القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 79 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: سعيد ريزاني.. إلى منال الحسيني
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (90 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

-أهي فجوةٌ أومسافةٌ توتّر تستبدُّ بي وتحدّني برائحتِها ونكهتِها الطريّة كلّما تذكّرتُ هذا الاسمَ " سعيد ريزاني" ؟ ولا أدري أين اختبأ أوخبّأ صوتَه في لونه أولونه في أصواته ؟ فمِن أيّة جهةٍ تأتيه تجدُه كائِناً مرناً يزدحمُكَ بحضوره اللونيّ أو الصوتيّ .يلازمُني هذا الاحساسُ الغريب ,
فحين وجدتُه يرسمُ طبيعة جزراويّة أليفة أو معادية أجدُه بنفس الآن يعزفُ لوناً موسيقيّاً قلّما لامسَ مثلُه عالمي الذي يسيح ؟ حين يعزفُ سعيد ريزاني لرياح الأرض وتمرّدِها أحسبُه يرسمُ, هكذا أفهمُه وهو الذي فجّر بيتنا موسيقا ولوناً , فها هي عيني لا تتخطّاني عندَما أجدُ لوحةً لا تضجُّ إلا بأنفاس ريزاني الذي يضخُّ فيّ الإحساسَ بقسوة السّنوات التي باعدتني عنه , و هو الذي يعيشُ في بلاد الضباب والثلوج والزمهرير , وما كان يتحمّل ذاكَ الثالوثَ البغيض . 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (6)
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (56 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
لماذا باريس و ليست مدناً أخرى ، ما الذي جاء بك إلى باريس ، ما المغريات فيها ، كيف وصلتها ، عدنا بنا إلى بداية الفكرة ، عد بنا و أنت مازلت تتنفس هواء البلاد ، كيف ولدت فكرة الخروج و الرحيل ، و كيف كبرت .. و كذلك دعنا نتحدث عن مسار رحلتك و مشاق الطريق ، ما الصعوبات التي عشناها ، صعوبات الطريق ، صعوبات الوصول ، صعوبات الإندماج و الإقلاع ، أحب أن تسرد ذلك بشيء من التفصيل .
عنايت :
لم أر تلك الصعوبات التي ذكرتها بقدر ماكنت أبحث عن أفق مفتوح للعالم ،لقد وصلت باريس زائراً فأحببتها ، وبقيت فيها ، وأحمل جنسيتها الآن 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (66 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

// يقال دوما ان الشعر ابو الخسارات. وان الموت ليتحول لدى الشعراء بخلفياتهم الفلسفية والوجودية المتنوعة إلى ذريعة لأنسنة الحياة . وقد افتقدت الكثير من ملامحها وقوى تجددها. في ذاتها او في مدى انعكاسها على مرآة النفس//
يسعدنا ان نفتح في هذه الكوة عبر برنامج ضيف وحوار لننصت لصوت نسائي انبثق من رماد حرارة الفقد . 
نتعرف على مسار إنسانة انبثق هوسها للكتابة والإبداع. عن الشعر والقصة والحياة وأشياء أخرى.  كانت لنا هذه الوقفة مع الشاعرة السورية رودي سليمان

 

التفاصيل ...

شعر: نشيد الى الليل الأفريقي
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (46 قراءة)
 

 الشاعر : ليبولد سيدار سنغور
ترجمة عن الفرنسية: اناهيتا حمو....
باحثة ومترجمة.كوردية .... باريس 

ليل طفولي , أزرق , أشقر , أيها القمر !
كم مرة أوحيت اليك , أيها الليل ! باكيا" على أطراف الطرق ,
وعلى أطراف الألم لعمري الأنساني ؟ وحيد ؟
وكانت الكثبان حولنا .

 

التفاصيل ...

مقالات: ذاكرة التفاصيل
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (44 قراءة)
 

عمران علي

فيما كنّا جالسين ويمرر أحدنا للأخر حديث الأمكنة ، استعرضنا الأصدقاء والقرى ووجوه شخوصها المغبرة ، منحنيات الدروب واشباح القادمين من البعيد وما فاتنا التوقف عن سرد ماأصابنا من التجهم على سبيل البلاد ، تجاهلنا وجودنا في خضم الأضواء لنستنزف حلماً لطالما راود ذواتنا المختلة وبوجع بالغ .
بتّنا جادين بالخوض فيما أصبحنا عليه من التكتم ، رمينا على أكتافنا وزر المشقة وتوغلنا في عميق المعضلة ، غافلنا الوقت ونحن نوهم الطاولة بنرد الفرص ، أفرغنا عليها ملامحنا وأسبغناها بكنايات التخب .
كم كان شاقاً ذاك الحديث حين انجرف بأنفاسنا صوب المشهد وكم كنا سفهاء حين تأملنا في لملمته بوازع النقاء . 
غادرتنا الوجوه وتركت صخبها في ذاكرة المقاعد ، حاولنا المهادنة وتقمص الأداء تارة لإيهام النفس بالموازة ومن ثم الترفع بوتيرة التغاضي تارة أخرى علّنا نستفيق من ذهول الحالة لنركن أجسادنا بوجلٍ  إلى مقتضيات المشيئة . 

 

التفاصيل ...

مقالات: عبدالرحيم حسين (رحيمو) ينخرط في التجريب كبحث عن أشكال جديدة
 
السبت 21 تشرين الثاني 2020 (97 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

تعرفت عليه في بداية الثمانينات ، كنّا حينها على مقاعد الثانوية ، كان له نشاط ثقافي كبير وكثيف و على نحو أخص ضمن الفرق الفنية الفولكلورية الكردية / تشكيلياً ، مسرحياً / و التي كانت عروضها محصورة لعيد نوروز فكان الدينمو الأهم لهذه النشاطات ، يمثل ويخرج بنجاح ويرسم جداريات المسرح بنجاح آخر ، المسرح الذي سيقدم في الهواء الطلق ، و هو إبن المدينة التي ولدت فيها / عامودا / مدينة صغيرة بجسدها ، كبيرة بقلبها و بمبدعيها ، وكنت أراهن دوماً على الطاقة الإبداعية في دواخله وأكسب الرهان ، و تشاء الصدف أن ندرس معاً في دمشق ، فيلتحق هو بكلية الفنون الجميلة المكان الأنسب له و ألتحق بدوري بكلية الآداب ، وكان يبهرني دوماً بصفاء روحه و نقاء علاقاته مع اللون من جهة ومع أصدقائه من جهة أخرى ،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (5)
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (72 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
على سيرة الفرق بين الرسم و اللون ، بين الرسام و الملون يقال إن أحدهم 
قال لبيكاسو : "يبدو أنك لا تحسن من الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة ". فأخذ بيكاسو ريشته وقام برسم حبة قمح على الأرضية ..وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولاً إلتقاطها ..عندها إنبهر الرجل وقال لبيكاسو : لماذا إذن تصر على هذه الرسوم الغريبة وأنت تحسن الرسم بهذه الطريقة الرائعة ؟" فأجابه بيكاسو بهدوء :" في الحقيقة أنا لا أرسم ..للدجاج."
ما رأي عنايت برد بيكاسو ، و ماذا لو سئل عنايت هذا السؤال 
بماذا سيجيب ؟

 

التفاصيل ...

شعر: ثلاث قصائد الى الشاعر(محمد عمر) في آوريش
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (131 قراءة)
 

عبد الرحمن عفيف

*اعطني*
لك باب
لك حبيبة
لك شارع تلتقي في زاويته اصدقاءك
لك إله تتكلم معه
اعطني حبيبتي
اعطني حبيبتي

 

التفاصيل ...

مقالات: لعنة الكتابة
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (157 قراءة)
 

 خالد إبراهيم

عندما تهبطُ عليك لعنة الكتابة، ما عليك سِوى الصمت، والتفكير بعمق يضاهي ترسّبات الأرض، وبُعدِ السماء عن النار والماء، كُنْ حُرَّ الأصابعِ والرؤيا والمنافذِ والمعابرِ، ولا تسقطْ في فخّ مليء بالأشواك وأقراص «الإباحية» المدوي في فلك هذا الأتون القبيح، اشربْ القهوةَ بهدوء، واجعلْ من سجائرك صكٌّ يفتحُ لك معبراً نحو صورتك المُعلّقة على باب وجعك الممتدّ منك، وإليك كخيط «نايلونٍ» شفّاف.
الآن وأنا جالسٌ، في عمق هذا المشفى الذي باتَ يُرعبني، وأنا الاوسلندر المحروق بوجع حضيض النسب والملّة، لا أرى سوى سقوط الأخلاق مِثل رصاصات، وكيف تخترقُ الرصاصاتُ جوفَ عتمة عينيّ، لأقولَ لنفسي أنها الغربة، الغربة التي عَرتْ الوجوهَ أكثرَ مما كانت عاريةً، فلم أعدْ أدري كيف يتجرّأُ البعض من زرع مفخّخة، أو وضع قنبلة في بهو حديقة عامة، أو قنص قلب إنسانٍ عابر، عابر من كلّ ما جرى ويجري، بريءٌ مِثل دمعتي الأولى والأخيرة.

 

التفاصيل ...

شعر: أنين
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (56 قراءة)
 

ريوان ميراني 

في محطةٍ منسية
يمامةٌ سمراء
تعصر عنب العُمر خمراً
لأمواتٍ يَسكرون!
السِنُون لا تفعل شيء
غير تكثيف الغُبار

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (2)
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (190 قراءة)
 

 أجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :

قبل 17 عاماً .. و تحديداً في 16 / 11 / 1998 كان قادماً إليك ، مع زوجته وإبنته الصغيرة ، قادماً عله يضع حداً لعلاج مرضه /سكر / ، لكن لم يصل ، بل أنت سرت إليه ، كان الطريق إبن حرام ينتظره ليبدأ بالقنص ، هناك أيضاً لون عمر تراب الطريق بدمه ، رسم لوحة مأساوية لا تنسى ، كيف وصلتك تلك اللوحة ، و كيف تم شرحها ، دعنا نذرف قليلاً من الدمع لنتذكر تلك اللحظات القاسية جداً .

 

التفاصيل ...

قصة: هذا قدر ونصيب من الله ! ...قصة من مدينتي
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (264 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1- 
في إحدى القرى مدينة عفرين ، كان يعيش الشاب آرام والفتاة ( بيري ) ويذهبان معاً إلى المدرسة ، ويجلسان بجوار بعضهما على مقعد واحد ، أما المدارس كانت صغيرة والصفوف مختلطة آنذاك .
نشأت بين آرام وبيري علاقة غرامية في منتهى الصفاء والنقاء ، وكما تربطهما صلة القربى ، في كل صباح يستيقظ آرام باكراً ويتجه نحو بيت بيري ليرافقها إلى المدرسة ، وليتسنى له الفرصة بمغازلتها بأعذب الكلام ذهاباً وإياباً .
كانت هذه العلاقة الغرامية لا تفارق خيال آرام ، ويقدم لها هدايا متتالية .

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (1)
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (267 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب : 
دعنا نعود إلى الطفولة أولاً ، الطفولة التي عاشها عمر ، و التي شاركته فيها ، حاول أن تثقب ذاكرتك قليلاً لتهطل علينا ما تشاء قطرة قطرة من ذلك الزمن الجميل ، أو دعني أهزك كشجرة مثمرة جداً ليتساقط علينا من ثمارك الطيبة كروحك ، سأدخلك إلى ذلك البيت الذي ولد فيه عمر وبالتالي أنت ، سأجعلك ضيفاً صغيراً و طفلاً في محراب والديك ، لتسرد لنا ما يلتقط عدسة لا وعيك من ذلك المكان الذي تحن إليه جداً ، حيث البراري التي كان يقطعها عمر حافياً لكن بعيون قادرة أن تلتقط حتى تلك الريح التي تعبث بالنعناع البري ، و بحقول الحنطة ،

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع قانون التوازن
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (112 قراءة)
 

م عثمان محمود 

اعتقد اننا في الحياة لوحدنا مسؤولين عن عالمنا الخاص و بإتقان قانون التوازن وكيف نعيه ونجعله يعمل في صالحنا 
اولا - اتذكر يوم كنت طفلا ومن الصخرة المركونة بجانب بيتنا في القرية اخذت و وضعت عليها عامودا طويلا وبدأت التأرجح عليها مع بعض رفاقي ..لم نكن يومها نعرف الفيزياء والرياضيات ولا الكيمياء حينها عرفت سر نقطة التوازن وما هي مفاعيلها ؟؟
- وايضا يوم كنت اعمر الأحجار فوق بعضها بإتقان مع قليل من الصبر ، وهدوء النفس و بمراعاة التوازنات بينها ، واحيانا ادخل السباقات بعدد الأحجار المبنية وكما هي بالصورة المرفقة 
من يومها عرفت ماذا تعني مفهوم التوازن ؟؟

 

التفاصيل ...

مقالات: المرأة والكتابة والحبّ قرابين الخلود المؤكّدة.. قراءة في قصيدة «يَصْنَعُني الخلودُ» للشّاعر الفلسطيني فراس حج محمد
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (83 قراءة)
 

مادونا عسكر/ لبنان

- القراءة:
"الّذي يكتب لا يموت" كذا يقول المفكّر المصري دكتور يوسف زيدان. ولعلّ قصيدة "يصنعني الخلود" تعبّر عن عمق معنى هذه المقولة. فالكاتب الّذي لا يموت هو ذاك الّذي يسكن لاوعي الإنسان لاسيّما الشّاعر. كما أنّه يدخل في تكوينه الفكري، وقد يتنفّس معه ويُسمع صوته من خلاله، فيمتزج الصّوتان. ولكن لا بدّ من التّفريق بين الامتزاج الصّوتي والحضور الطّاغي والتأثير. فالشّاعر يختزن في لاوعيه كلّ ما قرأ واختبر وتأمّل وينتظر لحظات الوحي المتفجّرة تنبعث منها قصيدة بنظامها الخاص والمنضبط. إلّا أنّه لا يُلام على لاوعيه إذا ما طغى في قصيدته حضور شاعر آخر.

 

التفاصيل ...

اصدارات جديدة: صدور كتاب «ذكاء الآلة - من ديكارت وحتى دماغ غوغل» للمؤلف د. محمد بشير المنجد
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (80 قراءة)
 

صدر مؤخراً عن دار النشر e-Kutub Ltd كتاب باللغة العربية بعنوان "ذكاء الآلة - من ديكارت وحتى دماغ غوغل"، وهو كتاب موسوعي موجه للقارئ العادي يقدم فيه المؤلف د. محمد بشير المنجد، وهو أكاديمي بارز  في العلوم والتكنولوجيا على المستوى العربي، عرضا شائقاً ومبسطاً للمفاهيم المتعلقة بالذكاء عموما وذكاء الآلة خصيصا، والآفاق المستقبلية للذكاء الاصطناعي وانعكاساته على المجتمع وعلى الفلسفة. وهو فريد بين الكتب العربية في جولته الشاملة والغنية التي تتناول ماهية العقل وتكوين الذكاء وآلية عمله وأبعاد الحوسبة والذكاء الاصطناعي. 

 

التفاصيل ...

حوارات: زورو متيني يبحث عن مخارج جديدة لمقامات مختلفة
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (129 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

كنت أعتقد إلى وقت قريب بأن الفنان التشكيلي عبدالغفور حسين وحده يرسم خارج السرب، يعزف اللون بسيريالية جميلة وبحرفية مذهلة، و لكن حين إقترابي من أعمال الفنان التشكيلي زورو متيني والإبحار في فضاءاته أدركت أنه هو الآخر يعزف عزفاً يقارب معزوفات عبدالغفور بل كاد كل منهمها أن يكون جناحاً لهذه المدرسة ليحلقان بها عالياً في سموات التشكيل الجزراوي الحسكاوي، السوري بل الآن في سماوات لم تلدهم لكنهما قادران على فرض تجربتهما كلّ على حدا، فمتيني يبدأ بإنجاز مساحات مفترضة فنياً، يرتديها بترحال جدي مع التركيز على ترحال الأشكال والنظريات فهنا يسبر متيني طروحات تكاد تشكل نماذج للتأثر 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر السوري المغترب جوزيف كورية
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (336 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

شاعر يؤمن بترابط الموسيقا مع الشعر فهما عنده روحان في جسد واحد ولا يمكن تصور الشعر بمعزل عن الإيقاع والوزن هو الذي يضفي جمالا على بنيان القصيدة ويولد حالة طرب عند قارئها او سامعها معتبرا أن اي خروج عن هذه الإيقاعات وضوابطها قد يصيب القصيدة بالنشاز
شاعر يكتب الشعر بلغات عديدة على رأسها العربية والسريانية إضافة إلى اللهجات المحكية كالشامية والسريانية والجزراوية والفراتية. انه الشاعر السوري المغترب في هولندا جوزيف كورية ضيفنا وضيفكم لهذا اليوم ببرنامج ضيف وحوار

 

التفاصيل ...

شعر: يَصْنَعُني الخلودُ*
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (70 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

(1)
‏وأنتِ تعدّين جلسة القهوة هذا الصباحْ
وترشفين بلطفٍ شفاه الوقت في الفنجان
وتقبلين على الحياة بقلبٍ أبيضَ
زهرة فُلّ
دوّني على جدارٍ لا يموتْ
بضع كلماتٍ تومئ لي
وتقول: 
"إنّني كنتُ هنا"

 

التفاصيل ...

شعر: امي
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (145 قراءة)
 

أناهيتا حمو

لو لم يبكي فيكتور على ابنته "ليوبولدين "
لو لم ترثي الشاعرة خنساء أخيها "صخر ".
لو لم يبكي الشاعر بافى حلبجة ..
ابنته الشابة الشهيدة "حلبجة".
لو لم يبكي شاعر الحزن 
فرهاد في قصيدته بروين 
أخته "بروين ".

 

التفاصيل ...

مقالات: في غرفة العمليات
 
السبت 14 تشرين الثاني 2020 (196 قراءة)
 

خالد إبراهيم

عندما حاول طبيب التخدير أن يلعب معي لعبة الخيال والغوص بي نحو الموت السريري المؤقت، طلبتُ منه أن أرى الطبيب مسعود، كنتُ خائفا بعض الشيء، إلا أنني توسمتُ به كل الخير، لا أعلم من أين هو الطبيب مسعود، هو ليس كردياً بالطبع، ولكن أسمه جميل ويعشقه أغلب الكردستانيون.
لا أعلم من أي مدينة بالضبط، ربما من بلد البراميل المتفجرة / حلب الشهباء/ ربما من حمص العدية، ربما من دمشق أو ريفها، هل يعقل أنه من دير الزور وقد شرب من الفرات أو دجلة، كل ما اعلمه أنني طلبت لقائه قبل كل شيء محتمل داخل تلك الغرفة المخيفة،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار ( 4 )
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 (92 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
هذا الكم الهائل من الخلق ، و على إمتداد عقود تتجاوز نصف قرن و أنت تعمل على النساء كحدائق مرهفة الحس و القد و اللون ، فإذا كانت نساؤك تلك مغايرات ، لا يمشين على الأرض بل يخرجن منها و هن هائمات ، و يلبسن الضوء و كأنهن ملائكة لا وزن لهن حسب تعبير جاك بيير ، دعني هنا أسأل عن المرأة في حياة عنايت ، و دعني أهمس في قلبك ففي حوار جانبي بيني و بين أحد الأصدقاء عن نسائك قال : كل تلك النساء في أعمال عنايت و هن هفهفات مع النسيم ما هن إلا اللواتي لم يصل إليهن عنايت ، و لهذا مهما رسمهن فلن يشفين غليله ، قلت لماذا لا تقول بأنهن جميعاً لإمرأة واحدة عشقها عنايت و لم يتخلص من عشقها ، و أنها تعود إلى الزمن البعيد حتى كدن الآن دون ملامح ، ماذا يقول عنايت ؟ أين هي تلك المرأة التي هزت كيان عنايت لدرجة عدم القدرة على مفارقتها أو نسيانها و لدرجة تفرض ذاتها في مجمل أعمالك ، ماذا عنها ، ما حكايتها. وما حكايتك معها .

 

التفاصيل ...

شعر: (صَمتُ الجَّوَى)
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 (95 قراءة)
 

نمارق الكبيسي

قرحٌ قابعٌ بآثارِ غِيَابكَ، يَنزفُ كلَّ يومٍ بِعنفُوان، كُلّمَا حَاوَلتُ أن أجتَني مِن قُوّتِي ضمادًا،
أرَاهُ يَشتَدُّ ألمًا، يَشتعِل جَمرًا.
كَيفَ أغفر لك؟
وَ أنَا أستَرِقُ من دجىٰ اللّيلِ نَجمَة تُوَاسيِني فِي وِحدَتي، وتُخَفّف حِدّة الألَم. 
كَيف اغفر لك؟

 

التفاصيل ...

شعر: نور الصباح
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 (95 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

كيف أرى لون عينيك ونور محياكا ..؟
أنت الذي جاد في الهوى عطرا تنثره يداكا
قل لي كيف أطفأ لهيب الشوق 
إن كان بعدك هلاكا ..؟
في فراش الشوق 
أضحت عيوني تنتظر رؤياكا
يا نورا كالندى يسقط 
على المسامات بريقه فمن سواكا ..؟
تمردي .. حطمي حواجز المسافات .. 

 

التفاصيل ...

مقالات: بهرام حاجو يقبض على اللحظات الأكثر تأثيراً في الزمن المتواري
 
الخميس 12 تشرين الثاني 2020 (146 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

من الوهلة الأولى كل من يقف أمام أعمال بهرام حاجو سيقول بأنها متشابهة أو على أكثر تقدير فصول من عمل واحد ، حتى أن هناك من يقول بأن حاجو لم يرسم إلا لوحة واحدة و لكن بفصول مختلفة ، قد يكون في ذلك بعض الصواب و لكن اذا وقفنا أمامها بعين القارئ الناقد و التي تختلف من عين المتلقي العادي سنرى أن الأمر ليس كذلك تماماً ، و لكن كيف نستطيع أن نقنع الآخر بذلك ؟ 
فاللوحة عنده تعتمد كثيراً على الحوار الداخلي ، فكل شيء في أعماله تتحدث كما أن كل شيء تنصت بإتقان فكأنه يدير جلسة حوارية عذبة بين مفرداته / الشخوص ، اللون ، فضاء العمل ، ..... إلخ /

 

التفاصيل ...

شعر: الهاوية
 
الخميس 12 تشرين الثاني 2020 (208 قراءة)
 

كيفهات أسعد

غالباً ماتقودني روحك ِالمعلقة في السماء، كغيمةٍ ضالّة إلى فراشك ِصباحاً، 
آوي إلى ضفيرتك ِالطويلة،
أقرأ منها عشرين تعويذةً. 
غالباً ماأتيه في مخيلة رقبتكِ وشحمة أذنيكِ،
 قبل أن أترجل إلى نهديك ِالنافرين كوهج مراهقة،
كأغنية مشدودة في مخيلتي،

 

التفاصيل ...

خاطرة: يوميات في المشفى «تأخرتِ في المجيء هذا الصباح»
 
الخميس 12 تشرين الثاني 2020 (98 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

وحيداً أفتر بين ثالوث الوقت، أنظرُ إلى ساعة اليد، أراقبُ هذا الهاتف النقال، وصمته الجاف، أراقبُ النوافذ والردهة التي تؤدي إلى الخارج، أراقبُ المصعد تارة والسلالم تارة.
منذُ ساعات الصباح الباكر لم أجد من يحملُ نفسي المتعبة، لم أجد صوتاً يردع عني عضات الكلاب، لا أحد يدنو من أرقامي المنتهية، أرقامي الهشّة، عداد العمر في تراجع، لا أحد يضحكُ كي أبتسم ولو في سرّي.

 

التفاصيل ...

شعر: بارود...... ولعنة زيتون
 
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 (122 قراءة)
 

أفين محمد اوسو

مَن يكسرُ حصارَ الحنينِ،
ويغتالُ الذاكرة؟
مَن يرشدُني إلى حجر عرّافة 
تبطّلُ مفعولَ طلاسمَ وأحجيةً
تعيقُنا بروحانية الأزمنةِ،
والطفولةِ الغابرة؛

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (3)
 
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 (112 قراءة)
 

 أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب  :
قلت إنك تورطت في مرحلة ما بالملاحم الكردية / مم و زين ، سيامند و خجي ، درويش عفدي ، .... إلخ / دعنا نعود إلى تلك المرحلة و أحب أن تستفيض الحديث فيها وعنها ، عن هذه الورطة العذبة ، و أثر تلك الملاحم في صناعة فصولك الفنية ، لا أخفي عليك رؤيتي ، دعني أصارحك بها ، فأنا ما زلت أراك متورطاً في تلك الملاحم ، بل تعوم فيها و لا تستطيع الخروج من يمها ، بل دعني أزيد الجرعة قليلاً و أقول بأنك غارق فيها إلى حد الهوس ، إلى حد العشق و الذوبان ، و إن حاولت مراراً الإنعطاف قليلاً وذلك بالعمل على إشباع تجربتك بحركات لونية تلامس خباياها بزخم شاعري ترسم سيمفونية بلغة باتت تشكل طقس عنايت الحافل بالأسرار و الشواطىء ، الحافل بالنساء و ملاحمهن .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر اللبناني تيسير حيدر
 
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 (70 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

شاعر لا تمل من شعره . وكأن الشعر على يديه قد استعاد شعوره فصار مرهف الإحساس.  كلماته سهلة وبسيطة . فلا تكاد ترى فيه لفظة غريبة . او عبارة موحشة . ألفاظه بسيطة وعذبة . تكاد من عذوبتها ترق وتشف حتى ترى بياض قلب صاحبها .. انه الشاعر تيسير حيدر ضيفنا وضيفكم لهذا اليوم

اظن أنني تعلمت ُ وأنميت طاقة الشعر من مفاتن الطبيعة الساحرة البساطة  التي تجاورنا نحن أطفال الريف واجعلنا مكللين بالأخضر ليل نهار. زيتون الروح، السماء الزرقاء كالحب. الجبال التي تنتظر أقدامنا الطفولية لتعانق سحر ارواحنا وتلثم شذى بسماتنا المعذبة بثقل الفقر وعرق العمل المضني في زراعة التبغ في ظروف قاسية.

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· إذا ما ذهبنا إلى النهر ثانيةً!
· «الأوسلندر» عنوان الرواية الجديدة للكاتب خالد ابراهيم
· من ملفات جريدة «القلم الجديد» عن الأدباء والكتاب والفنانين الكرد بالتعاون مع موقع «ولاتي مه» ملف الدكتور نورالدين زازا (1/4)
· صدور العدد (98) من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»
· هيمت محمد علي ينتقل من زمن المحاكاة إلى زمن البحث
· كلمة رئاسة لجنة جائزة أوصمان صبري في مراسم منح الجائزة للكاتب الصحفي المصري سيد عبدالفتاح السيد
· لوحة و قصيدة (3)
· أغلقوا الأبواب
· حنين
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (2)
· هل قتلتَ يوماً شاعراً كبيراً؟
· الأديب محمد سيد حسين وحضوره في ذاكرة الزمن
· في جحيم الأحياء.. قراءة في ديوان الشاعر إدريس سالم «جحيم حي»
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (1)
· واثق الخطوة
· جحيم حيّ: الوصايا العشرون لشعب الله المُحتار
· في تأمّل تجربة الكتابة.. أنا وحفلات إطلاق كتبي الفاشلة جداً
· حوار مع الشاعر السوري نصر محمد
· زكيـــــــــــــــة ألمزوري وطلاسم الظِل..
· لوحة و قصيدة -2-
· رسائل في محرقة الحذف
· عمر سيف الدين «1969- 1922»
· ومضات
· محمد عارف أحد أهم الينابيع التشكيلية في كردستان العراق
· لقاء الإبداع الأدبي.. حوار مع الرّوائي السعودي عبد العزيز آل زايد الفائز بجائزة الإبداع عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان 2020
· العلاقات الفيسبوكية السريّة في كتاب جديد
· حرق علم أم ثروة موتى ..؟
· رحيل الشاعرة والقاصة والمترجمة (نظيرة اسماعيل كريم)
· حوار مع الشاعرة التونسية فوزية العكرمي
· الأسم الذي يركل صاحبه
· زهير حسيب.. إثارة الزمن و تفكيك المعطيات الحكائية للمكان
· جحيم حيّ: حروب صغيرة بالحبر
· لوحة و قصيدة
· بيان من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل الشاعر الكبير جكرخوين
· في ذكرى وفاة ميّ زيادة كم مثلك يا ميّ من تخشى أن تبوح بأسرار قلبها
· شيخ التشكيليين الكورد جمال بختيار يودعنا بهدوء الآلهة
· الفواصل « قصّة كل عابرٍ للحدود»
· تعقيب على مقال الدكتورة أفنان دروزة بخصوص التعلم الإلكتروني
· المفكر إبراهيم محمود أحد أغزر الكتاب المعاصرين يصدر ثلاثين كتاباً في سنة واحدة!
· من أوابدنا التي لا تندثر عمر حمدي ( مالفا ) و الذكرى الخامسة على خسارتنا له
· حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي
· إصداران جديدان للكاتب وليد حاج عبدالقادر
· فاطمة والنهر!
· الليل والإحساس
· مفتي ماردين وعراقة العشائر الكوردية في الجزيرة
· أطلق عنان القبل
· ابن البلد والمصاغ الذهبي... قصة من مدينتي
· الحدود الافتراضية في قصيدة النثر «رشيد جمال نموذجاً»
· الوجع
· بهارات هندو ـ أوربية

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 79 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي