القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

قراءة في كتاب: قراءة في كتاب - داغستان بلدي- للشاعر رسول حمزاتوف
 
الثلاثاء 02 حزيران 2020 (51 قراءة)
 

  هيفي الملا

(حين يعاقب طفل لهفوة اقترفها يسمح حسب التقاليد الجبلية بضربه في أي مكان في جسده إلا على وجهه، فالوجه البشري لا يمس، وهذا قانون، وأنت وجهي ياداغستان وأني لا أسمح بأن يمسك أحد)
هناك كتاب تقرأه وتنساه، وكتاب يشعرك بمتعة مؤقتة تنتهي مع آخر الصفحات، وهناك كتاب يعجبك ويغيرك، أن يغيرك كتاب!!! هل هناك أقدس من هذا التأثير، وأبعد من هذا المرمى،
 نعم هذا َما فعله بي رسول حمزاتوف، الشاعر الداغستاني الرقيق، الذي يطوع اللغة كماء عذب منسكب بأريحية ، لتتحول داغستان لقصيدة شعرية متكاملة، فرسول لا يزرعك في جو كتابه فحسب، بل يزرع داغستان في روحك عشقا وأغنية، لا أدري بما أصف هذا الكتاب، فهو ليس برواية، ولا مذكرات شخصية، ولا حكاية ملحمية، ولا كتاب جغرافية أو تاريخ، إنه نص مفتوح على الجمال والشاعرية وتأملات عميقة وحكيمة ، إنه أغنية حب للأصالة، وسطور تنبض بالحياة و تعكس أفكار وأيديولوجيا شعب داغستان ودساتير حياتهم الجبلية،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الكاتبة التونسية فتحية دبش
 
الأثنين 01 حزيران 2020 (118 قراءة)
 
  
 أجرى الحوار: نصر محمد 
  
كاتبة وناقدة متمكنة. تعزف على أوتار الكلمات أروع السيمفونيات في مجال القصة والنص الأدبي. حرفها يدهش القراء وحتى يربك بعض الكتاب ويؤرقهم. سيدة تعانق عرش الأدب بثقافتها العالية وحتى اطروحتها النقدية الثاقبة انها الأديبة التونسية المبدعة فتحية دبش ضيفتنا وضيفتكم اليوم فتحية دبش من مواليد مدينة مارث بالجمهورية التونسية، متزوجة وأم لطفلين.  
زاولت تعليمها الابتدائي والثانوي والجامعي في جزء منه بتونس قبل أن تهاجر إلى فرنسا سنة 1997حيث تلتحق بالجامعة من جديد وتتحصل على شهادة ماستار في اللغة و الادب العربي. حاصلة على شهادات اخرى في ميدان الطفولة و التربية لتنشيط  رياض الاطفال و ادارتها من معاهد فرنسية.   

 

التفاصيل ...

شعر: روح مطعّمة بالمطر
 
السبت 30 ايار 2020 (71 قراءة)
 

ادريس سالم

– 1 –
على شرفة معتمةٍ يتيمةٍ دونك
تملأُوها زَفيانُ الريحِ
والمطرُ
والرعدُ
والبرقُ
وصمتُ الأقدام
يتعاركون خارجاً...

 

التفاصيل ...

قصة: رأس السنة: قصة قصيرة
 
السبت 30 ايار 2020 (106 قراءة)
 

رشاد شرف

كنا أربعة أصدقاء، في ليلة رأس السنة، أعمارنا كانت دون العاشرة، طلينا وجوهنا بالأسود وقلوبنا تشع فرحاً، بتنا نطوف على البيوت في حارتنا لنحصل على نقود أو سكاكر لنحتفل بقدوم العام الجديد. كان الجو ليلتها دافئاً والسماء تبكي على فراق حبيب. أكياسنا تبللت فمزج الحابل بالنابل، والماء تسرب إلى أحذيتنا الموحلة فازداد ثقلها. غمرنا التعب وفي آخر بيت من جولتنا كنا ننوي أن نقتسم الغلة، قال رب الأسرة سوف أعطيكم خمس ليرات سورية تصرفونها في البقالية، لكم ليرة وتعيدون لي أربع ليرات. سبقني صديق إليه، لكنه أبى أن يعطيه وقال لا أثق إلا ب(جانو) فسلمني القطعة الورقية المطوية بعناية، تركت حذائي الموحل ملتصقاً بالأرض وطرت إلى البقال. في العودة انهمرت دموعي وامتزجت بدموع السماء، ليس لأنه- فقط - وثق بي، بل، لأنه؛ لم يكن يملك غيرها. 

 

التفاصيل ...

مقالات: رغبات ملجومة
 
الثلاثاء 26 ايار 2020 (355 قراءة)
 

سلمى جمو 
  
يثير فضولي حكايات أمي عنّا، عن النساء كيف أنهنّ قديماً كنّ تخجلن من أجسادهنّ. أقرأ مقالات عن ختان الأنثى. قشعريرة خوف، قرف، غضب يعتريني. 
يا إلهي! كيف بالإمكان أن يستأصلوا جزءاً من بدن إنسانة، فقط كي لا تستمتع، ويكونوا هم أسياد الموقف بجدارة؟ 
مَن أعطاهم الحق بأن يقرروا نيابة عنهنّ هكذا قرار مصيري؟ 
أعلم أيضاً قصص نساء تختن بدون ختنٍ جسدي، ختان روحي ونفسي للرغبات أقسى وأفظع من الختان الجسدي. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: الأرواح الأربعة لعامر فرسو في الميزان
 
الأحد 24 ايار 2020 (250 قراءة)
 

صبري رسول
 
هذا النّصّ قصّة قصيرة للكاتب الكردي السوري عامر فرسو. تابعتُه وقرأت بضع قصصه القصيرة والقصيرة جداً، في صفحته وفي بعض المواقع، فوجدتُها نصوصاً ناضجة فنياً، ومكتملة العناصر، ورغم وجود بعض الملاحظات عليها فهي جديرة بالقراءة، لذلك أحببتُ الوقوف عند هذا النّصّ وهو من اختيار أحد الأصدقاء وله الشّكر.
موجز القصّة: تجري أحداث النّصّ في منطقة سكنية تحت القصف قرب نهر الفرات، فينهار منزل على سكانه، تبقى المرأة محصورة تحت الأنقاض. يحمل الأب طفليه الصغيرين ليخلّصهما، لكن طلقة طائشة تُصيب أحدهما، وفي جو المعركة، يحاول الأب دفن الطفل القتيل ليسهل عليه إنقاذ أخيه، فيدفن الطفل الحيّ، ويأخذ المُصاب، ويكتشف ذلك بعد وصوله إلى ضفة النهر، فيتركه تحت الشمس ويتوارى في عمق النّهر.   

 

التفاصيل ...

مقالات: دور المثقف في زمن الكوارث! درء الألم عن طفل ما أهم من أي نص إبداعي لأعظم كاتب في العالم
 
الأحد 24 ايار 2020 (154 قراءة)
 
 
  إبراهيم اليوسف
 
ما زلت أتذكر، تلك الحكاية الشعبية "الكردية" التي رواها لي شخصٌ مسنٌّ، رحمه الله - قبيل وفاته، بسنوات قليلة، وهو يردُّ علي عندما قلت له:
وأخيراً فإن موقف فلان كان شجاعاً...!
إلا أنه رأى بأن الأمر ليس كما أقول، ولقد كان مطلوباً منه- أي من ذلك الشخص الذي حدثته عنه- أن يفعلها قبل ذلك، وقد تأخر كثيراً جداً،  ثم راح يسرد لي حكاية جد مثيرة، أذكر- هنا- ملخصها وهو أن قافلة من الحجاج، أو التجَّار، استعانت بشخص عملاق. قوي. شجاع، ودفعت له الكثير كي يحميها من قطاع الطرق، وحدث ذات مرة أن تعرَّض للقافلة عدد كبير من قطاع الطرق الذين سلبوا كل من في القافلة أموالهم، ومقتنياتهم، وملابسهم، بمن فيهم ذلك الشخص القوي الشجاع. 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الملحن والموسيقى الكردي بيكس داري
 
الأحد 24 ايار 2020 (122 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

قلة نادرة أولئك الذين يولدون فنانين مبدعين بالفطرة. واذا ما تعلموا ما يصقل الموهبة ويهذب الطبع من علوم. قدموا روائع ابداعهم وعلموا بعض علومهم. فهم لا يفعلون ذلك لأنهم خلقوا كذلك. ومن اجل ذلك. ولأنهم يصدرون عن طباع حقيقية. ويعكسون ذواتهم وانفسهم وتجاربهم التي ليست في الحقيقة سوى تجارب الناس وحياتهم وعواطفهم وانفعالاتهم الوجدانية التي تستحيل عند هؤلاء المبدعين فنا اصيلا صادقا جميلا يسعدون به ويسعدون من خلاله من حولهم. واذا كان ذلك ينطبق على احد من فناني الجزيرة السورية فإنه ينطبق قولا وفعلا على على الفنان بيكس داري ضيفنا وضيفكم في برنامج ضيف وحوار

 

التفاصيل ...

مقالات: تراجع الشعر وتقدم الرواية ؟
 
الأحد 24 ايار 2020 (79 قراءة)
 

محمد القذافي / كاتب وصحفي مستقل من ليبيا
  

منذ قديم الزمان عرف الشعر بأنه ديوان العرب ومع تسارع وتيرة التطور صارت الرواية ديوان العرب حيث تربعت على عرش الادب وتسيدت كل ساحات الثقافة والاعلام و رغم الشكوى المستمرة من قلة القراءة في العالم العربي ونقص مبيعات الكتب الا ان انتشار الرواية يزداد كل يوم ومعها ترتفع ارقام المبيعات الا يدعو هذا الامر للتساؤل عن سبب انحسار الشعر لصالح الرواية والقراءة في بيئة انعدمت فيها قراءة الكتب بحسب استطلاعات الرأي " ؟

 

التفاصيل ...

مقالات: الشاعر في عزلته!
 
الأحد 24 ايار 2020 (115 قراءة)
 

  إبراهيم اليوسف
 
ماالذي تغير على الشاعر في مرحلة العزلة؟
من شأن سؤال - كهذا- أن يلقى العناية به، ونحن ننظر إلى الشاعر، وهو محجور مع سواه. أسرته. ذويه، أو وهو وحده، واختياري لأنموذج الشاعر جاء لأنه ممكن النظر إليه كرمز إبداعي، وهنا فإنه يمكن استبدال اسمه في توصيفه بغيره، من المبدعين، أياً كانوا، ومنهم: الموسيقي، أو التشكيلي، أو المسرحي، أو الروائي، او القاص، أو الممثل إلخ، إذ ثمة ما يجمع هؤلاء جميعهم، من جهة ميلهم إلى العزلة - بشكل عام- بسبب متطلبات الإبداع، وإن كانت هذه العزلة في جذرها نتاج انفتاح على الآخر. انهمام به. انشغال به. انسكان به. تماثل فيه، لأنه محط عنايته، يقاطعه ليتواصل معه. يعيشه من الداخل، يستدعيه، ليعيد صورتيهما- صورته والآخر- في الشكل المتوخى!

 

التفاصيل ...

مقالات: انجذاب ونفور بين عملاقي الأدب الروسي
 
السبت 23 ايار 2020 (92 قراءة)
 

د. جودت هوشيار

عاش الكاتبان العظيمان ليف تولستوي وفيودور دوستويفسكي في عصر واحد ، وينتميان الى جيل أدبي واحد تقريبا، فقد ولد تولستوي في عام 1828 ، وولد دوستويفسكي في عام 1821 ، وتزامن نشاطهما الادبي ما يقرب من ثلاثة عقود ، وكان لديهما العديد من الأصدقاء المشتركين ( نيكراسوف ،تورغينيف ، اوستروفسكي ، غونشاروف ، ستراخوف ) .وكان من المنطقي أن يلتقيا ذات يوم في حياتهما ، ولكن هذا لم يحدث قط ، ويبدو أن كلا منهما كان يتوق الى لقاء الآخر، وفي الوقت نفسه يتوجس خيفة من ان يتحول اللقاء المرتقب الى صدام .

 

التفاصيل ...

شعر: عيد كورونا أم عيدنا ؟
 
السبت 23 ايار 2020 (85 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

هلً العيد بصحوة أشرقا
بان بين الورى وتألقا
حذر الأيادي أن تلامس
كمم الأفواه وفرًقا
صفق للصائمين مهنئا
دعا المتصدق فتصدقا
كرم القلوب تكرما 
جاز للكريم أن يتدفقا

 

التفاصيل ...

مقالات: في التضليل الثقافي كردياً -1
 
الجمعة 22 ايار 2020 (132 قراءة)
 

دلشاد مراد

لا يخلو المجتمع من وجود أفراد يلجؤون إلى التضليل في تسويق أنفسهم داخل مجتمعهم أو أماكن عملهم، فيستخدمون كل الوسائل الممكنة للوصول إلى غاياتهم اعتماداً على أساليب مختلفة في التضليل وعلى رأسها الكذب.
يبرر معظم هؤلاء المضللون أو الكذابون قيامهم بذلك، بأن معظم الأفراد يلجؤون إلى الكذب في تحقيق مصالحهم، وأن ذلك أمر اعتيادي. بينما في الحقيقة أنهم يبررون بذلك فشلهم الاجتماعي بكل تأكيد، ولذلك يلجؤون إلى أساليب الكذب والتضليل للوصول إلى ما يريدون من قيمة اجتماعية زائفة، وهم يدركون ذلك تماماً في قرارة أنفسهم، إلا أنهم يتعالون على ذلك ويوهمون أنفسهم بخلاف ذلك ويعتقدون أن الآخرين سيصدقون أكاذيبه، كمن كذب وصدق كذبه هو ذاته.

 

التفاصيل ...

قصة: هوَ والأشباحَ.. قصة قصيرة
 
الخميس 21 ايار 2020 (259 قراءة)
 

د آلان كيكاني 

لا تفارقه الكآبةُ لحظةً واحدةً. بل هي تلازمُه في العمل، وفي الأسواق، وحتى في شواطئ البحار التي يلجأُ إليها ليرفّه عن نفسه فيها. أما الشعورُ بالوحشةٍ فهو سيّدُه الذي يسيطر عليه في كل مكان، وحتى في أكثرِ الأماكنِ اكتظاظاً وأشدُّها ازدحاماً بالناس. ويرى أنَّ الإحساسَ بجفافِ الحياةِ هو العرضُ البارزُ لمرضِه الذي يعاني منه، لدرجة أنَّ البحرَ ذاتَه يبدو جافاً عنده مثل الصحاري التي يحيط بها. 
يتّهمه أحدُ زملائِه في العملِ بأنَّه يحب النساء، وبما أن النساء مستوراتٌ من رؤوسهنّ حتى أخماصِ أقدامهنّ وتتعذرُ عليه رؤية وجوههنّ فإنّ هذا لابد وأنه يدفعُه إلى الاكتئابِ وسوءِ المزاجِ الدائم. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: اكسر الغياب والنّصّ الومضة في الميزان
 
الخميس 21 ايار 2020 (281 قراءة)
 

صبري رسول

تشهد الساحة الأدبية والسردية ولادة كثيرٍ من النّصوص التي تُصنَّف في باب القصّة القصيرة جداً، وبغيابٍ نقديّ تام، ما يجعل القارئ غير المختصّ لا يميّز بينها. وهذا اللون السّردي له قواعد خاصّة وعناصر تميّزها عن غيرها.
في هذا المقال ستتناول هذه القراءة أحد هذه النّصوص للكاتبة هيفي قجو بعنوان «اكسر الغياب»، لكن قبل ذلك لا بدّ من قراءة النّصّ القصصي أولاً:
اكسر الغياب
هل كان حلماً؟!!
الوردةُ الحمراءُ ــ الحالمةُ على تلكَ الخزانةِ الصغيرةِ بجانبِ السَّرير ــ كانت تشي بأنّكَ كنت هنا؛ لايزال المكانُ يحتفي بنكهتكَ ولايزال حضورُكَ ماكثاً، متخثراً بين أصابعي. في الحقيقةِ لستُ بحالمةٍ، ها أنا أستعيدُ كلَّ تفصيل بيننا: معطفكَ الأسود الذي أُحبُّه كان على ذلك الكرسيّ بجانب طاولةِ الكتابة، كنتُ قد نزعته عنكَ بنفسي، وكذلكَ أَسْتَعيْدُ الرَّقصةَ حين هَمَمْتَ بمراقصتي، جَذَبْتَنِي من أصابعي إلى أعلى كتفكَ ثم رفعتَ رأسي وتعمّدْتَ عدم تقبيلي لكنك لم تقاوم الكرز فذقتَهُ ممزوجاً بنبيذ معتق! اكسر الغياب...عاصفةُ الشوق تجتاحني..

 

التفاصيل ...

مقالات: وفي الألم عبرة !!!!
 
الأربعاء 20 ايار 2020 (229 قراءة)
 

 د. بسام مرعي

مازالت صرخات الوالد الناجمة عن ألمه،  بسبب ذلك المرض اللعين حاضرة في ذهني، وكأنها البارحة لم تسعفه كل معرفتي بعلم الصيدلة، وتسكين الألم، واستشارات الأطباء، في إيقاف ألمه أو تسكين حدة وجعه ، الى أن حانت ساعته ٠ رحلتي التي بدأت بالباراسيتامول الى المواد الأفيونية المعتدلة مثل الكودئين والديكستروبروبوكسيفين والترامادول وصولا الى الافيونات القوية مثل  المورفين باءت  كلها بالفشل. 

 

التفاصيل ...

مقالات: الأصابع المتكسرة
 
الأربعاء 20 ايار 2020 (182 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

في عالم الزرنيخ ، مباغتاً ، يهرطقُ كُحل الليل على ثقوب الثياب المُبللة ، سأوبّخ اللغة ، و سأجرح الكلمات ،هكذا يقول الشاعر ، ويمضي بين أوراق عُزلته التي ترفض العزلة مِن العزلة المصبوغة بالأنتقام الساذج ، المتأرجح ، بمراجيحٍ لا تنقض العِظام الرطبة ببول الأفاعي المنتشرة في البساتين الخضراء ، و في سهول ساحقة و حاقدة بقلمٍ يَنط بين الكلمات مِثل حبل غسيل في معمعة الكون الغارق بالفوضى ، و يستبيحُ أسرار المكاشفات الضَّارية ، والحامقة بلذة الزوال الألهي مِن قلوب الملاعين و أنصاف الرجال ، البارعين بقتل الأجّنة ، الماهرين بسلخ الأثداء تحت الثياب وفوق الثياب ، في الليل كما في النهار ، فوق الماء و تحت الشاطئ الغارق بالدمِ الأحمر ، كنياشين الظلم و العار  .

 

التفاصيل ...

شعر: رسالة ندم
 
الأثنين 18 ايار 2020 (107 قراءة)
 

أفين إبراهيم

لتُشعل سيجارة في البرد عليك أن تخرج يديك الرقيقتين من جيوبك،
أن ترتجف وأنت تَحوط عود كبريت
مع الفجر
في طيات الكوابيس
جسدي يبحث عن الندم،
تمتد أصابعي إلى شعر طفلتي القصير،
تخرج الكلمات على هيئة سكاكين ضائعة،
لمن أدع أبواب البحر المفتوحة على الأسى؟

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الكاتبة القصصية شمس عنتر
 
الأحد 17 ايار 2020 (247 قراءة)
 
  
أجرى الحوار : نصر محمد  
  
بسمو المعنى وعفوية السرد انطلقت في رحلة الإبداع دون تكلف. قاصة كردية سورية تعي قيمة ذاتها الفكرية وهموم مجتمعها. حيث انسابت الكتابة على حياتها منصتة لقلب القصة وقلوب الناس. القاصة  المسافرة في عوامل الحب والجمال بلمسات الشجن واضعا بصمتها المتفردة في الكتابة السردية. قلم جميل وحرف ممتع وصاحبة مسيرة مميزة في عالم الكتابة. إذ تحاكي في نصوصها الأدبية الكثير من القضايا الشائكة والمواضيع الحساسة. ومآسي شعبها وعذاباته الدفينة. الغير بعيدة عن فكرها الراقي وقلبها النابض فهي ساكنة بين كلمات نصوصها. يثري قصصها دائما بالقيم الإنسانية. وتهتم بجذب القارئ نحو المبادئ النبيلة. عوامل عدة وأسباب مختلفة ساهمت في صقل تجربتها الكتابية وتنمية وعيها الفكري والمعرفي. 
انها الكتابة القصصية شمس عنتر ضيفتنا وضيفتكم في برنامج ضيف وحوار 

 

التفاصيل ...

مقالات: المكممون
 
الأربعاء 13 ايار 2020 (177 قراءة)
 

 إبراهيم اليوسف

لم أستغرب، وأنا أخرج من المحجر، أو المنزل، في أول يوم في فترة الحجر الصحي، إلى المدينة، بناء على موعد مع طبيب أن أجد الشوارع طبق الصورة التي خشيت أن تكون عليها، فهي تكاد تكون خالية إلا من مارة مكرهين على الخروج، أو مغامرين سكارى ومجانين. كانت كماماتهم ملونة. كمامات النساء تكاد تكون مختلفة، بل من بينها كمامات ذات ألوان زاهية، بينما كمامات الرجال تكاد تكون ذات لون واحد. بيضاء أو رمادية أو زرقاء. كنت أراقب الناس، وأنا أسير الهوينى تجاه عيادة الطبيب حذراً. حركاتهم حذرة. كل منهم يسير بحذر. إن حكَّ أحدهم وجهه أو أنفه فعل ذلك بظاهر كفه المقفزة. إن اضطر لفتح باب أو الضغط على زر مصعد فهو يفعل ذلك مستعيناً بأصبع مطمورة في مكانها المحدد في القفاز، وغالباً ما تكون البنصر، وهكذا حينما يفتح الناس أبواب سيارتهم، أو يصعدون الترام، أو باصات النقل الداخلي. كل ينفر من الثاني، وتكاد لا ترى إلا عيونهم، وما إن عطس أحدهم أو سعل ثمة نفير ما بعد النفور.

 

التفاصيل ...

مقالات: رسالة إلى أبي
 
الثلاثاء 12 ايار 2020 (218 قراءة)
 

أفين إبراهيم

   ترك لي أبي رسالة صوتية على هاتف المنزل يقول فيها: " كفوكا مني سبي " أنا أبوك حبيت أطمن عليكم … أتصلي فيني بس ترجعي “.
 كنت أضحك بشكل هستيري في كل مرة أسمع فيها هذه الجملة (أنا أبوك) الجملة التي تجعل قلبي يرتجف، تجعلني أفكر؛ هل حقا نستطيع أن ننسى أصوات من نحب؟ 
مرت الأيام، تراكمت الرسائل، مسحتها كلها دفعة واحدة، دون أن يخطر لي؛ بأني سوف أكون محتاجة يوما ما لسماع صوته، ولن أستطيع! 

 

التفاصيل ...

شعر: إلى صديقي الأديب فرهاد دريعي
 
الأثنين 11 ايار 2020 (196 قراءة)
 

نجيب فتاحي*
 
ولدت في بلد لم تر عيناي داخله إلا يأسي 
لا أعرف لماذا ؟
لكن ربما لأن أبي عوض أن يسجل اسمي في دفاتر الحالة المدنية وضعني داخل دفاتر القتلى .
لست أراسلك الأن لتراني أبكي فأنت تعرف جيدا أني لا أحب ضراعة الضعفاء.
 لا تسخر من صديقك الذي يقول ما لم يفعل ؟
فهي ماكرة جدا هنا ..

 

التفاصيل ...

مقالات: لهذه الأسباب ألّفتُ كتابي تأريض الإسلام
 
الأحد 10 ايار 2020 (185 قراءة)
 

لم أكتب هذا الكتاب لأنال به درجة أكاديمية أو لأحظى برضى جهة ما، وإنما لأحظى على رضى ذاتي، ولتزيدني الحياة قسطا من القيمة الوجودية، هذا ما أعتقدته، ولكن السبب الحقيقي ربما قد يكون شيئا أخرا مختلف تماما، فالإنسان تحكمه حتميات لا فكاك له منها، إننا لا نختار الأشياء التي نقوم بإنجازها بإرادتنا المحضة كما نعتقد، وإنما بدوافع وأحاسيس شديدة القوة تشبه قوة الجاذبية التي تحرك الأجسام، تنطلق من داخلنا ولا طاقة لنا بردها، واستجابتنا لهذه الأحاسيس وقوة الدوافع في دواخلنا لا تختلف عن استجابة القمر للدوران حول الأرض ولا تختلف عن استجابة الأرض للدوران حول الشمس، لكن لو نطقت الأرض لقالت أنها تدور حول الشمس بخالص إراداتها ونفس القول سينطق به القمر لو قدر له ذلك. فكما أن الأرض هنا ليس لها أي علم بدوارنها بفعل قوة الجاذبية التي أخبرنا بها نيوتن (1643-1727) وسماه بقانون الجذب العام والذي ينص على أنه توجد قوة تجاذب بين أي جسمين في الكون تتناسب طرديًا مع حاصل ضرب كتلتيهما، وعكسيًا مع مربع المسافة بينهما" قد يكون كذلك الإنسان أيضا، الذي يدعي أو يتصور أنه يتحرك ويعيش ويعمل بكامل إرادته، لكنه في الواقع قديكون العوبة في أيدي الحتميات التي تتشكل بفعل عوامل اجتماعية ونفسية وبيئية ودينية وغيرها والتي يخضع لها دون أن يدري. 

 

التفاصيل ...

مقالات: ماذا حدث للأدب الروسي المعاصر؟
 
الأحد 10 ايار 2020 (136 قراءة)
 
 
د. جودت هوشيار
 
ألغيت الرقابة على المطبوعات في روسيا منذ حوالي ثلاثين عاما. وكان المتوقع أن يشهد هذا الأدب ازدهارا حقيقيا في أجواء الحرية والليبرالية، ولكن حدث العكس تماماً. حيث قلّ عدد القراء بشكل حاد، وعانت المجلات الأدبية (السميكة) المرموقة من انخفاض شديد في مبيعاتها، ولم تعد الأعمال الأدبية تنشر بعشرات أو مئات آلاف النسخ، كما كان الأمر في الحقبة السوفيتية، بل بعدة آلاف من النسخ في أفضل الأحوال .فما الذي حدث ؟

 

التفاصيل ...

قصة: مبروك.. قصة قصيرة
 
الأحد 10 ايار 2020 (182 قراءة)
 

رشاد شرف

قبل ثلاثين عاماً ونيف، كانت خجولة مثلي.. لم نلتقِ على انفراد؛ لقاءاتنا كانت عامة ومحصورة في الأعراس، تبادلني النظرات, .. والابتسامات خلسة.
بلغت العاطفة أوجها.. عاطفة قوية صادقة. شغفت بمحادثتها، لم أتجرأ البوح لها بمكنونات مشاعري وهيامي لها، كذلك هي! حتى أذْنبْتُ وتزوجت غيرها!
أتتني يوم عرسي, وجهها مغبرٌ كأرض جدباء لم يزره مطر، تقدمت نحوي وقالت: مبروك
لم يطاوعني لساني على الرد، فانسالت دمعة من عيني لتشفي ظمأ صحراء قلبي.
كانت أول وآخر كلمة بيني وبينها.
ذقت ألم الاشتياق ومازال ناره يكوي كبدي.

 

التفاصيل ...

مقالات: منهج التفكيكية في النص القرآني لدى الخليفة الراشدي علي بن ابي طالب(ر)
 
السبت 09 ايار 2020 (186 قراءة)
 

 خالص مسور

 التفكيكية منهج نقدي حديث ظهر مع الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا الذي يعتبر رائد الفلسفة التفكيكية النقدية، والتي جاء ذكرها في ثلاثة كتب اصدرها عام 1967م. وحسب هذا الفيلسوف فان الكلمة تعني تفكيك فضاءات النص الأدبي او تقويضه وهدمه أو تشريحه، وفيها يأتي النص الواحد يمعاني متعددة أو لانهائية المعنى النصي. كما هو الحال مع النقودات الأخرى الحديثة كالشكلانية، والبنيوية، ومنهج التلقي، وفيها يكون التعامل مع النص مختلفا عن النقودات القديمة، التي يعطى فيها الدور الأول للقاريء أي يصبح المتلقي هو المؤلف الذي يغوص في اعماق النص الذي يخضع لفهمه وتحليلاته الخاصة له...ألخ.  أي في المنهج التفكيكي كما في المناهج النقدية الحديثة يكون لكل قاريء الحق في ان يفهم النص حسبما تدله عليه قراءته، أي هناك تعدد القراءات من قاريء إلى آخر وما يتمخض عنه من تعدد المعاني للنص الواحد،

 

التفاصيل ...

مقالات: فعاليات ثقافية عائلية: مسابقات ومعارض تشكيل ومسرح
 
الجمعة 08 ايار 2020 (304 قراءة)
 

 إبراهيم اليوسف

كيف نبعد الأطفال عن الألعاب الإلكترونية؟
كان هذا أول أهم أسئلة البيت كلما اجتمعنا على السكايب أو اتصلنا هاتفياً في مرحلة الحجر الصحي التي يكتمل اليوم شهران على عمرها الثقيل
قلت لهم:
لدي الحل
نقيم لهم مسابقات ومعارض تشكيلية وعروضاً مسرحية

 

التفاصيل ...

شعر: إلى المهزومينَ
 
الجمعة 08 ايار 2020 (141 قراءة)
 

أحمد مُصطفى

لو كنتُم آخرَ جدار الحقِّ
فأخجلُ من رقصاتكم 
في يوم أفراحكم ... !
لم أعدْ أرغبُ بكم ... !

سقطَ القناعُ عن وجهكم
أ هيَ من جهلكم أم من حماقاتكم

 

التفاصيل ...

اخبار: منح الشاعر الكردي غمگين رمو جائزة ملا أحمدي پالو في دورتها الجديدة
 
الجمعة 08 ايار 2020 (199 قراءة)
 
 
بناء على آراء أعضاء لجنة جائزة الشاعر أحمد پالو للإبداع "1920-1991" التي تتجدد كل عامين مرة، فقد تقرر منح الشاعر الكردي غمگينرمو جائزة الشاعر پالو في دورتها الجديدة 2020 تقديراً له على جهوده في خدمة الإبداع والثقافة الكرديين وذلك بالتزامن مع الذكرىالتاسعة والعشرين لرحيل الأديب والشاعر واللغوي الكردي الكبير ملا أحمد پالو والتي تصادف التاسع من أيار الجاري.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تهنئ الشاعر غمگين رمو على نيله الجائزة تتمنى له المزيد من التقدم في إنتاجه الأدبي والإبداعي.
لجنة الإشراف على الجائزة:
عبد الباقي حسيني رئيس الاتحاد
ابراهيم اليوسف عضو الهيئة التنفيذية
نارين عمر عضو الهيئة التنفيذية

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: البيت الذي أكلته العاصفة في ميزان (ق. ق. ج)
 
الجمعة 08 ايار 2020 (171 قراءة)
 
 
صبري رسول
 
الصّديق رشاد شرف أبدى إعجابه بـ«الميزان النّقدي» لدي رغم افتقاده إلى مقياس الدّقة في قراءة النّصوص، ربّما كان محاولة منه في يجعل الإعجاب رشوة لي، لمعرفة المعيار النّقدي لنصّه المعنون بـ«البيت الذي أكلته العاصفة» إن صحّ التّعبير.
تحيَّرت في جنسية هذه القصة، أهي قصة قصيرة، أم (ق. ق. ج)؟. لأنها تتأرجح بين الاثنتين، ففيها عناصر تشدّها إلى الأولى، وفيها أخرى تجرّها إلى الثانية.
لكنّني سأقف عندها بوصفها، ق. ق. ج، فكلّ عناصرها تبدو لي من هذا الجنس عدا طولها الذي يزيد عن طول ق. ق. ج الذي لا يزيد عن مئة كلمة في حدّها الأقصى.

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· في الإفطار الجماعي وفتوى الإمام الأب..!
· سعيد كاباري في سطور :
· في رثاء الفنان البشمركة
· مفهوم سعيد گاباري للفنّ والفنّانين
· طائرُ يفكُّ الحجرَ الصحيَّ
· إصدارنا الجديد
· عيناك ترياق كورونا
· حبيبتي كردستان
· قلعة أربيل وسورها المفقود
· الأنستغرام بين المزايا والمعايِب
· قصص قصيرة جداً:
· حوار مع الشاعرة الجزائرية نوميديا جروفي
· الحاجة إلى «الحقيقيّ» احترازاً من الخلط مع «الزائف» ‏
· سيرة وانفتحت..
· ما بين ال هوي مه مو* و عمي يا بياع الورد قصص من الالم و المآسي
· فيلم كوني طويل
· حوار مع الشاعر سيامند شيخي
· المعهد الكُردي
· البيت الذي أكلته العاصفة
· قصّة شمس عنتر في الميزان
· ليلة استثنائية
· ضَحكَ شيخو
· صباح الخير عفرين
· منح الشاعر السوري محمد علاء الدين عبد المولى جائزة الشاعر حامد بدرخان
· درب التبانة .. قصة من مدينتي
· ذكرى لشيخي
· عفرين صامدة
· في ذكرى رحيل شاعر
· احلام وذكريات
· كن حكواتيّ نفسك
· صورة المرأة في وسائل التواصل الاجتماعي.. فيديوهات الواتس آب أنموذجاً
· لقاء مع أصالة الفن الكوردي مع الفنان الموسيقي سالار كوشار
· دهوك
· لم يا كاتب مفردة (العماء) ...سليم بركات
· حوار مع الفنان التشكيلي والشاعر علي مراد
· على هامش يوم الصحافة الكردية .. الكرد – أنترنيتياً.. ونحو ميثاق شرف للإعلام الكردي
· انْدِلافَات إبراهيم محمود
· المثقف الكوردي يعيش العزلة
· ثمانية كتب جديدة للباحث إبراهيم محمود
· جدل العلاقة بين الإعلام والثقافة
· الدَّلَف
· أكرم كنعو شاعراً
· بركات ..ل به ر كه ت
· أجراس!
· قصائد المرأة العذراء..
· احتفالية النصر في الحرب الكونية الجديدة قاعة وأضواء ومعدات بلا جمهور
· فيلم المنصّة: تقسيم طبقي عنيف لغريزة البقاء
· فرهاد جمال كاتب متميز من كوردستان العراق
· شـكر و تقديـر
· قف، لا تصافحني! نصوص ميكروسكوبية.....

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 55 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي