حسين جلبي خلال الحرب العالمية الثانية تعرضت المُدن البريطانية و خاصةً لندن و على مدى أشهر لعشرات الآلاف من أطنان القنابل ألقتها عليها الطائرات الألمانية المُغيرة، البعض قابل رئيس الوزراء في ذلك الوقت (ونستون تشرشل) و قال لهُ: لقد خَرِبت البلاد، فسألهم: و ما وضع القضاء و التعليم، فقالوا لهُ: ما زال القضاء و التعليم بخير، فقال لهم: إذاً…
حسين جلبي أولاً و قبل كل شئ الرحمة على الشُبان الكُرد الذين سقطوا اليوم في قامشلو غدراً على أيادي قوات النظام في كمينٍ على ما يبدو، و دون وجود مُبرر لذلك. ثانياً: نرجو أن يكون الحادث عَرضياً، يتم تطويقهُ و محاسبة الفاعلين، و لا يكون شرارةً لبدء سيناريو (سريه كانْيه)، فينتهي بخروج الطرفين أحباباً بعد تدمير قامشلو و تهجير…
حسين جلبي لا زال بعض الأخوة الكُرد يحتجون ـ و هو من حقهم ـ على إسم الجمهورية العربية السورية الذي بقي مرفوعاً على الطاولة التي جلس إليها الشيخ مُعاذ الخطيب عند إستلامه مقعد سوريا في الجامعة العربية، و من ثم على بقاء الإسم على باب السفارة التي إستلمها الإئتلاف في قطر. و بصرف النظر عن المسائل القانونية و الإشكالات…
1- قياداتٌ كوردية نُصِّبت، في عهدَي الأسَدينِ السَّــفّاحين، رُغماً عن الكورد، كانت ولا تزال تتسبب في تشويه صورة هذا الشعب العريق، وفي عرقلة مسيرته النضالية، ومنهم من ظل يشترط أن تكون القرارات بحسب أهوائه ومصالحه وحدها ومصالح الطغمة الحاكمة في سوريا فظل يَهُـمُّ بتخريب اجتماعات المجلس الوطني الكوردي واجتماعات المعارضة ومساعي المخلصين من الكورد، تأكيداً على حرص هذا النموذج…
خالد جميل محمد في ظل النظام الأسدي البعثي الشوفيني الوحشي كنا نفتتح دورات تعليم اللغة الكوردية ونتعرض للمخاطر فإن بعضاً من مدعي السياسة آنذاك ومتخاذلي تلك المرحلة و(الغيورين على لغتهم بدءأ من الثورة السورية!) كانوا يسخرون من عملنا ويهزؤون. أما اليوم فلأن تقديم الاهتمام باللغة على واجب المشاركة الفاعلة في الثورة إنقاذٌ لهؤلاء من استحقاقات العمل الميداني الحقيقي من…
حسين جلبي 1 وداعاً سريه كانْيه: بعد كل ما جرى في (سريه كانْيه)، كُناُ بإنتظار العملية الإعلامية الكبيرة التي ستسدل الستارة على المدينة و أبنائها و أحداثها، و تعلن إنتهاء دورها، و تثقب في الوقت ذاتهُ ذاكرة الناس لتتساقط من خلالها خسائرهم و أوجاعهم و خيباتهم و آمالهم و غضبهم، بحيث تخلو و تُصبح مُهيأة لتلقي القديم بلبوسٍ جديد….
اعتذار أعتذر لأصدقاء الفيسبوك عن عدم المشاركة وفقدان التواصل نظراً لانقطاع التيار الكهربائي التام عندنا هنا في مدينة قامشلو، بحيث أضحت هذه الحالة معتادة ومسلماً بها بشكل يومي. إلا أن هذا الأمر لا يضيف إلى الحياة اليومية في قامشلو شيئاً جديداً، فهو لا يختلف كثيراً عن ذي قبل سوى أن الظلام أصبح سرمدياً الآن. وإذا كانت لهذه الظاهرة من إيحاءات…
زيور العمر علم الاستقلال ليس علم المجاميع المسلحة و لا هو علم الجهات السلفية و الدينية المتطرفة في سوريا، و هو علم رفعه السوريون عندما لم يكن هنالك جيش حر و لا صراع مسلح، بل ان السوريين كانوا ينشدون حريتهم بسلمية، و هذا العلم رفع عندما بدأت القوات المسلحة السورية بإطلاق النار على المدنيين و قتلت منهم العشرات…
صبري رسول يوميات الحصار(22) حياة المسنّ «لم يعد للحياة متعة بعد الآن. ليتني عرفتُ كيف اُستُشهدَ ولماذا»؟؟ يمشي كعودٍ جاف، لم يبقَ سوى الجلد والعظم(حسب التوصيف الشعبي). يقفُ أمام الفرنِ ساعاتٍ طوال، ينتظر دوره، إذا نفخْتَ عليه ربما لن يصمدَ أمامه. سألني عن السّاعة، قلت: إنها الخامسة صباحاً. وسألته: ألا يوجد غيرك ليأتي في هذا البرد؟ قال: آاااه…
إبراهيم الحسين بالأمس كنا في عامودة..كانت السماء ذات لون طيني.. يلزمك الكثير من الصبر لتتخطى في هذه البلدة الوادعة طقوس دفن الميت.. كان البرد على أشده..والناس تبحث عن شيء يحد من الهواء الغارق في ثلجيته.. أمطرت السماء وحلاً ..فاتصل الرتق بين السماء والأرض.. وهرول الجمع بعد أنتهاء الدفن.. في الخيمة التي يكتنفها الظلام تشعر بثقل الأزمة.. الناس متكومة..تنتظر…