القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

قصة: الطريق
 
الأثنين 17 ايلول 2018 (156 قراءة)
 

ابراهيم محمود

أيقظ أفراد عائلته، الواحد إثر الآخر، منذ الصباح الباكر، بادئاً بزوجته التي عانت منه كثيراً، ورغم ذلك بقيت مخلصة له. خاطبها، لأول مرة، ومنذ زواجهما ذي الخمسين عاماً، بأرق الكلمات. استيقظت وملؤها خوف متوقع منه. مرَّر يده على رأسها بلطف على غير العادة. أعلمها أن طريقه طويل، وعليه أن يمضي باكراً. أنقدها مبلغاً من المال، لشراء ما يلزم. كان كبيراً جداً، حيث أخذته وهي ذاهلة عما يجري. نهضت من فراشها الذي كانت تنام فيه وحدها منذ سنوات طوال، ويكون هو في فراشه المجاور، وفي غرفة ممنوع دخول أي كان إليها. 

 

التفاصيل ...

قصة: لِمَاذا فَاز أرنوب؟ *
 
الأربعاء 08 اب 2018 (282 قراءة)
 

أحمد إسماعيل اسماعيل

ما أنْ طلعت شمسُ الربيع من بين الغيوم الخفيفة، وأرسلت أشعتها الدافئة إلى الأرض، حتى توجهت جميع حيوانات الحديقة إلى ميدان السباق. 
وهناك وقف المتسابقون في صف واحد، على أُهبة الاستعداد بانتظار صافرة المشرف، وعندما وضع المشرف الصافرة في فمه، ورفع يَدَه عالياً، قفز أرنوب إلى الميدان ووقف بين المتسابقين، فأثار ذلك استغراب المشرف، وعقدت الدهشة ألسنة الحاضرين، وسرعان ما سَرَت الهمهمات بين الجميع وهم يتساءلون:
- ما الذي جعل هذا الفاشل يشارك في السباق مرّة أخرى؟!
- من المعيب أنْ يشارك في السباق أرنب هزمته سلحفاة.
كانت خسارة أرنوب أمام السلحفاة في مهرجان سابق قد جعلته يتوارى عن الأنظار زمناً طويلاً، ويقفز بعيداً كلّما صادف أحدهم. 

 

التفاصيل ...

قصة: «الجميع خونة إلا هو»
 
الثلاثاء 07 اب 2018 (420 قراءة)
 

وليد معمو 

جلس على صخرة بازلتية باردة ومبللة منذ الصباح ، بعد تقاطع طريقي قرزيحل وباسوطة - عين دارة بمئات الأمتار ،  ثملاً حتى النهاية ، تعمد الرجل  اختيار ذلك الموقع ، وكان يرى المشهد العام نتيجة منطقية للمفردات المكونة له ، فعظمت آلامه ، ولن تخمد إلا بإكسير أعناب كورداغ  .
من على صخرته السوداء الباردة ، رأى أحياء المدينة المتباعدة ، كساقي امرأة  تُجهض ، وسيلٌ من السيارات المتسخة يخرج  منها .

 

التفاصيل ...

قصة: سيمفونية الرحيل.. قصة قصيرة
 
الأحد 22 تموز 2018 (238 قراءة)
 

زهرة أحمد 

بقلب مجروح وحيرة مبعثرة استقبل شيروان صباحه المغترب بلون الغروب، وأبجدية المجهول ترسم في مخيلته توقعات مخيفة، تفكيره مبعثر في أزقة كاحلة من براثن حلمه الذي ألم قلبه وشل تفكيره. 
مضى إلى محله لبيع الألبسة في مركز السوق تاركا روحه في حضن ابنته هيوا النائمة وقد طبع ابتسامتها بقبلاته المرتعشة، ولم يأخذ معه سوى قلقه وأجزاء مبعثرة من حلمه. 
بدأ يقص لصديقه فرهاد عن حلمه وأنفاسه التائهة، وكيف أنه استيقظ من نومه على صوت بكائه العميق، حيث رأى في حلمه وكأن ابنته هيوا حبيبة قلبه تودعه وهو يركض وراءها، يحاول أن يمسك بيدها لكنها تبتعد أكثر فأكثر وهو يبكي بحرقة وألم مع أنفاسه المختنقة، حتى تلاشت ابنته أمام عينيه كالسراب، ومن شدة بكائه استيقظ من نومه. 

 

التفاصيل ...

قصة: أحلام الزهايمر؟ .. قصة قصيرة
 
السبت 02 حزيران 2018 (252 قراءة)
 

عادل سالم

استيقظت مبكرا كعادتي، شربت فنجان القهوة على عجل، وبعد أن جهزت نفسي غادرت البيت.
 فوجئت بأفعى كبيرة أمام البيت متأهبة للهجوم، وقد فتحت فمها، اهتز بدني، فقد فاجأني وجودها.

حاولت التراجع للخلف رويدا رويدا، وكلما رجعت خطوة تقدمت باتجاهي غير خائفة، وصلت الباب، حاولت فتحه بيدي اليسرى دون أن أدير لها ظهري، فكان الباب مغلقا، فالباب لا يفتح من الخارج إلا بمفتاح. وضعت يدى على جانبي، وسحبت المفتاح المعلق هناك، وقبل أن أضعه في فتحة الباب سقط على الأرض، اللعنة، حاولت أن أخيفها فتقدمت خطوة نحوها لكنها لم تتحرك بل رفعت رأسها للأعلى، واستعدت للهجوم.

 

التفاصيل ...

قصة: قصة يان (Jan) .. مقطتف من رواية ستصدر قريباً
 
الخميس 17 ايار 2018 (383 قراءة)
 

هوشنك أوسي

اختار يان (Jan) عمداً أحد الفنادق الرخيصة في حي آكساري، ليس لأنه عاجز عن دفع نفقات الإقامة في أحد فنادق الاحياء الاسطنبوليّة الراقية، بل لأنه أراد التجوال في هذا الحيّ المشهور بالمجرمين والمحتالين والمهرّبين والباعة المتجوّلين والشحّاذين وبيوت الدعارة والمومسات اللاتي تقفن على الجسور والمعابر، تقدّمن عروض أسعارهن على المارّة بغية اقتناص زبونٍ عابر. ففي حي آكساري، وأحياء اسطنبوليّة فقيرة أخرى، يمكن أن تعثر على دياربكر ومدن كرديّة أخرى، عبر العثور على أكراد نزحوا إلى المدن الكبرى، بعد أن احرق الجيش التركي قراهم، لأنهم رفضوا حمل سلاح الدولة ومواجهة أبنائهم المنخرطين ضمن حزب العمال الكردستاني.

 

التفاصيل ...

قصة: إبليس فى محراب العبودية
 
الخميس 19 نيسان 2018 (267 قراءة)
 

إبراهيم أمين مؤمن

لم يثقْ عزازيل فى أىِّ جنّى، حتى ولو كان من أحد أبنائه مثل داسم، وداسم يعلم ذلك، لذلك ، تسلّل فى جنح الليل سارياً على ماء مثلث برمودا ومعه شمهروش ,تسلّل متّجهاً إلى عرش أبيه إبليس حيث ينام فى ظّله.
كان يخشى أن يراه أحد الحرّاس الجان فيمنعه الدخول لعدم علم إبليس بقدومه فى هذا الوقت من الليل،كذلك من مصاحبته ذاك المطرود من رحمة أبيه عزازيل، وهو العِفريت شمهروش الذى دعاه يوماً إلى الذهاب لقبر آدم والسجود له، وعدم طاعته لأوامره فى غواية بنى آدم .

 

التفاصيل ...

قصة: الخروف المدرَّع
 
الثلاثاء 10 نيسان 2018 (397 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

يا للوحش!
حين بانت قرونه من بين ركام الأطلال، وانتشرت رائحته، رائحة التيس في موسم السفاد، وماج شعره الأسود الكثيف الملبد مع هبوب الرياح، وملأت دمدمةُ حوافره وهدير حنجرته وفحيح أنفاثه الآفاقَ، بثّ الرعب في قلوب أعتى الجبابرة، وارتعدت فرائصهم، وراح أهل الغابة يبحثون عن وسيلة للتخلص منه قبل أن يتمكن منهم، ويقضي عليهم.
"مَن للوحش أيها الأبطال؟ 
من للوحش أيها الصناديد؟ 
من للوحش أيها البواسل؟
ووعداً منا، من دحره، كان له ما يشتهي ويتمنى".

 

التفاصيل ...

قصة: جِيتار بلا أوتار
 
الخميس 05 نيسان 2018 (293 قراءة)
 

القاص: إبراهيم أمين مؤمن

 خرجتْ ريم على كرسيِّها المتحرك إلى حديقة القصر كعادتها لتتأمل سحر الطبيعة، ولتحتفل لأول مرة فى حياتها بيقين شفائها القادم من الشلل والتشوه الخلْقى ،والذى قال عنه الطبيب إنه معجزة ولا ريب.
وتعجب الطبيب من التشوه الحجمى فى جسدها الذى بدأ ينمو ليتناسق مع باقى أعضاء جسدها .
كذلك من هذه الشرايين الضيقة جداً التى بدأتْ تتسع لتؤدى مهمتها بطريقة طبيعية ،والأن ريم تتنفس تنفساً طبيعياً إلى حد ما بعد أن كانتْ تعتمد فى تنفسها على التنفس الصناعى .

 

التفاصيل ...

قصة: هواجس ميت: قصة قصيرة
 
الأحد 01 نيسان 2018 (418 قراءة)
 

أحمد اسماعيل اسماعيل

رحمه الله وأدخله فسيح جناته.
صدمته الجملة كصفعة مفاجأة، أحسّ برعدة في داخله فأعاد قراءتها مرة أخرى، تكررت الرعدة فانصعق دمَه.
يا إلهي ماذا يعني هذا؟ّ!
دقق في الاسم الذي كتب كلمة العزاء فلم يعرفه، هو صديق مجهول بالنسبة إليه، مجرد صديق فيسبوكي، واحد من مئات الأصدقاء المجهولين في عالم الفيس بوك.
ولكن لماذا كتب هذا التعليق؟ هل هي معابثة فيسبوكي، أم أنها تهديد مبطن من أحدهم؟

 

التفاصيل ...

قصة: جماجمٌ فى أُنوفٍ طائشةٍ
 
السبت 24 اذار 2018 (379 قراءة)
 

إبراهيم امين مؤمن

"القصة من خيالى ولا علاقة لها بالواقع"........
قام دانتى الإيطالى الذى يقطن بجزيرة صقلية وصاحب أكبر مافيا مخدرات فى العالم آنذاك بقتل عائلة جاك الأمريكى فى أمريكا نفسها، هذا القتل الممنهج والمخطط له والمعفىّ عنه سرّاً مِن قِبلِ السي آى إيه .
لقد كثرتْ هذه العمليات الممنهجة ضد الأُسر الأمريكية فى ولايات كنتاكى والاباما وسوث كارولينا ولويزانا والمسيسبي، وأغلبية الولايات صاحبة البشرة السوداء وخصوصاً لو كانتْ ولايات فقيرة.
هجم دانتى وبعض من رجاله على المنزل القائم بولاية المسيسبي وقتل أُمّه وأُختيْه، وحاول قتل جاك غير أنه استطاع الفكاك والهرب من قبضته .
ولم ينسْ جاك الصبى ملامح دانتى فقد ارتكزتْ فى دماء قلبه الفائرة قبل أنْ ترتكز فى نسيج خياله.

 

التفاصيل ...

قصة: رحلة على أكتاف أينشتاين .. قصة قصيرة
 
الأثنين 05 اذار 2018 (399 قراءة)
 

ابراهيم امين مؤمن 

العالم 2035ميلادية
جلس بروفيسور برنارد الحائز  على جائزة نوبل للفيزياء ثلاث مرات متوالية, جلس متوسطاً حديقته يشرب قهوته ,يسترقُّ أغاريد البلابل ويتأمل الأزهارالتى تنمو بأريحيّة تامة.
يحاول قدر ما يستطيع ان يعيش الطبيعة الساحرة التى يحاول الإنسان الاستئثار بها لنفسه .
يتناول صحيفة واشنطن بوست .. الخبر يملأ الصفحة الأولى :
 عنوان :البنوك الصينية تواصل التهامها للنقد الأوربي .
 عنوان :بدْأ تحرْك الحشود العسكرية المتمركزة على جانبى المحيط الأطلسى والهادى والهندى.
    20غواصة نووية و40 صاروخ باليستى و7 حاملات تعمل بالوقود النووى بالإضافة للقطع البحرية لدول الناتو,تتجه لضرب الصين وروسيا .

 

التفاصيل ...

قصة: رسالة من المنفى.. قصة قصيرة
 
الخميس 01 اذار 2018 (398 قراءة)
 

ابراهيم امين مؤمن

العالم بعد سنة 2030 ميلادية.
فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض فتحاً آلياً,ذاك الباب الذى يفصل البشر إلى عالمين علوى و سفلى, أغنياء وفقراء. هو كقضبان لسجون, ولكنها سجون منفية تحت الأرض.
فتحوه ليلقوا بحمزة بتهمة الجريمة الكبري ,جريمة الفقر المدقع ,جريمة توجب العزل والنفى الفورى.
جريمة اقترفها 90% من سكان العالم العربي والغربي آنذاك.
تلقّفه أهل المنفى خشية التردّى, وأجلسوه, وتبادلا الحديث برهة , حتى إذا ما انتهيا سرعان ما أعدوا له فراشاً وربع رغيف خبزمطعّم بقوت الجُرْذان.
رقد حمزة على ظهره , وأخذ يفكر فى مشهد القبض عليه , فقد ظلتْ شرطة الأمبراطوريّة تطارده سنوات,وأخيرًا أوقعوا به وهو متنكرٌ فى ثياب الأغنياء.

 

التفاصيل ...

قصة: في أحد الشوارع المألوفة
 
الأربعاء 11 تشرين الاول 2017 (678 قراءة)
 

قصة قصيرة للكاتب ايفان بونين
ترجمها عن النص الروسي وقدم لها : جودت هوشيار

كلمة تقديم
هذه القصة فريدة من نوعها ، حيث يتداخل فيها النثر الفني والشعر، على نحو لا يمكن الفصل بينهما ، دون الأخلال بسياقها ، وبنائها ، وقيمها الجمالية العالية .
قصص بونين أشبه بالشعر المنثور، بجمال لغتها ، ومعمارها الفني المحكم  ، بحيث لا تستطيع أن تحذف كلمة واحدة من أي نص سردي له دون أن يترك فراغاً  ، أو تستبدلها ، دون أن يتشوه المعنى .

 

التفاصيل ...

قصة: يوم قهقهت حتى كدت أختنق.. قصة قصيرة
 
السبت 05 اب 2017 (765 قراءة)
 

عادل سالم

يوم أمس قررت التحرر من الروتين اليومي الذي صرت أعشقه، عادة يومية لم أمل منها رغم تكرارها كل يوم، سماع الأخبار، الذهاب للعمل يوميا، متابعة شبكات التواصل الاجتماعية، قراءة ما تيسير من الكتب، حتى يوم العطلة أشغل نفسي فيه في عمل اليوم الذي يليه.
 زوجتي ملت من روتيني اليومي وتدعو الله يوميا أن أتحرر من هذا القيد الذي فرضته أنا على نفسي.
الروتين يدعو للملل لدى معظم الناس، لكن بعضهم يموتون عشقا فيه، فقد أصبح في دمهم، كالإدمان على الشيء.

 

التفاصيل ...

قصة: الطاعن في السعال.. قصة قصيرة
 
الخميس 03 اب 2017 (901 قراءة)
 

برهان حسو

حين حبى فطم رسيس الرضع, طهروه بدم يمام
وحين تساقطت يبسة صرته وضعوها في جحر نمل
وانفجر بالحياة طافيا على سطح انكساراته
كبقعة زيت ..وقنديل ترمل من ليله
وراح يعوي انخاب النهار...حيرة وخيباتا

 

التفاصيل ...

قصة: كرة من ورق
 
الخميس 06 تموز 2017 (958 قراءة)
 

وليد معمو

كان وقت صلاة الظهر، تعب حنان ال/عفرين/ ي البسيط، من الوقوف طويلاً أمام الشودير (المكواة الصناعية الكبيرة) .
خرج إلى بهو المعمل، للاستراحة و التدخين، فوجد الحاج صاحب المعمل ينزع صورة من على الحائط ، ويمزقها أرباً أرباً، بدت وكأنها صورة لرئيس أو ملك.
جفل الحاج وتجمد في مكانه عندما شاهد حنان، فالصورة كانت قد تمزقت، إلا أن ملامح الملك لا زالت واضحة في القصاصات الكبيرة !!.
كان الحاج مرعوباً، وكأنه ضبط متلبساً، وهو يغتال الملك، حاول أن يتكلم، فتأتأ ومغمغ، ولم تخرج من فمه جملة مفيدة  !!.

 

التفاصيل ...

قصة: عالم (بوزو) – 4
 
الخميس 01 حزيران 2017 (1067 قراءة)
 

الدكتور جوان حقي
ترجمة عن الكوردية: جان كورد
22/5-2017

كان (بوزو) يستمع بدقة.
فنظر إلى الوراء، ليرى عما إذا كان صاحبه قاسو ينظر إليه.
فرأى حرجو قاسو مستلقياً تحت الشجرة، نائماً.
بعدها عاد إلى (بينتو) وقال له: 
-نعم، ماذا حدث بعد ذلك؟

 

التفاصيل ...

قصة: عالم بوزو – 3
 
الجمعة 05 ايار 2017 (953 قراءة)
 

الدكتور جوان حقي 
ترجمة عن الكوردية: جان كورد

وهكذا:
فإنك لن تسكب لي الدهن، فلا تتملق لي
بل كن شخصية متزنة،
رجلاً، جيداً، طيباً، ومحباً للخير.
ولا تتخلى أبداً عن مبادئك وأسسك، 
لا تخفي الأفكار التي في رأسك،
ولا تقضم الكلمات في فمك.

 

التفاصيل ...

قصة: مشاغبو ما قبل الضربة .. قصة قصيرة
 
الجمعة 05 ايار 2017 (807 قراءة)
 

فرمز حسين

مع انتهاء كل ليلة من تلك الليالي المضطربة الطويلة وسماع  آذان الفجر ثم قدوم الصباح و انتشار بواكير أشعة الشمس كانت تنتابني على الدوام  رغبة جامحة بأن أغط في نوم عميقٍ خالياً من الأحلامِ و الكوابيسٍ معاً , نوماً يعيد إلى جسمي المتكسر بعضاً من قواه المنهارة, لكن تحقيق ذلك بدا أمراً شبه مستحيل ففي بلدتنا أطفالاً يعشقون الحياة , يفيضون نشاطاً و حيوية , لا يعرفون شيئاً اسمه التعب أو الخوف و لا تعرف نفوسهم التشائم على الرغم من ذلك الحصار اللانساني الطويل الخانق , يفيقون عادة  في الصباحات الباكرة و يملؤون الدنيا صخباً, أنا شخصياً فكرت و تساءلت كثيراً في أمر هذه الظاهرة و لم أتوصل إلى إجابة مقنعة سوى احتمال أن قوة التحدي تكبر عندهم توازياً مع سلوك الكبار الذين لايأبهون لما آل اليه حالهم و ربما تكون لبطونهم الخاوية دور في كل ذلك , لكن بصورة أو بأخرى كان شغبهم فيه تأكيدٌ على أننا لازلنا على قيد الحياة.

 

التفاصيل ...

قصة: «مَمْ و 62»
 
الأربعاء 03 ايار 2017 (1506 قراءة)
 

محمود بيكاس

طبيعةٌ نائية بمعناها الحرفي. بلدةٌ رابضة على الرمال ، حيث لا مياه ولا أشجار ، وكل مواسمها هي الحر والبرد. خزينة الأهل مليئة بالحكايات والأساطير، بدءاً من "سنة الخير" وصولاً لسنة "الصقيع العظيم" تقول الحكاية بأن النهر العظيم الذي ذُكرَ في كتاب الله قد تجمد. بلدة تفتقر إلى كل شيء بإستثناء ملامح الأشباح التي تمشي فيها. لا تطلّ على أية جهة سوى السماء . في الشتاء تزورها أحياناً قوافل الغيوم بخجل، كوصية الفقير لا يملك ما يورثه للآخرين. الزمن في تقويمها هو الليل والنهار ، الصيف والشتاء.

 

التفاصيل ...

قصة: الحب لا الحرب.. قصة قصيرة
 
السبت 29 نيسان 2017 (823 قراءة)
 

لارا أيوب

في الحرب يستشهد نصف الوطن ويتشتت النصف الأخر ، حتى العشاق … الحرب أقوى من الأقدار … جان وسارة حفيدان لمدينة المحبة ، كانت طفولتهما مليئة بالطائرة الورقية التي يصنعها جان لسارة فتركض سارة بها ليلحقها جان ويلحقها ويضحكان كالسماء كالمدينة كالسلام .
كانت جدران القامشلي مليئة باسميهما أيام المراهقة أينما ذهب جان يكتب اسم سارة على جدران الشوارع وأبواب بيوت الغرباء ، وكأنّ سارة هي جرس بيت عبادته ، كبرا ليكونا إنارتان في عتمة الرصاص حين آتت الكراهية للبلاد ،،، وحكمت المدفعية بينهما ، ابتعدا لسنوات لتشاء الأقدار أن يلتقيا في بوابة صدفة قصيرة مدهشة ، لم يبلغ لقائهما أكثر من نصف ساعة،كانت سارة أكثر تلهفاً منه حيثُ ما إن حلّ عليها المساء حتى باتت تبحث عنه على مواقع التواصل الإجتماعي وبين صديق مشترك وغريب صديق يوصلها إليه ، ظلت تبحث لساعات ، لم تعثر عليه باتت تقنع قلبها لم يعد يهمني إنه من ذهب حين كنت أخاف قدوم عساكر الحرب .

 

التفاصيل ...

قصة: عالم بوزو (1)
 
الجمعة 21 نيسان 2017 (1000 قراءة)
 

د. جوان حقي
الترجمة عن الكوردية: جان كورد 

5/4-2017

ملاحظة: (سأستخدم في هذه الأقصوصة الكلمات النابية، والثخينة، والسوقية وسأتلاعب بهذه الكلمات أيضاً. وسبب استخدامي لهذه الكلمات هو جعلها كالملح والبهارات في القصة، ومن أجل ذلك أرجو منكم العفو مسبقاً.)

 

التفاصيل ...

قصة: القطط المسعورة !!
 
الأحد 02 نيسان 2017 (1226 قراءة)
 

وليد معمو

حيثما يتنقل بين الحطام ، يشاهد قططاً سمينة ، منتفخة البطن ، تتدحرج متثاقلة ، تقطع الشارع من جهة لأخرى ، بين بقايا المنازل .
والمدهش أنها غير خائفة منه ، وعلى العكس تماماً ، بعضها يُكشر عن أنيابه في مواجهته ، كحيوان مفترس كبير .
تكررت الحادثة عدة مرات ، لتزول الدهشة بعدها ، مرة إثر مرة ، ولتحل محلها تساؤلات جادة ومهمة… !!!.
لماذا تتصرف هذه القطط كذئاب مستشرسة ?!.
وكيف تتحول قِطة أليفة إلى نَمِرة تكشر عن أنيابها ، حين ملاقاة البشر ?!!.
وماذا تأكل هذه البسس حتى تصبح سمينة و تتدحرج كأسطوانات غاز صغيرة ?!!.

 

التفاصيل ...

قصة: قناص المخبز
 
الجمعة 17 اذار 2017 (1587 قراءة)
 

وليد معمو

أراد أن يقطع الشارع بثقة بعد أن تأكد أنه خارج مجال رؤية القناص… قيل له إنه أجنبي لا يترك ، إمرأة ، أو طفلا أو كيساً يحركه الهواء فيقنصه دون تردد… 
وقال البعض الآخر  إنه قناص آلي ، مزود بحاسوب وكاميرا متطورة ، وقائس مسافات ، ومحدد وزوايا ديجيتال ، ويعتمد على تغير الألوان والظلال ، والتغيرات الضوئية ،  أي أنه يعتمد على زبدة النهضة العلمية الحديثة ، ليأتي على هدفه ، بدقة متناهية ، فلا داعي بعد القنص للإسعاف والمشافي .
سأل نفسه مراراً  هل هو إنسان ، أم ماكينة متطورة جداً  ?!.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جداً
 
الجمعة 03 اذار 2017 (974 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

في طبع الحمائم في السياسة:
قامت الحمامةُ بزيارة البوم في منزله تشكو إليه الصقرَ قائلةً:
" لا أمن لنا ولا طمأنينة، هو لا يلتزم بالناموس الإلهي القائم على السلم والعدل والمحبة والإخاء، يخيفنا، يرهبنا، يطير من فوق أعشاشنا فيدخل الرعب في نفوسنا ونفوس فراخنا، ويحبسنا في داخل أوكارنا حتى نجوع وتجوع صغارنا. وإذا طار أحدنا عالياً قبض عليه ومزقه بمخالبه. ونحن كما تعلم قوم مسالمون، ولا تتسع قلوبنا للحقد، وليس في نيتنا أن نؤذي نملة... انصحنا أيها الحكيم، ماذا نفعل؟؟ "

 

التفاصيل ...

قصة: «بوستك»…... وولاية كورداغ
 
الأحد 05 شباط 2017 (889 قراءة)
 

وليد معمو

كان "بوستك " لا يفوِّت مناسبة أو يوفر  وقتاً لتثبيت أركان نفوذه في داخل بيته وخارجه ، فتجده يستعرض مناوراته وبهلوانياته أمام زوجته ، وأولاده ، ليضفي على شخصه شيئاً من سلطة معدومة أو واهية ، تارة بالتهديد وأخرىٰ بالوعيد ، فتراه يقول كلما دق الكوز بالجرّة :
ياليتني أصير والياً لساعة واحدة… يا إمرأة… !!!.
ويا ليتني أصبح قائممقاماً كبيراً فقط لنصف يوم…!!.
نعم فقط لنصف يوم ... لا غير … !!. 
كنت سأربي أهلك وأولادك وأهل القرية من جديد ، وكما أريد ، ليقفوا أمامي مثل العمد ... أجل مثل العمد !!.  

 

التفاصيل ...

قصة: ( قصص قصيرة جداً)
 
الأربعاء 01 شباط 2017 (1050 قراءة)
 

أحمد إسماعيل اسماعيل

مفاجأة عيد ميلاد :
حين انتصف اللّيل، وهبط الصمت على المدينة طائراً من رصاص، استسلم الجميع لملك النوم: الآباء بعد أن وضعوا الهدايا تحت وسائد أطفالهم، والأطفال وهم يحلمون بقدوم بابا نويل. 
لم يتوقع أحد منهم أن يحدث له ما حدث.
إذ كانت هذه الليلة أيضاً، وللسنة الخامسة، رأس سنة بلا طاولة عامرة بالفاكهة والحلويات، ولا مفرقعات مضيئة تملأ السماء.  
لم يدمْ هذا الوقت طويلاً، حتى راحت أشباح تنتعل أحذية طويلة العنق، وتعتمر قبعات حمراء، تتسلل إلى البيوت وغرف الأطفال، تاركة الحواجز المتناثرة في شوارع المدينة خالية إلا من الخوذ الحديدية.

 

التفاصيل ...

قصة: قارو... قصة قصيرة جداً
 
السبت 28 كانون الثاني 2017 (1301 قراءة)
 

وليد معمو 

في كل موسم من مواسم تزواج كلاب القرية ، كان قارو كلب الجيران يذهب ويصعد سطح معصرة الزيتون القديمة  المنخفض من طرف ،  ككل أبنية معاصر كورداغ القديمة في منحدرات آمكا ، ويختار منطقة تؤمن له أكبر زاوية مناسبة للرؤية ، لتصبح مكان قعوده المؤقت ،  ريثما ينتهي شهر التزاوج الدامي !!.
هرباً من حرب أقرانه الكلاب ، وتنازلاً طوعياً منه  عن حقه وفرصته المحتملة ، بأن يكون هو الكلب الذكر المنشود الذي سيظفر بوصال الكلبة ديلا ، الكلبة السبب لكل هذه المعارك . 

 

التفاصيل ...

قصة: الحريق
 
الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017 (1085 قراءة)
 

وليد معمو

في نهاية ليلة من ليالي حلب الجميلة عام 2009 ، نشب حريق في منزل عائلة لوند  نتيجة ماس كهربائي ، وكانوا نياماً ، و قد أنتقلوا للعيش فيه حديثاً . 
بدأت النار تتفاعل مع المحيط الثمين ، وكانت الشقة تمتلئ بسحابة سوداء شيئاً فشيئاً ، من الأعلى إلى الأسفل ، وتتقلص مساحة الدهان السّكري الجميل .
استيقظ لوند على صوت صراخ إبنه الصغير ، الذي كان  الأقرب إلى الحريق ، فغرفة نومه كانت ملاصقة للصالون ، مكان اشتعال النار ، حيث استفاق مذعوراً على صوت فرقعة اسلاك الكهرباء ، وكان الصباح وأي صباح قد أنبلج ، بعد أن فعل الحريق فعله .

 

التفاصيل ...

القسم الكردي