القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

الفنون الجميلة: رحيمو و فاطمة صالح آغا
 
الأحد 12 كانون الأول 2021 (176 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

عبدالرحيم حسين ( رحيمو ) ( عامودا - 1962 ) من الأسماء المهمة في المشهد التشكيلي الكردي السوري إذا جاز لنا أن نقفز من فوق هذا المصطلح، و يشكل مع عمر حمدي، و محمد صالح موسى بشار عيسى، و خليل قادر، و بهرم حاجو، و زورو متيني، و أحمد قليج، و زهير حسيب، و حنيف حمو، و عنايت عطار، و الأخوين حسو ( محمود و رشيد )، و بشار برازي، لقمان أحمد، غفور حسين .... إلخ سيمفونية عذبة هي بمثابة ذاكرتنا الممعنة في الزمان و المكان، و له حضوره في الوسط الأوربي، يعيش فيه منذ ثلاثين عاماً، قدم خلالها الكثير من المعارض الفردية، و شارك في العشرات من المعارض الجماعية، رحيمو يشتغل بهدوء المحب و العاشق لفنه، يشتغل بصمت الملائكة التي لا تحضر إلا إذا حضر الجمال بكل أريجه،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: محمد صفوت ينبض على السطوح كالفرات في فياضانه
 
الأحد 31 تشرين الاول 2021 (180 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

محمد صفوت إبن مدينة حلب السورية، فيها فتح عينيه على قوس و قزح الحياة، و على ألوانها السبعة، و يبدو أنه كان مجبولاً بها و لهذا بقيت كتفصيلات مؤثرة فيه، و في إضاءة روحه، و إغنائها بأحاسيس و رؤى، كان ذلك في عام 1949، و في عام 1972 حمل تلك الروح بقوس قزحها و إتجه بها نحو مدينة الرقة لتشهق بألوانها هناك و في نهرها الجميل، نهر الفرات الذي أصبح فيما بعد صديقه الأقرب و الأعز، بل كأهم صديقين قادرين أن ينصتا لبعضهما بعضاً و على إمتداد ثلاثة عقود و أكثر دون ضجر و دون تذمر، و كل منهما يسرد حكايته للآخر، الحكاية التي لا تنتهي، بنبضها و طعنها، بصخبها و هدوئها، بعشقها و أسرارها و بكل ما يمكن أن يرتب علاقاتهما الزمكانية، و حين إفترقا قسراً، و إتجه صفوت نحو بيروت و بقي الفرات في بيته لم يبرحه قط، حاملاً قصبه و نايه ليعزف نشيده الحزين، و حين طال به المكوث بعيداً و بدأت سيمفونية الشوق تعزف بين خلجاته قالها بصوت عال : إشتقت لضفافك أيها الخالد، إشتقت إليك يا فرات، و كان شوقه شوق عاشق لحبيبته، يكتوي ناراً و وهجاً، و في الرقة ساهم مع أسماء أصبحت جلّها مهمة في الحراك التشكيلي السوري و لكل منها قامتها، كالأخوين محمود و عبدالحميد فياض، و الأخوين طلال و أحمد معلا، و فواز اليونس و عنايت عطار، و موفق فرزات، و فهد الحسن و آخرين) في تأسيس تجمع فناني الرقة، التجمع الذي لعب دوراً مهماً و كبيراً و فاعلاً في الشارع التشكيلي السوري . 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: عمر حمدي - مالفا المزمار الذي أبهر العالم و لم يطرب صعاليك الحي.. ست سنوات على ولادته الجديدة
 
الأثنين 18 تشرين الاول 2021 (406 قراءة)
 

غريب ملا زلال

" مزمار الحي لا يطرب "، مقولة شعبية تم و يتم تداولها جداً و في أكثر الأوساط الإجتماعية على إمتداد الشرق، و نستمر في رمي صاحبه بكل حجارة الله حتى يسقط، نحن قوم ينام الرب في داخل كل فرد منا، و ننسى أنفسنا، وحده الرب يستيقظ فينا، فنحس بأننا الرب ذاته، و بأننا ما إن نقول كن يجب أن يكون، لا نرى النجاح إلا في ذواتنا، فالمبدع نحن، و المميز نحن، و الذي يُحْيي العظام نحن، نحن الرب لا قامة يعلو أمام هاماتنا التي تنطح السحب و السموات، نعم نحن قوم لم نمارس أبجدية الحياة و لهذا نمسك من ياقة الناجح منا و نجره إلى القمامة التي نحن منها و التي باتت تنتشر بقوة و كثافة على إمتداد جهات الحي، نعم مزمار الحي لا يطرب قلناها كثيراً، و عزفنا عليها طويلاً و مازلنا نعزف، مقولة تقال حين يتمايز أحدهم عن أقرانه، و يبدأ ضوؤه بالسطوع في الأعالي، ويبدأ الآخرون من خارج الحي في تمجيده و تقديره، و يضعونه في المكانة التي تليق به، مكانة عالية مع أرفع الأوسمة،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق.. ناز علي عولا تعيد إنتاج المشهدية من خلال تخيلاتها الخاصة (19، الأخير)
 
الأثنين 18 تشرين الاول 2021 (261 قراءة)
 

غريب ملا زلال

لم تخطط ماذا ترسم، و لم تفكر كيف ترسم، وجدت نفسها أمام فضاءاتها بكل بساطتها، دون قلق و دون خوف، وقفت و كأن شيئاً لا يعنيها سوى إيقاعها، أراقبها من بعيد، أصغي إلى حركاتها علها تفي حاجتي من الدخول إلى عوالمها أو الإقتراب من الهالة التي رسمتها على نفسها، كانت تتحرك ضمن دائرة ضيقة مبتغاها أن تتخلص من البياض الذي أمامها، كطفلة مفتونة بلعبتها بدأت ترسل هدير ألوانها، فما إختارته من أزرق و في أعقد حالاته قد قلت أنها تورطت و لن تخرج من ورطتها، فالتعامل مع الأزرق مغامرة حتى للمحترفين الكبار، فكيف و هي بهذه العفوية تتحرك و تتعامل مع ألوانها، الأمر خطير، و وجدتها غير مبالية بكل ذلك، تتخذه لتطرشه على المساحات البيضاء غير سائلة إلى أين، حتى تشرع التكوينات بالتشكل، و تعلن عن نفسها في خبايا العمل،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق محمود حسو لا يؤرق عمله بل يجعله يلهب خياله و خيال متلقيه (18)
 
الجمعة 15 تشرين الاول 2021 (325 قراءة)
 

غريب ملا زلال 
 
سبق قلت و في أكثر من مكان بأن محمود حسو من الأسماء المهمة التي يتم تداولها في الحركة التشكيلية السورية، بثيمات تخصه، و بها يمضي إلى حلمه الممتلىء بكل وجوده، فلا يقينات مطلقة في طريقه، أطاح بها جميعاً و هو يقيم بناءه الشاهق، يكشف مكامن الجمال بهدوء، الجمال الذي ينبغي أن يكون، فهو دائماً يعوم بين ألوانه بنفس مولوي لا يحمل الخطيئة، بل يتملكه فضول معرفي جمالي للقيام بمقاربات خاصة بين تلك الخصائص التي ترتبط ببنية العمل الفني أو شكله، و ما تحويه تلك البنية من تأثيرات متميزة تمارسها على المتلقي، فهو يهتم بتلك الخصائص على نحو ما يوصله إلى التعبير عن الحركة الإيهامية، فالجدة و الدهشة و التركيب و الغموض ...إلخ ما هي إلا إنبعاث لحركات الروح و هي ترتقي من رحم اللحظة حين يشار إليها إلى ما يعابث اللون دون أن يكتفي بنقله من الواقع الذي يستل الخيالي منه إلى مكونات بانية لجسد يطفح بالمتخفي من الصور التي نهفو إليها، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية في كردستان العراق.. معزوفات ملك مختار اللونية قادرة على قيادة مقولاتها ( 17 )
 
الخميس 14 تشرين الاول 2021 (444 قراءة)
 

غريب ملا زلال

ملك مختار تعمل بصمت، بعيدة عن كل ضوء و كل ضجيج، تتجنب الأماكن الصاخبة، تختفي طويلاً و تغيب، لتفاجئنا فيما بعد بحركة غير طبيعية بأن غيابها لم تكن إلا لتكون في رحاب ما تحب، في رحاب فنها و موسيقاها، تفاجئنا بنشاطها الكبير و بهذا الكم من الطاقة التي تحملها، فكأنها قادرة أن تقطع المحيطات مشياً، تكره الدوامات و لا تقع فيها، لا تتعب طالما تنبض بموسيقا ألوانها، فمن معرض فردي قدمته في مدينة السليمانية بعنوان ( الصمت المباح ) ما بين ( 26-30-08-2021 )، إلى تنفيذ فكرة راودتها حين وقعت عينيها على أطفال يزورون معرضها مع ذويهم، و مع إنتهاء معرضها آلت إلا أن تنفذها على الأرض، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق.. ماهر ستار يستجيب للعامل الجمالي الذي ينبض فيه (16)
 
الثلاثاء 12 تشرين الاول 2021 (378 قراءة)
 

غريب ملا زلال

أراقبه و هو منهمك جداً مع لوحته، في تلك الزاوية التي اختارها لتكون صومعته، و هو ككاهن ينشد فيها تراتيله، لا يجد إلا القليل من الوقت ليلتفت بها، يوزع نظراته على فضاءات الملتقى، على أصدقائه الفنانين الآخرين، و هم مشغولون بما سينجزون، ثم يعود بها مسرعاً إلى جهات صومعته تلك حيث ريشه و ألوانه و قماشه الأبيض تنتظره ليبدأ بترتيب أفكاره الجمالية بها و عليها، فيجذبه الطقس الذي خلقه لنفسه، و يستجيب لحالته بشعور كبير من المتعة و الحب، يستجيب للعامل الجمالي الذي ينبض فيه، و الذي سيقفز من دواخله ليحيط بالمكان حتى يزيد شعوره به، فكلما كان المكان جميلاً، و كلما كانت روح الفنان جميلة كلما كان قادراً على تحريك الذوق الجمالي و الإرتقاء به، كلما كان قادراً على الإمساك بالأشياء و تنشيط مخططاتها المعرفية الخاصة، تلك المخططات التي يراها ماهر ستار بمنزلة البنية العامة الخاصة بمشهد معين تكون خصائصها بعض التفاصيل و الخصائص التي تناسب التغييرات الجديدة لديه،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق.. كاروان كابان يحاول إسترداد الجمال المسلوب (15)
 
الأحد 10 تشرين الاول 2021 (265 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

يوهمنا من البداية، بأن الطبيعة بكل ألوانها، و بكل ما تحمله من أحاسيس لم تنج من الخراب، نعم يقولها كاروان كابان و دون غلو و مبالغة بأن للطبيعة نصيبها من الإنكسار، فرغم أنها تنشغل بجمالها و فتنتها كثيراً، و تمنحها دون حساب لكل عاشق قادر أن يلامس كنوزها بحب و عشق، أقول رغم ذلك إلا أنها كائن حي لها أوجاعها و أفراحها أيضاً، لها ربيعها و خريفها، لها يأسها و أملها، لها روحها و قلبها، و بالتالي لها لذاتها و تضحياتها، فكابان يرتد من اللحظة الأولى إلى القلب، المكان الأجمل للآلهة و المرتبط بالروح و اهتماماته، و يشرع بسرد حكاياتها و دخولها المنشود إلى داخل النص / المشهد ضمن قائمة التوق أو الإشتياق القادر على إستعاب سمات أشكالها الفنية، و يوظفها كابان و يسايرها و كأنه يحاول أن يتخذ منها معبراً لإسترداد الجمال المسلوب، و لا تخذله ألوانه في إعادته لروحها حتى تتولى المشاهد ابتناه دلالاتها، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق.. فرهاد خليل يرمي سره بصمت و يلاحق الأثر (14)
 
السبت 09 تشرين الاول 2021 (314 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

فرهاد خليل ينظم حركة الإنتقالات في المساحات بتفهم، و هو يرمي سره بصمت حين يهمس لنفسه : الرجل صورة، المرأة صورة، المكان صورة، الفضاء صورة، الشكل صورة، الحب صورة، اللون صورة، الحزن صورة، الحرب صورة ....إلخ، يعلق كل شيء بالمشهد رغم قمعه له، يحمل كل ذلك بوسعها إلى مشهده البصري الذي ما إن استقبلت كل تلك الصور حتى ضجت بمحتوياتها، لم يخطىء بالقصد، بل أخضع كل ذلك لمختبراته قبل أن يريها النور محاولاً التدليل عليها علّها تظهر مفاتنها له، يعزل المحيط منكفياً على ذاته حتى يبدأ النزف الداخلي بالعزف، النزف الذي يعول عليه خليل كثيراً، و هو الوحيد القادر على المضي به نحو اللامألوف، و الوحيد القادر على إستخراج الحقيقة المألوفة إلى السطح دون أي تأطير، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق لغة غفور حسين تتضمن أفكاراً و أصواتاً تجلب المعنى من ذاتها (13)
 
الخميس 07 تشرين الاول 2021 (232 قراءة)
 

غريب ملا زلال

الميدان الذي يعوم فيه غفور حسين يحتاج إلى الكثير من المغامرة، فهو ميدان بات حكراً على مؤسسيه، فمهما اجتهد الفنان و مهما أبدع يبقى لسطوة الأب وخزها، و غفور دون شك يملك هذه المغامرة و بثقة عالية ينتقل بين ضفافها، و هو من القلائل الذي يشتغلون بهذا الأسلوب، أقصد السيريالية من بين التشكيليين الكورد (زورو متيني، آري بابان ......) فخوضها ليس سهلاً، و لا يقبل الحياد، و لا بد من إستثماره فكرياً، كما لا بد من قبول الإختلاف، فلا يوجد منطق طبيعي فيه، فكل المفاهيم تمضي في علاقات إعتباطية، أقصد ليست طبيعية أزلية إنما عرفية إصطلاحية، لا يترتب عليها غير الحرية التي يتمتع بها الفنان أولاً، و من بعده المتلقي ثانياً، أقول لو لم يكن غفور متمكناً من عتاده، و من أدواته و لو لم يكن كل شيء تحت سيطرته لما ركب موجة هذه المغامرة التي نسميها نحن، و التي قد يراها هو سيراناً أو فسحة لشم النسيم في حقل ما، فهو يؤكد على نحو دائم على الوظيفة الأداتية للغة / لغته بأبعادها المجتمعية و التواصلية و المعرفية و الجمالية، و لهذا فهو يصوغ خلاصاته خدمة لأغراض فنية و معرفية أولاً، و إجتماعية عاشراً، دون أن يثير أي إرباك في جوانبها المختلفة، و يحقق أهدافاً قيمية حين يضيف معنى آخر للمختلف، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «طيب عبدالرحمن بابان» يعيش توقعاته و يمضي إليها (12)
 
الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 (255 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

بعد أن أنجز طيب بابان أعماله الثلاثة، أدركت سر تلهفه من الخطوات الأولى، أدركت سر حيويته و نشاطه الزائد، فلم يكن يهدأ، يضع الأساسات لأكثر من عمل، و يشتغل في أكثر من عمل في الوقت ذاته، نعم أدركت سر هذا الإقبال الجميل بعد مشاهدتي لأعماله الثلاثة و هي رصيده في هذا السيمبوزيوم الجميل، بعد إنجازها، فهو الداخل هنا، لا إلى مكان أو صالة فيها سيبدأ بالعمل، بل إلى حقول منها تفوح براءة الوردود و عطرها، حقول تنتظر من وروده أن تزيدها عطراً و جمالاً، فهذا التوق مستنبط من حقيقة يعيشها بابان، فهو لا يخدع نفسه، بل يعيش كما هو و كما يريد، يعيش مع عمله بالإعتماد على أسلوب جدلي دون أن يحتكر دفة الجدال لنفسه، و قد يكون الأصوب أن نقول بأنه يعيش عمله، و عمله يعيش فيه، فهذا التعامل النابع من رؤيته بأن العمل الفني كائن حي، تسمح له بإجتياز كل التخوم المحايدة منها و المنفتحة على التأويل، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «ستار علي» ينسج الوجع في حدودها القصوى (11)
 
السبت 02 تشرين الاول 2021 (271 قراءة)
 

غريب ملا زلال

منذ سيمبوزيوم 2015 في ديار بكر وستار علي يفرض حضوره على ذاكرتي الفنية، وبأنه اسم تشكيلي كردي مهم و مؤول عليه الكثير، وأتابع تجربته بكثب علّني أحيط بجوهر أنساقه، و بطرق اشتغاله، و بأبجدية لغته، وأنا أستعين في مقاربتها على التواصل مع ما لا يرى منها، وعلى ما هو منضوي ضمن سيرورة التدليل وأنماطها المتعددة، فهو الحامل لهموم ناسه إلى حد الإرهاق، وكأنه جبل كردي، و يملك من الأدوات ما تسمح له بترجمة ذلك، وينسج وجعها في حدودها القصوى و التي لا تجنح أبداً إلى إقصاء أية علامة مهما كانت صغيرة، فلأشيائه تحولاتها التي تقوده بحركات مرتبطة بدلالات أشكاله نحو ما يكشف له ذلك الصراع المتأزم الذي لم يجد حلاً بعد، فالظروف متفاقمة بين المضطهدين والمضطهدين (مرة بفتح الطاء و مرة بكسرها)، وليس للفنان أن يكون مرآة للوجع فحسب، ولا مدافعاً عن أصل الحكاية، بل حصاناً أصيلاً لا يتوقف عن الصهيل أينما كان متجاوزاً دائرتي الزمان و المكان نحو السموات العشر، داعياً الآلهة هناك بإرسال فيزا لآلهة الأرض و جلبهم إلى سمواته،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «ريبوار سعيد» يبحث عن الآلهة علّه يفوز بنيرفانا ( 9 )
 
الجمعة 01 تشرين الاول 2021 (296 قراءة)
 

لريبوار سعيد لغة خاصة به، لغة يدفعنا إلى أن ننصت إليها طويلاً حتى نحيط بمنجزاتها، لغة تأخذ الحيز الدقيق من خطابه الجمالي، الخطاب الذي يحتاج بدوره لرصد لحظاته و في كيفية التعامل معها، الخطاب الذي يقارب العديد من الدراسات التي تستبيح النص / اللوحة بإجبارها على الإمتثال لمتطلبات لغته و مسلماتها، و بحكم عدم شيوعها كثيراً و عدم تداولها بالشكل المطلوب لا بد أن ننفذ إلى دواخلها و أن نقرأها في ضوئها و بالإستناد إليها، حينها قد ننجح في إعادة ما تنطوي عليه، إن كان من رغبات في الحضور المفقود، أو من إغتراب في مكابداتها وهي تعمل على تقويض ذلك الحضور، فنقطة الإنطلاق فيها / في لغة ريبوار، هي تلك الجاذبية الخاصة في توليدها للخيالات التي تكون حاضرة بمتعة الحب، و بطعم مباهج ذلك الحب، فهي تحقق ذلك الإتحاد بين الذات و الموضوع برغبة مبنية على التقارب، لا على التباعد، و التي بها يواجه الحياة، ممسكاً بحالات غير فائضة تمكنه من وضع هويته و فكرتها، مثبتاً لتلك الحدود الفاصلة بين وفرة مفرداتها، و بين الغموض التي قد يتلبسها،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «رحيمو» ينهض بحركات إجتياحية في مداهمة الموجودات ( 8)
 
الخميس 30 ايلول 2021 (369 قراءة)
 

غريب ملا زلال

كلما فكرت أو حاولت الإقتراب من أعمال رحيمو أجد نفسي دائماً رهيناً للتوتر، و كأن هناك ما يحذرني بأنني أمام حالة تورط ما قد أقع فيها، حالة فيها من السجال و مداه، من الترحال و هديره، فيها من الإفتتان ما يجعلك تتلقف المشاهد البصرية و أنت في أوج توغلك لعلك ترتقي بها إلى ذرى منفتحة على التنوع و على إسهاماتها في فعل التغيير، أو لعلها ترتقي بك، و لا تخذلك، فتخطفك لتبثك حكاياتها التي قد تحتاج إلى أزمنة كثيرة و طويلة لتسمعها و لا تنتهي، ثم تتسع في الرؤيا حتى ترفدك دلالاتها و كل ما ينوب عنها في الإفصاح، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «جيهان إبراهيم» تعمل على تثبيت عناصرها ضمن هدنة مسبقة مع فضاءاتها (7)
 
الثلاثاء 28 ايلول 2021 (341 قراءة)
 

غريب ملا زلال
 
لا يمكن للعمل الفني أن يلد و يخرج إلى الشمس مالم يكن هناك هدنة مسبقة بين المولود و الخالق، هذه الهدنة التي يجب أن تكون معجونة بعشق تقتضي الرغبة أن تكون مبهرة، فثمة إستسلام بينهما، إستسلام أحدهما للآخر ( المولود و الخالق ) حتى يبدأ الإبهار بالمنجز و ما يحتويه من مئات الصور لحالات تشكلت إتفاقاً، أو مضت في عالم الإستيهامات الذاتية بمحض إنشاء، أو بمقادير تحكمها الهدنة التي أشرنا إليها، أصوغ ذلك و أنا أراقب جيهان إبراهيم كيف و هي تمضي في دروبها بموجب جدل تفترضه بينها و بين الفضاء الأبيض الذي يقف أمامها منتظراً منها ما يزدهيه، و ما ستستند عليها للفكاك من ذلك الجدل و تحويله إلى ألفة و تفاهم و حب بينهما، حينها، أقول حينها فقط ستبدأ النوافذ بالإنفتاح واحدة تلو الأخرى، و المطلوب حينها فقط أن تتخلص من الإستبداد الذي في داخلها و الذي يمارس ضدها، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق «حنيف حمو» المهموم برائحة البلاد يجمع حبات التعب من حقل مقدس (6)
 
الأحد 26 ايلول 2021 (411 قراءة)
 

غريب ملا زلال

حنيف حمو علمه الفن أن يكون إنساناً حسب تعبير عمر حمدي، فهزه هذا الفن من العمق حتى باتت حساسيته تسبقه في التصريح عنه، لا ينفصل عن الفن حتى لا يخسر نفسه كما هو شأن الكثيرين، فثنائية الفن و الفنان هي ثنائية القوي بالقوي إن ضعف أحدهما ضعف الآخر، يوقن حمو ذلك، بل يهضمها قولاً و فعلاً، فما يحدث هناك له علاقة بما يحدث هنا، و إذا كانت الحياة بالنسبة للآخر هو الدفاع عن النفس فلحمو الفن هو سلاحه لا في الدفاع عن النفس فحسب بل تجميل هذه النفس و الطريق الذي يسلكه في ذلك الدفاع، و بهذه الروح يواجه المساحات البيضاء، لا يشغله موضوع معين ففي رأسه تتلاطم كل المواضيع، يدعها جانباً ينشد الخيط العفيف الذي يشده إلى ريشته، وحده سيسلمه للبياض متأملاً ألوانه و كأنه سيبحر بها في عيون من يحب، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق.. جيمن إسماعيل طافحة بالمرارة و القتامة إلى حد السكوت (5)
 
السبت 25 ايلول 2021 (308 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

من الوهلة الأولى و أنت تتعرف عليها قد تخرج بإنطباع سريع و عاجل بأنها كتلة من الفرح و السعادة، فالبسمة لا تفارق محياها، و خفة ظلها تسبقها في الحضور، فهي من اللواتي قادرات على تعطير المكان و إسعاد الآخرين بمسلمات سلطانها على المكان، لن أقول من يكون هكذا قد يحمل في دواخله أطناناً من الوجع دون أن تظهره، لكن ذلك سيبدو جلياً في ثلاثيتها التي اشتغلت عليها على إمتداد أيام الورشة، هذه الثلاثية الآي قد تلخص بعضاً من ذلك الوجع الذي تخبئه عنا و عن الوسط الذي تعيش فيه، فبحق الأعمال الثلاثة التي أنجزتها تشكل معزوفة وجع كبير لا كإحتواء لرؤاها و تصوراتها فحسب، بل كطريقة للنفاذ إلى عوالمها و مقاربتها بإحاطتها بمنجزاتها هي كحالة رصد للحظاتها المرمية في أحضان الغياب، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق حكمت داؤود يصيغ أسئلته في البؤرة ذاتها ( 4 )
 
الخميس 23 ايلول 2021 (304 قراءة)
 

غريب ملا زلال

من مصمم أزياء الدراما السورية، إلى التمثيل، إلى الشعر، إلى التشكيل، جميع هذه الكائنات يجمعها حكمت داؤود في شخصه، فهو يغرد على هذه الأغصان جميعها بالشكل الذي سيوهمه بوجود آخر لتحقيق المغاير معها جميعاً، فهذا التعدد في السير و الحركة يفصح بطرائق مختلفة عن افتتانه بالشجرة التي يتكىء عليها و التي لا يحل اليباس عليها ضيفاً، أقصد شجرة الإبداع التي لا يمكن أن ينفلت من مذاقها من كرمه الله من ثمارها، لسنا بصدد داؤود المصمم فله عشرات الأعمال الدرامية التي تتحدث عن انجازه، و لا عنه الشاعر فله مجموعتان تتحدثان عنه الأولى بعنوان كطفل يشتهي 2015، و جديلة قرب النهر 2016، ما نحن بصدده هو حضوره في هذا السيمبوزيوم الجميل و ما أنتجه فيه، فسبق تحدثت في مادة مستقلة عن رتوش من تجربته مع الفن التشكيلي،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق .. أودير عصمان ينحت باللون و يستدعي كائنات الفاجعة لتروي حكاياها (3)
 
الأثنين 20 ايلول 2021 (306 قراءة)
 

غريب ملا زلال

ستة و ثلاثون عملاً فنياً هي ثمرات سيمبوزيوم السليمانية الثالث الذي شارك فيه ثمانية عشر فناناً و فنانة ( 14 فناناً، و أربع فنانات ) ما بين 03-09-09-2021، بنسبة لوحتين لكل فنان، و أودير عصمان إبن مدينة السليمانية أحد المشاركين في هذه التظاهرة الفنية الجميلة، أنجز فيها ثلاثة أعمال تربطها جميعاً خطاً بيانياً تلخص تصوراته، خالقاً علاقة توازن بينها بإيقاعات جديدة بموجبها سيضعنا في حضرة ما يلجأ إليه مجسداً عالماً خرافياً هي أقرب إلى مأساتنا، إلى الوحوش التي استوطنت فينا، هي أقرب إلى ما يوحي بأن الماضي إن كان بتجلياته عبارة عن علاقات و صيرورة، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في الأعمال المنجزة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث في كردستان العراق .. أمين عبدو الغائب الحاضر (2)
 
الأحد 19 ايلول 2021 (444 قراءة)
 

غريب ملا زلال

على إمتداد أسبوع و نحن نقتفي أثر الفنانين التشكيليين المشاركين في هذا السيمبوزيوم ( السليمانية الثالث ) في كردستان العراق، ما بين 03-09-09-2021 و هم يدبون الحياة في كل مكان يتواجدون فيه، بدءاً من المكان الذي نفذت فيه الفعالية ( معمل التبغ الذي يعتبر الأكبر في العراق في أيام النظام البائت و التي يعمل عليه المسؤولون الكردستانييون تحويله إلى مدينة ثقافية، إلى صالة العرض، إحدى صالات متحف الأمن الأحمر الوطني المكان الشاهد على الوحشية التي مورست بحق الكورد بكل وسائل التعذيب التي لا يمكن للرب أن يتخيلها، و كانت ثمرة هذا النشاط ( 36 ) عملاً ل ( 18 ) فناناً و فنانة المشاركون في هذه الفعالية .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: تشكيليون كورد يلونون فضاءات السليمانية في كردستان العراق و يبحثون عن السر الكامن فيها ( 1 )
 
الجمعة 17 ايلول 2021 (207 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

إذا كان متحف الأمن الأحمر الوطني في السليمانية و الذي يديره الفنان التشكيلي آكو غريب، المتحف الذي يعد بحق أحد أبرز معالم هذه المدينة، المكان الشاهد على عصر التعذيب بكل الوسائل التي يمكن للعقل أن يتصورها، و التي لا يمكن أن يتصورها، و لزمن مازالت رائحته تقتل الروح هو المكان الذي حضن (36) عملاً فنياً هي نتاج فعالية سيمبوزيوم السليمانية الثالث الذي شارك فيها ثمانية عشر فناناً و فنانة من كورد سورية و كورد العراق، فنانون كورد قادمون من دول اللجوء الإغتراب القسري، من المانيا، و دانيمارك، و سويد و، بلجيكا و من الداخل السوري و من داخل كردستان العراق ليعزفوا معاً سيمفونية اللون و الحب، و يشكلوا مجموعة مثقلة بالحماس لإحياء الجمال الكامن في الإنسان و في كردستان، لتخفيف الوجع عنه و رسم ملامحه بالشكل الذي يسمح لهم بإطلاقه كمعالم لمفهوم جديد ينشده الإنسان أينما كان،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: العَيْنُ الثَّالِثَةُ
 
الأحد 27 حزيران 2021 (436 قراءة)
 

كمال جمال بك

فِيْ بَلْدَةٍ سُوَيْدِيَّةٍ وَادِعَةٍ افتُتِحَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ المَاضِيْ الحَادِيْ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ حُزَيْرَانَ يُوْنيُوْ مَعْرِضُ (صُوَرٌ فُوْتُوْغرَافِيَّةٌ) للفَنَّانَةِ سُعَادِ الخَطِيْب وَالَّذِيْ يَسْتَمِرُّ حَتَّىْ نِهَايَةِ آب _ Augusti القَادِمِ فِيْ مَكْتَبَةِ Skinnsktteberge .
ومُنْذُ بَدْءِ التَّجْوَالِ فِيْهِ صُحْبَةَ الصَّدِيْقَيْنِ الجَمِيْلَيْنِ الفَنَّانِ سَامِيْ خويص Sami    Khwies والشَّاعِرَةِ الفَنَّانَةِ سُعَادِ الخَطِيْب Souad Alkhateeb  تَضَعُكَ اللَّوْحَاتُ المُبْهِجَةُ مَا بَيْنَ الخُطْوَةِ وَأُخْتِهَا، وَمَا بَيْنَ اقتِرَابٍ وَابتِعَادٍ، فِيْ شَرَكٍ مُبْهَمٍ تَتَقَاطَعُ فِيْهِ الحُدُوْدُ بَيْنَ الصُّوْرَةِ وَالرَّسْمِ.  
وَمَعَ أَنَّ العُنْوَانَ يُزِيْلُ اللَّبْسَ لِنَذْهَبَ مُبَاشَرَةً بِلَاْ تَوَهُّمٍ أَوْ إِيْهَامٍ، غَيْرَ أَنَّ التَّفَاصِيْلَ تَأْخُذُنَا مِنْ صُوْرَةٍ إِلَىْ أُخْرَىْ عَبْرَ مَكَاتِيْبَ جَدِيْدَة.

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: لوحه تشكيليه من اعمال الفنان التشكيلي السوري سيف داود
 
الخميس 18 ايار 2017 (2167 قراءة)
 

من أغرب وأجمل الصور التى التقطت في سوريا عام 1889م لرجل قزم ومشلول ” مسيحي ” سوري , يحمله شاب ” ضرير ” مسلم سوري ! كان الرجل القزم المشلول الذي اسمه ” سمير ” يعتمد على الرجل الاعمى ” محمد ” في تنقلاته عبر شوارع المدينة , فيما كان الاعمى ايضا يعتمد على القزم لارشادة على الطريق وتحذيره من العوائق , فالقزم المشلول يرى والضرير لديه قدرة على المشي , تعاونا معاً ليكملوا بعضهم البعض في هذه الحياة القاسية .
و الأجمل من ذلك كله ان الرجل القزم المشلول كان “نصراني” الديانه. فيما كان الرجل الاعمى مسلم .و كانت علاقة الصداقة بينهما قوية , حيث ان كلاهما كانا يتيما و كانا أيضاً يعيشان في منزل واحد و يعملان في نفس المكان تقريبا ..حيث كان الرجل القزم يعمل حكواتيا في احد المقاهي الدمشقية, فيما كان الرجل الاعمى يعمل ببيع البليله امام المقهى .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: صلاح عمر : نحات الألم والأمل…
 
السبت 25 حزيران 2016 (2821 قراءة)
 

 أحمد حيدر 

اللافت في تجربته هو تعاطيه مع منجزه الفني على أنها رؤى فكرية يصوغها بلغة النحت وتقنياتها فتظهر بوضوح مقدرته على إبراز الطاقة التعبيرية الكامنة في الخامة التي يتعامل بها من خلال اشتغاله على التوازن بين الكتلة والفراغ والسطح وتحويل المادة الصماء إلى أشكال تموج بايقاعات متناهية 
الفنان صلاح عمر من مواليد قرية كوردان ( gunde gurdan ) التابعة لمنطقة عفرين الواقعة في شمال سوريا التي تتميز بطبيعتها الجبلية والآثار القديمة والكهوف فكان مولعا منذ طفولته بالنحت على الصخور الكلسية ليصنع منها أشكالا مختلفة من الحيوانات والطيور... 
في بداية التسعينات انتقل إلى مدينة حلب تابع دراسته في ( معهد الفنون التشكيلية )
فزادت من معارفه التشكيلية بعدإطلاعه  على المدارس الفنية والتقنيات الحديثة 
بعد تخرجه أقام العديد من المعارض الفردية كما شارك في معارض جماعية في المراكز الثقافية في : حلب والرقة والسلمية وجنديرس مع أسماء فاعلة في الفن السوري أمثال : سعد يكن ، بشار برازي ، علي مراد ، حسكو  حسكو ، علي علو ، لقمان أحمد ..

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: بقعة ضوء على معرض الفنان التشكيلي برهان محمود المقام في ثقافي قامشلي
 
الخميس 11 تشرين الثاني 2010 (3143 قراءة)
 

ولاتي مه / شفيق جانكير: تحتضن حاليا صالة المعارض في المركز الثقافي في القامشلي معرض الفنان التشكيلي الموهوب برهان محمود, الذي يضم حوالي 50 لوحة فنية, تجمع بين الواقعية والتعبيرية والرمزية وتقترب أحيانا من السريالية في تكثيف للألوان وتداخل في الخطوط, الا ان الأسلوب التعبيري طغى على لوحاته من خلال وجوه و شخوص ضمن حالة معينة أراد بها الفنان أن يوصل فكرة ما أو موقف معين الى المتلقي, بالإضافة إلى لوحات ترمز إلى الطبيعة الخلابة بفصولها المختلفة والى الماضي القريب والبعيد, وعن نمط الحياة فيه بشخوصه وأدواته, والطبيعة المواكبة. وقد أبدع الفنان برهان في كل ذلك وأعطى انطباعا جيدا لكل من زار معرضه وتجول بين لوحاته التي زينت جدران صالة المركز الثقافي.

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: السيرة الذاتية للفنان التشكيلي أحمد عكو
 
الثلاثاء 13 تموز 2010 (3611 قراءة)
 

الفنان التشكيلي أحمد عكو
من مواليد عامودا 1955
يحمل اجازة في الآداب من جامعة دمشق 1976
درس الفن دراسة ذاتية
المعارض الفردية:
الحسكة - 1995
الحسكة - 1996
القامشلي - 1997
الحسكة - نقابة المعلمين 1998

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: قراءة في معرض الفنانة التشكيلية سمر دريعي
 
الخميس 01 تموز 2010 (4476 قراءة)
 

بقلم :أحمد عكو

الطريق إلى صالة الخانجي بحلب بدعوة كريمة من إدارتها لحضور معرض الفنانة التشكيلية سمر دريعي كأنه امتداد لطرقات الجبل المتعرجة ’ يغمرني شعور قديم يرخي علي ظلالا وفيئا
من ذكريات قديمة  امتدت إلى فترة الستينات ’ عاموده وبيت الفنان التشكيلي  وعازف الناي المبدع  عبد الرحمن دريعي الذي كان يضج بالساهرين  ’ ينامون النهار ويسهرون الليل كله
على ناي عبد الرحمن وكمنجة محمد عزيز شاكر وجمبش آرام ..
سمر أججت فيّ ألف نار ونار  لكن نسائم لوحاتها الطرية طراوة الصحاري في ليالي عاموده الندية المتثائبة، غمرتني بالسعادة والنشوة .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: تعبيريَّة تتماهى مع خرائط الطفولة وتتغنَّى بالطبيعة وتحتفي بذاكرة المكان.. الفنان حسكو حكسو في الثقافي الفرنسي بدمشق
 
الأربعاء 17 كانون الأول 2008 (3343 قراءة)
 

هوشنك أوسي

تستضيف صالة المعارض بالمركز الثقافي الفرنسي في العاصمة السورية دمشق، معرض الفنان التشكيلي الكردي حسكو حسكو. ابتداءاً من 2/12/2008 ولغاية 9/1/2009. وهذا هو المعرض الفردي الرابع له في دمشق، والثاني في صالة المركز الثقافي الفرنسي. ومن الجدير ذكره، أنه في نفس يوم افتتاح هذا المعرض، تمّ افتتاح معرض فردي آخر للفنان حسكو حسكو في العاصمة القطريَّة الدوحة أيضاً.

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: حوار مع الفنان التشكيلي الشاب رفاعي أحمد
 
الخميس 14 اب 2008 (3658 قراءة)
 

حاوره: ريبر قرمدالي

الأفكار التي لديه تمر بمراحل عدة ، فحين يفكر برسم لوحة يقوم بتحليل الأفكار ويحاول أن يخلق إطارا ينظم  تلك الأفكار، نعم تلك هي اللوحة عنده ، عندما تكتمل تطرح جانبا يبين كمّ الجنون الذي دفعه إلى تحليل السلوكيات المعاشة يوميا في الواقع حتى تثمر في النهاية لوحة لفنان موهوب .... انه الفنان التشكيلي رفاعي أحمد الذي كان لنا معه الحوار التالي:

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: التجارب والمعارض والاعمال الفنية التشكيلية للفنان أرشــــــــفين ميكائــيل
 
الخميس 01 ايار 2008 (4480 قراءة)
 

معرض بمناسبة يوم المرأة العالمي، سورية - الدرباسية1987
معرض التراث الكردي المشترك مع الفنان المرحوم عمر حسيب، سورية - الحسكة1989
معرض في مركز الثقافي السوفياتي تحت أشراف الفنان السوري ناجي عبيد ،سورية - دمشق 1990
معرض في مركز الثقافي في المزة تحت أشراف الفنان السوري ناجي عبيد ؛سورية -  دمشـق1990
معرض مشترك مع الفنان ماهين شيخاني ،سورية - الدرباسية1992
معرض التراث الكردي، سورية - القامشلي1993 
معرض التراث الكوردي المشترك مع الفنانين، أحمد كوسا، عبدالغفور رحيم،فراس ججان، سورية - القامشلي1994

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي