القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 110 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: الرسالة الأربعون الوقت يداهمني سريعاً في مثل هذه الظروف
 
السبت 17 نيسان 2021 (37 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

السبت: 17/4/2021
أسعدت صباحاً وحبّاً، وكل عام وأنت بخير. شهر صيام مبارك.
اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني، وعليّ الذهاب مبكرا للمشاركة في الفعاليات الرسمية وغير الرسمية التي ستقام في الخليل. كان من المفترض أن ترافقني في الرحلة زميلة من نابلس، يبدو أنها لم تكن جاهزة. هاتفتها صباحا في حدود الساعة الثامنة، لم يطل وقت رنين الهاتف ما يعني أنها لم تكن نائمة، صوتها على الجانب الآخر يؤكد أنها كانت صاحية، وصوتها بكامل رنينه المشعّ. هذا يعني أنني سأذهب بمفردي. اتفقنا أن تأتي لتحضر الفعالية الرسمية المقامة بعد صلاة المغرب والإفطار الجماعي، سأنام في الخليل، وكذلك زميلتي إن حضرت ستنام هي أيضا. في رحلة القفول صباح الأحد سنكون سوية، سأعود بسيارتها، آمل أن تحضر. غالباً، النساء لا يعوّل على وعودهنّ. ليس النساء فقط، كذلك الرجال. أعرف أنك ستعترضين وبشدة.

 

التفاصيل ...

مقالات: تجربة عبدالرحمن مهنا مفتوحة على دوائرها الدلالية
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (47 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" رفضت من طفولتي أشياء كثيرة من معتقدات محيطي الذي أعيش فيه حتى النزق و الصراخ أو البكاء أحياناً ، هذا الشيء دفعني إلى الرسم و التعبير عما أختزنه في ذاكرتي ، و غالباً ما أندفع بقوة عندما لا أجد أحداً يسمعني .. الرسم في عالمي ردة فعل جريئة إعترضت بها واقعاً مريراً عشته و كنت رافضاً للعديد من قضاياه " .. حين يقول التشكيلي عبدالرحمن مهنا ( حلب 1950 ) هذا الكلام الذي يختزل الكثير من إحداثيات ولادته فنياً ، و الكثير من مقاربات رؤيته و رهافاتها الجمالية ، فهو على دراية تامة بأن هذا الطريق الذي سار فيه لا يمكن أن يصل مغايراً و متمايزاً إذا لم يكن زاده جرعات زائدة من الرفض و التمرد و الجرأة ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: بهدوء «لوحة متخمة بالحلم والفراغ» مالارمية
 
الأحد 11 نيسان 2021 (172 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود  

لقطة راقصة باليه مبتدئة ، نُشرت على الفيسبوك أثارت لغطاً واسعاً وجدلاً صاعدا بين مؤيد ومعارض و مباركٍ ورافض . 
الحدث بإختصار ، صورٌ مأخوذة بعناية وربما إحترافية لفتاة تؤدي عدة حركات من رقصة الباليه في إحدى الأسواق التجارية المغلقة تماماً  لمدينة القامشلي الوادعة بسبب الحظر ‘ تماشيا مع  قواعد الحماية من  تفشي الإصابة بفيروس كورونا . كي نفهم دوافع هذا الجدل حول هذه الحدث من جهة ، ولماذا وقع الجدل أصلا من جهة أخرى ، لا بد من الإحاطة أولا بالحدث ذاته من حيث كونه عملٌ فني جمالي غير مسبوق وقع في مدينة لم يشاهد أهلها منذ نشوئها  إقامة هذا النوع من الرقص ، فردياً كان أو جماعياً ،لا في ساحاتها أو شوارعها أو صالاتها ، بالإضافة لعدم وجود صالة مخصصة لأداء هذا الفن من الرقص أصلا في القامشلي وربما في أغلب مدننا السورية . 

 

التفاصيل ...

مقالات: نوروز بنسقيه الشعبي والطقسي
 
السبت 10 نيسان 2021 (115 قراءة)
 

وليد حاج عبدالقادر / دبي 

في الجدل المستمر والمفترض حول نوروز المعنى والمصطلح ، وببعده الجماهيري المتدرج في معانيه الحبلى بكثير من المفاهيم المتداخلة ، والتي ارتقت الى سويات أسطورية ، هذه السويات التي نعني بها و بالتحديد المغزى الأسطوري والماهيته التعريفية إن بصيغها او إصطلاحاتها العلمية ، والتي كانت تتمظهر بصيغ ما ، وبالأخص تلك الهالة القدسية التي تراكبت عبر السنين والأجيال ، وحوطتها بترانيم قدسية استمرت تتراكب حول أساسياتها ، وعليها بدت جميع الظواهر الخارقة اصطلاحا ، مجرد خرافات أشبه بعظات لآلهة - ابطال يملكون قوة او يمارسون افعالا خارقة ، والتي لم تكن سوى مجرد انعكاس لتلك القدرات الخارقة سواء من جهد أوقوة ، والتي أنتجت - أرفقت معها تلك الرمزيات المكثفة - وأيضا - كفزاعة او نتاج لخوف و رعب ،

 

التفاصيل ...

مقالات: عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي
 
الخميس 08 نيسان 2021 (102 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

عندما نشرت قصيدة "عن النهود في حجرها الصحي" في (7 نيسان 2020) اعترضت عليها أديبات، ورضيت عنها أخريات، ناهيكم عن موقف الأدباء بين معارض ومؤيد. منذ مدة وأنا ألاحظ ما تنشره النساء على صفحاتها أو على (stories) تتميز تلك (القصص) في أن أغلبها شخصية، وتميل إلى إظهار الجسد ومفاتن الأعضاء الحيوية فيه، هل يفعل الضجر كل هذا ويدفع إلى مثل هذه التصرفات. أنا أكتب كثيرا في هذه الظواهر. فأُشتم، ويقال عني الكثير سواء في السر أو في العلن. إحدى النساء اعتادت قبل أن تخلد إلى النوم أن تنشر لساقيها صورة عارية، تبدو الساقين منفرجتين، وتصل الصورة إلى أعلى الفخذ. الصورة موحية جدا فهما ساقان مكتنزان أبيضان، ناعمان، ولا ريبَ عندي في أنهما ساقان طريان جداً، وتزيد الإيحاءَ تلك العبارةُ المصاحبة (للقصة) قبل النوم.

 

التفاصيل ...

مقالات: عتاب حريب ما بين زمن الضوء وزمن التلقي
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (94 قراءة)
 

غريب ملا زلال
 
-يجب أن نقر سلفاً بأن الغوص أو النفاذ الى بعض فسحات لوحة عتاب حريب تستدعي الكثير من التأمل والمتابعة مع الكثير من التوتر والتهيب ..لإندفاع تصبح المقاربة بحد ذاتها مغامرة قد تدفعنا للإنخراط في المجاهيل ففي عملية البحث عن زمن الضوء يفترض بنا معالجة العلاقة ما بين الواقع الذي أسقطته الفنانة عتاب بعملية الإندراج في بروز تفاصيل المسافة التي لا تزال في شمولها المعرفي إلى جانب إثراء الخطوات بإندهاش وقيم دقيقة بوصفها واقع فعلي للعمل المنتج بالإنطلاق من واقع لوني على أساس متخيل من الإرتباط بالذهنية الأنيقة لعتاب حريب مع الإعتراف بمحدودية الآليات –لكن مع الإعتماد على المتابعة المستمرة للتفريقات الخاصة مع كسب حيز من زمن التلقي بإعتباره عنواناً للمنتج مع الإشادة بالعملية المتفرعة من الذات إلى التلقي المبهر للرائي في السياق المعرفي العام .

 

التفاصيل ...

مقالات: فوبيا
 
السبت 03 نيسان 2021 (166 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني / هانوفر

قبل أعوام سألتُ صديقي المقيم في عامودا عن شجرة كنتُ أستظلُّ بها في صيف عامودا الحارق, أجابني ذاك الصديقُ أنّ الشجرة تلك اُقتلعت, وأصبح مكانُها ممرّاً للشاحنات.
لونٌ يخاطبُ رجوعي إلى الماضي الذي أُعجِبُ ببعض ما فيهِ من التّفاصيل, لا لأنّه غنيٌّ فحسبُ, بل لأنّ الصّورةَ تعيدُني إلى بدايات الحياة حيث دقّةُ العِناق مع البراءَة والخضرة والابتسامة المُتشظيّة المرميّة على الكتف الأيمن المليْء بالملائِكة التي لا أظنُّها إلا مرميّة تُحاكي الظّلامَ والرّفاهية النّاضجة التي تمدحُ و ترى وتقدّرُ الناظرَ الذي لا يُمدَحُ ولا يُرَى, بل يبشّرُ ويتجاوزُ المرئِيَّ أمامَه ليستدلُّ ويثور -مثل الصّورة- على الأقنعة والفراغ. 

 

التفاصيل ...

مقالات: أزمة «اللايك»: وداعاً فيس بوك.. تويتر.. انستغرام
 
الجمعة 02 نيسان 2021 (154 قراءة)
 

إدريس سالم

فيس بوك، هذه الشبكة الاجتماعيّة الزرقاء التي لم تعد تحمل لنا حياة هنيئة مستقرّة، فكثير من صراعاتنا النفسيّة تأتي منها، هي خليط من منشورات تتعلّق بأخبار عالميّة وأخرى محلّيّة وأخرى شخصيّة ودراسيّة مرتّبة وفق خوارزميّة غامضة وفوضويّة، خاصّة وأنها لا تفهم النفس البشريّة بقدر ما تفهمهما خوارزميّات الإعلانات التجاريّة المكثّفة والكثيرة، خوارزميّات معقّدة سبّبت لي مقداراً من التشتّت الذي لم أدرك عواقبه إلا مؤخّراً، فالتعرّض المستمرّ لهذه الكمّية الهائلة من المحتويات التي كنت أتابعها طيلة عقد من الزمن أثّرت سلبًا على خلايا دماغي، رغم تواجدي القليل عليها، حيث باتت قدرتي التفكيريّة على استيعاب ما يحدث في داخلي ومحيطي أمراً مرهقاً وتعيساً، وكأنني مصاب بداء الزهايمر.

 

التفاصيل ...

مقالات: التجلّيات المعنويّة والإيقاعيّة لاسم فاطمة
 
الجمعة 02 نيسان 2021 (96 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

اشتُهر اسم فاطمة في الشعر كثيراً منذ قال امرؤ القيس "أفاطمُ مهلاً بعض هذا التدلّل"[1]، ولعلّ امرأ القيس من أقدم الشعراء الذين ذكروا هذا الاسم في الشعر. ويمتاز الاسم بميّزات تمنحه الكثير من الشعريّة من ناحيتي المعنى والمبنى؛ فعلى سبيل المعنى يحمل الاسم معنىً إنسانيّاً عميقاً إذ يشير إلى الأمومة، والفاطمة هي التي تفطم ولدها عن الرضاعة؛ أيْ تقطعه عنها، كما جاء في المعجم الوسيط[2]، بمعنى أنها تؤهّله ليكون حرّاً مستقلّاً، كما أنّه يشير إلى علاقة أخرى في تطوّر مراحل الأمومة التي لا تقتصر على الرضاعة فقط مع أهمّيّة ذلك بلا شكّ، فثمّة متطلّبات أخرى للأمومة بعد الرضاعة ستقوم بها الأمّ الفاطمة، بحبّ ورغبة وحرص. 

 

التفاصيل ...

مقالات: عائشة عجم مهنا أيقونة الفن الفطري السوري و معزوفته الأجمل
 
الثلاثاء 30 اذار 2021 (103 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

عائشة عجم مهنا ( 1916- 2006) هي والدة الفنان التشكيلي عبدالرحمن مهنا، و تعتبر بحق أيقونة الفن الفطري في التشكيل السوري، مارست الرسم و هي في الخامسة و الثمانين عاماً من عمرها، كانت تمارس الخياطة و التطريز خلال حياتها اليومية، قد يكون لذلك دوره إضافة إلى طقوس العائلة في حضور الألوان في المكان على نحو كثيف، أقول قد يكون لكل ذلك دوره في توجيه مخزونها نحو التفجير و الإنبعاث، يقال لما عاد عبدالرحمن مهنا إلى بيته وجد لوحة رسمت بألوان أطفاله و على أوراقهم، لكنها كانت تحمل إضافة إلى الخطوط الطفولية فكراً كبيراً، فجاء لها بما يلزمها من ألوان و أوراق لتبدأ رحلتها الفنية التي بدأت من هنا، الرحلة التي رسمت مسارها الصدفة النادرة، و الإنتماء العميق،

 

التفاصيل ...

مقالات: حكاية الشاعر يوسف برازي في المعتقل
 
السبت 27 اذار 2021 (129 قراءة)
 

بهزاد عبد الباقي عجمو 

في فجر إحدى أيام شهر أيلول عام 1966 استيقظنا من النوم على صوت ضربات قوية تدق بوابة بيتنا الذي كان مقابل معجل الجليد في قامشلو ، فعرفنا بأنهم زوار الفجر ( مباحث أمن الدولة ) لأنه سبق أن زارنا في السنوات الماضية و في هذا التوقيت بالضبط ، وهذه كانت الإدارة الوحيدة للأمن و المخابرات في سوريا و سابقاً في زمن الوحدة بين سورية و مصر كانت تسمى (المكتب الثاني) و يرأسها عبد الحميد السراج ففتح والدي البوابة لهؤلاء الزوار غير المرحب بهم و مباشرة كبلوا يديه و بدأوا بتفتيش البيت و قلبوه رأساً على عقب فلم يعثروا على شيء سوى صورة للبارزاني الخالد و هو ممتطياً صهوة جواداً و بندقيته معلقة على كتفه و خلفه جبال كردستان الشماء و بعد تفتيش البيت أخذوا والدي ووضعوه في سيارة جيب عسكرية و ذهبوا به إلى أين لا ندري حيث اعتقدنا في البداية أنه ربما أخذوه إلى إحدى أقبيتهم في فرع قامشلو مع بعض أصدقاء والدي أما التهمة فهي جاهزة و نعرفها سلفاً ( التعاطف و مناصرة ثورة أيلول بقيادة البارزاني الخالد ) 

 

التفاصيل ...

مقالات: الفرد حتمل و الإدراك بأن الإبداع أقوى من القدر
 
الجمعة 26 اذار 2021 (105 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

رغم أنه من جيل الرواد و من مؤسسي الحركة الفنية التشكيلية السورية و من أوائل من تتلمذ على يد ادهم إسماعيل، أقول رغم أهميته هذه إلا أنني لم أتعرف عليه ولم أكن قد سمعت به إلا بعد أن تعرفت على إبنه جميل حتمل من أهم كتاب القصة القصيرة في التسعينات من القرن الفائت، كان يتحدث عن أبيه مطولاً وبلغة العشق و الوفاء حتى أنه أهدى إليه أكثر من مجموعة من مجموعاته القصصية، هذا الحديث و هذا الترابط الجميل بينهما جعلهما يرحلان معاً في فترة زمنية لا تفصل بينهما إلا عدة أشهر فالأب ما أن ترجل في أواخر عام ١٩٩٣ حتى ترجل الإبن عام ١٩٩٤ و هذا ما جعلني أقترب من حتمل الأب الفنان بقدر إقترابي من حتمل الإبن القاص، سأترك تجربة جميل حتمل القصصية لأصحاب الشأن و سأحاول أن أتناول تجربة الفرد حتمل الفنية، التجربة التي تستحق الوقوف عندها مطولاً و بقراءات مستفيضة،

 

التفاصيل ...

مقالات: صمتٌ يُماثل الكلام
 
الأربعاء 24 اذار 2021 (130 قراءة)
 

ماجد ع  محمد 

مع أن صمت الآخر عما تتعرض له كفرد في الشارع أو في الحي أو في مكان العمل أو في المجتمع ومن قِبل أحد المتنمرين مِن نفس المجتمع، أو صمت الآخر حيال ما تتعرض له كشخص على أساس انتمائك لمجموعة بشرية ما، في وقت قدرة ذلك الآخر على قول لا فيما يجري بحقك، وخاصةً صمت مَن يدّعي بأنه مِن معتنقي مذهب الحق والعدالة والإنصاف، فلا شك أن صمته وقتها عن قول كلمة الحق بوجه مَن يتطاول عليك بالكلام، أو يمارس أقسى أنواع الانتهاكات بحقك أو بحق أيّ بريءٍ مثلك في هذه المعمورة، في الوقت الذي لن يكون لاستنكاره أو اعتراضه على ما يحدث لك أيَّة آثار سلبية عليه، حقيقةً إن لم يكن ذلك الشخص فَرِح بالذي يحدث لك، أو متواطئ مع الجهة التي تمارس طغيانها عليك أو على أيّ شخصٍ في حكمك، هو على الأغلب إما متقاعس أو متخاذل أو جبان أو بليد أو عاجز، هذا بخصوص وجع الصمت والصامتين في الوقت الذي سيكون لكلامهم دور إيجابي ولو كان ذلك على المستوى المعنوي فحسب.

 

التفاصيل ...

مقالات: الشعر رفيقي اليومي.
 
الثلاثاء 23 اذار 2021 (284 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.هانوفر.

في يوم الشعر العالمي.
نمتُ نصفَ قرن, وفقتُ الآنَ لأُفيق احتفالاتِنا بيوم الشعر العالميّ في بيوت عامودا الطين,تلك التي تمكثُ في الأطراف بعيدةً عن لصوص النهار وحرافيش البعث. من خلال الشعر تعرّفتُ على ماركس السرياليّ, ومن خلال رياض صالح الحسين عرفتُ حسين مروة, ومن خلال محمد الماغوط دخلتُ عالمَ الثورة ولن أخرج منه,فالحياةُ ثورة دائمة"لأنّها فكرة,والفكرةُ لا تنتهي أو تموت, بل تجدّد". 

 

التفاصيل ...

مقالات: ممارسات ذكورية لازالت موجودة في المجتمع العربي؟
 
الأحد 21 اذار 2021 (134 قراءة)
 

خالد بهلوي

يبدا هيمنة الذكور على الجنس الاخر من الاسرة منذ الطفولة عندما تجبر البنت على طاعة واحترام اخوها لأنه ذكر، ولا تحصل على مصروف مثل اخوها، حتى بالأكل حيث يقدم الطعام للذكور في غرفة الاستقبال أولا، ثم للبنات في المطبخ من بقايا طعام اخوانها ثانيا.
شاب لا يعجبه لبس اخواته او مكياجهن لذلك دائما يتحجج عليهن ويعنفهن باتفه الأسباب لأنه رجل فقط ، ويرى من حقه اهانه او تحقير اخواته رغم انهن متفوقات وهو فاشل.

 

التفاصيل ...

مقالات: بمناسبة اليوم العالمي للشعر في 21 آذار .. اللّغة والرّؤى والتّأثير مراتب الشّعراء ومدارجهم*
 
الأحد 21 اذار 2021 (115 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

كثيرون هؤلاء الّذين يكتبون الشّعر ويصرّون على كتابته، ولكنّهم لم يكونوا في أيّ حال من الأحوال شعراء حقيقيّين، ولن يكونوا، ما داموا يسيرون على النّمط نفسه ويدورون في فلك حلقة ضيّقة مغلقة، عرف العالم كتبة شعر لا يُحصى لهم عدد، وبقي الشّاعر نادراً ندرة الشّعر، فمن هو ذلك الشّاعر الحقيقيّ؟
لعلّ أهمّ ما يميّز الشّاعر هو لغته الخاصّة والتّعابير المدهشة الّتي تترك بصمة في اللّغة العامّة، وتحمل تجربة غير مكرّرة، وليست مأسورة بصوت الآخرين ولغتهم. وُجد ذلك مثلاً في لغة امرئ القيس في العصر الجاهليّ، وفي لغة الأخطل وجرير والفرزدق في العصر الأمويّ، والمتنبّي والمعريّ في العصر العبّاسيّ، وفي لغة أحمد مطر ومظفّر النّوّاب ودرويش وأدونيس في العصر الحديث، 

 

التفاصيل ...

مقالات: بشار برازي يسعى لتأنيث الذاكرة و تفعيل الإنجاب
 
الأحد 21 اذار 2021 (132 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" الفن أكثر حرية من أن يقيد بأسلوب أو أن يحاصر بمدرسة " هذه العبارة التي قالها بشار برازي ( 1961 ) يوماً ما و في حوار ما، قد تلخص رؤيته بماهية الفن و الأفق المفتوح الذي يعيش فيه، و يسير إليه، فهو منذ البدء يدرك بأنه إما أن يكون بشار برازي أو لن يكون، يرفض أن يلبس عباءة أحدهم، أو أن يخرج من معطف ما، فهو يأخذ في الحسبان وقع إختياراته بما فيها مفرداته في التعبير أو مجازياته في التقويض، أو حتى مفاهيمه في تفسير العالم الجمالي، و المشاركة بقوة في صنعه، فبرازي يعمل على ترسيخ الإنسجام بين مجمل مفاصل نتاجه التي تخضع لإستجابات تجربته، تلك التجربة التي تعود لسنوات طويلة و ناجحة مع الكتلة و الحجم، قبل أن ينعطف في السنوات الأخيرة نحو بحار اللون، فكما نجح هناك و بتمايز، أثبت هنا بأنه عوّام ماهر، 

 

التفاصيل ...

مقالات: سينوغرافيا الموت
 
السبت 20 اذار 2021 (132 قراءة)
 

هند زيتوني/ سوريا 

لم يعد الحُبّ الخالص موجوداً. الحب الذي يقتل فقط متاح الآن. نتجرعه مع القهوة الرخيصة، كالسجائر الرديئة التي تصيبنا بالسعال المزمن. كالجنس المحرم الذي نمارسه وراء الجدران. هذه الأرض لم تعد تنفع لشيء. إلّا للدوران بشكل عكسي. يبدو أنها تدور باتجاه قبلةٍ الموت. نستيقظ في الصباح نكتب كل يوم  في صفحة الفيسبوك لروحه السلام والسكينة ولكم طول البقاء من بعده. (والله طول البقاء صارت دعوة سيئة في هذا الوقت! جرب بس أنت وحظك لو حابب تبقى، ذنبك على جنبك). 

 

التفاصيل ...

مقالات: كلمة حبّ وصدق في ثمانينيّة محمود شقير
 
الجمعة 19 اذار 2021 (119 قراءة)
 

فراس حج محمد

بمناسبة بلوغ الكاتب المقدسي محمود شقير في الخامس عشر من آذار عام 2021 الثمانين عاماً، فإنه لمن حقّه علينا أن نحتفيَ به، وبوجوده علامة مميزة في مسيرة الإبداع الفلسطيني والعربي. كاتب ينحاز إلى البساطة والعمق؛ بعيدا عن لغة الثقافة الملتوية التي ينتهجها كثير من الكتّاب والمثقفين؛ ظناً منهم أنهم بذلك يكونون مثقفين، ولم يدروا أن العمق كامن في البساطة.

 

التفاصيل ...

مقالات: مرض رؤية نفي الآخر قول للحقيقة و حرية للرأي - مسلسل حاجو آغا خائناً ً-
 
الخميس 18 اذار 2021 (573 قراءة)
 

بيوار ابراهيم
 
  وأنا أتصفح موقع ولاتي مه، صادفت مقالاً يتناول شخصية الزعيم حاجو آغا 1بسلبية بالغة. المقال للسيد علي شمدين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا بعنوان: حاجو آغا في مرآة سلاطين هفيركان2. كان المحتوى عبارة عن مقتطفات من كتاب سلاطين هفيركان 3 الذي مضى على طباعته تسعة أعوام. ذكرني المقال المذكور بمقالات أخرى كتبها أصحابها بتفاوت من الزمن واللغة؛ سواء الكوردية أو العربية أو التركية، حيث سخر أغلبهم سموم أقلامهم لتقليص وتخوين وتعتيم الدور التاريخي والنضالي للزعيم حاجو آغا، الذي ضحى وعائلته بحياة قلّما يضحي بها أحد.

 

التفاصيل ...

مقالات: عودة طائر الباز إلى مهاده! قصائد مؤجلة تعلن بنوتها قريباً! «عن عبدالكريم فرمان ومحطات حياتية»
 
الخميس 18 اذار 2021 (349 قراءة)
 

إبراهيم اليوسف

ليس في الحياة، من أحد، إلا ويمكن تناول سيرته، بما فيها من إيجابيات أو سلبيات، يمكن توظيفها في أعمال سردية واقعية، لإنتاج عوالم لافتة، إذا وجدت من يتناولها، ومن بين هؤلاء ذلك المروض، الروتيني، الذي يكاد لا يعبأ بمن هم خارج بيته وإطار عمله، إلا أن نماذج محددة تستوقف المرء لتناولها، ولعلي أعنى أكثر بمن هم: غيريون متنكرون لذواتهم، يضحون من أجل الآخر. من أجل القيم العليا، وإن غدت هذه الخصال أشبه بالانتحار. هذا الكلام أسوقه هنا، وأنا في صدد إنسان لم يعرف على نطاق واسع، خارج بيئته، وخارج من التقاهم، لأنه انشغل بالقضايا-العامة- بالتوازي مع نضاله لتأمين لقمة العيش لأفواه فلذات كبد"لا ماء ولاشجر"، بعد أن أضطر لترك المدرسة، وليكون شريك ما يصله من عرق جبينه كل محتاج، وهذا ما أعرفه عنه منذ ثمانينيات القرن الماضي، في أقل تقدير. 

 

التفاصيل ...

مقالات: المرأة ومصادرة قرارها السّياسي
 
الثلاثاء 16 اذار 2021 (177 قراءة)
 

صبري رسول

احتفالاتٌ، مهرجاناتٌ، دبكاتٌ، خطاباتٌ نارية، دعواتٌ لمنح المرأة حقّها، وتسليم سيف آخيل لها.
تلك مظاهر الاحتفال بيوم المرأة الكُردية التي دأبت القوى السياسية والنسائية للقيام بها، وللتدقيق في الأمر يمكن القول أنها ماتزال تتخبّط في مسار حياتها السّياسية، والعثور على هدى السّبيل للوصول إلى ما تريده. التّخبط يأتي في ضياع المعرفة والوعي القانوني، وعدم الاهتداء إلى رأس الخيط. والمظاهر الاحتفالية تلك مجرّد فقاعات لونية تتلاشى سريعاً، فوجود بضع جمعيات، أو منظمات أو أفراد وهي في أضعف حالاتها لغياب الدّعم لها، لا يعني أنّ المجتمع متعافٍ من هذه الناحية.

 

التفاصيل ...

مقالات: عشر سنوات على الثورة: إقصاء المثقف إخصاء الثقافة، محاكمة أولى للمثقف والسلطة!
 
الأثنين 15 اذار 2021 (328 قراءة)
 

إبراهيم اليوسف

لاشك أن الثورة السورية، على نظام البعث  الذي كان الأسدان: الأب والابن مجرد مترجمين لرؤاه ومنطلقاته- داخلياً وخارجياً- في أبشع أشكال الممارسة الحضيضية، ولا أقول: كانا مجرد تجليين،  تأخرت- أي هذه الثورة- عقوداً، إذ إن هذا المولود الزَّنيم – البعث- الذي استجلب معه كوارث هائلة بالنسبة للبلاد التي عانت من القمع والاستبداد، بعد أن أرسى دعائم مرحلة من الظلم والفساد  دفع السوريون ضريتها طويلاً، وتحولت سوريا، في ظلها، إلى ثكنة عسكرية، بل إلى مزرعة للطغمة الجائرة أو العاتية التي حكمت البلاد بالحديد والنار، وما استعداء السوريين على بعضهم بعضاً، كما أظهرت ذلك حرب النظام عليهم إلا من نتائج هذا الانقلاب البغيض في توجيه بوصلة مركبة سوريا تجاه المصير الذي آلينا إليه، وندفع ثمنه كسوريين، غالياً، سواء بالنسبة إلينا ممن هجرنا من بيوتنا ومدننا قبل الثورة، أو بعد انطلاقتها، أو هؤلاء الذين هجروا ضمن الوطن أو ظلوا في مدنهم لايأمنون على مصائرهم لحظة ما،

 

التفاصيل ...

مقالات: الجلوسُ على حافة الحياة ليلاً
 
الأحد 14 اذار 2021 (271 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني .هانوفر

إلى الثورة السورية المباركة ومرور عشر سنوات عليها.

كانت الصرخةُ هي الأولى في عالم الحياة التي أقفُ ووقفتُ صائِتاً  وكلّي أفواهٌ يسمعُها دبيبُ نمل على الحصيرة , لكنْ أصوّتُ على مَنْ ؟ و بأيّ شيءٍ ؟ و هل بقيَ صوتٌ في الكائن أو صرخةٌ إلا وقد فجّرها في وجه الحياة ؟هي الحياةُ وحدَها المحكمةُ العليا  للذات .
ذاك أنا , أستدرجُ كلَّ صفة وأحوّلُها وألصقُها على ذات الكائن الذي يركلُ العالمَ من الخلف دونَ أنْ يرفَّ له عَصَبٌ حيٌّ أو ميّت , يقرعُ أبوابَ العالم بكلّ أياديه منذ دهر , ويصيحُ بكل أفواهه على مَنْ دخلَ العالمَ من أبوابه الضيّقة  قبلَ الواسعة , ومن جدرانه الواطِئة قبلَ العالية التي يدخلُها مَنْ يشاء بقفزة وهومغسولُ العين وممدودُ اليد واللسان والقلب والوجه.

 

التفاصيل ...

مقالات: الموت في زمن كورونا
 
الأحد 14 اذار 2021 (442 قراءة)
 

إبراهيم اليوسف

إلى عبدالكريم مجيد فرمان

ما إن أسمع بكلمة "موت" أحدهم، حتى يبلغ الاستنفار في دمي أعلى درجاته، لاسيما فيما يتعلق بمن هم مقربون...، أو أعرفهم، حتى  وإن كانوا خصوماً فأنا ممن لا يريد الموت لألد أعدائي، بل ولا المرض، أو الأذى، ولطالما كنت أسمع بأن هناك من مات أكثر من ميتة، ولعل- الموت في زمن كورونا- هوأحد أشدّ أشكال الموت إيلاماً وأذى، وإن كنت- عادة-  لا أستخدم هذه المفردة، كما تلهج على الألسنة، بل أتهرب من استحضارها، وتوظيفها، معتمداً ما أمكن من بدائل ك"غياب" رحيل" أفول نجم" أفول كوكب" ترجل الفارس عن صهوة جواده" إلخ، فيما أكتب . تحضرني، هذه المقدمة، وأنا في مقام وداع شاعر شعبي جد عزيز، بل وطني فذ، وإنساني نبيل، و مناضل قومي، وقامة امرىء جد اجتماعي ، بيننا تاريخ مطول من عقود، وكان الأكثر وفاء لي- إلى اللحظة الأخيرة- بل الأكثر وفاء لكل من حوله.

 

التفاصيل ...

مقالات: الأدباء المنسيون في كوردستان
 
الجمعة 12 اذار 2021 (141 قراءة)
 

سردار علي سنجاري 

اذا كان جسد الانسان يحتاج الى عوامل للبقاء والاستمرارية فان الاوطان كالاجساد تحتاج الى عوامل للبقاء والاستمرارية . واذا ما تعمقنا في جوهر تلك العوامل لوجدنا اهمها الثقافة والعلوم والاداب التي بها شيدت دول وحضارات واستمرت بشموخ ووصلت الى اعلى المستويات الانسانية والحضارية والتاريخية . نحن الكورد وبالاخص في اقليم كوردستان العراق الذي يحاول الوصول الى مستحقاته النضالية والثورية والذي يسعى في تتويج تلك التضحيات باستقلال ذاتي ضمن كونفدرالية عراقية يكون سندا لباقي الأقاليم مستقبلا علينا اعباء مضاعفة عن الاخرين لحساسية القضية الكوردية محليا ودوليا وكذلك لتطلعات الشعب الكوردي المحقة في الاستقلال .

 

التفاصيل ...

مقالات: طريق الحرير وكلمة الآغا في برية ماردين
 
الجمعة 12 اذار 2021 (221 قراءة)
 

كونى ره ش

  طريق الحرير: مجموعة من الطرق المترابطة التي كانت تسلكها القوافل والسفن التجارية بين الصين والهند وأوروبا. فقد كان لهذا الطريق تأثير كبير في ازدهار الحضارات القديمة، مثل الصينية والهندية والفارسية والرومانية والمصرية، وكان الفرع الجنوبي منها يمر من تركستان وهند وخراسان وعبر بلاد فارس وكوردستان ومزوبوتاميا والأناضول وسوريا الى البحر الأبيض المتوسط وأنطاكية. ومن المدن الكوردية الأكثر أهمية على هذا الطريق مدينة آمد (دياربكر)، وذلك بحكم موقعها الجغرافي ومركزها التجاري. فقد كانت سوقاً رئيسية لاستقبال التجارة ومحطة مهمة لنقل المنتجات الكوردية والشرقية الى آسيا الصغرى واستانبول وأوروبا. ومدينة (جزيرة بوتان)، كانت بمثابة محطة مهمة للتجارة على نهر دجلة كفرع من طريق الحرير.. ومن المدن الاخرى الأكثر فاعلية على طريق الحرير مدينة (نصيبين) العريقة بالقدم، كونها كانت محطة رئيسية للتبادل التجاري بين الفرس والروم أي بين الشرق والغرب.. 

 

التفاصيل ...

مقالات: الوجه الآخر لنهر دجلة
 
الجمعة 12 اذار 2021 (221 قراءة)
 

نارين عمر
بهجت أحمد

   وقعت حوادث مؤسفة على ضفاف نهر دجلة وفي مياهه، ومن المعروف أنّه يعتبر شريان الحياة في بلاد الرافدين حيث يشكل مع شقيقه نهر الفرات الرافدين اللذان قامت على ضفافهما أقدم الحضارات البشرية.
 ينبع نهر دجلة البالغ طوله حواله 1850كم من منبعه في جبال طوروس في تركيا حتى التقائه مع نهر الفرات عند كرمة علي في الأراضي العراقية.
عرف النهر بأسماء عديدة عبر التاريخ فقد سماه السومريون ادجنا والأكاديون والآراميون سموه تجلات، أما في العهد القديم فقد ورد اسم النهر باسم حداقل، وفي الأرمنية والميدية سمي باسم تيكرانس.

 

التفاصيل ...

مقالات: حرية الإعلام
 
الخميس 11 اذار 2021 (169 قراءة)
 

أحمد مرعان

لستُ إعلامياً ، ولا أعمل في هذا المجال .. 
- الإعلام المهني: نقل المعلومة بحيثياتها الواقعية من الأرض والموقع عبر وسائل إعلامية ( صوت ، صورة ) إثباتاً للرأي العام من قبل الصحافة..
- الإعلام المضلل:  يبغي تحقيق أهداف معينة، ولجهة محددة، ضمن أجندات تخدم أطراف لها مصالح خاصة ، من خلال إعطاء صورة مضللة للحدث ذاته ..
- الصحافة الصفراء: تضليل الحقيقة بوجه آخر يخدم مصلحة الصحفي نفسه، أما لغايات مادية أو شهرة أو خدمة لمؤسسات بذاتها، ومرتبطة بجهات معينة ..

 

التفاصيل ...

مقالات: ستار علي وادانة الهذيان المقيم في المكان
 
الثلاثاء 09 اذار 2021 (124 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" الفنان ينبغي أن لا يجري وراء إرضاء الجمهور ، و إنما عليه إبراز القيم الجمالية للفن "  
هذا ما قاله فناننا سيتار علي مرة و بذلك يضع روحه و ريشته على مفصل جوهري ، و كأنه يقول لنا إرضاء الناس غاية لا تدرك ، و ذلك ليس من وظائف الفن ، الفن الذي يسعى نحو إنجاز مساحات لونية تكتظ بالقيم الجمالية ، فرغم أن سيتار مضرَّج بالوجع الوطني و كذلك بالوجع الإنساني إلى حد الذوبان إلا أنه يدرك تماماً بأن الصعود بالقيم الجمالية نحو ملكوت السموات التسع هو محاكاة لذلك الوجع ، 

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 110 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي