القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 78 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: أحمد الأنصاري مجادلة الواقع و تجاوز المتاح
 
السبت 08 ايار 2021 (38 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

أتذكر أحمد الأنصاري ( 1954 ) مُذ كنت على مقاعد الثانوية ، كنت أتردد على المركز الثقافي و صالة عرضه في الحسكة في شبه يومي حيث كان باب الثانوية التي أدرس فيها / أبي ذر الغفاري / يقابل تماماً باب المركز الثقافي ، كان ذلك في النصف الأول من الثمانينات ، كان النشاط الفني في أوجه ، و لهذا بقيت أسماء كثيرة عالقة في ذاكرتي وأحمد الأنصاري بينهم ، فإذا إعتبرنا كل من عبدالرحمن دريعي وفهد كبيسي و خلف الحسيني و حنا الحايك من الرواد و كل من عمر حمدي و صبري رفائيل و عمر حسيب و فؤاد كمو و حسن حمدان و بشار العيسى و برصوم برصوما من الجيل الأول فإن ألأنصاري مع كل من خليل عبدالقادر و عزو الحاج ويوسف قومي وأنعام قاطرجي ... إلخ 

 

التفاصيل ...

مقالات: الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع
 
الأثنين 03 ايار 2021 (68 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

أقضي وقت الصباح في الكتابة إليك. في الحقيقة لا أشعر بالملل وأنا أكتب، ربما لأنني أعبّئ الفراغ بمثله. هكذا صرت متأكدا من هذا الإحساس، في هذا اليوم يكون قد مرّ على خصامنا ثمانية وسبعون يوماً. هل شعرت بالوقت مثلي. أقضي نهاري نائماً في رمضان، لا شيء جديد، لا مشاريع كتابية جديدة، كل شيء قد توقف تقريباً. توقفت عن كتابة الشعر منذ مدة طويلة، لم أعد إنشئ أي نص جديد، ما أنشره هو من القديم الذي كان آخره عام 2020، لا أدري ما هو آخر نص كتبتة. على أي حال ليس مهماً الشعر في مثل هذا العصر، وكل من يقول عن الشعر أنه منقذ لا شك في أنه إنسان مهووس أو رومانسي. تخيلي لو أن شاعرا فقيراً ذهب بأجود قصائده للدكان ليشتري بعض الخبز. سيكون أضحوكة بين الناس. لذلك توقفت عن الشعر، لم يعد لديّ ما أقوله. أعمل حاليا على مراجعة كتبي المعدة للنشر، ثمة أشياء عليّ تعديلها، غيرت كثيرا في كتاب "لا شيء يعدل أن تكون حرّاً" أضفت إليه تأملات جديدة على هامش كتاب "نسوة في المدينة". 

 

التفاصيل ...

مقالات: ناصر نعسان آغا يوقظ الريح في جهاتها المختلفة
 
الأحد 02 ايار 2021 (276 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

بحركات غير معزولة و غير مبهمة ، بحركات ممتلئة بالإمكانات الفاصلة بين الأشياء و تاريخها ، الممتلئة بالمكان و حالاته يخط ناصر الآغا ( 1961 ) سلسلة أنساقه الحاملة لمشروعه الجمالي و يرفع النقاب عنه رويداً رويداً حتى يأخذ مكانه الأنسب دون إنتظار و دون تكسير الزمن ، فهو يرسم سكون المدينة و وجعها ، سكون حلب و خرابها و ما آلت إليها حتى باتت وكأنها بوجه آخر تماماً على غير ما يعرفها الآغا الذي يبقى وفياً لها و هي في حالاتها كلها ، حالات تملك كل الفعل و المعنى ، تملك الكثير من الحياة التي كانت و الكثير من السواد الذي بات يخيم عليها كإدراك إحتمالي لمفاصلها الصوتية و التي يمكن الكشف عن وجائعها من خلال الكشف عن وقائعها البصرية بوحداتها الدالة على البعد السردي لوضعياته الإنسانية / المكانية غير المحدودة و غير الخاضعة لأي هدير قادم من نزيف الحجر ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: أربعون يوما على الرحيل في رثاء توأم الروح كاميران حجي خليل
 
الجمعة 30 نيسان 2021 (508 قراءة)
 

ادريس عمر 

كنت جالساً أتأمل هذا اليوم النوروزي الكئيب الغير العادي، واتذكر أعياد نوروز قبل جائحة كورونا القاتلة، و لطالما انتطرنا هذا اليوم طوال السنة لكي نخرج إلى الطبيعة وتتزين النساء والرجال بالألبسة المزركشة ونحتفل بعيدنا القومي،عيد الحرية والتحرر والانعتاق. وكيف تقلبت حياتنا إلى سجناً ممل لا يطاق، ولا نسمع غير أخبار الموت وفقدان الأعزاء، شباب بعمر الزهور يغادروننا فجأة بدون وداع، أصبح الحزن سيد الموقف، لايوجد غير الاحزان والاتراح أصبح حياتنا سواداً بلا طعم.
أهكذا ستستمر حياتنا؟ ماذا جرى للعالم ؟ اسنبقى طوال حياتنا جالسين في بيوتنا، لا زيارات ولا أعياد، ولاندوات ولا أعراس ولآ خيم العزاء لكي نواسي بعضنا البعض ونخفف من آلام ووقع الأحداث!

 

التفاصيل ...

مقالات: تُرَّهات كاتب بدرخان بكيولوجي «أخطاء فادحة يجب تصويبها»
 
الثلاثاء 27 نيسان 2021 (312 قراءة)
 

إبراهيم محمود

على مدى يومين الإثنين- الثلاثاء " 26-27/4- 2021 "، وصلني من العديد من الأصدقاء والمعارف المتباعدين جغرافياً عن بعضهم بعضاً، ولهم مني كامل التقدير، فيديو يرجع تأريخه إلى " 26-4/ 1993 "، بمناسبة مرور " 128 " عاماً ، وحينها، بمناسبة مرور 100 عاماً على ميلاد جلادت بدرخان. والمعلق ملقَّب باسم Bavê Sîmyar. ليكون منشوراً دعائياً يدور حول " كوني ره ش ". حيث يشير إلى أن المناسبة الكبيرة تلك، ومن خلال مجموعة من الكتاب والفنانين الكرد، قد تمت بفضل " كوني ره ش ". فهم بدعوة منه، وعلى نفقته الخاصة، تداعوا، وشاركوا في المناسبة تلك.

 

التفاصيل ...

مقالات: الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها!
 
الثلاثاء 27 نيسان 2021 (90 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

الثلاثاء: 27/4/2021
صباحكِ سكّرْ
يا أجمل النّساءِ
وأشهى النّساءِ
وأعلى النّساءِ
وأكثرْ…!

 

التفاصيل ...

مقالات: إضاءة حول فن كتابة المقالة
 
الأحد 25 نيسان 2021 (339 قراءة)
 

قاسم ظهراب

لن أقف مطولا لأعرف المقالة أو أستعرض تاريخها مبتعدا عن علاقتها القوية بالصحافة، أو مدى تأثير المقالة في الصحافة أو تأثير الصحافة في المقالة، ولكن سأحاول بشكل موجز ومبسط أن اذكر. أنواعها والأساليب التي تناسب كل نوع وهي حتما متروكة لكاتب المقال فقد يعمد البعض منهم في كتابة مقالاتهم بعدة طرق، والجدير بالذكر. أن نقول بأن موضوع المقالة هو الذي يحدد نوعها فقد تكون سياسية اجتماعيه فكرية دينيه ..... تبعا للموضوع الذي يختاره كاتب المقال. ولكي لا نطيل ساذكر بعضا من أنماطها ولكن قبل ذلك أشير انها تنقسم عامة ما بين علمية وأدبيه ولكل منها أسلوبه الخاص به :

 

التفاصيل ...

مقالات: خالد نصار يلتفت إلى ما هو مهمش
 
الأحد 25 نيسان 2021 (87 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

خالد نصار من الأسماء المهمة في المشهد التشكيلي الفلسطيني و التي ظهرت في السنوات الأخيرة، بل قد يكون من أهمها، فرغم أن ولادته فنياً كانت صدفة إلا أنه إستطاع أن يخط لنفسه مساراً رسمه بيده في فترة وجيزة نسبياً ، فتراءى له جسارة السلالة الإبداعية من خلال حديث أمه له بأنه سيصل، لا بد أن يصل ، فنراه منذ البدء يوظف الهم الوطني الفلسطيني في جلّ أعماله دون أي إغتراب عن روح المكان ، فصوت خالد الذاتي ينبثق من سيرورة التاريخ الوطني فيكاد أعماله تكون لسان حال الآخر الغارق في تجربته بملامح تتبلور في مناخاته بإستعادة الإنتباه إلى ماهو مهمش كشهادة حية تؤطر حياة الذاكرة العامة لتكشف شروط إنعاش الآمال بقصد تسمية الأشياء بأسمائها ، و لهذا الإقتراب من تجربة نصار سالك ويمنحك المفاتيح الكثيرة بلمسة حميمية، فنصار بداية يضع التمرد جانباً ولا يمارسه إلا عند اللزوم و لهذا يكسر الصمت عبر محاكاته الإيجابية فيبتدع مجالاً قد يكون جديداً في جانب ما فيحرر عليها لغته التي هي بسعة الحياة و التي هي حصيلة قبضه لطموحاته الكثيرة على صعيد محاورته لتأملاته تلك الملتصقة بوجود الإنسان ،

 

التفاصيل ...

مقالات: 22 نيسان عيد الصحافة الكردية
 
الأحد 25 نيسان 2021 (113 قراءة)
 

جمال مرعي
 
يحتفل الكرد بعيد الصحافة الكردية المُصادف  22 نيسان  وذلك بمناسبة صدور أول صحيفة  كردية 1898، في مدينة القاهرة على يد (مقداد  مدحت بدرخان) وهي صحيفة كُردستان، كأول صحيفة كردية سياسية تصدر في المهجر، وتم إرسالها إلى كردستان ، حيث لعبت دوراً مهماً في عكس الواقع الكردستاني سياسياً واجتماعياً، وخاصةً بعد انهيار الثورات و الانتفاضات مثل الإمارة البدرخانية، وانتفاضة  عبيد الله النهري وغيرها من الثورات .
كان القائمون على إصدار الصحف يدركون مدى دور  الصحافة الهام وتأثيرها في ثقافة الشعوب، وإيقاظ الشعور القومي، فهي لسان الشعوب المضطهدة  قومياً وفكرياً، وتعمل على إزكاء الروح الوطنية، وتشجيع العلم والمعرفة وحب الوطن والدعوة للتآخي .

 

التفاصيل ...

مقالات: يوم الصحافة الكوردية
 
الأحد 25 نيسان 2021 (143 قراءة)
 

المحامي عبدالرحمن نجار

يصادف 22 نيسان من كل عام عيد الصحافة الكوردية، يحتفل بها أبناء الشعب الكوردية في كافة أجزاء كوردستان وفي المهجر، وذلك حسب الظروف المتاحة.
إنطلاقة الصحافة الكوردية، وتطويرها في مصر 1898 بفضل رائد الصحافة الكوردية الخالد مقداد مدحت بدرخان، حيث أنه أصدر في هذا اليوم أول جريدة بأسم كوردستان.
حيث كان ينشرقضايا الشعب الكوردي الجوهرية، مثل الإهتمام باللغة وإعتماد الحروف اللاتينية والإهتمام بالثقافة، والتعريف بالشعب الكوردي وإنتفاضاته وثوراته ضد الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وإضطهادهم للشعب الكوردي، وإرتكاب المجازر والإبادة الجماعية، وإنتهاك حقوق الإنسان، والتهجير القسري، وإجراء التغيير الديمغرافي للمناطق الكوردية بغية طمس هوية الشعب الكوردي، ومعالمه وإذابته في بوتقة شعوبهم!.

 

التفاصيل ...

مقالات: من وثائق جائزة جكرخوين للإبداع
 
الجمعة 23 نيسان 2021 (170 قراءة)
 

إبراهيم اليوسف

عثرت، عشية انتقال أسرتي من دولة الإمارات إلى ألمانيا، وأنا أنبش الأرشيف الضئيل الذي حملته معي، بعد أن توزع بين أربعة بلدان، على نسخة ورقية من تصريح صحفي موجه للرأي العام، نشرناه، عشية الذكرى المئوية لولادة الشاعرجكرخوين، حول نشاط قمنا به في أسرة جائزة جكرخوين، عندما اتفقنا على تقديم طلب لرئيس بلدية قامشلي وهوالمهندس كبريئيل حنجر، لتخليد ذكرى هذا المبدع الكردي الكبير، وكان  المذكور، قد تسلم للتو رئاسة البلدية، حيث أنه كان على معرفة وثيقة بالكاتب الراحل رزو أوسي، فقد عملا من قبل في مؤسسة واحدة، على ما أتذكر.

 

التفاصيل ...

مقالات: بمناسبة عيد الصحافة الكردية ومرور مائة وثلاثة وعشرون عاما على اصدار اول صحيفة كردية
 
الأربعاء 21 نيسان 2021 (170 قراءة)
 

اعداد المهندس :سليمان مخصو 

مقدمة : صدر العدد الاول من اول جريدة كردية وباللغة الكردية باسم "كردستان "يوم22نيسان عام 1898م في مصر بالقاهرة بعيدا عن ارض كردستان وفي ديار الغربة قم بتاسيسها واصدارها وتحريرها نجل بدرخان بك الكبير مقداد مدحت بك وكان صدورها نتيجة مبادرة شخصية من كردي وطني ادرك اهمية الصحافة في مجال التوعية لحياة شعب محروم من ادنى ظروف تطوير الثقافة القومية وكانت تهدف الى المطالبة بالحقوق الكردية وبالضد من سياسة السلطان عبد الحميد تجاه الاكراد وكانت تدعو الى التسلح بالعلم والمعرفة والاهتمام بالتاريخ والادب والسياسة والاخبار ومراسلات القراء وكانت تصدر مرتين في الشهر وبصدور "كردستان "تم وضع اللبنة الاولى لاصدار الصحافة الكردية وغدت المعبرة عن ايديولوجية الحركة الكردية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .

 

التفاصيل ...

مقالات: بمناسبة يوم الصحافة الكُردية
 
الأربعاء 21 نيسان 2021 (148 قراءة)
 

إعداد وتقديم: ماهين شيخاني

تعود ولادتها إلى عام 1898 حيث ظهرت أول جريدة كردية سياسية ( كردستان ) في القاهرة ولم تظهر في هذه الفترة المنظمات الاجتماعية السياسية الكبيرة ، إلا أنها شهدت بروز مجموعات وطنية صغيرة ومتفرقة وأضحت جريدة (( كردستان )) منبرا لها ولكل الأصوات الوطنية إن أول من حرر هذه الجريدة هو مدحت بك بدر خان ( مقداد مدحت بك بدر خان ) 

 

التفاصيل ...

مقالات: من اليوميات.. في رحاب مدينة الخليل
 
الأربعاء 21 نيسان 2021 (121 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

يومي السبت والأحد: 17و18 نيسان 2021 
بدأت نهار السبت 17 نيسان بنشاط، إنه يوم الأسير الفلسطيني، تشجّعت وكتبت الرسالة الأربعين، واحدة من رسائلَ كثيرة، أكتبها للفراغ، تجاوز عددها المئة كما يشير مجلد الرسائل على الحاسوب، إنما "أربعون" هو عدد الرسائل المنشورة.
على موعد هذا اليوم مع المحامي الصديق القادم من حيفا حسن عبادي، للمشاركة في الفعاليات الخاصة بيوم الأسير الفلسطيني. ينبغي أولا أن أكون في مقر تلفزيون "هوانا TV" لتستضيفني المذيعة والإعلامية قمر عبد الرحمن من قلب الاستديو على الهواء مباشرة للحديث عن إبداعات الأسرى، ثم لنذهب في جولة في البلدة القديمة، والإفطار الجماعي، والندوة الخاصة بيوم الأسير، وأخيرا حضور مسرحية "رحم الخليل". إنه سيكون حافلاً بلا شكّ.

 

التفاصيل ...

مقالات: ماذا قيل في الفقر ؟
 
الأربعاء 21 نيسان 2021 (122 قراءة)
 

خورشيد محمد ملا سعيد

١-«الفقرُ همٌّ و غمٌّ، و قلقٌ دائم».
٢-«الفقرُ في الوطن غربةٌ».
٣-«الفقر ليس عيباً، ولكنَّه ليس فضيلةً».
٤-«لو كان الفقر رجلاً لقتلتُه» .
٥-«ما دخَلَ الفقرُ بلداً إلاّ وقال له الكفر: خذني معك». لأنّ الفقر يؤدي إلى الكفر، والكفر سببُ الوقوع في مختلفِ أنواع الشر .

 

التفاصيل ...

مقالات: يحدث لنا ولانتعظ؟
 
الأثنين 19 نيسان 2021 (371 قراءة)
 

رقية حاجي

العلاقات الإنسانية مؤقتة، تضمحل مع الوقت، وقد تتلاشى مهما كانت متينة في يوم من الأيام، حيث نحتفظ بالقليل منها لبقية حياتنا، ويسقط أكثرها من الذاكرة، تاركاً صدى صوت أو طيف ابتسامة أو رائحة تبرد مع الوقت..
هل تذكر أول فتاة أحببتها؟
إنها ترسم الابتسامة على شفتيك الآن رغم أنك ظننت بأنك ستموت إن" لم تكن من نصيبك" ،
وأنت اليوم هنا تتذكر و تضحك.. أين هي الآن!
لا هي قد بقيت، ولا بقي الزمان ولا المكان، لقد جربت بعدها الحب، المرة تلو المرة، وفي كل مرة كان الحب الجديد أقوى..

 

التفاصيل ...

مقالات: فرهاد عجمو الشاعر الذي بكى و استبكى على أطلال وطنه وشعبه
 
الأحد 18 نيسان 2021 (178 قراءة)
 

بهزاد عبدالباقي عجمو 

قرأنا و سمعنا بأن كثيراً من الشعراء وقفوا على أطلال محبوبتهم يبكون ويستبكون و لكن لأول مرة نسمع ونرى أن هناك شاعر كردي اسمه فرهاد عجمو كان يبكي و يذرف الدموع على أطلال وطنه و شعبه في كل يوم قبل أن يكتب أي قصيدة ، لأنه كان يعشق وطنه وشعبه لدرجة الوله و الهيام و هذه ظاهرة تحدث لأول مرة ليس بين الشعراء الكرد فحسب ، بل بين كل شعراء العالم قاطبة و قد شاهد الملايين دموع شاعرنا و هو يذرفها و يبكي على شاشة قناة(روداو) حينما أجرت معه مقابلة في هولير عندما كان في رحلة علاج و يمكن للقراء الأعزاء العودة إلى (اليوتيوب) و مشاهدة دموع شاعرنا ،

 

التفاصيل ...

مقالات: حديثٌ من الذاكرة.
 
الأحد 18 نيسان 2021 (136 قراءة)
 

خورشيد محمد ملا سعيد

قبل ثلاث سنواتٍ خَلَتْ و بعد تعقيبه على مقالةٍ لي كتب إليَّ في المرة الثانية: هل عرفتني؟. قلت: عذراً. قال: كنت جاراً لك قبل قرابة أربعين عاماً، أنا (- -)، والآن الطبيب (- -). فرحّبت به أجمل ترحيبٍ. و بعد لحظات تحدّثنا عبر الواتس. و بعد تبادل الأسئلة عن مكان الإقامة، و الصحة، والعمل، و بقية الأمور قال لي: إنك تلفظ كلمة (الله) في كلامك معي بشكلٍ ملحوظٍ: الحمدلله، الله يوفّقك، الله يحفظك. قلت: وما المشكل في ذلك؟. قال: إنّني قبل عشرين سنةً مضت عندما كنت في موسكو و قبل المجيء إلى هولندا بعدة سنوات أصبحتُ ملحداً، وارتحتُ من سماع هذه القصص: وجود الله، القيامة والحساب، الجنة و النار...إلخ. قلت له يا جاري الطبيب: هناك أمران فقط، أريد مناقشتهما معك برويةٍ، فما رأيك؟. لأنني أرى اللهَ ربي من خلالهما، وهما :

 

التفاصيل ...

مقالات: الرسالة الأربعون الوقت يداهمني سريعاً في مثل هذه الظروف
 
السبت 17 نيسان 2021 (132 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

السبت: 17/4/2021
أسعدت صباحاً وحبّاً، وكل عام وأنت بخير. شهر صيام مبارك.
اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني، وعليّ الذهاب مبكرا للمشاركة في الفعاليات الرسمية وغير الرسمية التي ستقام في الخليل. كان من المفترض أن ترافقني في الرحلة زميلة من نابلس، يبدو أنها لم تكن جاهزة. هاتفتها صباحا في حدود الساعة الثامنة، لم يطل وقت رنين الهاتف ما يعني أنها لم تكن نائمة، صوتها على الجانب الآخر يؤكد أنها كانت صاحية، وصوتها بكامل رنينه المشعّ. هذا يعني أنني سأذهب بمفردي. اتفقنا أن تأتي لتحضر الفعالية الرسمية المقامة بعد صلاة المغرب والإفطار الجماعي، سأنام في الخليل، وكذلك زميلتي إن حضرت ستنام هي أيضا. في رحلة القفول صباح الأحد سنكون سوية، سأعود بسيارتها، آمل أن تحضر. غالباً، النساء لا يعوّل على وعودهنّ. ليس النساء فقط، كذلك الرجال. أعرف أنك ستعترضين وبشدة.

 

التفاصيل ...

مقالات: تجربة عبدالرحمن مهنا مفتوحة على دوائرها الدلالية
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (143 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" رفضت من طفولتي أشياء كثيرة من معتقدات محيطي الذي أعيش فيه حتى النزق و الصراخ أو البكاء أحياناً ، هذا الشيء دفعني إلى الرسم و التعبير عما أختزنه في ذاكرتي ، و غالباً ما أندفع بقوة عندما لا أجد أحداً يسمعني .. الرسم في عالمي ردة فعل جريئة إعترضت بها واقعاً مريراً عشته و كنت رافضاً للعديد من قضاياه " .. حين يقول التشكيلي عبدالرحمن مهنا ( حلب 1950 ) هذا الكلام الذي يختزل الكثير من إحداثيات ولادته فنياً ، و الكثير من مقاربات رؤيته و رهافاتها الجمالية ، فهو على دراية تامة بأن هذا الطريق الذي سار فيه لا يمكن أن يصل مغايراً و متمايزاً إذا لم يكن زاده جرعات زائدة من الرفض و التمرد و الجرأة ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: بهدوء «لوحة متخمة بالحلم والفراغ» مالارمية
 
الأحد 11 نيسان 2021 (271 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود  

لقطة راقصة باليه مبتدئة ، نُشرت على الفيسبوك أثارت لغطاً واسعاً وجدلاً صاعدا بين مؤيد ومعارض و مباركٍ ورافض . 
الحدث بإختصار ، صورٌ مأخوذة بعناية وربما إحترافية لفتاة تؤدي عدة حركات من رقصة الباليه في إحدى الأسواق التجارية المغلقة تماماً  لمدينة القامشلي الوادعة بسبب الحظر ‘ تماشيا مع  قواعد الحماية من  تفشي الإصابة بفيروس كورونا . كي نفهم دوافع هذا الجدل حول هذه الحدث من جهة ، ولماذا وقع الجدل أصلا من جهة أخرى ، لا بد من الإحاطة أولا بالحدث ذاته من حيث كونه عملٌ فني جمالي غير مسبوق وقع في مدينة لم يشاهد أهلها منذ نشوئها  إقامة هذا النوع من الرقص ، فردياً كان أو جماعياً ،لا في ساحاتها أو شوارعها أو صالاتها ، بالإضافة لعدم وجود صالة مخصصة لأداء هذا الفن من الرقص أصلا في القامشلي وربما في أغلب مدننا السورية . 

 

التفاصيل ...

مقالات: نوروز بنسقيه الشعبي والطقسي
 
السبت 10 نيسان 2021 (201 قراءة)
 

وليد حاج عبدالقادر / دبي 

في الجدل المستمر والمفترض حول نوروز المعنى والمصطلح ، وببعده الجماهيري المتدرج في معانيه الحبلى بكثير من المفاهيم المتداخلة ، والتي ارتقت الى سويات أسطورية ، هذه السويات التي نعني بها و بالتحديد المغزى الأسطوري والماهيته التعريفية إن بصيغها او إصطلاحاتها العلمية ، والتي كانت تتمظهر بصيغ ما ، وبالأخص تلك الهالة القدسية التي تراكبت عبر السنين والأجيال ، وحوطتها بترانيم قدسية استمرت تتراكب حول أساسياتها ، وعليها بدت جميع الظواهر الخارقة اصطلاحا ، مجرد خرافات أشبه بعظات لآلهة - ابطال يملكون قوة او يمارسون افعالا خارقة ، والتي لم تكن سوى مجرد انعكاس لتلك القدرات الخارقة سواء من جهد أوقوة ، والتي أنتجت - أرفقت معها تلك الرمزيات المكثفة - وأيضا - كفزاعة او نتاج لخوف و رعب ،

 

التفاصيل ...

مقالات: عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي
 
الخميس 08 نيسان 2021 (176 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

عندما نشرت قصيدة "عن النهود في حجرها الصحي" في (7 نيسان 2020) اعترضت عليها أديبات، ورضيت عنها أخريات، ناهيكم عن موقف الأدباء بين معارض ومؤيد. منذ مدة وأنا ألاحظ ما تنشره النساء على صفحاتها أو على (stories) تتميز تلك (القصص) في أن أغلبها شخصية، وتميل إلى إظهار الجسد ومفاتن الأعضاء الحيوية فيه، هل يفعل الضجر كل هذا ويدفع إلى مثل هذه التصرفات. أنا أكتب كثيرا في هذه الظواهر. فأُشتم، ويقال عني الكثير سواء في السر أو في العلن. إحدى النساء اعتادت قبل أن تخلد إلى النوم أن تنشر لساقيها صورة عارية، تبدو الساقين منفرجتين، وتصل الصورة إلى أعلى الفخذ. الصورة موحية جدا فهما ساقان مكتنزان أبيضان، ناعمان، ولا ريبَ عندي في أنهما ساقان طريان جداً، وتزيد الإيحاءَ تلك العبارةُ المصاحبة (للقصة) قبل النوم.

 

التفاصيل ...

مقالات: عتاب حريب ما بين زمن الضوء وزمن التلقي
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (183 قراءة)
 

غريب ملا زلال
 
-يجب أن نقر سلفاً بأن الغوص أو النفاذ الى بعض فسحات لوحة عتاب حريب تستدعي الكثير من التأمل والمتابعة مع الكثير من التوتر والتهيب ..لإندفاع تصبح المقاربة بحد ذاتها مغامرة قد تدفعنا للإنخراط في المجاهيل ففي عملية البحث عن زمن الضوء يفترض بنا معالجة العلاقة ما بين الواقع الذي أسقطته الفنانة عتاب بعملية الإندراج في بروز تفاصيل المسافة التي لا تزال في شمولها المعرفي إلى جانب إثراء الخطوات بإندهاش وقيم دقيقة بوصفها واقع فعلي للعمل المنتج بالإنطلاق من واقع لوني على أساس متخيل من الإرتباط بالذهنية الأنيقة لعتاب حريب مع الإعتراف بمحدودية الآليات –لكن مع الإعتماد على المتابعة المستمرة للتفريقات الخاصة مع كسب حيز من زمن التلقي بإعتباره عنواناً للمنتج مع الإشادة بالعملية المتفرعة من الذات إلى التلقي المبهر للرائي في السياق المعرفي العام .

 

التفاصيل ...

مقالات: فوبيا
 
السبت 03 نيسان 2021 (237 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني / هانوفر

قبل أعوام سألتُ صديقي المقيم في عامودا عن شجرة كنتُ أستظلُّ بها في صيف عامودا الحارق, أجابني ذاك الصديقُ أنّ الشجرة تلك اُقتلعت, وأصبح مكانُها ممرّاً للشاحنات.
لونٌ يخاطبُ رجوعي إلى الماضي الذي أُعجِبُ ببعض ما فيهِ من التّفاصيل, لا لأنّه غنيٌّ فحسبُ, بل لأنّ الصّورةَ تعيدُني إلى بدايات الحياة حيث دقّةُ العِناق مع البراءَة والخضرة والابتسامة المُتشظيّة المرميّة على الكتف الأيمن المليْء بالملائِكة التي لا أظنُّها إلا مرميّة تُحاكي الظّلامَ والرّفاهية النّاضجة التي تمدحُ و ترى وتقدّرُ الناظرَ الذي لا يُمدَحُ ولا يُرَى, بل يبشّرُ ويتجاوزُ المرئِيَّ أمامَه ليستدلُّ ويثور -مثل الصّورة- على الأقنعة والفراغ. 

 

التفاصيل ...

مقالات: أزمة «اللايك»: وداعاً فيس بوك.. تويتر.. انستغرام
 
الجمعة 02 نيسان 2021 (221 قراءة)
 

إدريس سالم

فيس بوك، هذه الشبكة الاجتماعيّة الزرقاء التي لم تعد تحمل لنا حياة هنيئة مستقرّة، فكثير من صراعاتنا النفسيّة تأتي منها، هي خليط من منشورات تتعلّق بأخبار عالميّة وأخرى محلّيّة وأخرى شخصيّة ودراسيّة مرتّبة وفق خوارزميّة غامضة وفوضويّة، خاصّة وأنها لا تفهم النفس البشريّة بقدر ما تفهمهما خوارزميّات الإعلانات التجاريّة المكثّفة والكثيرة، خوارزميّات معقّدة سبّبت لي مقداراً من التشتّت الذي لم أدرك عواقبه إلا مؤخّراً، فالتعرّض المستمرّ لهذه الكمّية الهائلة من المحتويات التي كنت أتابعها طيلة عقد من الزمن أثّرت سلبًا على خلايا دماغي، رغم تواجدي القليل عليها، حيث باتت قدرتي التفكيريّة على استيعاب ما يحدث في داخلي ومحيطي أمراً مرهقاً وتعيساً، وكأنني مصاب بداء الزهايمر.

 

التفاصيل ...

مقالات: التجلّيات المعنويّة والإيقاعيّة لاسم فاطمة
 
الجمعة 02 نيسان 2021 (180 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

اشتُهر اسم فاطمة في الشعر كثيراً منذ قال امرؤ القيس "أفاطمُ مهلاً بعض هذا التدلّل"[1]، ولعلّ امرأ القيس من أقدم الشعراء الذين ذكروا هذا الاسم في الشعر. ويمتاز الاسم بميّزات تمنحه الكثير من الشعريّة من ناحيتي المعنى والمبنى؛ فعلى سبيل المعنى يحمل الاسم معنىً إنسانيّاً عميقاً إذ يشير إلى الأمومة، والفاطمة هي التي تفطم ولدها عن الرضاعة؛ أيْ تقطعه عنها، كما جاء في المعجم الوسيط[2]، بمعنى أنها تؤهّله ليكون حرّاً مستقلّاً، كما أنّه يشير إلى علاقة أخرى في تطوّر مراحل الأمومة التي لا تقتصر على الرضاعة فقط مع أهمّيّة ذلك بلا شكّ، فثمّة متطلّبات أخرى للأمومة بعد الرضاعة ستقوم بها الأمّ الفاطمة، بحبّ ورغبة وحرص. 

 

التفاصيل ...

مقالات: عائشة عجم مهنا أيقونة الفن الفطري السوري و معزوفته الأجمل
 
الثلاثاء 30 اذار 2021 (181 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

عائشة عجم مهنا ( 1916- 2006) هي والدة الفنان التشكيلي عبدالرحمن مهنا، و تعتبر بحق أيقونة الفن الفطري في التشكيل السوري، مارست الرسم و هي في الخامسة و الثمانين عاماً من عمرها، كانت تمارس الخياطة و التطريز خلال حياتها اليومية، قد يكون لذلك دوره إضافة إلى طقوس العائلة في حضور الألوان في المكان على نحو كثيف، أقول قد يكون لكل ذلك دوره في توجيه مخزونها نحو التفجير و الإنبعاث، يقال لما عاد عبدالرحمن مهنا إلى بيته وجد لوحة رسمت بألوان أطفاله و على أوراقهم، لكنها كانت تحمل إضافة إلى الخطوط الطفولية فكراً كبيراً، فجاء لها بما يلزمها من ألوان و أوراق لتبدأ رحلتها الفنية التي بدأت من هنا، الرحلة التي رسمت مسارها الصدفة النادرة، و الإنتماء العميق،

 

التفاصيل ...

مقالات: حكاية الشاعر يوسف برازي في المعتقل
 
السبت 27 اذار 2021 (200 قراءة)
 

بهزاد عبد الباقي عجمو 

في فجر إحدى أيام شهر أيلول عام 1966 استيقظنا من النوم على صوت ضربات قوية تدق بوابة بيتنا الذي كان مقابل معجل الجليد في قامشلو ، فعرفنا بأنهم زوار الفجر ( مباحث أمن الدولة ) لأنه سبق أن زارنا في السنوات الماضية و في هذا التوقيت بالضبط ، وهذه كانت الإدارة الوحيدة للأمن و المخابرات في سوريا و سابقاً في زمن الوحدة بين سورية و مصر كانت تسمى (المكتب الثاني) و يرأسها عبد الحميد السراج ففتح والدي البوابة لهؤلاء الزوار غير المرحب بهم و مباشرة كبلوا يديه و بدأوا بتفتيش البيت و قلبوه رأساً على عقب فلم يعثروا على شيء سوى صورة للبارزاني الخالد و هو ممتطياً صهوة جواداً و بندقيته معلقة على كتفه و خلفه جبال كردستان الشماء و بعد تفتيش البيت أخذوا والدي ووضعوه في سيارة جيب عسكرية و ذهبوا به إلى أين لا ندري حيث اعتقدنا في البداية أنه ربما أخذوه إلى إحدى أقبيتهم في فرع قامشلو مع بعض أصدقاء والدي أما التهمة فهي جاهزة و نعرفها سلفاً ( التعاطف و مناصرة ثورة أيلول بقيادة البارزاني الخالد ) 

 

التفاصيل ...

مقالات: الفرد حتمل و الإدراك بأن الإبداع أقوى من القدر
 
الجمعة 26 اذار 2021 (162 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

رغم أنه من جيل الرواد و من مؤسسي الحركة الفنية التشكيلية السورية و من أوائل من تتلمذ على يد ادهم إسماعيل، أقول رغم أهميته هذه إلا أنني لم أتعرف عليه ولم أكن قد سمعت به إلا بعد أن تعرفت على إبنه جميل حتمل من أهم كتاب القصة القصيرة في التسعينات من القرن الفائت، كان يتحدث عن أبيه مطولاً وبلغة العشق و الوفاء حتى أنه أهدى إليه أكثر من مجموعة من مجموعاته القصصية، هذا الحديث و هذا الترابط الجميل بينهما جعلهما يرحلان معاً في فترة زمنية لا تفصل بينهما إلا عدة أشهر فالأب ما أن ترجل في أواخر عام ١٩٩٣ حتى ترجل الإبن عام ١٩٩٤ و هذا ما جعلني أقترب من حتمل الأب الفنان بقدر إقترابي من حتمل الإبن القاص، سأترك تجربة جميل حتمل القصصية لأصحاب الشأن و سأحاول أن أتناول تجربة الفرد حتمل الفنية، التجربة التي تستحق الوقوف عندها مطولاً و بقراءات مستفيضة،

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 78 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي