمعة 17 تموز 2020 (109 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني 

الاغا سلو ولشدة ثراءه كان يضرب المثل به في الغنى والجاه فاراض تفوق مدى البصر ومواش لا تعد ولا تحصى وكان مولعا بصيد الحيوانات حتى إنه ربى ذئبا عنده في الدار  وأصبح مع مرور الايام حيوانه الاليف المدلل 
لكن هذا لم يعجب القرويين ففي كل صباح يفقد أحدهم خاروفا او خاروفين ناهيك عن الجرحى 
ولم يجرؤ أحدهم حتى على الشكوى عند الآغا 
والخراف المخطوفة المفقودة تدفع الثمن قبل أصحابها

 

التفاصيل ...

قصة: الطريق الى برلين .. قصة من مدينتي
 
الثلاثاء 14 تموز 2020 (395 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
انه شوكت ، هذا الانسان الرقيق القلب ، كان يعيش مع زوجته في مدينة عفرين بسعادة وهناء ، وكان بائعاً للمواد الغذائية ، فيما بعد انجبت زوجته سينم طفلة ، وسميت من قبل ابيها ( هندرين ) والتي ملئت حياتهما فرحاً وسروراً بقدومها ، وهي في غاية الروعة والجمال ، وأصبحت هندرين ككورة ذهبية ، يلعبان ويمرحان بها في جلساتهم المسائية ، ويقضيان اجمل الليالي معها .
مرت سنوات عديدة ، ولم تنجب سينم غيرها ، وبدأت الناس من كل حدب وصوب بتحريض شوكت على الزواج ثانيةً ، بغية انجاب الذكور ، من اجل حمل لقبه ونسبه بين اقرانه ومنادته ب ( ابو فلان ) 

 

التفاصيل ...

قصة: الجراد
 
الأحد 12 تموز 2020 (158 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني 

في احد الوديان
 وفي غفلة من  الزمان
 عاشت أهله بشيء من الأمان 
فببعض مؤن الشتاء توفير من ايام الصيف والحصاد 
فلاعمل دونما امطار 

 

التفاصيل ...

قصة: تحالف
 
الجمعة 10 تموز 2020 (182 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني 

في تلك السنة التي سميت بعام  الفئران لم تترك الفئران بيتا ولم تغزوه حتى أنها أكلت ثياب القروين وتعاظم البلاء يوما بعد يوم والجوع  أنهك الأهالي و كاد يقضي عليهم 
أشتكى الكثيرون و أستنجدوا بمختار القرية لعله يجد لهم حلا  وبعدما أنهى القرويون شكواهم لدى المختار  وكلهم امل بأن يسعفهم بحل سريع يخلصهم من البلاء المريع 
ياسادة اتقوا الله  فيما تقولون وتفترون أو تبالغون 

 

التفاصيل ...

قصة: شبل بالتبني
 
الأحد 05 تموز 2020 (197 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني 

لان اللبوة كانت عاقرا قرر الاسد الملك أسعاد زوجته الحبيبة فقرر تبني أحد الحيوانات اليتيمة
لكنه لم يعثر إلا على جحش صغير وهكذا تربى الحمار وترعرع واشتد عوده في عرين الاسد وكان يصول ويجول وينهق أينما يريد ومتى ماشاء 
فهو أمام الرعية أبن الاسد  
حتى إنه بات مصدقا نفسه بأنه ولي العهد وحاكم الغد 

 

التفاصيل ...

قصة: مأساة عائلة الأشجار
 
الخميس 11 حزيران 2020 (213 قراءة)
 

أحمد اسماعيل اسماعيل
حبيبتي سِدْرة
لقد بدل الله لنا جنة بجنة يا حبيبتي، وهذه الجنة تنتظر شجرتها لتكتمل، أسرعي بالقدوم، فعقربا والغوطة كلّها، لم تعدْ مكاناً آمناً، لقد حصلت على بيت كبير في هذه الجنة، وسنتزوج فيه، وننجب فصيلاً من الأولاد.
بعد هذه الرسالة التي جاءتها من خطيبها خالد، المقاتل في فيلق الحمزات الذي دخل منطقة عفرين مع فصائل أخرى وطلائع من الجيش التركي، بعد شهرين من الحصار والقصف، نزحت سِدْرة مع أناس كثر من بلدتها "عقربا" في الغوطة الشرقية، هرباً من سماء تتساقط منها البراميل المعبأة بالنيران، وأرض تنتشر فيها أشباح ترفع رايات سوداء مهترئة. ووصلت إلى الجنة الموعودة، وشاهدت البيت الكبير الذي وصفه خالد بالواسع والجميل، والمزينة باحته الواسعة بحديقة صغيرة، تطل عليها نوافذ واطئة لغرف كثيرة؛ وسكنت فيه، هي ومن نزح معها من أهليهما، أمها وأخوها الصغير ووالديّ خالد وأخته الصغيرة.

 

التفاصيل ...

قصة: نهرٌ من النفاق.. قصة قصيرة
 
الأثنين 08 حزيران 2020 (204 قراءة)
 

احمد محمود 

هلّا أرحتني وأرحت نفسك ، قول لي مابك ، أنت منذُ وصولك تكلم نفسك ، تارتاً ترفع حاجبيك وتارة تخفضهما ، ثم تلّوح بيدك يمنةً ويسرى ، ما بك ؟ أشفق على نفسك يارجل . 
- البارحة يا صديقي البارحة ! لقد رأيتُ أمراً عجبا !؟ كيف يحدث هذا ؟ والأغرب أنه يحدث فعلاً .
مضى بي العمر وأنا أتقلب بين أسئلة أبحث لها عن إجابات . 
لما ؟ .. لماذا ؟ .. كيف ؟ ... من أجل ماذا ؟ ... ما هو الشيء الخفي وراء كل هذا ؟... وإلخ .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتان قصيرتان جداً
 
الأثنين 08 حزيران 2020 (182 قراءة)
 

زهرة أحمد

تقويم الرحيل

في حقيبته المثقوبة، أنقاض من مدينته، حفنة من رماد السنابل وسماء من الهموم.
في غفلة من أزيز الرصاص، خبأ أنفاسه في كف الليل، وقطع مسافات عقيمة، يحصي خطوات الألم.
على حدود التيه وقبل أن يكمل القمر حكايته، كانت خطواته تجتر عاصفة من الحزن.

من دون حائط، في خيمته الباردة، علق ساعة أمه، لتعد سنوات الحرب في ذلك التقويم الجريح..!!

 

التفاصيل ...

قصة: رأس السنة: قصة قصيرة
 
السبت 30 ايار 2020 (376 قراءة)
 

رشاد شرف

كنا أربعة أصدقاء، في ليلة رأس السنة، أعمارنا كانت دون العاشرة، طلينا وجوهنا بالأسود وقلوبنا تشع فرحاً، بتنا نطوف على البيوت في حارتنا لنحصل على نقود أو سكاكر لنحتفل بقدوم العام الجديد. كان الجو ليلتها دافئاً والسماء تبكي على فراق حبيب. أكياسنا تبللت فمزج الحابل بالنابل، والماء تسرب إلى أحذيتنا الموحلة فازداد ثقلها. غمرنا التعب وفي آخر بيت من جولتنا كنا ننوي أن نقتسم الغلة، قال رب الأسرة سوف أعطيكم خمس ليرات سورية تصرفونها في البقالية، لكم ليرة وتعيدون لي أربع ليرات. سبقني صديق إليه، لكنه أبى أن يعطيه وقال لا أثق إلا ب(جانو) فسلمني القطعة الورقية المطوية بعناية، تركت حذائي الموحل ملتصقاً بالأرض وطرت إلى البقال. في العودة انهمرت دموعي وامتزجت بدموع السماء، ليس لأنه- فقط - وثق بي، بل، لأنه؛ لم يكن يملك غيرها. 

 

التفاصيل ...

قصة: هوَ والأشباحَ.. قصة قصيرة
 
الخميس 21 ايار 2020 (428 قراءة)
 

د آلان كيكاني 

لا تفارقه الكآبةُ لحظةً واحدةً. بل هي تلازمُه في العمل، وفي الأسواق، وحتى في شواطئ البحار التي يلجأُ إليها ليرفّه عن نفسه فيها. أما الشعورُ بالوحشةٍ فهو سيّدُه الذي يسيطر عليه في كل مكان، وحتى في أكثرِ الأماكنِ اكتظاظاً وأشدُّها ازدحاماً بالناس. ويرى أنَّ الإحساسَ بجفافِ الحياةِ هو العرضُ البارزُ لمرضِه الذي يعاني منه، لدرجة أنَّ البحرَ ذاتَه يبدو جافاً عنده مثل الصحاري التي يحيط بها. 
يتّهمه أحدُ زملائِه في العملِ بأنَّه يحب النساء، وبما أن النساء مستوراتٌ من رؤوسهنّ حتى أخماصِ أقدامهنّ وتتعذرُ عليه رؤية وجوههنّ فإنّ هذا لابد وأنه يدفعُه إلى الاكتئابِ وسوءِ المزاجِ الدائم. 

 

التفاصيل ...

قصة: مبروك.. قصة قصيرة
 
الأحد 10 ايار 2020 (327 قراءة)
 

رشاد شرف

قبل ثلاثين عاماً ونيف، كانت خجولة مثلي.. لم نلتقِ على انفراد؛ لقاءاتنا كانت عامة ومحصورة في الأعراس، تبادلني النظرات, .. والابتسامات خلسة.
بلغت العاطفة أوجها.. عاطفة قوية صادقة. شغفت بمحادثتها، لم أتجرأ البوح لها بمكنونات مشاعري وهيامي لها، كذلك هي! حتى أذْنبْتُ وتزوجت غيرها!
أتتني يوم عرسي, وجهها مغبرٌ كأرض جدباء لم يزره مطر، تقدمت نحوي وقالت: مبروك
لم يطاوعني لساني على الرد، فانسالت دمعة من عيني لتشفي ظمأ صحراء قلبي.
كانت أول وآخر كلمة بيني وبينها.
ذقت ألم الاشتياق ومازال ناره يكوي كبدي.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جداً:
 
الأثنين 04 ايار 2020 (356 قراءة)
 

أحمد اسماعيل اسماعيل 

خيبة:
صادفت رياح كانت تعبر المدينة نحو الغابات والحدائق، محلاً ممتلئاً بأزهار وورود من مختلف الألوان والأصناف:
الأبيض والأحمر والبنفسجي والأصفر والزهري...
والزنبق والتوليب والأقحوان والسوسن والنرجس والقرنفل...
فأثار هذا المنظر البديع السرور في نفسها، وأدهشها التنسيق المتقن الذي كانت عليه.
ومن فورها اتجهت نحو المحل، ودخلته بحماس، وسارعت إلى نثر ما تحمله من حبات الطلع على الأزهار البديعة.
وكم كانت دهشتها كبيرة حين شاهدت سقوط حملها على أغلفة شفافة كانت تلف الأزهار، وانزلاقه على الأرض وتبدده!

 

التفاصيل ...

قصة: البيت الذي أكلته العاصفة
 
الجمعة 01 ايار 2020 (343 قراءة)
 

رشاد شرف

ذات مساء خريفي، كانت الرياح غاضبة والسماء ترسل زخات من المطر فتقذفها في كل الاتجاهات وتزداد هيجاناً.
طُرِق بابُنا الخشبي بقوة، أمرني والدي أن أفتحه! 
فتحت الباب بحرص شديد فإذا بجارنا العجوز وزوجته أمام الباب، طلبت منهما الدخول.. فقال العجوز: (داخلين عليكم) قبل أن يدخل!!
نط والدي من خلف المدفأة، وأمسك بكلتا يدي العجوز وقال: تفضلوا يا أخي.. ماذا تقول! البيت بيتكم.

 

التفاصيل ...

قصة: درب التبانة .. قصة من مدينتي
 
الخميس 30 نيسان 2020 (557 قراءة)
 

هيثم هورو 

  -1-
جعفر هو ذاك الفتى اليتيم من احدى قرى عفرين ، عانى التشرد والفقر والحرمان ، وكان كل احلامه بأن يأكل يوماً خبزاً من القمح ، بدلاً من خبز الشعير والذرة ، نتيجة الفقر المدقع .
دفع هذه المعاناه جعفر ، بأن يعمل ليسد جوعه ، فعمل راعياً للأبقار لدى اهل قريته ، لقاء اشباع بطنه،
وبالإضافة إلى ذلك كان يحصل على كيل من القمح 
عن كل رأس بقرة من صاحبها في نهاية العام .

 

التفاصيل ...

قصة: قبلة الأولى
 
السبت 18 نيسان 2020 (260 قراءة)
 

رشاد شرف

كنت أنا وصديقي نتمشى بين دروب البساتين نتحايل على العصافير فنصطادها، لكنه انقض على فريسة لم تكن بالحسبان. فريسة كانت محض مصادفة.
كنا قد أنتهينا قبل أيام من المرحلة الإبتدائية. كان هناك جدول صغير يفصل قريتنا إلى نصفين غير عادلين، نحن الصغار كنا نسميهما بالحارة الصغيرة والحارة الكبيرة، كان على النهر جسر خشبي بالكاد يتحمل شخصين، في منتصف الجسر التقينا مع صبية من الحارة الكبيرة والتي كانت معنا في نفس الصف. كانت خجولة جداً فتوقفت في مكانها ريثما نحن نعبر الجسر،  هو سبقني إليها وطبع قبلة على خدها فإنهار الجسر تحتنا نحن الثلاثة.

 

التفاصيل ...

قصة: بلا عنوان.. قصة قصيرة جداً
 
الخميس 09 نيسان 2020 (271 قراءة)
 

زهرة أحمد 

مضى في طرق مأهولة بالرحيل، على عتبة تاريخ يئن تحت الأنقاض.
يتهادن في خطواته المحترقة، خاصرته تنزف دهراً من الحزن.
تشعبت خياراته بغبار الحرب، جميعها تؤدي إلى حيث لا يدري!
في جغرافيا بلا عنوان، تقوده بوصلة الاغتراب إلى ذاكرته الأزلية، إلى ندى لا يشرق في صباحاته الباردة.

 

التفاصيل ...

قصة: رسائل الانتظار.. قصة قصيرة جداً
 
السبت 04 نيسان 2020 (237 قراءة)
 

زهرة أحمد

وقفتُ أمام بابٍ تصدأتْ تفاصيله من الانتظار، أرمم أشواقي بدفء من حكايات جدتي.
صدى المهد لا يزال يهز بقايا طفولتي، ينشد أنينها في نهر من الليل، يرشدني في البحث عن دفتر مذكراتي، بين بقايا انهدامية تستعير أنفاسها من عبق الراحلين.
في تلك الزاوية المنسية، بدأت ألملم أوراقي المبعثرة، حلماً حلماً.

بين ركام الألم، ثمة سبحة لاتزال محتفظة ببقايا معطرة من بصمات أبي ...!!

 

التفاصيل ...

قصة: كورونا
 
الأثنين 30 اذار 2020 (283 قراءة)
 

 هجار بوطاني

في صراع على الزعامة العالمية بين الدول العظمى يتم نشر كورونا، هذا الوباء الذي غزا العالم في دول لها تناقضات وخلافات سياسية واقتصادية، وباء يستلم الدول تباعا وتتزايد فيها الإصابات وتتفاقم أعداد المرضى مع كل ثانية ، مع كل نشرة إخبارية وكل حالة جوية ، تزايد الخوف والهلع لدى البشرية وحكومات العالم عامة، أغلقت المحال والمدارس بكل مراحلها والشركات و النوادي الليلية والرياضية ، تزايدت الحالات المرضية حتى بات العطس بمثابة قنبلة يتم انفجارها ومن هذه الحالات السيدة هارتمان هذه المرأة السبعينية التي أصيبت بمرض كورونا .

 

التفاصيل ...

قصة: وبقي حلماً.. قصة قصيرة جداً
 
السبت 28 اذار 2020 (323 قراءة)
 

زهرة أحمد

تحت شجرة التوت يرسم خطوطاً متعرجة، لا تلتقي في نهاياتها، فراغات تملؤها ألحان من بقايا طفولته، في غفلةٍ من التقويم، يحضن ثوب أمه، يغفو في فضاء من تفاصيلها اللامنسية.
فجأة تقذفه أمواج الرحيل على ضفاف تعج بالغربة، ليجد نفسه في غرفته، ومحيط من الوحدة يفك حلمه ألماً ألماً.
كانت رائحة خبز التنور لا تزال تدفىء أنفاسه...!

 

التفاصيل ...

قصة: قارئة الفنجان .. قصة من قريتي
 
الأثنين 23 اذار 2020 (493 قراءة)
 

هيثم هورو

 -١
كانت تعيش في إحدى قرى عفرين عائلة فقيرة ، تزوجوا جميع شبابها وبناتها ، لكن بقيت الفتاة الوسطى ، لم يتقدم لها الفتى المناسب كي تقبل به .
تميزت هذه الفتاة من بين اخواتها ، بنشاطها واناقتها و حبها لأعمال المنزلية الريفية ، في رعاية الخراف والجدايا وطيور الدجاج ، حيث كانت ماهرة في فن الطبخ التقليدي على نار الحطب . 
وكانت بارعة في قطاف الزيتون ، وكما نالت الفتاة 

 

التفاصيل ...

قصة: في العام الماضي
 
الجمعة 20 اذار 2020 (332 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

بما يماثلُ هذهِ الأيام من العامِ الماضي، كُنت بينَ أربعةِ جدرانٍ حقيرةٍ، باردةٍ كالثلجِ، مخيفةٍ، ولها أنيابُ وحوشٍ ضاريةٍ، و ذيلٌ كَنصلٍ الغدرِ، ونافذةٍ تَطلُّ على حاوياتِ القمامةِ والبشرِ.

كانت العتمةُ تتراقصُ بين حجارة ذلكَ الشارعِ الطويل كذئبٍ صحراوي، وكنت أتكلم مع الأشباح كما لو أنّها أحدٌ أعرفه: حدثوني عن هذه الدنيا، ثم اصمتوا، اقلبوا العدمَ إلى يقينٍ، ثم سأصدّقكم أنَّ الشمسَ تقفُ فوقَ شجرةِ الصَبّار، ولا تتأذى بأشواكها، ولا تصرخُ من الفَزع!

 

التفاصيل ...

قصة: انا بيريفان.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 26 شباط 2020 (565 قراءة)
 

 نسرين تللو

بيري المزهوة بالبهجة .نامت وملئ جفنيها الأحلام.   تحتضن حقيبتها الأولى   دفاتر  وعلب تلوين ..  أجنحة الحلم تستبق  منها الخطوات إلى الأعتاب .  فتموج  بيري  بالغبطة بين تغاريد الأتراب .
في الصبح الباكر نفضت عن عينيها النوم  .   جلست والفرح يغسل مهجتها .  والام تجدل ضفيرتها ، وتزين شعرها بالبكلات . كفراشات حطت فوق الخصلات .  .  . كريم  في أول شمس تستبق  إلى الصف الخطوات .  بريڤان  بأجنحة  الغبطة طارت للصف مع الظبيات . وزادها من لغة العرب ........  بضع كلمات  . 

 

التفاصيل ...

قصة: سونيا الأوكرانية.. قصة من قريتي
 
الأربعاء 12 شباط 2020 (830 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -١ 
كان حمزة فلاحاً نشيطاً وبسيطاً ، رحمه الله ، يملك جراراً من نوع فيرسون ، يحرث به كروم الزيتون والعنب ، لديه أسرة كبيرة مؤلفة من صبيان وبنات ، 
أكبرهم صبياً اسمه مجيد .
بدأ مجيد بالذهاب إلى المدرسة الابتدائية الكائنة في قرية مجاورة لقريته ، تبعد عنها قرابة نصف ساعة سيراً على الأقدام وكما يتوافدها ايضاً تلاميذ من قرى أخرى . 

 

التفاصيل ...

قصة: السقوط
 
الجمعة 07 شباط 2020 (452 قراءة)
 

ماهين شيخاني

يحكي أن ثعلب هرم ، ضعف حركته و بصره، كان في وكره يراقب السماء فرأى طيراً منهكاً يخفق بحذر شديد على علو بسيط خوفاً من السقوط ، فسال لعاب الثعلب و دوى بعواءه حتى وصل لمسامع الطير، فهبط نحوه ودنا منه ولدى اقترابه راه الثعلب، هزيلاً، متعباً، مستسلماً لقدره ، قال له:
- ألا تعلم من انا ...؟؟؟..
- أعلم أنك ثعلب وأعلم بأنك خبيث وماكر، لكن أفضل التهامك لي ولا بسقوطي من السماء ،فأنا الصقر ...

 

التفاصيل ...

قصة: شياطين الروح
 
الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 (531 قراءة)
 

جليل ابراهيم المندلاوي

 حاولت الهروب من تساؤلات قد تكشف خبايا نفسها بالاقتراب منه، لم تكن تدرك ان كانت فكرتها هذه سديدة أم لا.. لكنها تحاول، فربما تستطيع تسديد بعضا من سهام عينيها الجميلتين نحوه، عادة قديمة تلجأ اليها الأنثى كلما شعرت بقرب هزيمتها، فهذه السهام كفيلة بجعلها تشعر بلذة النصر، فلا معنى للهزيمة في قواميس المرأة، ففي أوج خسارتها تحتفل بالنصر. 
خطوتين أو ربما أقل بقليل المسافة التي سمحت لنفسها اجتيازها على شفا حدود أبتدعها ذهنها للحفاظ على الصورة التي رسمتها للشخصية التي تريد طبعها في أذهان من حولها، والتي كان للخجل لمسات واضحة في ثناياها.. أو لعل دنوها منه يخفي توترا بدت ملامحه جلية على قسمات وجهها الذي يبعث على الأمل في دروب طالما أغلقتها الحياة بوجه مثل هذه الملامح.

 

التفاصيل ...

قصة: قلبٌ من ذهب
 
الأحد 12 كانون الثاني 2020 (1075 قراءة)
 

د آلان كيكاني

وأنا أدرس في غرفتي أسمع صوتها تتحدث إلى أحد ما في الصالة التي يفصلها عن غرفتي ممر بطول خمسة أمتار يحيط به المطبخ من جهة والحمام من الجهة الأخرى. أمد رأسي لأستكشف من هناك، إلا أنني أرى باب الصالة مغلقاً. ومن خلال البلور في أعلى الباب أتبين أن الضوء في الداخل واهن لا يصلح إلا للنوم تحته. أنام بعد قليل وفي رأسي ألف وسواس ووسواس. من تراه يكون هذا الضيف في منتصف الليل، وماذا يفعل عندها؟

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 52 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي