القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 79 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: رسول مؤمن بكِ
 
السبت 23 كانون الثاني 2021 (65 قراءة)
 

سلمى جمو

رسولٌ
فَقَدَ وصاياه،
وهو يرنو إلى وجهك النورانيّ
يحاولُ عبثاً، فكَّ طلاسمِه
يجهدُ للتملّص من إيمانه المكفهرّ
فتصيبُه ضلالةً جميلةً 
بسحر فراشات على أجنحتها كرنفالُ ألوان.
تمهّلي...

 

التفاصيل ...

مقالات: رياح عشرين كانوناً تفتح دفاتر التدوين من جديد.. جلسة لشحذ الأمل مع المناضل مجيد حاجو
 
الجمعة 22 كانون الثاني 2021 (126 قراءة)
 

 بیوار إبراهیم

مثل كل صباح تائه في وطنٍ يقاوم الخراب، أيقظتني حمائم برية من غفورات ثملة في أحضان الحلم. بدت لي كأنها تحمل بين أمواج هذيلها آلام المسيح، بل آلام الأنبياء كلهم. سألتها ما أن كانت آلام الأوطان وشعوبها المسكينة تشبه آلام الأنبياء؟ لم تنتبه جيداً. كانت منشغلة بفتات الخبز وحبات القمح الذي أنثره عادة على شرفة نافذتي لأغريها بالعودة إذا ما رحلت. كنت ألتقط صوراً لتلك الحمامات من روئ أو حلم أو ما يشابه. صور ترن في مخيلتي كما أجراس أعيادُ ميلادٍ تئن تحت وطأة الآلام وهي تجر عربات الخيبة، عربة تلو الأخرى تبشر بدخول عامٍ جديد. 

 

التفاصيل ...

مقالات: في تأمّل تجربة الكتابة الحريّة وسؤالها الظاهريّ الأسهل
 
الجمعة 22 كانون الثاني 2021 (58 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

هل سيساعد كتاب "نسوة في المدينة" على أن تتحرر حبيبتي أيضا كما تحررت أنا؟ يبدو أن هذا السؤال إشكاليّ، وربما ارتقى ليكون معضلة تستدعي التفكيك، فليس سهلا على امرأة محبّة أن تتفاجأ بهذا الكم الهائل من النساء اللواتي كنّ على علاقة جنسية مع حبيبها بأوضاع مختلفة، سيكون هذا الكتاب عاملا منطقيا لإنهاء أي علاقة مهما كانت قوية ومتوغلة في الروح والقلب. التفسير جاهز ويترعرع بقوة، فهذا العمل خيانة وغدر وتلاعب وعدم تقدير، ويعطي مجالا للتشكيك بصدق تلك العلاقة التي كانت.

 

التفاصيل ...

مقالات: أرض محرمة «No Man’s Land»: سوريا جرح مفتوح في خاصرة العالم
 
الخميس 21 كانون الثاني 2021 (64 قراءة)
 

سربند حبيب

جسدت مقاومة المرأة الكردية في سوريا في كثير من الأعمال الفنية السينمائية وخاصة الفرنسية، منها كفيلم «بنات الشمس» للمخرجة «إيفاهوسون» وفيلم «أخوات السلاح» لمخرجة الأفلام الوثائقية «كارولين فوريست»، وأخيراً نحن أمام عمل من نوع درامي حربي تشويقي «أرض محرمة – No Man’s Land» في موسمه الأول بحلقاته الثمانية، الذي عُرض على منصة "Hulul" الرقمية في أيلول/ سبتمبر 2020م.

الطاقم:
المسلسل من إخراج: أوديد روسكين Oded Ruskin.
تأليف مشترك: أميت كوهين Amit Cohen – رون ليشيم Ron Leshem – إيتان منصوري Eitan Mansuri – ماريا فيلدمان Maria Feldman.

 

التفاصيل ...

مقالات: عزو الحاج يلخص مرحلة الحصاد الوفير والحصيلة الثمينة ويمضي
 
الخميس 21 كانون الثاني 2021 (155 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

الفنان عزو الحاج أو "ذاكرة مدينة" كما قال عنه الفنان التشكيلي خليل عبدالقادر وهو فعلاً كذلك، فهو من مؤسسي مركز الفنون التشكيلية بمدينة الحسكة وقاد هذا المركز بنجاح ولمدة تقترب من ربع قرن من عام تأسيسه 1981 إلى عام تقاعده 2005 ، المركز الذي تحول إلى ورشات عمل و الذي منه وعبره مرّ أكثر فناني هذه المدينة.
عزو الحاج نحات أولاً ورسام تشكيلي ثانياً، هكذا عرف وهكذا يرى نفسه (أجد نفسي في النحت أكثر، و أشعر أنني أسيطر على الكتلة أكثر من تعاملي مع اللوحة) وهو كذلك فله بصمته في النهوض بالمشهد الفني التشكيلي الحسكاوي ومعه مجايليه من فنانين آخرين كخليل عبدالقادر وعمر حسيب، و حسن حمدان وأحمد أنصاري وبرصوم برصوما والقائمة طويلة بطول قاماتهم واستطاع كل منهم أن يأخذ حيزه الجميل وفق جوقة جميلة أعطت للمرحلة نكهتها العذبة.

 

التفاصيل ...

مقالات: شارع تشي غيفارا
 
الأربعاء 20 كانون الثاني 2021 (269 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر.

1- جارتي الكوبيّة.
كأنّ بيتي نصفُ بيتِها، تنصحُني بالزنجبيل بدلاً من القهوة، وتلبسُ قميصي وتطفيءُ الأنوارَ والستائر لتُتمتم مع الشريط الذي يدورُ في الظلام، تُشعلُ شمعةً فأرى خفقَ الستارة مع الضحكة الخضراء في العينين. تقولُ سأسقي زهرةَ اللبلاب كي تنمو في الزاوية الأشدّ كثافة، والنبتُ ينمو ليلاً (هكذا صدّقتُها).رائحتُها لصيقةٌ بي كأنّها تميمةٌ شجيّة تفرحُ بها عيني قبلَ قلبي. كرّهتني بكنزتي الصوف، ثم سرقتها مني ...تتباهى بها في ضجيج الشارع حيث أسكنُ. أتعقّبُ خطوَها حينَ تختفي بينَ مئات اللغات والألسن والألوان.
بيتي الذي بحجم الكفّ.

 

التفاصيل ...

مقالات: بمناسبة رحيل حبيب فدوى طوقان الأخير «سامي حدّاد» الحبّ في حياة فدوى طوقان
 
الأربعاء 20 كانون الثاني 2021 (65 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

لقد اعتقدتُ لفترة طويلة أن فدوى طوقان لم تكن لها علاقات عاطفية، ولست أدري ما سبب هذا الاعتقاد، ربما جاء من طبيعة قراءاتي الشعرية والنقدية، وما كنت أسمعه عن علاقة الكتّاب بالكاتبات، ولم يكن لفدوى وعلاقاتها أحاديث متداولة على نطاق واسع ليكون معلوما لجمهرة القراء، حتى عندما قرأت أشعارها وسيرتها الذاتية بجزأيها، وما أصدره الدكتور المتوكل طه عن شعرها الذي لم ينشر[1]، لم يدر في خلدي أن للشاعرة الكبيرة الهادئة اللطيفة الصامتة أغلب الوقت علاقاتٍ عاطفية سوى تلك الحادثة التي مرت في حياتها، وهي بعدُ لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها.

 

التفاصيل ...

مقالات: أخلاقنا إلى أين؟؟؟.... من منا لم يحلم بالعيش في المدينة الفاضلة؟
 
الأثنين 18 كانون الثاني 2021 (101 قراءة)
 

رقية حاجي / كندا

تلك المدينة التي حلم بها أفلاطون... فجعلها أقرب إلى الكمال....
مدينة نقية... تعنى ببناء الإنسان قبل العمران...
مدينة أخلاق ومثل... يحكمها الحكماء والفلاسفة...
بلا أحقاد ولا أضغان.....
دعائمها المحبة، الأخوة، الحق، العدل والمساواة....
تخيلتها أنا مدينة نورانية.... حلة سكانها البياض... هيئتهم أقرب للملائكية.... وأخلاقهم تميل للمثالية......

 

التفاصيل ...

مقالات: لقاء مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (11)
 
الأثنين 18 كانون الثاني 2021 (77 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :عن ماذا يبحث عنايت ، هل عثر عليه ، و ما سار إليه هل وصل إليه ، و عنايت كإسم مهم في دائرة التشكيل الكردي ، السوري و له مساحته من هذا الفضاء هل هو راض بهذه المساحة و هل يحس بأنه أخذ المكانة التي تليق بقامته .

عنايت : لالالالالا أبداً لم أحس يوماً بأي إمتعاض ، لأن المشروع الفني مغامرة لا تحتمل إنتظار النتيجة ، فهو من أساسه مشروع ( فرداني ) في الحزن والجنون والقلق والفرح ، لا يحتمل الثناء ، و لا الشفقة ، و لا إعتبارات البيع والتسويق ، وحتى و إن كان كذلك فسيكون بعد الإنتهاء من العمل أو من مجموعة أعمال ، كأن نكون وسط معرض تم تجهيزه ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: الوجع الذي لا يهدأ..
 
الأحد 17 كانون الثاني 2021 (360 قراءة)
 

منال الحسيني – ألمانيا

اغرورقت عيناها بالدموع وهي تودّع زائريها ، تعود إلى الغرفة، و بابتسامة  تقول لصديقتها التي تشاطرها المحنة : دعينا  نبكي ، فقد حان وقتُ انعتاق دموعنا ،و بقهقهات هستيرية تحررت الدموعُ و علا النحيب حتى وصل السماءَ و هي تتساءل: 
هل هو حي يُرزق يا شيرين ؟. ردي علي، هل هو حي يرزق ؟. هل هو جائع أم عطش ؟!هل تضيق الزنزانةُ على جسده النحيل؟ هل يسكبون الماءَ الساخن أم البارد عليه ؟!
هل يصعقونه بالعصا الكهربائية أم يضربونه بالكبل الرباعي ؟.
قالت : هدّي روعَك ، أنتِ قوية بما فيه الكفاية ترفعين من معنويات زوّارك ، رجالاً و نساءً ..ماذا دهاكِ ؟!

 

التفاصيل ...

مقالات: ميزوبوتاميا مغامرة شعرية في الحقل التّاريخي
 
السبت 16 كانون الثاني 2021 (212 قراءة)
 
  
 صبري رسول
 
صدرت المجموعة الشّعرية ميزوبوتاميا للشّاعرية السّورية الكردية ميديا شيخة اكترونياً على صفحة الموقع (صرخة الشّيوعي) قبل بداية العام الحالي بأيام، يُذكر أنها المجموعة الثّانية لها، حيث أصدرت الشّاعرة مجموعتها (الخسوف الجزئي) سابقاً، التي هي عبارة عن مقاطع من الشّعر الهايكو. 
تحتل هذه المجموعة، اثنتين وثمانين صفحة من القطع الكبير، وهي عبارة عن نصّ طويل، اتّخذت الشّاعرة من جغرافية « ميزوبوتاميا» منطلقاً إلى كتابته، مع غلافٍ أنيق تتجاور فيه رسوماتٌ من التّراث التّاريخي لميزوبوتاميا، لكن من دون إشارة إلى لوحة الغلاف والتّنسيق.

 

التفاصيل ...

مقالات: ماذا لو توقفت عن الكتابة؟!
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (225 قراءة)
 

رقية حاجي

... أكانت حياتي لتصير أقل تعقيداً، ويصير الحزن أقلّ فتكاً بقلبي.. إذاً، لولا كل هذا.. 
سأتحول إلى امرأة عادية، تهتم بوجهها أكثر من اهتمامهم بمخيلتها، وتخصص وقتاً لتمشيط شَعرها بدلاً من نظم شِعرها..
ربما يصير أولادي أكثر امتناناً لي، لأنني أخصص وقتاً أطول في إعداد الحلويات، ورواية القصص الجاهزة قبل النوم، ومشاركتهم اهتماماته، ربما سيحبني زوجي أكثر، لأنني عندما أكون معه  لن أفكر بمخلوقاتي الحبرية، ولن أقيس ملامحها على وجهه، ولن أتمنى أن يشاركني إحساس البطل نحو البطلة؛ كما في رواية أقرؤها أو قصيدة.. 
ربما سأنام دون أحلام، وأستيقظ خفيفة دون آلام، وأتوجه من فوري لتنظيف المرايا وترتيب الأسرّة وإعداد الطعام..
وربما سأستعمل هاتفي في الحديث مع النَّاس أكثر من استخدامه لالتقاط صورة أثارت قريحتي أو تدوين فكرة أخاف من ضياعها..

 

التفاصيل ...

مقالات: إحسان حمو مع تدفقاته التي تحمل فوضاها الفني في ذاتها
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (131 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

مرة أخرى أعلنها بأن إحسان حمو (إعزاز / حلب 1962) ينتمي إلى قافلة الفنانين الذين ظلموا جداً في تلك الجغرافية التي كانت تسمى الوطن، و إن بات الأمر جلياً الآن بأن الظلم طال البشر والحجر و الشجر، لكن هنا أقصد على أقل تقدير فنياً و إن كان الأمر مرتبط، بل متشابك إلى حد كبير بالمناخ العام و الذي إتضح لنا جميعاً إلى أي حد كان ملوثاً ، بل كان مسموماً و قاتلاً، و لم يسلم حمو من شربه و التذوق منه، و أتمنى أن يكون بمقدوره الآن بعد أن تنفس الصعداء بخروجه إلى الشتات و تحديداً إلى فيينا حيث يقيم أن يتنفس هواء نقياً و يقدم لنا ما ننتظره منه ليضيف لرصيده ما يليق به، و أسعدني بمعرضه المشترك الأخير في فيينا ربما ترد له روحه الحقيقي و التي بدورها سترد الروح لأعماله، فحمو و هو يستحضر وجوهاً من الذاكرة البعيدة، وجوهاً تلفها القسوة و الوحدة، و الحرب بكل وجعها، و تأخذ إمتداداتها المكانية، و تأثيراتها الزمنية في أفق لا نهائي، محافظة على إنتماءاتها، وعلى أهمية تطوراتها، 

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى جيلٍ لم يولد بعد.. عن ماكنة تحولات مريبة وهالكة
 
الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 (181 قراءة)
 

رقية حاجي

هذه الأرض التي ورثناها لم تكن بهذه القسوة، والنَّاس حولنا لم يكونوا بهذا الغرور، لقد كان بيت الطين  الذي نسكنه يشبهنا، جدراننا من طين وسقوفنا من طين وملاط قلوبنا من طين، لم نتبرأ يوماً من حفنة الطين التي كنّاها.. 
كان الليل ساحراً تحت ضوء القمر ، لم يكن هناك ثمة قنابل تعكر صفوه، ولا مخططات رديئة تفُض عباءته وتنزع طُهره، وكان النهار يحمل رزقاً طيباً، لقمة واحدة تكفي كل العائلة ..
لم تكن عيون أمهاتنا تحمل كل هذا الحزن، ولا كان القهر يستبد بقلوب آبائنا.
لم يكن لدينا أولاد قطّعت الحرب أطرافهم و شوهت أحلامهم..

 

التفاصيل ...

مقالات: في التصانيف والتصاريف.. غرابيل النقاء والوباء
 
الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 (240 قراءة)
 

رقية حاجي

كثيرٌ من النَّاس يريدونك أن تسمعهم، لكنهم غير مستعدين لسماعك..
بعضهم يريدون أن يُملوا عليك النصائح، وهم آخر من يأخذ بها..
وبعضهم غارق في الأخطاء ، فإذا رأى خطأً واحداً قد بدر منك قذفك بألف حجر .
بعض النّاس مشغولون عنك؛ بك..
غير مستعدين لإنفاق نصف ساعة في مساعدتك، لكنهم ينفقون نصف النهار في الحديث عنك..
يحللون تصرفاتك بناءً على نواياهم، ويطلقون أحكامهم من منطلق مقاييسهم الخاصة، وكأنهم القالب المُعتمد للمثالية.
بعضهم يُحب رؤيتك مكسوراً، ويتلمظ لمراقبتك وأنت تجر أذيال خيبتك، يشككون في قراراتك ويراهنون على حياتك، وكأن الدنيا تلف في فلكهم، والشمس تُشرق من حِجرهم.

 

التفاصيل ...

مقالات: جائزة البوكر تكشف الإبداع
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (115 قراءة)
 

عبدالعزيز آل زايد

لا بدّ في البداية أن نشير إلى أنّ الجائزة العالميّة للرّواية العربيّة (IPAF) لا علاقة لها بجائزة مان بوكر البريطانيّة للرّواية (Booker Prize)، ولا ندري كيف تسلل للنّاس هذا الخطأ المُشاع؟، هل لكون البوكر البريطانيّة تدعم هذه الجائزة الإماراتيّة التّي تستقر في أبوظبي؟، أم لأنّها توازي البوكر البريطانيّة في نظر الرّوائي العربيّ؟، أم أنّه الخطأ الذّي استلطفه النّاس وسارت التّسمية وفق ما يستراحُ له؟، من المعروف أنّ الاسم الطّويل غير محبب، لهذا استقرت التّسمية على البوكر حتّى في الأوساط الأدبيّة المثقفة، خاصّة وأنّ الجائزة العربيّة تتلقى توجيهات من قبل مؤسّسة جائزة بوكر، وهو الأمر الذّي يعزز هذا التّورط المستطاب من قبل الكثير.

 

التفاصيل ...

مقالات: لا تبحثوا عني أيها الأوسلندر
 
الأربعاء 06 كانون الثاني 2021 (179 قراءة)
 

خالد إبراهيم

مِن بول المشردين، سيشرب العالم نخب ضياعهِ المنقوش على أرصفة الطرقات، الطرقات المكتظة بنزقِ العرصاتِ العراةِ أصحاب البطون المبقورة، المُعلقةِ على أبواب جهنم، البطون التي مرّت عليها أشكالٌ من بيوض الجنس السوري، المدلوق عبر بوابات المدن الألمانية، وعبر شقوق الشهوة، والرعشة المصلوبتين على تخوم فرج القدر النتن.
أحملُ وعائي الفارغُ من شكلي المتصدع عبر "ضرطات" أسماك ضحايا الصيادين السُكارى، المسخ المتصنع، القنديل المكسور، الضوء الخافت، الماء الماجن، الشجرة العارية الزانية بصفير الريح السوداء بين أصابع أمي، أمي التي ضاجعت ألف رجل، وخسرت عذريتها على الطريق الفاصلة ما بين عامودا والحسكة، وأنجبت أشدّ الأبناء عارا وخسارة، أمي التي قذفت بمحزمها الملون، على ضفاف الخابور، وباعت سروالها الداخلي على مشارف أوروبا، ورفعت بإصبعها الوسطى بوجه الليل الشاحب المُضرج ببقايا اسمي أنا، اسمي الذي سقط من بين أسماء الله الحسنى.

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى أدعياء مهنة الشرف والمسؤولية والحق
 
الأربعاء 06 كانون الثاني 2021 (122 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

إلى الصحفيين الذين يقومون بالتحريض على الشتم والتنمر، ولا يحترمون أبسط قواعد مهنتهم الصحفية المتمثلة بحرية التعبير التي يجب ألا تجزّأ، أذكرهم فقط أنهم يجب ألا يعتمدوا على "القص والمنتجة"، إن كانوا فعلا صحفيين يحترمون بدهيات العمل الصحفي، وألا يقوموا باغتيال الشخصيات، هل مرّ معكم أيها الصحفيون البائسون، أيتها الصحفيات البائسات مصطلح "اغتيال الشخصية"، أنا أذكركم به: (Characetr Assissnation): هو الجهد المتعمد والمتواصل لتدمير سمعة ومصداقية شخص بعينه. وهو جريمة تعرّضكم للمحاكمة وتضعكم تحت طائلة المسؤولية الحقوقية والقضائية، وتدخلكم "قفص الاتهام".

 

التفاصيل ...

مقالات: ثلاثة ملائكة سود.
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (236 قراءة)
 

عبداللطيف الحسني / هانوفر

ج – ن - ك  - و : هو اسمُه لفظتُه وألفظُهُ منذ أكثرَ من ثلاثين عاماً , هذا يعني أنّه رافقني طَوَال المدّة اللونيّة – الكتابيّة – القرائِيّة تلك دونَ أنْ أفقدَه , هو الملازِمُ ريشتَه وأنا المتأبّطُ كتابي سائِحَين فضاءَ الحياة الشاسع حيث كلُّ المواضيع مباحةٌ و متاحة للرسم والكتابة, وعلى غير وجهةٍ يختارُنا مكانٌ معادٍ أو أليف أوهندسيّ لنمارسَ فيه شطباً وتجميلاً وتغييراً,
ذاك أفضلُ عَالَمٍ يقبلُ أنْ نغيّرَه و نبدّلَ كلَّ كائناته ونعوّضَه بالشعر واللون والحكايات بعدَما كانَ يضجُّ بالفراغ والسكون , ذاك مكانٌ باهتٌ يوجعُ القلبَ و العينين قبلَ مكوثنا فيه , ويخضّرُ المكانُ نفسُه بعدَ وداعنا له حين نخطفُ بأبصارنا خلفَنا لنرى هل سرقتْ فوضى المكان منّا شيئاً : قلماً أو ريشةً أوعلبة الدخان ؟
هذا ما أتذكّرُه قبلَ عشر سنوات .

 

التفاصيل ...

مقالات: هفال آرام
 
الأثنين 04 كانون الثاني 2021 (141 قراءة)
 

عباس عباس

كنت مازلت حديث العهد بالهجر وناره، الحزن يحزُّ في الأعماق، يمزقه وأنا المستسلم له بكل برود وبغير مبالاة، نعيم المساعدات العينية من الحكومة الألمانية قد غشت عيني، لذا لم أكن أرغب على التغير أو العودة عنه، فقد كان السيف قد سبق العذل، بعد أن كنا قد خسرنا كل ما نملك من أملاك بجرة قلم لحقير عنصري كمصطفى ميرو محافظ الحسكة، أو بالحق، البعث الشوفيني، والندم لم يكن إلا ذلك وقد أصبح كالسيف، وقد اجتاز الفؤاد وانتهى كل شيء.
وفي ليلة حين كنت ضيفاً على صديق يعيش في مدينة بوخم الألمانية وبصحبتي أخي الأصغر أكرم. حاولت أن أجتاز ما أنا فيه من همٍ بقليل من الخمر، إلا أني كنت جرعت منه الكثير، وبعدها قادني أخي بسيارته نحو مدينة أخن، والمسافة تحتاج إلى ساعتين عندما يكون السائق أخي أكرم الصبور.
تأكد أخي من أنه على الطريق السريع الصحيح، حتى اطمأن ودار بمفتاح المسجل في سيارته ليصدح صوت الآتي من عشقي الأبدي، من مدينتي أحلامي، من الأمل الذي ضاع بعد أن هاجرها بلبلها الصداح آرام ديكران، وهو يغني.. (لي واي بريندارو بلبلو

 

التفاصيل ...

مقالات: رحلتَ قبل الآن يا د. محمود خليل داليني، أين أنت الآن ؟
 
الأحد 03 كانون الثاني 2021 (208 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

كم ميتة متَ يا الصديق الدكتور محمود خليل " محمود أحمد داليني " نزيل " عنترية " قامشلو والمشبع بأوجاع هذا الحي، والأحياء المجاورة له، لتكون ميتتك الأخيرة الآن وأنت في ألمانيا؟
رحيلك الأخير والمفجع هذا اليوم، وكما سمعت " الأحد 3-1/ 2021 " أَنساني ابتهاجي بولادة حفيد لي من ابنتي الوحيدة في " كولُن " ألمانيا فجر هذا اليوم. لأتأرجح ببلاغة صدمة، بين حزن طويل المدى على فقْدك الأبدي، وفرح لا بد منه، يليق بالمولود الأول لابنتي الوحيدة؟
كم تُراك تستحق الحِداد عليك بمقدار عمرك، نصاعة روحك، شموخ قلبك ومواقفك، وأنت الذي انشطرت كثيراً في مسالك وعرة، وحدود مستعرة، ولم تمنح ألمانيا"ك"فرصة التقاط الأنفاس؟

 

التفاصيل ...

مقالات: محمد علي شاكر من موسيقى الفلولكلور الى التجديد
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (140 قراءة)
 

صالح جعفر

لفترة طويلة غلبت على الموسيقى الكوردية في غربي كوردستان الطابع الفلوكلوري البسيط النابع من طبيعة المجتمع الكوردي الريفي المتأرجح بين البداوة و الزراعة ، تلك الموسيقى الجميلة و البسيطة التي عبرت عن روح و مشاعر الحب و الجمال النابعة من الطبيعة الخلابة بين الينابيع و السهول و الجبال الى جانب الاغاني التي تعبر عن شجاعة الكوردي و دفاعه عن نفسه و حماية وطنه اضافة الى أغاني الحزن و الالم نتيجة الغزوات و الحروب التي جلبت الدمار و الويلات له .

 

التفاصيل ...

مقالات: الرهانات الثقافية في 2021
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (112 قراءة)
 

دلشاد مراد

كان عام 2020 حافلاً بالأحداث الثقافية وإن تأثر العديد من الفعاليات بالإجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، ولعل من أبرزها مساعي المثقفين والكتاب لتحقيق وحدة الخطاب الثقافي والسياسي الكردي، وانعقاد مؤتمرات عدد من اتحادات الكتاب والمثقفين، ومحاولات وحدوية، ونجاح انعقاد الدورة الرابعة من معرض الشهيد هركول للكتاب، واستمرار صدور الصحف والمجلات الأدبية المطبوعة، وكذلك استمرار دور النشر والمطابع بنشر وطباعة الكتب والمؤلفات، وانعقاد مهرجان أوصمان صبري الرابع للأدب، وغيرها من المهرجانات والمسابقات الأدبية...الخ.
واستناداً إلى وقائع 2020 فأنه يمكن تحديد أبرز الرهانات التي ستواجه الساحة الثقافية في شمال وشرق سوريا عموماً.

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى عبدالرّحمن دريعي
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (270 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر

عندَما كانت الدُّنيا تفاحةً قبلَ عشراتِ السنين وقبلَ أنْ نتعرّفَ على اللون “رماديّاً ” الذي يغزو أرواحَنَا 
ليجعلَه مرتعاً للفوضى أو الثأر, ولطالما كنّا في عِراكٍ معَهما, وحيثُ كانَ الصفاءُ سيّداً والنقاءُ شعاراً وحيداً تكفّلَ بتجميل الأشياء حولَنا : طفولتنا وحبّنا وكلامنا الأنيق الذي لم نعرفْ غيرَه،لأنّه خُلِقَ معنَا، بل خلقْناه ليكونَ رفيقَ دربٍ طويلٍ، وإنْ كانَ الدربُ ذاك بعيداً أو زادُهُ نادراً ومسموماً – كَمَا الآنَ – في المدينة التي أعيشُها أو تعيشُني .
هي حجرةُ الشيخ عفيف التي تضجُّ نِقاشاً ونَبضاً عن كلّ شيءٍ , هي حجرةٌ وأعني بها مدينةً مزدحمةً، كما هي “وحيدةٌ لكنّها بلدٌ مزدحمٌ “.

 

التفاصيل ...

مقالات: أربعينية الشتاء
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (269 قراءة)
 

عبدالعزيز قاسم

يعتبر وجود أكثر من اسم لشهور السنة عند شعب عريق مثل الشعب الكوردي يتصف بالتنوع اللغوي (اللهجات) والديني و وطنه موطن للعديد من الحضارات ويتميز بتنوع جغرافي ومناخي أمرا طبيعيا، ولهذا نجد  في الروزنامة الكردية استخدام أكثر من اسم لشهر ما ولكن في الغالب هي اسماء حتى وإن اختلفت باللفظ و غالبا لهما نفس المعاني وقديما ومنذ فجر التاريخ استخدم الكورد الروزنامة (الشمسية) والتي تعتمد 21 آذار بداية لرأس السنة بما يحمل عيد نوروز من دلالات دينية وفلكية وقومية حتى اليوم، حتى إن الأبراج الفلكية هي أيضا أشهر للتقويم الكوردي، و إن مايسمى بالتقويم الشرقي والذي يسميه الكورد وبخاصة في منطقة (مزرا بوتا) أو (موزوبوتاميا" بالتقويم الكورمانجي (حه‌سابێ كورمانجی) قبل أن يقوم البابا غريغوريوس الثالث عشر الذي وضع التقويم الغربي (غريغوري) عام 1582 بجعل الفرق بين التقويم الشرقي والغربي 13 يوما بدل من 10 أيام، بينما رفض أتباع الكنيسة الشرقية القسطنطينية اتباع هذا التقويم حيث كانت الإمبراطورية الرومانية منقسمة آنذاك بين روما و القسطنطينية، ولهذا يمكن القول إن التقويم الشرقي مطابق تماما للتقويم الشمسي، اضافة إلى التقويم الشمسي (الكوردي) تقويم فلكي وفي نفس الوقت فهو أدق بالنسبة إلى حالة الطقس والمناخ.  

 

التفاصيل ...

مقالات: حاتم علي: إنساناً ومخرجاً ملتزماً
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (147 قراءة)
 

إدريس سالم

حاتم علي إنسان حقيقيّ صاخب. مثقّف. خزينته المعرفيّة تمتلئ على الدوام. هادئ الصوت والطباع. يناقش ويحاور والبسمة تغرق بين شفاهه. معتدل في القضايا الفنّيّة الساخنة والعنكبوتيّة. جاء إلى الفنّ من زاوية الأدب، كان كاتباً قصصيّاً في المقام الأول، نشر مجموعتين قصصيّتين «ما حدث وما لم يحدث»، و«موت مدرّس التاريخ العجوز». أخرجته نوبة قلبيّة غامضة من لعبة الحياة الخبيثة، ولكنه لم يبتعد؛ هو في كلّ الفصول بتداخل صمت أنبل مورّق مثمر، في زمن العُهر والخراب والذلّ والقحط الإنسانيّ ومتواليات الوجع. اتّبع نهجاً وسلوكاً هادفاً وراقياً. نطق دائماً «الفنّ رسالة».

 

التفاصيل ...

مقالات: اضاءآت على قصيدة الحدباء للشاعر عصمت شاهين دوسكي
 
الأربعاء 30 كانون الأول 2020 (160 قراءة)
 

كلستان المرعي

كالندى تتجلى الروح والإحساس فتشعر بجمال الحياة رغم آلامها وتشعر بالوجود الخلاق رغم ضبابه وترتقي نحو السماء رغم غيومها فالأزمات تخلق أجواء جديدة في محراب الشاعر عصمت شاهين دوسكي فلا يكل ولا يمل من تجديده الروحي والحسي والفكري في عوالم الواقع والخيال المتقد بالحب والحنين والموقف والمسؤولية حينما يكون الشاعر شاهدا على عصره .. قصيدة " الحدباء "  لوحة إنسانية بألوانها القاتمة وظلالها الحياتية الواقعية والحدباء هي مدينة الموصل وتسمى نينوى وأم الربيعين التي جرت على أرضها أبشع إرهاب في العصر الحديث ، في أول قراءة لها  تحس انك مع الحدث مع الخوف مع الشقاق شاهدا على الموت مع فراق الأحبة مع الدموع الحزينة للثكالى . كيف تدفن الأجساد في الحدائق ..؟ يا الهي ما هذا الإرهاب والوحشية والويلات , من وحوش لا رحمة بقلوبهم ولا شفقة...؟

 

التفاصيل ...

مقالات: الأديب و القاص الأستاذ فاضل العبدالله يُعلق على روايتي «أسئلة الدم و الند»
 
الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 (135 قراءة)
 

عصر هذا اليوم انتهيت من قراءة الرواية  بعدما عيشتني السخصيات معها . وتذوقت من خلالها المر والرحيل والوجع . 
فعلا أسئلتك مضرجة بالدم والندم ..

العزيز خالد  .. 
خالد الروائي .. وخالد الإنسان 

1 ---  مقدمة الصف الروائي كان فيه كرسيا فارغا ، وأظنك بهذا العمل جلست عليه بجدارة .

2--- أدهشني تناولك للحدث ، وانت تمسك الخيط الروائى في يدك تلعب به بمهارة ولا ينقطع ، وفوق ذلك كان مشدودا كوتر  .

 

التفاصيل ...

مقالات: حرب شهوة وشهوة حرب
 
الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 (90 قراءة)
 

إدريس سالم

رائحة بيرة راكدة في مدخل البناية. ضغط الأُكْرَة بحذر نحو الأسفل، ما إن فتحها حتى سحب أحد ما الباب نحو الداخل. أنثى متوسّطة القامة، ورديّة البشرة، شعرها الغزير الطويل الأسود الضارب إلى الحمرة كان مجدولاً في ضفيرة سميكة واحدة، تلهث تعباً وذعراً «دورتي... دورتي»، تفاجئ (س) العائد من عمله كأستاذ لتعليم آلة «تار» لطلاب المعهد الموسيقي الكردي بمدينة اسطنبول، فخرجت عيناه من محجرهما «ما بك آشين؟!»، فأخذها إغماء هزيل إلى حضنه.

 

التفاصيل ...

مقالات: هل ضاق العيش إلى هذا الحدّ القاسي؟
 
الأثنين 28 كانون الأول 2020 (133 قراءة)
 

 فراس حج محمد/ فلسطين

أبدأ أولا بالترحم على الصديق الكاتب حسين سرمك حسن الذي فاجأ رحيله يوم السبت السادس والعشرين من كانون الأول الوسط الثقافي والإعلامي العربي، لم يكن بيننا مراسلات كثيرة في حقيقة الأمر، إلا أنه كان يرد على كل مادة أرسلها للنشر في موقع "الناقد العراقي" الذي يشرف عليه بجملته المعهودة التي صارت لازمة وملازمة: "نشرت مع التقدير- حسين". ونادرا ما كان يزيد على ذلك، ولم يصدف أن رفض لي موضوعا سوى موضوع واحد، جاء في رده اللطيف أن موضوع المقال "خارج اختصاص الموقع"، لكنه كان مبادرا عندما أرسلت مقالة "ما أضيق العيش لولا..." وأرفقت خطاب النشر بإبداء الرأي، فسارع –رحمه الله- بإرسال هذا الرد مشكورا في الخامس من أكتوبر 2020:

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 79 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي