القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 117 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: وحشنا الداخلي كيف نروضه؟؟؟
 
الأربعاء 30 ايلول 2020 (52 قراءة)
 

هيفي الملا

قال ستيفن كينغ : (الوحوش موجودة فعلاً والأشباح كذلك، إنها تعيش داخلنا وتنتصر علينا أحياناً)
مجازر ترتكب بدم بارد، نساء يتعرضن للاغتصاب والسبي ، أطفال يتعرضون للخطف والاغتصاب ثم الموت، طفل رضيع يتعرض للصفع واللكم ضمن حفلة تصوير مقيتة وذلك لابتزاز ذويه.
بنى تدمر وأخلاق تتهاوى، ونار تنفثها التنانين هنا وهناك ، ومن يضرمها؟ الإنسان طبعاً ... عنوان الرحمة والإنسانية، الإنسان الذي يتلوى من الضحك ويداه تقطران دما ، وبين أسنانه الصفراء بقايا لحوم البشر عالقة .
 إذن كل الدراسات والنظريات التي دعمت بل وأثبتت وحشية الإنسان صحيحة، وكل علماء النفس والاجتماع كانوا
ومايزالون على صواب ، لأننا لم نشهد في عالم الوحوش الضارية، مايحدث في عالم البشر من وحشية وتجاوز للأدمية.

 

التفاصيل ...

قصة: أسياد الغابة
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (73 قراءة)
 

إبراهيم محمود

الخبر الذي أعلن عنه مراسل قناة " الهدهد " الطبيعية، عن اجتماع أسياد الغابة والمكوَّن من كل من الأسد، الفهد، النمر، الضبع، والذئب، كان له دويّه في الغابة والجوار، نظراً للموقف من هؤلاء الأسياد، بغضّ النظر عن النتائج التي سيتمخض عنها اجتماعهم، إذ تبعاً لما ورد على لسان الفيل، وهو يهز خرطومه يمنة ويسرة، أن النتائج معلومة مسبقاً، أم تراهم سيعلنون التوبة، وسوف يصبحون نباتيين مثلنا بالتالي؟ وعلَّق وحيد القرن بقوله: أعرفهم جيداً، أنا نفسي لم أسلم منهم، رغم جلدي السميك، وكان تعليق الغزال طريفاً: الأغبياء وحدهم يعطون قيمة لاجتماع من هذا النوع، سأصوم أسبوعاً بكامله، ندراً، إذا حصل ما هو غير متوقع .

 

التفاصيل ...

شعر: حبيب الروح
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (67 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

حبيب الروح .. يا نسمة البوح 
ضمني .. جردني من الجروح
اكتب على جسدي عشقا 
لم يكتب في كل لوح
أنت الفارس الذي ألهب كياني 
أصبح اسمك على كل كأس صبوح
يا ليلا عاريا 
على فراش الشوق

 

التفاصيل ...

شعر: أمنيات يتيمة !!؟
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (62 قراءة)
 

أحمد حيدر 

ضيَّعنا اعمارنا في الأمنيات : 
ان نكبر ونرزق بنوايانا الطيبة ‏
ان نكتب بلا خوف 
أن نحكي كل مافي اعماقنا بلا تردد
أن نستمع إلى الأغاني التي تعجبنا 
أن نمارس هواياتنا المفضلة 
أن نزور بيوت الأصدقاء القدامى 
ونتبادل الذكريات والعتاب  

 

التفاصيل ...

مقالات: مخادعة القارىء.. إضاءة سريعة لمقال كوني ره ش: صفحة من تاريخ منطقة آشيتا أو سنجق خلف آغا
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (288 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

ينشر الكاتب كوني ره ش مقالاً ذا صبغة تاريخية في " موقع ولاتي مه "، كما يشار إليه من عنوانه" صفحة من تاريخ منطقة آشيتا أو سنجق خلف آغا ، 28 أيلول 2020  "
  يورد معلومات يختلط فيها عجيبه بغريبه مع تطعيم تاريخي غير مدقَّق فيه لإيهام قارئه الخاص، ولكسب صيت معنوي شعبوي، حيث إن هذا المقال بمحتواه التاريخي المزعوم، نشر قبل أكثر من ثلاث سنوات في الموقع نفسه، وتحت عنوان يتطلب مكاشفة لبنيته  "  صفحة من تاريخ سنجق خلف آغا أو برية خلف آغا (منطقة آشيتا) 3 شباط 2017 ".
أي إن هناك اضطراباً في كتابة العنوان، ولا داعي لأن أهدر وقتاً ومكاناً إضافياً لكل من الصفحة والوقت معاً، للفارق المفهومي الكبير بين تيْنك العنوانين.

 

التفاصيل ...

تاريخ: صفحة من تاريخ منطقة آشيتا أو سنجق خلف آغا
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (358 قراءة)
 

كونى ره ش

 كان منطقة السنجق أو (آشيتا) شرق مدينة القامشلي في الأمبراطورية العثمانية تتمتع بإدارة ذاتية. وهي تلك المنطقة السهلية الواقعة بين جبلي باﮔوك (طور عبدين) من الشمال وجبل شنكال من الجنوب. وكان مساحتها آنذاك اكثر مما هو عليه الأن، إذ كانت تضم منطقة (الجراح) و(آليان) مع قرية (جل آغا) وقرية (دمر قابو) و(رميلان)، ولاحقاً عرفت بـ (سنجق خلف آغا) أو (برية خلف آغا)، نسبة الى حاكمها.
وحسب الزمن والسياق الإداري يظهر بأن هذه المنطقة كانت لواءً (سنجق) كوردياً، شبه مستقلاً, ومركزاً إدارياً عشائرياً ومركزاً لجامعي الضرائب برئاسة (خلف آغا). الذي كان يدير سنجقه من عاصمته (أزناور) الواقعة شمال بلدة (تربه سبية)، داخل الأراضي التركية. وأيضاً مركزاً لحماية طريق الحرير التي كانت تربط بغداد والموصل عبر نصيبين وماردين بديار بكر واستانبول..

 

التفاصيل ...

قصة: مرض غريب يداهِم مدينتنا
 
الأحد 27 ايلول 2020 (124 قراءة)
 

إبراهيم محمود

اجتاح مرض غريب من نوعه مدينتنا، مرض غير مألوف، رغم أن مدينتنا شهدت أمراضاً كثيرة، مخيفة، مميتة، مقلقة كثيراً، سوى أن هذا المرض لم يسبق لأحد أن عهده أو تعرَّض له، ولم تفلح مدينتنا في التغلب عليه، إنما تبلبل عليه وعيها، وازدادت تخبطاً مع الأيام .
فأهلها الذين عرِفوا بيقظتهم النسبية، وقلة نومهم، لأسباب عائدة إلى ظروفهم الحياتية الصعبة، وجدوا أنفسهم فجأة في وضعية مغايرة، لقد باتوا يعيشون حياتهم وهم نيام، حل ليلهم المعهود بأنه وقت نومههم، محل نهارهم، بوصفهم نهاريين. أكثر من ذلك، أصبحوا ينتشون باستغراقهم في النوم، وإطالة أمد نومهم مع الأيام، وأصبحوا يطلقون على الصحو كابوساً، ليرتدوا سريعاً إلى وضعيّة النوَّم، وهم يشخرون، أو يتنفسون بعمق، أو كما لو أنهم موتى بنفَسِهم البطيء جداً .

 

التفاصيل ...

قصة: حب عابر
 
الأحد 27 ايلول 2020 (80 قراءة)
 

زاكروس عثمان

سألته بلطف إن كان المقعد الذي بجانبه غير مشغول، اجابها نعم، خلعت معطفها وجلست ثم اخرجت شطيرة من حقيبة الظهر خاصتها واخذت تتناولها بهدوء وهي تتابع المسافرين في محطة القطارات عبر النافذة، صمت الاثنان بانتظار الثواني المتبقية لانطلاق قطار الضواحي الذي صعد إليه عشرات الحوريات والفتيان عائدين بعد يوم عمل طويل إلى منازلهم وهم يتبادلون الحديث بعضهم يدخن الحشيش واخرون يشربون البيرة ويطلقون ضحكات قصيرة متقطعة للتغلب على التعب الذي يحاول غزو خدودهم المحمرة من برد مساء خريفي دون اكتراث لكوفيدـ 19 .
اطلق القطار المنهك انينا حيث سئم من المسير على السكة ذاتها، وانسحب بهدوء من جوف البلدة إلى أطرافها المرتجفة من لسعات سبتمبر الباردة، بخار يفور من فم نهر ادركه النعاس وجسر يتبرم من صدأ اصاب بطنه، المساء ليس على ما يرام حتى انه ابكر بالغوص في عتمة الليل، ليس هناك ثلج ولا مطر فيما الهواء دخل في قيلولة طويلة حيث لم يجد ما يكفي من الناس كي يتدثر بنظراتهم حين تسقط السآمة.

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية ريما محفوض
 
الأحد 27 ايلول 2020 (172 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب..
هي شاعرة تمتاز بثقافتها العميقة وسعة اطلاعها وتتمتع بالذكاء الحاد والمميز. تؤمن بالتغيير وتطوير الفكر وتؤمن ان الحب هو ماء الحياة وان لا عدل إلا في السماء. شخصيتها متفائلة غالبا. شاعرة مرهفة الإحساس تكتب بلغة أنيقة. كلماتها تدخل شغاف القلوب. تكتب القصائد بأسلوب نثري متين. تعبر عن هم اللحظة وعن القضايا الشائكة وعن حالة الاغتراب والحنين لوطن ماتزال الحرب تعصف بجوانبه وأركانه. انها الشاعرة السورية ريما محفوض ضيفتنا وضيفتكم لهذا اليوم:

 

التفاصيل ...

شعر: يا لذّة التفّاحة
 
السبت 26 ايلول 2020 (56 قراءة)
 

 فراس حج محمد/ فلسطين

يا زهرتي الفوّاحَةْ
يا وردتي
يا قُبلتي المتاحةْ
يا بهجتي، يا مهجتي
يا قِبلتي في اللثمتينِ تشكّلي
هلّي بكلّ الراحةْ
قولي لقلبي يا لقلبي والهاً
هات الهوى عذباً
فقلبك العرّاف واحة
قولي: أحبكَ... أنت روحي والزمانُ

 

التفاصيل ...

مقالات: كاتب، وكلب يقيّم، وعظمة في الانتظار
 
الجمعة 25 ايلول 2020 (147 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ثمة نهر صغير لاهث الأنفاس يجري بجوار مدينتنا اللاهثة على أرضها. إزاء منعطف له، ثمة صخرة مغروسٌ نصفها في الأرض، محدَّبة في أعلاها. ثمة رجل خمسيني اقتعدها، يسند وجهه المخطوف لوناً بيده الهزيلة قبل الأوان. رجل يفكّر في كل شيء، في لاشيء. ثمة صمت متوثب.
ثمة كلب بادي النعمة في شعره وسمنته ودبيبه على الأرض. وقف إزاء الرجل. أبصره الرجل فجأة. لكنه لم يعبأ به، عاد إلى وضعيته السابقة. ما أكثر الكلاب في المنطقة. قالها في نفسه. لكن مكوث الكلب في الموضع نفسه، دفع به إلى النظر ناحيته. كان الكلب ينظر إليه، شبه مطبق الشدقين. 

 

التفاصيل ...

مقالات: المرأة الكردية بين الحقوق والواجبات
 
الجمعة 25 ايلول 2020 (73 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

أن الحديث عن المرأة عموماً وحرية المرأة خصوصاً في عصرنا هذا أصبح حاجة ملحة وضرورة لا غنى عنها و سيما وأن عصر الحريات لا مكان فيه للأفكار البالية والقديمة التي مرت بها البشرية خلال مراحل تطورها، والدور السلبي الذي اخترناه للنساء بل فرضناه عليهن قد تحول إلى عائق تاريخي، من الضروري التخلص منه ومن تبعاته لكي نستطيع دخول العصر الجديد متحررين من الاستعباد قبل أن نكون متحررين من العبودية .
تعاني المرأة الكوردية داخل إطار الدولة السورية خصوصاً من اضطهاد مزدوج يتمثل أولاً اضطهاد السلطة لها بوصفها جزءً مهماً جداً من الشعب الكوردي داخل سوريا وتعاني ثانياً من اضطهاد الرجل الكوردي لها بوصفها العنصر الأضعف جسدياً في المعادلة الإنسانية ما يشكل ضغطاً نفسياً هائلاً عليها ينعكس تلقائياً على البيت والزوج والأولاد أي على الأسرة عموماً.

 

التفاصيل ...

شعر: خمسون البلاد الدافئة
 
الجمعة 25 ايلول 2020 (130 قراءة)
 

فيروز رشك

كان شيئا جميلا 
أن أصرخ صرختي الأولى في بلاد دافئة
يغطي الغبار والخوف والحب شجرها
والبيوت 
والقلوب
أستمتع بصفعة أمي وهي تنتشلني من الوحل
أو تبحث عن شوكة في قدمي 
فأدمنت الصفعات والأشواك
منذ وقت 

 

التفاصيل ...

مقالات: اسم الكورد كما ورد في الكتب الدينية والتاريخية القديمة
 
الجمعة 25 ايلول 2020 (129 قراءة)
 

محمد مندلاوي

عزيزي القارئ الكريم، قبل أن نولج في صلب الموضوع، دعنا نشرح بعض الأسماء والمصطلحات التي تساعد القارئ في فهم مضمون موضوعنا الذي يستدعي فهماً صحيحاً وسليماً للحروف والأسماء التي غيرتها الشعوب المتباينة، وذلك بسبب صعوبة نطقها كما هي، أو إنها تجد صعوبة في تلفظ الحروف في الأسماء الأجنبية، رغم أن بعض هذه الحروف موجودة في لغاتها وتستخدمها بشكل يومي وفي مقدمة هذه الشعوب التي تغيير الحروف في الأسماء هم الشعوب السامية وفي مقدمتها العرب؟؟!!.

 

التفاصيل ...

قصة: الضبع والداب على اثنتين
 
الخميس 24 ايلول 2020 (71 قراءة)
 

إبراهيم محمود

كان اجتماع الضباع استثنائياً، فلَكم عبَّر هؤلاء الضباع عن انزعاجهم مما يقوم به الداب على اثنتين، وسبب انزعاجهم هذا، هو تكراره لاسمهم، في تلك الأعمال التي يخجلون من القيام بها، كمّا أكد كبيرهم على ذلك، وكما عبَّر عن ذلك القدير فيهم بلغة واضحة:
-لهذا، لا بد من لقائه، وتنبيهه إلى ما يجري .
أحد الضباع رفع رأسه عالياً، وخاطب الكبير:
-أتريدني أن أضع له حداً يا كبيرنا ؟

 

التفاصيل ...

شعر: أجراس الغواية
 
الخميس 24 ايلول 2020 (67 قراءة)
 

عمران علي

حين غفوة 
وبإيماءة من الحلم 
حاولت وبإسهاب أن أصوغ لك 
جدائل من الحناء 
و بإمعان وافر بعضاً من الشقاوة
في البداية
رأيت الغرفة تنوء بي 
وتترنح على مسار خطوي
على بغتة

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: قراءة في رواية وطأة اليقين للروائي السوري هوشنك أوسي
 
الأربعاء 23 ايلول 2020 (115 قراءة)
 

بسام مرعي

هاجس العابرين والماكثين 
((فائض الخراب والدمار الذي تعيشونه وترونه وتعلونه، تمعنوا فيه جيداً، لكونه سيصبح مداميك عمارة الذاكرة التي ستتوارثونها جيلاً إثر آخر، وستتصارعون على هذا الإرث، حتى يقضي الليل فجراً كان منتظراً)) 
يبدأ الكاتب هوشنك أوسي روايته برسم صورة سوداوية، لواقع أسود وحياة لزجة دبقة صعبة التنفس لدرجة الاختناق، ملؤها العبودية والذل والفساد والنفاق، الذي يملىء كل مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية السورية، وذلك من خلال إحدى الرسائل التي يرسلها أحد الشخصيات المحورية (حيدر السنجاري) إلى صديقه هاكوب زردشتيان. 

 

التفاصيل ...

قصة: القمل والبرغوث
 
الأربعاء 23 ايلول 2020 (135 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

كيف لي أن أنازل هذا الأسود الذي داهم مملكتي، ولا يكف عن إزعاجي وإقلاقي؟ كيف لي أنا الأبيض ذو الشامة العنبرية، أن أعلن حرباً على هذا الأسود المغبَّر الذي يُسمّونه البرغوث؟
لا أدري ما أصله وفصله، سوى أنه ظهر لي فجأة كالكابوس، وأخرجني من حالة السكَينة، إلى الخوف الذي يتمثّل في مزاحمتي على مملكتي اللحمية المشبعة بالدم الساخن المتناسب مع مزاجي، خاصة دم الرأس، وأنا أغرس نابي الهدّاف في فروة الرأس يابسة لتخرج مشبعة بالدم؟
علّمني أبي عن جدّي، وهذا عن جده الأول، كيف نحافظ على محميتنا، ونستميت في الدفاع عنها، فلا نغادرها، ولهذا، تُسمَع فرقعة أحدنا، حين يوضَع بين إظفرين و" طق " يقضى عليه. إن الدم الذي يتناثر جرّاء معسه، هو علامة تشبثنا بالمكان، وليس كهذا النطناط الجبان .

 

التفاصيل ...

مقالات: الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز
 
الأثنين 21 ايلول 2020 (89 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

كتب زكريا محمّد منشوراً على صفحته في الفيسبوك بتاريخ 1/9/2020 يتحدّث فيه عن بعض كواليس عمله سكرتيراً لتحرير مجلّة الكرمل الذي كان يرأس تحريرها الشاعر الراحل محمود درويش، وكيف كان ينظر الكتّاب لرفض نشر نصوصهم في المجلّة.
هذا هو منشور زكريا محمّد أوّلاً:

 

التفاصيل ...

مقالات: هذا الموت الطاغية، عن رحيل شاكر سيد حسين
 
الأحد 20 ايلول 2020 (204 قراءة)
 

إبراهيم محمود

علِمت اليوم من جهة أحد الأصدقاء " الفنان سعد فرسو " في قامشلو، أن " أبو خليل": شاكر سيد حسين رحل إلى مثواه الأخير. اتصلت في الحال بـ"أبو رشيد": محمد سيد حسين الباحث المعروف، وهو أخو الراحل، الذي يقيم في تشيك، ويكابد عللاً ثقيلة الوطء على جسده الواهن، عدا عن كونه راقداً الآن في مشفى تشيكي، إثر عملية جراحية لأذنه، إلى جانب أوجاع مرَضية أخرى، لأعزّيه. لم أشأ إخباره مباشرة، نظراً للصدمة التي يحدثها موت طاغية كهذا، إنما اتصلت بالأخ رشيد "نجله" الأكبر، هناك، حيث لم يكن قد سمع بالنبأ، وبعد إعلامه لوالده، جرى الاتصال مجدداً، كان صوته مزيجاً من الكلام المخنوق والبكاء الخانق. في غربة موت، وعجْز شيخوخة موت، وموت كوروني، موت مستبد لا مثيل له، وهو يفصل بين مصاب به، وأقرب أهليه إليه .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع مسافة الأمان
 
الأحد 20 ايلول 2020 (124 قراءة)
 

عثمان محمود

يومها لم تصقل لدي بعد كيفية التعامل المرن مع الأشياء ، ولم أعرف فن الاصول وهندسة المسافات . 
المهم حكايتنا والدي يومها هيجني ( عمري حوالي ١٤ عاما ) لاخراج الأغنام من الحظيرة ورعيها في مرعى قريبة من بيتنا .
ذهبت مكرها واغلب الرعاة يقاسمونني هذه ، وفتحت باب الماشية المكنوفة مع قيامي بإبتكار أصوات غريبة و مخيفة ..... وب لمحة بصر و حلم عابر وجدت نفسي مطروحا على الأرض وكأن بركانا انفجر ب وجهي ، وتحول جسمي إلى جسرا 
ك جسر البرج على نهر التايمز للعبور .
وكل سنتيمترا فيها تم دهسه بمسننات وقوائم النعاج والخواريف.. دهسا وجرحا وآلاما ....وحينها سقط معي خاروفنا الجميل سرسور شهيدا....تحت قوائم قومه

 

التفاصيل ...

خاطرة: نافذة
 
السبت 19 ايلول 2020 (64 قراءة)
 

عمران علي 

إلى أي مدى يحق لي التبصر وتوقع صدى خطوك وإلى غضون أي فسحة عليّ أن أتكئ لأعاين المكان وكم عليّ أن أتوجسفي تمرير الحلم، ربما وأنت هناك لايسعك سوى توخي التورط في الأخذ بمنعطفات الكلام فتنبري لك المنصات وفق حتميةالتعاطي، أما وأنا هنا أمسد اللحظات وأستفيض بك لأقايض اليباس ومن ثم محاولاً أنحى التواءات الوجهة لأفرد أمامك عناءالمكوث.. لأثير على مصطبة اللوعة صرّة اليقين ومما فاض من زاد الرحيل.

 

التفاصيل ...

مقالات: أنا وكلبنا جومر
 
الجمعة 18 ايلول 2020 (136 قراءة)
 

جان بابيير (النمسا)

كل واحد منا كان يبحث عنه في المرآة.
حينما يختلط الحب بين الزمن والجغرافية, أية بوصلة تحدد شمال القلب؟
يلزمني الكثير لأرمم وجودي المتصدع بك قبل أن تتحدث شفاهي، نطقت أصابعي بما أمر القلب وغصة خلف غصة.
طالما راودني النصح بأن أبكي على بقايا أطلال صباح من دونك, معك بالقرب من جدار الوحدة المتصدع لأنثاي التي تهرّب وقتي من تحت إبطيها بضاعة ممنوعة خلف تذكرة الرحيل، وأنا أعيد ترتيب نفسي المجعدة، كما ثيابي المكوية بأناقة. 
اللقاء لا يهمني, صياغة أحاديث الأم وهي تتسلح بأنه يعيش نزوة البخار، فقط أعيد ترتيب صورة الأمس في ألبوم القلب والصورة كانت من نضج الأمس في شجرة اللقاء.

 

التفاصيل ...

اخبار: دعوة من القلم الجديد/ بينوسا نو للكتابة في ملف الكاتب محمد سيد حسين
 
الخميس 17 ايلول 2020 (223 قراءة)
 

أسرة تحرير جريدة القلم الجديد/ بينوسانو، والتي تعنى ضمن خطتها، منذ انطلاقتها في العام2012 بإعداد ملفات عن السيرالأدبية للكتاب الكرد، والكتاب الذين أغنوا المكتبة الكردية و الإنسانية بإبداعاتهم، تدعو الأخوات والأخوة الكاتبات والكاتبات بالمشاركة في ملف عن تجربة الكاتب واللغوي الكردي:
محمد سيد حسين
الذي استطاع خلال عشر سنوات- وهي سنوات الحرب- وبرغم وضعه الصحي الذي بات يتردى تدريجياً، شفاه الله، أن يقدم ثروة غنية للمكتبة الكردية، من خلال العشرات من الكتب والمخطوطات التي طبع بعضها ولايزال بعضها ينتظر الطباعة

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: تعليق على مقال حول كتاب : «موجز تاريخ الأرداف»
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (277 قراءة)
 

إبراهيم محمود

استغربتُ كثيراً حين قرأت في موقع " ولاتي مه، بتاريخ 16-9/ 2020 " مقال الباحث الفلسطيني الأستاذ فراس حج محمد: " قراءة في كتاب: وقفة مع كتاب "موجز تاريخ الأرداف "لمؤلّفه الفرنسي " جان ليك هينيج " الذي صدر سنة 1995، وترجم إلى العربية سنة 2012 " بيروت، مؤسسة الانتشار العربي " وهو يثني كثيراً على محتوى الكتاب وجرأة صاحبه كقوله ( في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر..)، مشيراً إلى جانب محظور في الثقافة العربية، واشتغاله هو نفسه ببعض منه " عن النهدين، في المقال "، وليستدرك قائلاً، وبصدد الكتاب ذاك (لا يوجد في المكتبة العربيّة كتاب شبيه بهذا الكتاب، ليجمع مؤلِّفٌ ما شتات ما كُتب عن العجيزة والأرداف في كتاب، ليحلّل الصورة التي جاءت عليها العجيزة في شعر الغزل، أو في شعر الهجاء، أو في تلك الطُرَف والأخبار المنتشرة في كتب الأدب التي تحدّثت عن أسمار العرب.).

 

التفاصيل ...

قصة: الخُلْد الذي لم يتوقف عن مديح نفسه حتى كان...
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (136 قراءة)
 

إبراهيم محمود

تحت كومة التراب المرتفعة قليلاً والتي تكون على شكل دائرة كقبَّعة مقصوصة الأطراف، كان من عادة الخْلد الرخو جسماً التغني باسمه، ومكانه، موطنه المسمى، أن يطيل في مديح نفسه صباح مساء، في تلك العتمة اللزجة. ولم يكن بجواره إلا ولده الذي كان يستيقظ منزعجاً متكدراً من هذه العادة التي أدمن عليها والده مذ كان صغيراً، كما كان يعلِمه باستمرار، ولطالما ترجّاه صغيره هذا أن يتوقف عن هذه العراضة، فليس من أحد بسامع صوته، إنما دون جدوى .
لا يستطيع صغيره إحصاء عدد المراّت التي كان يأتي فيها والده هذا أثناء غنائه الأجش، على ذكْر مناقب أجداده، فضائل جنسه الفريدة من نوعها. كان يعيد على مسامعه يومياً، مراراً، السمعة الذائعة الصيت التي اكتسبها هو عن والده وهو بدوره عن جده، وهذا عن جد جد جد جده، ليصل به التسلسل الطويل ربما إلى ما قبل ظهور أول كائن حي على الأرض، ودون أن يمل، وكيف أنه فيما اختاره لنفسه صامد في مكانه، لا يفارق بيته الهرمي البديع، كما كان يقول، وهو يشدّد على كل كلمة كهذه( قال لي أبي العظيم عن أبيه العظيم، وهذا عن أبيه العظيم، وهذا عن أبيه العظيم أيضاً...)، عن أن جنس الخلد من أكثر المخلوقات أصالة وحفظاً على مكانها الذي لا يعادله أي مكان آخر.

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: وقفة مع كتاب «موجز تاريخ الأرداف»
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (149 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر، فقد فرّق، كما فرّقت اللغة العربيّة، كما هو واضح في القاموس العربيّ، بين الردفين والعجيزة والمؤخّرة، والدبر والإست، وتحدّث عن أشكال الردفين وعلاقة الشكل بالمرأة أو بالرجل، وأشار إلى وجود حقبة تاريخيّة في حياة المرأة الغربيّة كانت النساء تلبس ملابس خاصّة لتبدو العجيزة كبيرة. كما تحدّث عن اللواط، بين الذكور، ووطء المرأة في الدبر، كما تحدّث عن تلك المتعة الكامنة في ذلك الجزء من الجسم. 

 

التفاصيل ...

بيانات: لجنة جائزة عثمان صبري للصداقة بين الشعوب تمنح الصحفي المصري الاستاذ السيد عبدالفتاح السيد جائزتها في دورتها الخامسة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (203 قراءة)
 

بيان
تمتد العلاقات الكوردية / المصرية إلى عمق التاريخ، حيث  أقام أسلاف
الكورد الميتانيون مع فراعنة مصر علاقات تحالف و مصاهرة بين المملكتين، واستمرت هذه العلاقات في عصر صلاح الدين الأيوبي، و لم تنقطع، بل نتج عنها ظهور فئة من الأدباء و الشعراء و المفكرين من ذوي أصول كوردية في مصر، كان لهم تأثيرهم كبير في الأدب والفكر العربيين.و مازالت ملايين من الكورد يعيشون في مصر، يعتزون بأصولهم الكوردية، و بانتمائهم المصري.
و استمراراً لهذه العلاقات وديمومتها، ارتأت " لجنة جائزة أوسمان
صبري للصداقة بين الشعوب" أن تمنح الصحفي المصري الاستاذ " السيد عبدالفتاح السيد" جائزتها في دورتها الخامسة تكريماً له، و لمواقفه المؤيدة للشعب الكوردي و قضيته العادلة، و دفاعه عنه في كتاباته و في المحافل الدولية و الإقليمية.

 

التفاصيل ...

قصة: رحلة النزوح وأمل العودة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (160 قراءة)
 

المحامي : حسن برو

لم يكن يتوقع ان تقوم تركيا بالهجوم على المنطقة رغم قناعته بان تركيا لاشيء يمكن ردعها ايضاً، في يوم 9/10/2019 خرج كعادته من المنزل إلى المكتب.... وكان القلق بادي على وجه جميع من رأهُ في الطريق من "المنزل للمكتب ....للمحكمة "، في قاعة المحامين التي تعود ان يجلس فيها مع زملائه المحامين ليشرب معهم قهوة الصباح، كالعادة يتناقش جميع من في القاعدة البعض موالي لنظام والبعض الأخر للكرد والادارة وأخرون مع الجيش الحر ولكنهم لا يظهرون ما بأنفسهم، أخذو رأيه عن إمكانية اجتياح تركيا للمنطقة " بشكل واثق أجاب من خلال التحليل الشخصي " بأن تركيا لا يمكن ان تزيد مشكلتها مشكلة أخرى فهي تعاني من ازمة سياسية داخلية واقتصادية وانقسام في حزب رئيس جمهوريتها ولن يكون هناك اجتياح الا بضوء اخضر امريكي وهذا لن يحصل بحسب الأخبار التي كانت تتوارد يومها "

 

التفاصيل ...

قصة: توسَّل القط إلى الفأر لكي يشغله عنده
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (158 قراءة)
 

إبراهيم محمود

السنة هذه في مدينتنا، يُضرَب بها المثل، حيث يصعب إيجاد ولو فأر واحد في بيت أحدهم. ألم يقل قديماً " لا أثر لطحين على ذيل فأر في بيت فلان "؟. يمكنك أن تعمم ذلك كثيراً، ولن تكون مبالغاً. أكثر من ذلك، يصعب إيجاد فئران خارج بيوتها، إذ يبدو أن هناك من مات جوعاً، ومنها من حاول الخروج بحثاً عن مكان يسد به جوعه، ومنها من غادرها كلياً، شعوراً منه، أنه لن يجد ذلك الخبز الوفير لقرضه، ومنها من استقر في مكان خرِب، شعوراً منه، أنه أفضل مكان لردّ غائلة الجوع. لكن أمر القط كان أصعب، فما أكثر القطط التي كانت مدلَّلة، وقد رُمي بها خارجاً، لتلقى صدَّاً لها وهجوماً عليها من قبل نظيراتها القطط الشاردة، وهي تنال منها، لأنها قد نسيت عادة الدفاع عن النفس، بسبب الدلال المفرط الذي تعرَف به في بيت أصحابها.

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· همسة... فقط... همسة
· القرار
· غيمة
· السد الشجاع
· نَدَم الذئاب
· عن الأحبة إذ يرحلون تباعا
· للفكاهة
· مدينة 2020 العصرية
· حوار مع الشاعر السوري المغترب محمد زادة
· أحمد خاني وثعالب المدينة
· آنَ للكرديّ
· صدور رواية «خارطة الجبل» للكاتبة زهرة أحمد
· المتحوّلون
· سرير على الجبهة: ثورة قلم في وجه ثورة البنادق
· طريق الضباع
· سنجار
· الحجَل الذي لا يعرِف الكردية والمير يزدان شير الكردي
· في مواجهة شبح كوفيد التاسع عشر: كرسي فارغ في مجلس العزاء
· تاريخ البؤساء
· الحمار س
· في رحمة الله
· فيروس كورونا في مكتبي
· حكاية فرهاد عجمو أمير الشعراء الكورد مع عامل النظافة
· بَلبَلة في غابة مدينتنا
· حوار مع الشاعر السوري محمود زكي
· صاحب المعالي الخصْية
· عن حشاشة الروح
· حيواناتي
· سردية ليلة الثلاثاء
· فوارغ الرصاص
· حوار مع الإعلامية والكاتبة السورية دلشا ادم
· ما زلنا في منطقة الضياع الملتبس
· حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي
· القِرَدَة لا «يأكلون» الموز
· هل توجد هناك بريفان أخرى !! ... قصة من قريتي
· فَقَطْ لَوْ كُنْتِ لي امْرَأَةً!
· بكاء المير جلادت بدرخان
· الصّيد بالطّيور الجارحةِ في كردستان.. لوحاتُ المجدِ الغابرِ
· جريمة بلا عقاب :
· الحصان المجنَّح ذو الرأس التنّين
· كيف نبني اللغة الكوردية الجامعة
· صدور العدد السابع من مجلة شرمولا الأدبية
· ما أكثرني حينما أخلو بنفسي ....!
· صدور العدد (96) من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»
· أحمد خاني الممسوخ
· زهور فرعونية (إلى الشاعر محمد عفيف الحسيني)
· عرض خاص لفيلم وثائقي عن الناجية الايزيدية حلا موسى
· لو أن الحياة عادلة
· في الردّ على منتقدي مقالة «محمود درويش وأنا»: غبار على أكتاف السطور
· الدعاء الكلبيّ

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 117 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي