القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 107 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

نصوص أدبية: ابتهالاتُ الساموراي.
 
السبت 15 ايار 2021 (112 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني. هانوفر

أخلعُ جلبابي وأنضو سيفي .. أُريحُه مكسوراً بجابني مع ترسي,أنختُ جوادي الأبرقَ وأجلستُ كلبي الأعرج حَدّي من طول المسير, جلستُ في طرف الأرض أقلّبُ جهاتِه وأقبّلُ عتبةَ المعبد شوقاً ولهفةً.... أخالُها عتبةَ بيتي المخبّأ الذي لا يظهرُ إلا فوقَ دمعة الذكريات لغريب ترَكَ ملعبَ طفولتِه وأخذه الجنُّ إلى حيث لا يشاء, فوقفَ مثلي بهذا الباب رافعاً يديه مبتهلاً.
أيّ سيل مررتَ به سرقتَ منه قطرةً بلّلت حلقَكَ المختنق, وتنمّلت يدُكَ تحتَ رأسكَ آن صادفتَ رطوبةَ النهر, فنمتَ بجانبه في تلك الليالي الموحشات.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الحياةُ رفّةُ جَفن
 
السبت 08 ايار 2021 (169 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

إلى معلّمي محمد نور الحسيني.
هكذا.... برفّة جَفن بعدتُ عن جاري.. عن هذيانه ويديه المرتعشتين تنامان
على ركبتيه, زرعتُ لَغماً في مجلسه وفجّرتُه. ولم أعد أدري أَبعدتُ عنه أم
بعُد عني؟, فذاكرتي أصابَها عقمُ تغريبتي, كأن الأرضَ تركت هذه البقعةَ
غيرَ أني أمسكتُ بنجمةٍ لترمي بي إلى الضفة الأخرى من النهر, في تلك الضفة ضيّعتُ كتابَ عمري "الخمسون" الذي كان فيه عمري مذ كان يوماً في شهر رجراج.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: فوارغ الرصاص
 
السبت 08 ايار 2021 (109 قراءة)
 

أفين أوسو

نهضت بتثاقل هذا الصباح
أمعنت النظر في الرطوبة، التي تمتدّ فوف رأسي كغيمة من الأحجار
مددت يدي أنبش عن نظارتي بين جثوة أعقاب السجائر، التي هي مضاد لخسائرنا
تراجعت؛ فلا رغبة لأن أرى الأشياء بوضوح
لا بأس بوجوه ضبابية، في حيّ لا يستحقّ الدقة والصفاء.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ماركس في هانوفر
 
الأحد 02 ايار 2021 (207 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

الليلةَ أحتفلُ بالسنوات السبع التي مرّت على تغريبتي وبالسنوات الأربع على وجودي المُرّ في هانوفر التي تماهيتُ معَها,قطعتُ الدنيا لألتقي بعامودا الثمانينيّات حيث يزورُني ماركس يتلو عليّ مقاطعَ من رأس ماله, أصوّب له أخطاءَه في الإملاء والنحو, أحياناً أضخُّه بالأفكار التي رآها في أحلامِه فأذكّرُه بها ليشكرني. أبحثُ عن غيفارا في هانوفر فلا أجدُه غيرَ أنّ حانةً تبرّكت باسمه يجتمعُ فيها ماركسيّو حارتي نشربُ معاً نبيذاً فاسداً ونتحدّثُ عن كلّ شيءٍ بكافّة اللغات دونَ أن يفهمَ أيٌّ منّا أيّاً آخرَ.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محاكمة الساموراي
 
الخميس 29 نيسان 2021 (206 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

كانَ الوقتُ ظهيرةَ يوم تموزيّ تُحرقُ شمسُه الصفيحَ والحديد خرجتُ لأستظلّ بشجرة توتٍ عملاقة وُجدت خطأً في صحراء بلادي, وبلادي كلُّها صحراء لا ماءَ ولاخضرةَ ولا وجهَ حسن, زوّادتي التمرُ واللبن والخمرُ.
آنَ وضعتُ خطوتي الأولى على عتبة الصحراء اختفت الأفاعي و النمورُ والضباع,كأنّي خارجٌ من صفحات التاريخ.... شبيهُ كلكامش وعُطيل أو الشنفرى, كأني رجلٌ من المطّاط: لا الماءُ يبلّله ولا الأرضُ تتحمّلُ قفزتَه وصلتُ إلى بلاد تحطُّ النوارسُ فوقَ يساره والحمائمُ فوقَ يمينه, أتنفّسُ مع الأشجار وأتموّجُ مع الأنهار,أتيتُ زحّافاً من بلاد كنتُ أراقصُ الأفاعي فيها أضعُ يدي في أفواهها ملتقطاً السمومَ والأحجارَ المتوهّجة.... 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: نصف الحقيقة
 
الأربعاء 21 نيسان 2021 (263 قراءة)
 

رقية حاجي

كان دوي صراخ العادات والتقاليد قد أثقل كاهلها تلك المرأة التي تعيش على نسق الأم والجدة،
بينما كانت تحاول أن تمسح بالممحاة أسماء الأسلحة التي استخدمت في الحرب، واستبدالها بأدوات مكياج تلفت نظر المجتمع الدولي. ربما
لم يكن لديها شغف لتباري أينشتاين  باختراع ما،
ولا أن ترتدي طوق- الحمامة - لابن- حزم - الأندلسي
كان سباقها كالماراثون بينها وبين نفسها. من سيصل أولاً؟
فشلها الذريع؟ أم حلمها المرقع؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: رباعيات حمزاتوف
 
الثلاثاء 20 نيسان 2021 (150 قراءة)
 

حمزاتوف 
الترجمة من الروسية : بسام مرعي

لِمَ العينان فارغتان كثقبين ؟ 
لا أفكار فيهما ولا ألم . 
لِمَ تتوهجُ العينان كالجمرِ ؟
الأفكارُ والآلام تمنحهما نوراً. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أهلُ الحوار المتمدّن.. أهلي.
 
الأثنين 12 نيسان 2021 (291 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

مع الجواهري زحّافاً من بلاد العيون السود إلى بلاد العيون الخُضر والزُرق ضيّعتُ نفسي في ليالي الدنيا لأجدَها مرميّةً بجانبي دونَ أن أنتبهَ.
إنّها تغريبتي السوريّة التي أهتدي بها إلى عوالم الدنيا وترّهاتِها, كما يهتدي الضالّون بنجم من بعيد يشعُّ,لا أحدَ دلّني على الحوار المتمدن, وحدي اهتديتُ آنَ كنتُ أتحرّى عن ماركس أو غيفارا فقرأتُ هنا ما يشبعُ وحدتي مستمتعاً و مُعيداً ما قرأتُه في فترة ماركسيّتي في الشباب التي امتدّت معي بعد أن تخطّيتُ الخمسين, وصل بي الشأنُ كأني أنا كتبتُ رأس المال, وكأني أنا مَن رفضتني بروسيا واستقبلتني لندن. كأني أنا رئيسُ العصابات أَغير على أوكار الدكتاتوريات, لا تشي غيفارا.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: زهر نوروز
 
الأحد 21 اذار 2021 (466 قراءة)
 

محمد عفيف الحسيني

ـ 1 ـ
أن تجد نفسك أعزلَ، ويرشق عليك أزيزٌ ـ زخمٌ من جهنم الرصاص؛ أن تجد نفسك أعزلَ، وقد صرعتكَ أسلحةٌ تبرق، فتسقط، فتقذف كبدك ودمك وحياتك في شارع من شوارع القامشلي؛ لن يقترب أحد منك، وإن اقترب أحد منك، سيُمنع ـ وإن احتد، أو غامر، سيُقتل مثلك ـ، فتنزف دمك، تزوغ عيناك، ثم تذبل أحلامك، ويجف حلقك، ويثقل لسانك، فتتضرع إلى الملائكة وخيال الملائكة، أن تأخذك، لكنك أعزل، ليس غير أشباح في توريات الذبح الكريم لك؛ يختفي كل شيء أمامك، فتخف روحك، وتتطاير من خيالك الملائكة. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: عائدون يا زهرة الزيتون
 
السبت 20 اذار 2021 (262 قراءة)
 

أفين أوسو

خيوطُ الدخانِ في المدن كانت تخنقُني منذ الصغر،
فألوذُ بالفرار إلى القرية
أفرشُ الأرضَ، ألتحفُ الهواءَ وأحصي العقيقَ في جيد السماء،
أداهمُ عزلةَ جدّتي في بيتها السامقِ على سفح جبلٍ يجاري صمتَ المقبرةِ.
أندثرُ بهلوسات الليلِ على سطح الدار، أعومُ في صخب تخيّلاتٍ لظلّ أشباحٍ يرقصون على إيقاع الرياحِ، فأتكوّرُ تحتَ اللحافِ بمحاذاة جدّتي،
يتوسّطُنا سلاحٌ أبيضُ صغيرٌ يفزعُني،
لأهذي حتى أسقطَ في حفرة النومِ مُتعرّقةً بخوفي وتعويذاتي.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الفنانة سلمى عبدي.
 
الأربعاء 17 اذار 2021 (481 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني:هانوفر.

كأني خارجٌ من عصور مُغرقة في الجاهليّة الأولى, من الجُبّ الذي رُمِيَ فيه يوسف أو بجانب تلك التلّة التي خاطب الرسولُ كُفّارَه: اشتقتُ لقراءة لوحات سلمى , تلك اللوحات التي عرفتها بيوتُنا الطينيّة الخِربة , لن أنسى شطحات سلمى وهي تسلّمُ عينها للحيطان الترابيّة كي تكتشف لوحة مطرّزة على حائط ترابيّ مطرز بالنقش الملوّن. كَمَنْ يَرَى النائِمُ :
وَجَدْتُ معرٍضاً مُقاماً لسلمى في الهواءِ الطّلق ,وهي التي تضيقُ بفضاء يكتمُ نفَسَها الفنّيّ , فكيفَ بغرفةٍ إسمنتيّة تُقلّصُ هواءً تتنفّسُهُ سلمى ؟
لا تقولوا لسلمى بعدَ أنْ تتركوها في غرفةٍ : (هيّا ارسمي سلمى التي تحوّلُ الرماديّ المَوَاتِ إلى مجموعةِ ألوانٍ تعانقُ تخومَ الفضاء ألواناً تستجدي العيونُ بها . مرّةً أو مرّاتٍ قبلَ أعوامٍ عجافٍ فرشتْ سلمى أمامي لوحاتِها التي جمعتْها ميدانيّاً , كانت اللوحاتُ مختارة من تلك التي (لملمتْها) من بيوتٍ قديمةٍ في عامودا أو من القرى المجاورة لها . كانت اللوحاتُ تصرخُ بتراثيّتها : حيث رجلٌ يقتلُ ثعباناً . أو امرأة نصفُها سمكة و النصفُ الآخر يفيضُ أنوثة – جمالاً.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أصواتُ فاوست
 
الخميس 04 اذار 2021 (411 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

حصلَ ما كنتُ توهّمتُه, انسلّ فاوست من المبنى ليشاركَ مع المُحتفلين وليحتجّ ضدّ غوته وبأنّه لم يبع نفسَه للشيطان, وأنه ها هو ذا يتمشّى في الأزقّة وبجانب الأنهار. إنه يومُ المسرح العالميّ في ألمانيا التي تحتفل بالمسرح على طريقتِها, أعني أنّ أكثرَ من ثمانين مليوناً يكونُ المسرحُ يومَهم, يتسلّقون السماءَ بحكايا بريخت وموسيقاه, مضافاً إلى هذه الملايين.... ضيوفاً قادمين من بلاد لم نسمع بها, بدءاً منّي أنا الحاملُ تغريبتي السوريّة التي تتماهى مع تغريبة بريخت الذي أسمعُ طقطقة عذاباته تتلوّى في قبره.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: إغارة
 
الأثنين 01 اذار 2021 (196 قراءة)
 
 
ماجد ع محمد

(1)
واثقٌ بأنك قادر على انتشال جذوةٍ من غاباته المشتعلة
قبساً من موقد بدنه 
شذرةً من بركان هواجسه
سطراً بأكمله  
صفحةً بحالها
وربما عملاً بتمامه
ولكن كيف لك استعارة نسغ مَن تطاولت على شجرته؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: سردية
 
الأحد 28 شباط 2021 (286 قراءة)
 

هيفي قجو

الوحش...!
مربيةُ الأطفال، زوجتُه خرجت إلى سوق المدينة لأمر ضروري، لكنّ وحوشَ الشّهوة نهقت في دمه، فالتقط الطفلة ذات الأربعة ربيعاً من بين الأطفال إلى الغرفة الأخرى ثم افترس جسدِهَا الغضّ الصَّغيرِ. كان ثمّةَ عصفورةٌ تنازعُ الحياةَ وخيوطَ الدَّمِ تُحيطُ بأجنحتِهَا وتسيلُ، خَمَدَ النّهيقُ في الوحش فولّى هارباً لكن شبحَ الطفلةِ شرع يطارده من جُحر إلى جُحر...في فجر اليوم التالي وعلى تخوم المدينةِ كان دماغ الوحش متناثراً أسفل صخرةٍ...وثمة مربيةٌ كانت تعودُ بهدوء إلى البيت...!

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: هواجس الحنين
 
الأحد 28 شباط 2021 (214 قراءة)
 

أحمد مرعان

ها قد تجاوزت الستين ، وحنيني يتلاشي بين الكاف والنون ،هواجس تهامسني انهض بعكازك البني ، وارسم خارطة الهجران ، لبلاد الفرنجة بلا عنوان ..
استطرد كل نوارس البحار ، أتسكع بين أحراش الغابات ، وأجعل لي مملكة بين الضباع حتى الضياع ..حذار أن أغفو ويهلكني الطريق ،وتختلط عليَّ خطوط الطول بالعرض ،حتى إبرة بوصلتي تعاندني ، لممر ضيق وآثار أقدام قد مرت من ها هنا،  وتحوم الغربان ، ربما جيفة إنسان ، ذاب عنها الثلج بعد فوات الأوان ،ضريح فاتح فاه ، يستنجد الأكوان ،يناجي ضمير الأوطان ،فلا سبيل ينقذ صرخاته ، سوى ملك الموت الحاضر في كل مكان..
كل الأصوات تحاكيني،  والخيال تخونه الذكريات ،عُدّ ، ارجع حيث ما كنت ، لكني ضعت وتاه العنوان..
جرس الهاتف يوقظني من حلمي .....

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: صراع الطوابير
 
الجمعة 26 شباط 2021 (238 قراءة)
 

أفين أوسو

أمواج بشرية تستجدي يوماً آخر في كسرة خبز تكسي رعشة أناملهم الباردة، وتسدّ رمق أبدان نحيلة ترفع جهراً قضية خلعة من الموت، وتعقد بالسرّ نكاحاً مع الحياة.
من بقايا موائد الطغاة وتخمة الأحشاء نصطفّ كلّ صباح حسائكَ عائمة في منفى أوطانها.
تساءلت وأنا أتراجع للخلف لا للأمام، وأسترق النظر في التجاوزات لذوات الوجوه الممتلئة ومنتفخي الأبدان «لم نحارب نحن الفقراء كلّ صباح على كسرة خبز؟ ألنواجه الموت بكامل صحوتنا، أم لنمنحهم صكوكاً بأنهم جبابرة وأسياد؟».
كشهادة نثبت لله عن شكوانا، وأننا قتلى وضحايا، نطمع برطل لحم تكسو عظامنا، لتغدوا أثر النعال وندب السوط جلياً تحت الأكفان.
رائحة رغيف الخبز صفعت وجه التساؤلات، وجرفت سيولاً من لعابي كقطرة ماء يتسلّل لفم صائم يتمّم للصلاة، خدر مرارة فمي.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ببعض الثرثرة... السوريون وصراع البغاغلة
 
الجمعة 05 شباط 2021 (266 قراءة)
 

عماد شيخ حسن

المفرد منه بغلٌ و الجمع بغالٌ بكسر الباء، و ما البغاغلة إلا منّي إجتهادٌ أو كسل لجلب وزن الجبابرة.
فأمّا البغل الأول لا النغل... فساتره اللقب و هيهات أن يستر. إذ ما شهدنا على أسدٍ سلطان الدبّ يوما، فما البال و الدبّ ممتطيه و عديد بني الحيوان و البغل مقهقه.
في ضاد الحال ومضاده فار سوريون و صمت سوريون، و كان الحصاد أن زاد على البغل قطعانٌ و قطيع، و على الدب، دبٌّ و ذئبٌ و كلب و تسعة حمير.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أدراج عالية وفناء شاسع
 
الخميس 28 كانون الثاني 2021 (389 قراءة)
 

هيڤي قجو

أدراج عالية...
I
كما لو أنَّه منزلي، حقاً هو ذاته! دخلتُ إليه... بعد غيابٍ بدا على شكل قصر. في الحقيقة وقبل السّفر منحته إلى إحدى الجهات الثقافية لكي تستفيد منه. حين ولجته شاهدت نشاطاً ما. جمعٌ غفيرٌ من الناس يراقب المشهد...من على المنصة رحّب بي أحدهم وشكرني لمنحي القصر لهم. لكنني فاجأت نفسي حين تجاهلتُ الممر الذي يؤدي إلى الجلوس واعتليت المنصة ثم بقفزة مني انهارت واجهة المنصة، خجلت كثيراً ثم وجدت كرسياً وابتلعني صمت أزرق! 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: «عفرين»
 
الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 (315 قراءة)
 

أحمد مرعان

ارتدت قوافل الحجاج متجهة إلى قلعة النبي هوري لاستكمال المناسك..
جعجعة تعلو المجالس بلا هوادة، دون أن يكترث أحد لما آلت إليه النتائج..
غيوم تلبدت في كبد السماء، فأمطرت حجارة من سجيل على رؤوس الأوغاد..
الكل يتهامس لابتكار نظريات جديدة تليق بالمقام والحدث..
الذئاب تعوي والقوافل تمر إلى ينابيع المياه والربيع المنتظر..
حليب الشاة يغذي أطفال القردة والخنازير ببواكير الحظيرة..
وبكل أسف، مازال الرعاة نياما وقد تعالت الشمس إلى كبد السماء، وستكمل مسيرها قريبا إلى الغياب..
حفاة. عراة. تطاولوا بالبنيان وهذا وعد الرحمن لعلامات بداية النهاية..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الحُريّةُ للمُعتقلين
 
الأحد 24 كانون الثاني 2021 (400 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر

بينَ مدينتي السوريّة "عامودا" وتركيا مِيلٌ تخطّيتُ ذاكَ الميلَ بخطوة غزالٍ أو نمرٍ جريح، كنتُ وحدي آلافاً من الأرجُل والأفواه والأيدي.مُدمَّى ...عَطِشاً .. حيرانَ ولجتُ تركيا العثمانيّة مع ثمانية آخرين بعدَما فقدنا شابّاً من دير الزور بطلقٍ ناريّ ارتدّ مني إليه، فلَدَغَه وغادرَ تغريبتَه الأولى وترَكَنا لحياتِنا التعيسة التي لفظتنا إلى فيافي الدنيا و مهاويها مع تغريبتِنا السوريّة المتنقّلة.
شهرزاد استقبلتني باكيةً.....مُستبكيةً آنَ رأتني مضرَّجاً بالدماء والأتربة والأوحال......طائِشاً.. هارباً من المعارك مُدبِراً ظهري لمنبتي الأوّل "عامودا" ملعب الصّبا والشباب ولن أعودَ إليها...ولو خطفاً أو في شطحات الحلم المُرّ أو منطفئِاً. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: شارع تشي غيفارا
 
الأربعاء 20 كانون الثاني 2021 (588 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر.

1- جارتي الكوبيّة.
كأنّ بيتي نصفُ بيتِها، تنصحُني بالزنجبيل بدلاً من القهوة، وتلبسُ قميصي وتطفيءُ الأنوارَ والستائر لتُتمتم مع الشريط الذي يدورُ في الظلام، تُشعلُ شمعةً فأرى خفقَ الستارة مع الضحكة الخضراء في العينين. تقولُ سأسقي زهرةَ اللبلاب كي تنمو في الزاوية الأشدّ كثافة، والنبتُ ينمو ليلاً (هكذا صدّقتُها).رائحتُها لصيقةٌ بي كأنّها تميمةٌ شجيّة تفرحُ بها عيني قبلَ قلبي. كرّهتني بكنزتي الصوف، ثم سرقتها مني ...تتباهى بها في ضجيج الشارع حيث أسكنُ. أتعقّبُ خطوَها حينَ تختفي بينَ مئات اللغات والألسن والألوان.
بيتي الذي بحجم الكفّ.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: إلى عبدالرّحمن دريعي
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (462 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر

عندَما كانت الدُّنيا تفاحةً قبلَ عشراتِ السنين وقبلَ أنْ نتعرّفَ على اللون “رماديّاً ” الذي يغزو أرواحَنَا 
ليجعلَه مرتعاً للفوضى أو الثأر, ولطالما كنّا في عِراكٍ معَهما, وحيثُ كانَ الصفاءُ سيّداً والنقاءُ شعاراً وحيداً تكفّلَ بتجميل الأشياء حولَنا : طفولتنا وحبّنا وكلامنا الأنيق الذي لم نعرفْ غيرَه،لأنّه خُلِقَ معنَا، بل خلقْناه ليكونَ رفيقَ دربٍ طويلٍ، وإنْ كانَ الدربُ ذاك بعيداً أو زادُهُ نادراً ومسموماً – كَمَا الآنَ – في المدينة التي أعيشُها أو تعيشُني .
هي حجرةُ الشيخ عفيف التي تضجُّ نِقاشاً ونَبضاً عن كلّ شيءٍ , هي حجرةٌ وأعني بها مدينةً مزدحمةً، كما هي “وحيدةٌ لكنّها بلدٌ مزدحمٌ “.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محطات ..
 
الأربعاء 30 كانون الأول 2020 (710 قراءة)
 

منال الحسيني

هأنذا ألمحُ طيفه يدفعني نحو المحطة الأخيرة، أنا التي تركتُ ورائي محطات كثيرة، فاتني القطار في بعضها.. حاولتُ الهروب من بعضها، بينما لم  يسعفني الحظ أن أنزل في أخرى كنتُ أحتاجُ أن أمكث فيها طويلاً..
في إحدى المحطات زارنا كورونا كضيف خفيف الظل و غادرَ دون أن يترك وراءه أثراً أو ضوضاء !! استوقفتني محطةٌ أخرى كنا نتسابق مَن سيغلب الآخر.. مَن سيودع الآخر ؟، كنا في ود وخصام.. كنا نتسابق ونتنافس حتى غلبتها أو بالأحرى هي من غلبتني حينما تمكنت من  لساني و دلته ليسيل منه شهد الكلمات..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حرب شهوة وشهوة حرب
 
الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 (279 قراءة)
 

إدريس سالم

رائحة بيرة راكدة في مدخل البناية. ضغط الأُكْرَة بحذر نحو الأسفل، ما إن فتحها حتى سحب أحد ما الباب نحو الداخل. أنثى متوسّطة القامة، ورديّة البشرة، شعرها الغزير الطويل الأسود الضارب إلى الحمرة كان مجدولاً في ضفيرة سميكة واحدة، تلهث تعباً وذعراً «دورتي... دورتي»، تفاجئ (س) العائد من عمله كأستاذ لتعليم آلة «تار» لطلاب المعهد الموسيقي الكردي بمدينة اسطنبول، فخرجت عيناه من محجرهما «ما بك آشين؟!»، فأخذها إغماء هزيل إلى حضنه.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: شرمولا.
 
الخميس 24 كانون الأول 2020 (422 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني / هانوفر

وقفتُ فوقه كإمبراطور : فاتحاً رجليَّ ، واضعاً يديَّ على خاصرتي ، محدقاً إلى بيوت عامودا الترابية : لأرى طفولتي في شوارعها ومراهقتي وشجاري مع نفسي , لأرى حبّي لابنة الجيران .ليكون غير الأخير .
كنتُ أدل صديقي الذي معي بإصبعي على شارع بيتنا ، حتّى أنّني كنتُ أكذب عليه وأقول له : تلك حارتنا :
ألا ترى طفولتي فيها ؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الساموراي تحتَ تمثال شيلّر
 
الجمعة 18 كانون الأول 2020 (545 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني / هانوفر

ينقرُ الطيرُ فروةَ رأسٍه, يمرُّ فوقَنا يقصدُه ليحميه, ذاك الطيرُ يحرسُه حَمَلَ أخبارَ بلادي ومزّها قبلَ أن أقرأَها على وجوه السوريين التي شاخت, ذاك الطيرُ أنجبَ أحفاداً حمقى يرتّبون ياقتَه ويمسحون دمعتَه الخضراءَ حينَ يبكي في الظلام.
ـ والبكاءُ مُرٌّ في الظلام.
في الأيام الزمهرير يغطّونه لئلا تصفعَه كُتُلُ الثلج, ويغنّون له حين ييأسُ, يلاعبونه حين تنطفيءُ أصواتُ المارة في ليل هانوفر البهيج, يطلبون منه سردَ خرافاته, يعلمون أنَّ سنَّه كبرت: انطفأت عيناه, ولم تعد الأغصانُ تفرخُ بينَ يديه, نَحُلَ جسمُه واستفاقَ العظمُ في وجنتيه.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أصواتُ البيت
 
الأحد 13 كانون الأول 2020 (401 قراءة)
 

عبد اللطيف الحسيني/هانوفر

أسمعُ أصوات الهدهد تحتَه, لكنّي أَصَمُّ, أرى الوحشة في كلّ زواياه, لكنّي ضرير, فعن أيّ بيتٍ أتحدّث وأي بيت أراه ؟
تتعرّش تشقّقاته وحشةُ سنوات السواد, تركتْ فيه السنواتُ الوحشةَ والسوادَ و غادرته, كأنّ البيتَ سرقَ مخلّفات الطفولة التي مدحتها.
الأفضلُ لك – أيها البيتُ المتعَبُ - أن تتفرّج على المارّة المُتعَبين, الأفضلُ لكِ – أيتها الشجيّة – ألا تتركيه لأنه سيناديكِ بعدَ لحظةٍ من الآن, الأفضل لكَ - أيها المتعب – أن تلتفتَ إليه قبلَ أنْ تمرّ ببيتٍ يجاورُه. "فكلّ بيت بيتُه" : بيتٌ للوحشة وآخرُ لحياة تئنُّ.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الضجيج
 
الأثنين 07 كانون الأول 2020 (623 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني / هانوفر

كلٌّ بطريقتِه وعلى طريقتِه ينضحُ بما فيه ويُظهرُ قيحَه وصديدَه وعقمَ سنواته وعقوده التي تراكمَ فوقَها أسخفُ لونٍ وأشرسُه على وجه البسيطة السمح والمبتهج والضحوك , أستدركُ لأعيدَ بالسبب إلى سنوات القحط والمجاعة الفكريّة والسياسيّة , اليساريُّ – مثالا – يتحدّث ويطبّق متبجّحاً كلَّ أفكار اليمينيّ بدرايةٍ منه أو بدونها , واليمينيُّ الذي تفوحُ منه روائحُ الاشمئزاز والعفونة يبتسم في وجه كلّ مُصادِفٍ , وكأنّ شيئاً لم يكن !, والآخرُ الذي يسمعُه يصدّقُ بسمتَه المطعونة وروائحَه الفاجرة, وربّما يتبرّك بتلك الروائح التي أُشبّهُها مؤقّتاً بجثة خنزير أتتْ عليها كلُّ ديدان النفايات .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: وجهٌ خفيٌّ
 
السبت 05 كانون الأول 2020 (683 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.هانوفر

موحِشاً أسألُه عن بَصَري ال م ن ف رط ليجمعَه.
موشوماً يجيبُني الوجهُ الخفيُّ , مكلّلاً بماءِ الحياةِ يناديني.
كأني تقرّيتُ ملامحَه , هنا وضعتُ صوتي المكتومَ ليحدّثَني من خلال ذاكَ الوجهِ الخفيّ , فيه أبصرْتُ صوتي ملثّماً نبرتَه , وجهٌ خفيٌّ بخفّةٍ لمّني كطائرٍ يلتحفُ عشَّه , كأنّه وجهُ نهرٍ يسحبُ الظلالَ المتخفية إليه , وجهٌ ي رم ي ملامحي على مرآةٍ تمتصُّ عاصفة صيحتي . وجهٌ ردّدَ ملامحي المتآكلة على صفحتِه .
أريدُه وجهاً , فيأتيني غناءً م ن ف ل تاً يلمع .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: (حبٌ في ساعة التيه)
 
الأربعاء 02 كانون الأول 2020 (336 قراءة)
 

 نمارق راكان الكبيسي 

أتممت عليك ايام الفراق فجعٌ
 في الثانيةِ، 
في الدقيقةِ، 
 في الساعةِ؛ 
 أشجي لتيهِ الشوق المرغم تتحرك أميالها بعشوائية 
لم تنبس حتى بكلمة (تك تاك)، ها هي أصبحت 
خرساء لا تقوى على جعل من حولها يضج بالصخب وبدورها تحرك، لجة مشاعري صمتًا، تجعلني أكابد فيها هوجاء، اشتياقي ومن غبطتي المحتدمة ،اواسي غربة الايام 
ولا ادري كيف 

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 107 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي