القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

البحث



Helbest

قصة: في أحد الشوارع المألوفة
 
الأربعاء 11 تشرين الاول 2017 (67 قراءة)
 

قصة قصيرة للكاتب ايفان بونين
ترجمها عن النص الروسي وقدم لها : جودت هوشيار

كلمة تقديم
هذه القصة فريدة من نوعها ، حيث يتداخل فيها النثر الفني والشعر، على نحو لا يمكن الفصل بينهما ، دون الأخلال بسياقها ، وبنائها ، وقيمها الجمالية العالية .
قصص بونين أشبه بالشعر المنثور، بجمال لغتها ، ومعمارها الفني المحكم  ، بحيث لا تستطيع أن تحذف كلمة واحدة من أي نص سردي له دون أن يترك فراغاً  ، أو تستبدلها ، دون أن يتشوه المعنى .

 

التفاصيل ...

قصة: يوم قهقهت حتى كدت أختنق.. قصة قصيرة
 
السبت 05 اب 2017 (231 قراءة)
 

عادل سالم

يوم أمس قررت التحرر من الروتين اليومي الذي صرت أعشقه، عادة يومية لم أمل منها رغم تكرارها كل يوم، سماع الأخبار، الذهاب للعمل يوميا، متابعة شبكات التواصل الاجتماعية، قراءة ما تيسير من الكتب، حتى يوم العطلة أشغل نفسي فيه في عمل اليوم الذي يليه.
 زوجتي ملت من روتيني اليومي وتدعو الله يوميا أن أتحرر من هذا القيد الذي فرضته أنا على نفسي.
الروتين يدعو للملل لدى معظم الناس، لكن بعضهم يموتون عشقا فيه، فقد أصبح في دمهم، كالإدمان على الشيء.

 

التفاصيل ...

قصة: الطاعن في السعال.. قصة قصيرة
 
الخميس 03 اب 2017 (376 قراءة)
 

برهان حسو

حين حبى فطم رسيس الرضع, طهروه بدم يمام
وحين تساقطت يبسة صرته وضعوها في جحر نمل
وانفجر بالحياة طافيا على سطح انكساراته
كبقعة زيت ..وقنديل ترمل من ليله
وراح يعوي انخاب النهار...حيرة وخيباتا

 

التفاصيل ...

قصة: كرة من ورق
 
الخميس 06 تموز 2017 (465 قراءة)
 

وليد معمو

كان وقت صلاة الظهر، تعب حنان ال/عفرين/ ي البسيط، من الوقوف طويلاً أمام الشودير (المكواة الصناعية الكبيرة) .
خرج إلى بهو المعمل، للاستراحة و التدخين، فوجد الحاج صاحب المعمل ينزع صورة من على الحائط ، ويمزقها أرباً أرباً، بدت وكأنها صورة لرئيس أو ملك.
جفل الحاج وتجمد في مكانه عندما شاهد حنان، فالصورة كانت قد تمزقت، إلا أن ملامح الملك لا زالت واضحة في القصاصات الكبيرة !!.
كان الحاج مرعوباً، وكأنه ضبط متلبساً، وهو يغتال الملك، حاول أن يتكلم، فتأتأ ومغمغ، ولم تخرج من فمه جملة مفيدة  !!.

 

التفاصيل ...

قصة: عالم (بوزو) – 4
 
الخميس 01 حزيران 2017 (473 قراءة)
 

الدكتور جوان حقي
ترجمة عن الكوردية: جان كورد
22/5-2017

كان (بوزو) يستمع بدقة.
فنظر إلى الوراء، ليرى عما إذا كان صاحبه قاسو ينظر إليه.
فرأى حرجو قاسو مستلقياً تحت الشجرة، نائماً.
بعدها عاد إلى (بينتو) وقال له: 
-نعم، ماذا حدث بعد ذلك؟

 

التفاصيل ...

قصة: عالم بوزو – 3
 
الجمعة 05 ايار 2017 (336 قراءة)
 

الدكتور جوان حقي 
ترجمة عن الكوردية: جان كورد

وهكذا:
فإنك لن تسكب لي الدهن، فلا تتملق لي
بل كن شخصية متزنة،
رجلاً، جيداً، طيباً، ومحباً للخير.
ولا تتخلى أبداً عن مبادئك وأسسك، 
لا تخفي الأفكار التي في رأسك،
ولا تقضم الكلمات في فمك.

 

التفاصيل ...

قصة: مشاغبو ما قبل الضربة .. قصة قصيرة
 
الجمعة 05 ايار 2017 (290 قراءة)
 

فرمز حسين

مع انتهاء كل ليلة من تلك الليالي المضطربة الطويلة وسماع  آذان الفجر ثم قدوم الصباح و انتشار بواكير أشعة الشمس كانت تنتابني على الدوام  رغبة جامحة بأن أغط في نوم عميقٍ خالياً من الأحلامِ و الكوابيسٍ معاً , نوماً يعيد إلى جسمي المتكسر بعضاً من قواه المنهارة, لكن تحقيق ذلك بدا أمراً شبه مستحيل ففي بلدتنا أطفالاً يعشقون الحياة , يفيضون نشاطاً و حيوية , لا يعرفون شيئاً اسمه التعب أو الخوف و لا تعرف نفوسهم التشائم على الرغم من ذلك الحصار اللانساني الطويل الخانق , يفيقون عادة  في الصباحات الباكرة و يملؤون الدنيا صخباً, أنا شخصياً فكرت و تساءلت كثيراً في أمر هذه الظاهرة و لم أتوصل إلى إجابة مقنعة سوى احتمال أن قوة التحدي تكبر عندهم توازياً مع سلوك الكبار الذين لايأبهون لما آل اليه حالهم و ربما تكون لبطونهم الخاوية دور في كل ذلك , لكن بصورة أو بأخرى كان شغبهم فيه تأكيدٌ على أننا لازلنا على قيد الحياة.

 

التفاصيل ...

قصة: «مَمْ و 62»
 
الأربعاء 03 ايار 2017 (766 قراءة)
 

محمود بيكاس

طبيعةٌ نائية بمعناها الحرفي. بلدةٌ رابضة على الرمال ، حيث لا مياه ولا أشجار ، وكل مواسمها هي الحر والبرد. خزينة الأهل مليئة بالحكايات والأساطير، بدءاً من "سنة الخير" وصولاً لسنة "الصقيع العظيم" تقول الحكاية بأن النهر العظيم الذي ذُكرَ في كتاب الله قد تجمد. بلدة تفتقر إلى كل شيء بإستثناء ملامح الأشباح التي تمشي فيها. لا تطلّ على أية جهة سوى السماء . في الشتاء تزورها أحياناً قوافل الغيوم بخجل، كوصية الفقير لا يملك ما يورثه للآخرين. الزمن في تقويمها هو الليل والنهار ، الصيف والشتاء.

 

التفاصيل ...

قصة: الحب لا الحرب.. قصة قصيرة
 
السبت 29 نيسان 2017 (306 قراءة)
 

لارا أيوب

في الحرب يستشهد نصف الوطن ويتشتت النصف الأخر ، حتى العشاق … الحرب أقوى من الأقدار … جان وسارة حفيدان لمدينة المحبة ، كانت طفولتهما مليئة بالطائرة الورقية التي يصنعها جان لسارة فتركض سارة بها ليلحقها جان ويلحقها ويضحكان كالسماء كالمدينة كالسلام .
كانت جدران القامشلي مليئة باسميهما أيام المراهقة أينما ذهب جان يكتب اسم سارة على جدران الشوارع وأبواب بيوت الغرباء ، وكأنّ سارة هي جرس بيت عبادته ، كبرا ليكونا إنارتان في عتمة الرصاص حين آتت الكراهية للبلاد ،،، وحكمت المدفعية بينهما ، ابتعدا لسنوات لتشاء الأقدار أن يلتقيا في بوابة صدفة قصيرة مدهشة ، لم يبلغ لقائهما أكثر من نصف ساعة،كانت سارة أكثر تلهفاً منه حيثُ ما إن حلّ عليها المساء حتى باتت تبحث عنه على مواقع التواصل الإجتماعي وبين صديق مشترك وغريب صديق يوصلها إليه ، ظلت تبحث لساعات ، لم تعثر عليه باتت تقنع قلبها لم يعد يهمني إنه من ذهب حين كنت أخاف قدوم عساكر الحرب .

 

التفاصيل ...

قصة: عالم بوزو (1)
 
الجمعة 21 نيسان 2017 (430 قراءة)
 

د. جوان حقي
الترجمة عن الكوردية: جان كورد 

5/4-2017

ملاحظة: (سأستخدم في هذه الأقصوصة الكلمات النابية، والثخينة، والسوقية وسأتلاعب بهذه الكلمات أيضاً. وسبب استخدامي لهذه الكلمات هو جعلها كالملح والبهارات في القصة، ومن أجل ذلك أرجو منكم العفو مسبقاً.)

 

التفاصيل ...

قصة: القطط المسعورة !!
 
الأحد 02 نيسان 2017 (702 قراءة)
 

وليد معمو

حيثما يتنقل بين الحطام ، يشاهد قططاً سمينة ، منتفخة البطن ، تتدحرج متثاقلة ، تقطع الشارع من جهة لأخرى ، بين بقايا المنازل .
والمدهش أنها غير خائفة منه ، وعلى العكس تماماً ، بعضها يُكشر عن أنيابه في مواجهته ، كحيوان مفترس كبير .
تكررت الحادثة عدة مرات ، لتزول الدهشة بعدها ، مرة إثر مرة ، ولتحل محلها تساؤلات جادة ومهمة… !!!.
لماذا تتصرف هذه القطط كذئاب مستشرسة ?!.
وكيف تتحول قِطة أليفة إلى نَمِرة تكشر عن أنيابها ، حين ملاقاة البشر ?!!.
وماذا تأكل هذه البسس حتى تصبح سمينة و تتدحرج كأسطوانات غاز صغيرة ?!!.

 

التفاصيل ...

قصة: قناص المخبز
 
الجمعة 17 اذار 2017 (1068 قراءة)
 

وليد معمو

أراد أن يقطع الشارع بثقة بعد أن تأكد أنه خارج مجال رؤية القناص… قيل له إنه أجنبي لا يترك ، إمرأة ، أو طفلا أو كيساً يحركه الهواء فيقنصه دون تردد… 
وقال البعض الآخر  إنه قناص آلي ، مزود بحاسوب وكاميرا متطورة ، وقائس مسافات ، ومحدد وزوايا ديجيتال ، ويعتمد على تغير الألوان والظلال ، والتغيرات الضوئية ،  أي أنه يعتمد على زبدة النهضة العلمية الحديثة ، ليأتي على هدفه ، بدقة متناهية ، فلا داعي بعد القنص للإسعاف والمشافي .
سأل نفسه مراراً  هل هو إنسان ، أم ماكينة متطورة جداً  ?!.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جداً
 
الجمعة 03 اذار 2017 (530 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

في طبع الحمائم في السياسة:
قامت الحمامةُ بزيارة البوم في منزله تشكو إليه الصقرَ قائلةً:
" لا أمن لنا ولا طمأنينة، هو لا يلتزم بالناموس الإلهي القائم على السلم والعدل والمحبة والإخاء، يخيفنا، يرهبنا، يطير من فوق أعشاشنا فيدخل الرعب في نفوسنا ونفوس فراخنا، ويحبسنا في داخل أوكارنا حتى نجوع وتجوع صغارنا. وإذا طار أحدنا عالياً قبض عليه ومزقه بمخالبه. ونحن كما تعلم قوم مسالمون، ولا تتسع قلوبنا للحقد، وليس في نيتنا أن نؤذي نملة... انصحنا أيها الحكيم، ماذا نفعل؟؟ "

 

التفاصيل ...

قصة: «بوستك»…... وولاية كورداغ
 
الأحد 05 شباط 2017 (416 قراءة)
 

وليد معمو

كان "بوستك " لا يفوِّت مناسبة أو يوفر  وقتاً لتثبيت أركان نفوذه في داخل بيته وخارجه ، فتجده يستعرض مناوراته وبهلوانياته أمام زوجته ، وأولاده ، ليضفي على شخصه شيئاً من سلطة معدومة أو واهية ، تارة بالتهديد وأخرىٰ بالوعيد ، فتراه يقول كلما دق الكوز بالجرّة :
ياليتني أصير والياً لساعة واحدة… يا إمرأة… !!!.
ويا ليتني أصبح قائممقاماً كبيراً فقط لنصف يوم…!!.
نعم فقط لنصف يوم ... لا غير … !!. 
كنت سأربي أهلك وأولادك وأهل القرية من جديد ، وكما أريد ، ليقفوا أمامي مثل العمد ... أجل مثل العمد !!.  

 

التفاصيل ...

قصة: ( قصص قصيرة جداً)
 
الأربعاء 01 شباط 2017 (511 قراءة)
 

أحمد إسماعيل اسماعيل

مفاجأة عيد ميلاد :
حين انتصف اللّيل، وهبط الصمت على المدينة طائراً من رصاص، استسلم الجميع لملك النوم: الآباء بعد أن وضعوا الهدايا تحت وسائد أطفالهم، والأطفال وهم يحلمون بقدوم بابا نويل. 
لم يتوقع أحد منهم أن يحدث له ما حدث.
إذ كانت هذه الليلة أيضاً، وللسنة الخامسة، رأس سنة بلا طاولة عامرة بالفاكهة والحلويات، ولا مفرقعات مضيئة تملأ السماء.  
لم يدمْ هذا الوقت طويلاً، حتى راحت أشباح تنتعل أحذية طويلة العنق، وتعتمر قبعات حمراء، تتسلل إلى البيوت وغرف الأطفال، تاركة الحواجز المتناثرة في شوارع المدينة خالية إلا من الخوذ الحديدية.

 

التفاصيل ...

قصة: قارو... قصة قصيرة جداً
 
السبت 28 كانون الثاني 2017 (820 قراءة)
 

وليد معمو 

في كل موسم من مواسم تزواج كلاب القرية ، كان قارو كلب الجيران يذهب ويصعد سطح معصرة الزيتون القديمة  المنخفض من طرف ،  ككل أبنية معاصر كورداغ القديمة في منحدرات آمكا ، ويختار منطقة تؤمن له أكبر زاوية مناسبة للرؤية ، لتصبح مكان قعوده المؤقت ،  ريثما ينتهي شهر التزاوج الدامي !!.
هرباً من حرب أقرانه الكلاب ، وتنازلاً طوعياً منه  عن حقه وفرصته المحتملة ، بأن يكون هو الكلب الذكر المنشود الذي سيظفر بوصال الكلبة ديلا ، الكلبة السبب لكل هذه المعارك . 

 

التفاصيل ...

قصة: الحريق
 
الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017 (603 قراءة)
 

وليد معمو

في نهاية ليلة من ليالي حلب الجميلة عام 2009 ، نشب حريق في منزل عائلة لوند  نتيجة ماس كهربائي ، وكانوا نياماً ، و قد أنتقلوا للعيش فيه حديثاً . 
بدأت النار تتفاعل مع المحيط الثمين ، وكانت الشقة تمتلئ بسحابة سوداء شيئاً فشيئاً ، من الأعلى إلى الأسفل ، وتتقلص مساحة الدهان السّكري الجميل .
استيقظ لوند على صوت صراخ إبنه الصغير ، الذي كان  الأقرب إلى الحريق ، فغرفة نومه كانت ملاصقة للصالون ، مكان اشتعال النار ، حيث استفاق مذعوراً على صوت فرقعة اسلاك الكهرباء ، وكان الصباح وأي صباح قد أنبلج ، بعد أن فعل الحريق فعله .

 

التفاصيل ...

قصة: حكاية عن جدي الهاواري
 
الثلاثاء 20 كانون الأول 2016 (972 قراءة)
 

وليد معمو

حكى جدي رحمه الله  ذات مرة ، أنه كان عسكرياً في الجيش العثماني ، في سيناء مصر ، بين مدينتي  العريش والإسماعيلية .
وقال : أن الجيش كان متهالكاً وقتها ، ولم يكن يصلهم من التموين ما يسد الرمق … وعليه قرر مع بعض رفاقه الفرار سيراً على الأقدام كل إلى بلده في بلاد الشام ، وهو يقصد بلده عفرين ، في جبل الكورد… 
وهكذا خرجوا خمسة من الوحدة العسكرية ، متفقين أن يمشوا في الليل وأن يناموا في النهار تجنباً لكمائن البدو الرُّحل وليس خوفاً من دوريات الجيش العثماني .
فالبدو كانوا يبقرون بطون الجنود الفارين أن أمسكوا بأحدهم … لإخراج الليرات الذهبية ، التي من المحتمل أن يكون الجندي قد خبأها في معدته ، عن طريق البلع… 

 

التفاصيل ...

قصة: مقطعين من رواية / يوميات حسينو العطار / قيد الإنجاز
 
الأحد 19 حزيران 2016 (786 قراءة)
 

وليد حاج عبدالقادر

1
نعم هي غزال بكل ما تعنيه غزال من جمال .. هي خزال .. خزالا / وي بري يي / .. نعم !!  .. شيخو ايها الأحمق انت الوحيد من سلالة .. لا لا سأنطقها كيفما يحلو لي ، نعم هي من علالة الغزلان حقا وحقيقة .. انظر ؟! انظر !! .. عينان كبيرتان وسوداويتان وتقسم بأغلظ الإيمان أنهما هكذا مذ ولدتها امها ، وشعر طويل متفحم السواد بطول يكاد ان يلمس اطارف ال / خفتان / السفلي وقامة !! ايها الفاسق انت شيخو !! أوه !! ولما الفاسق أنا ؟! أهو الغزل حلال لغيري وحرام علي.. لا لا شيخو ومن لعبها دور المفتي عليك سوى أحاسيسك وعينيك البائظتين تلمعان في لولحة يمينية وشمالية كما عينها / ليستوكا كجا باشي / دمية ابنة الباشا وما ان تلمحها ل/ خزال / وهي ب / برشو / لابسة ثوب الغسيل حتى تتقصد بزعزعة أمن القطيع فتتفرق مجموعات مجموعات وأنت تفرفر في غضبك المصطنع التي لا تدخل مطلقا مخيخات يحيو ، 

 

التفاصيل ...

قصة: هكذا انشقّ حزبنا
 
الأحد 08 ايار 2016 (687 قراءة)
 

جوان حسين ( جوان كوردي)

  للمرة الأولى في تاريخ  مدينتنا الجريحة ¸تفوح منها أنباء لها طعم السمن والعسل , سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم , حتى ان الاكثرين ذهلوا واعتبروا الخبر مزحة عاقل , لكن مؤشرات الجو العام , والفرح الغامر على الوجوه والقلوب , طير صواب الكثير من اليائسين ممن انكروا وحدة وطنية , لأن أبناء مدينتنا لم يعتادوا على هكذا شائعات, أن يقرر رؤساء الأحزاب كافة بما فيها الأحزاب اليمينية واليسارية , والديمقراطية والليبرالية , والاشتراكية والتقدمية , وكذا جميع التنظيمات السياسية المنشقة والوليدة في عصر الآمال العريضة , على وقف خلافاتهم ومهاتراتهم , هذا ما لم يكن في الأحلام , فكل شيء قابل التصديق , عدا أن يجتمع أخوتنا في اليمين مع أخوتنا في اليسار على طاولة واحدة تحت سقف واحد وكأن شيئا لم يكن . 

 

التفاصيل ...

قصة: ملحمة العروس الزرادشتية
 
الأربعاء 04 ايار 2016 (606 قراءة)
 

زهرة احمد قاسم

 في كل صباح ومع إشراقة يائسة للحياة تقف الأم التي أثقل المأساة كاهلها في حضن شنكال، تحكي للجبال قصتها المؤلمة ، تئن, تناجي .....تحفر على صخوره اسم ابنتها تارا .....تنسج من خيوط الشمس الباهتة أملا بعودتها .....تعيد سرد الأحداث بتفاصيلها المؤلمة .......لترسم صورة تارا في قلبها وفي نظرات الشمس اليائسة ........ صرخة ابنتها ترسم في مخيلتها ألف قصة وقصة بنهاياتها المخيفة ........يوم أسود في تاريخ حياتها وحياة ملتها .........سهام تجرح قلبها وتدمي تفكيرها الكهل عندما تفكر بمصير تارا مع تلك الوحوش التي تستلذ حتى بأكل لحوم البشر ...... لتصرخ باسمها تااااااارا .....كأنها تزيح بذلك تلك التصورات التي ستكتب نهاية عائلتها بسواد العار .......صدى صوتها يشق صدر السماء ......يسابق الرياح والأفلاك ........لتسجد الجبال خشوعا وألما.....ولتذرف الشمس دموع الخجل وتختفي وراء الأفق . 

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جدا/106
 
الأربعاء 27 نيسان 2016 (457 قراءة)
 

يوسف فضل
 
جبر خاطر
أرسلت لوالدها تهنئة بالعام الجديد.كتب لها ردا :
أي بُنية حفظك الله . آنُنا  لا يجدي معه سنة جديدة أو قديمة . قررت مع صديق لي أن ننتبذ مكانا قصيا  للبكاء كل يوم عشرين دقيقة لنضحك وأنا متفائل أن تزيد المدة . متحيِّر كيف سأجفف دموعي!وجدت أفضل حل؛ بكم القميص توفيرا لمناديل الورق حتى  ينبثق الضوء .
 
خروج من كابوس
اعتقله جهاز المخابرات الوطني (جدا). استفسر والده عنه . احتفوا به . نظر فسدر بصره  ثم فرك عينية بباطن كفيه . لم يصدق أن وجد رأس ابنه على صحفه . امتلأت أحناء صدره باحتضار مؤلم.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جدا/105
 
الأحد 10 نيسان 2016 (481 قراءة)
 

يوسف فضل
 
ضرب من المس
ربض وراء متراس من الكتب. ثبت سلاحه الناري على رزمة منها . صوب. اطلق على من يشبهه.
 
بداية التغيير
يطالع المراقب الصحفي يوميا صور الزعيم على  الصفحات الأولى للجرائد المحلية . ماذا يحدث اليوم إن لم يجد صورته ؟ فقد وظيفته .

 

التفاصيل ...

قصة: يوسف والبحر
 
الأثنين 04 نيسان 2016 (679 قراءة)
 

 أحمد اسماعيل اسماعيل

 بانتظار البلم :
وأخيراً وصل إلى النقطة؛ الاسم الذي كان يردده المهرب طوال الطريق: ممر صغير وسط أشجار كثيفة ينتهي إلى شاطئ البحر في منطقة نائية بعيدة عن أعين الأمن التركي وخفر السواحل، وذلك بعد ثلاثة أيام من المناورات التي كان فيها واحداً من القطيع الذي يقوده ليلاً مهربون قساة الوجوه والقسمات، داخل مدينة أزمير التركية ومن ثم خارجها، محشور وجمع كبير من اللاجئين داخل حافلة صغيرة، حتى ظن أنه واحد من المخطوفين في فلم بوليسي. 

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جدا/104
 
الأربعاء 23 اذار 2016 (511 قراءة)
 

يوسف فضل
 
اصطفاف
- لله ؟
- هاك.
- مسلم ؟
- صفوي.
-احتفظ به . بمالهم سنحاربهم.

 

التفاصيل ...

قصة: الأَرْقَامْ الْمُهَاجِرَة.. قصة قصيرة
 
الأحد 06 اذار 2016 (516 قراءة)
 

فَرَمَزْ حسينْ

خَمسُ سنواتٍ مُتَواصِلَةٍ وَ هُوَ لايَزَالُ في أَطْرَافِ القَرْيَةِ جَالِسَاً هُنَاكْ مُسْنِدَاً ظَهْرَهُ إِلَى جَذْعِ شَجَرَةِ التُوتِ الْهَرِمَةِ...
 يَرْفَعُ بَصَرَهُ بَيْنَ الْفَينَةِ وَ الأُخْرَى مُوَزِعَاً نَظَرَاتً خَاطِفَةً عَلى المَسَافَاتِ مِنْ حَوْلِهِ...
 يَعُودُ بَعْدَهَا فَيُطَأطِئُ بِرَأْسِهِ المُثْقَلِ بِأَرْقَامٍ لا تَسْتَقِرُّ عَلى عَدَدٍ بَيْنَ رُكْبَتَيِه ....
يُغْمِضُ عَيْنَيهِ الإِثْنَتَينْ هُنَيهَةً قَبْلَ أَنْ يَعُودَ مِنْ جَدِيدٍ للإِلْتِفاَتِ يُمْنَةً وَ يُسْرَةً...
 يَتَوَقَفُ عَن الحَرَكَةِ تَمَامَاً وَ كَأَنَّهُ جَسَدٌ بِلَارُوحْ...
 يَتَأَمَّلُ أَصَابِعَ يَدَيِهْ ...
 يَبْدَأُ الْعَدّ بِوَضِع ِإِبْهَامِهِ عَلى الْخَنْصَرْ:

 

التفاصيل ...

قصة: هذا الصباح
 
الخميس 03 اذار 2016 (582 قراءة)
 

 رشاد شرف - سويسرا

نظر من نافذة منزله المطلة على الشارع. انغرزت أشعة الشمس المتعاكسة
على خد الثلج عيونه. عاد خطوتين إلى الوراء، أمعن في حركة المارة يروحون و يغدون غير آبهين بتراكم الثلوج، هو وحده لم يألف هذا المشهد. تذكر كيف كان المشهد في وطنه لما كانت الثلج يسقط، حيث تتعطل المدارس، و ينقطع التيار الكهربائي. الأطفال و الشباب ينزلون إلى الشوارع، و يقذفون بعضهم بعضاً بكرات الثلج و التي كانت لا تخلو بعض  الأحايين من الأذية، لكن لا أحد  يشكو لأنه خيرٌ و نعمةٌ قد لا تتكرر في سنوات قادمة.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جدا
 
الخميس 18 شباط 2016 (463 قراءة)
 

بقلم : يوسف فضل
 
فائض حيوية
لا تهدأ حركة السائق . يقتنص فسحة من الوقت ليلتقط كناشته ويقلب قلمه بين أنامله ويضيف إليها بعض كلمات لفكرة تغني مشروع روايته . الأهم في حياته ؛كسب قوت يومه الذي يمتص ملامح جسده والإخلاص للكتابة في البوح وقت فراغه.
 
روع
وقع الوطن بين إقبال وإدبار المصائب !توحد الناس في فقدان كيفية الشعور بالحزن أو الغضب  .

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جدا
 
الأحد 20 كانون الأول 2015 (530 قراءة)
 

يوسف فضل
 
انحراف
لبس نظارته الطبية الجديدة. أَحَسَّ بِدَوْخَة . تبدَّى  له كل ما يراه  زالا عن استوائه. أعاد الطبيب فحص العدسات وبصره . قال:" كل شيء صحيح وسليم . ما تراه انعكاس لصدق الواقع  المفجع. ستعتاد عليه ".
 
القتال بالموت
رفيق دربه الكتاب لواقع ملفق . أحاطت به أسراب الخفافيش،أُغرق في وحشية سلطة طائشة. مفاصل الحياة؛ متاهة الدولة قبل الحرية، فتشبعت خلاياه بألم عات ممض. جاهد كثيرا في التوالد الحكائي إلى أن خلص بالبندقية رفيقته .

 

التفاصيل ...

قصة: الهَجَّانَة
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2015 (693 قراءة)
 

قصة قصيرة

القَذًائِفْ كَانَتْ تَنْهَمِرُ بِغَزَارَةٍ مِنْ جِهَةِ الجَنوبْ فَمَا كَانَ أَمَامَ أَهْلِّ الحَيِّ إِلّا أَنْ يِتّجِهُوا دُفْعَةً واحِدَةً  شَمَالاً, هَائِمينَ عَلى وجوهِهمْ في القِفارِ بَعْدَ أَنْ تَحوّلَتْ مُعْظَمَ أَحْياءِ مَدِينَتِهِمْ إِلى رُكامْ , عائلةْ الجيرانْ التي أَخَذَتْ على عاتقِها التَكَفُلَ بِهِ على الرَغمِ مِنْ أَعباءِهمْ الثِقيلة انضمَّتْ إِلى قَوافِلِ الناسِ الهارِبَةِ مِنْ جَحيمِ المَدينةْ.
 هُناكَ في المنطقةِ الشِبْهِ سَهْلية المُتاخمةِ للحُدودْ تَاهَتْ بِهمُ السُبُلُ وانْقَطَعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابْ, حينَ ظَهَرَ مِنْ خَلْفِ إِحْدَى التِلالِ قَطيعٌ مِنَ الكائناتِ عَلى هَيئَةِ ذِئَابٍ سوداءٍ شَرِسَةٍ,  تَلاهُ  قَطيعٌ آخرٌ توأمْ خَرَجَ مِنْ جَوفِ الوادي السَحيقْ  , ثُمَّ ازْدادتْ قطْعان الذِئَابِ السَوْدَاءِ في الظُهور تِبَاعَاً.....

 

التفاصيل ...

القسم الكردي