صلاح بدرالدين1 – لماذا رفضت السعودية عضوية مجلس الأمن ؟
اذا كانت المملكة جادة بموقفها المعلن ولم تتراجع فليس هناك سوى تفسير واحد للسبب وهو الانكفاء الدبلوماسي الوقتي تجاه كل مايتعلق بالقضية السورية وتحاشي الاحراج لحين تمرير جنيف2
بحسب رواية أهلنا في قرية – اللطيفية – فان مسلحي – ب ك ك – وكعادتهم قد اقترفوا جريمة كبرى وبأبشع الصور بحق القرية الوديعة وسكانها عندما أعدموا الشاب المسالم الشهيد – حسين شاكر – في أول أيام العيد على مدخل منزله وأمام أنظار أهله والسبب هو عدم رضوخ الأهالي لاملاءات وأوامر هذه العصابة المسلحة التي تنفذ أجندات نظام الاستبداد وتعمل على اذلال الوطنيين المسالمين الصامدين بقوة السلاح .
أعرف أهالي هذه القرية القريبة لقريتنا وتعاملت معهم عقودا وقمت بزيارتهم بشكل اسبوعي منذ نشاطنا في توسيع منظمات الحزب في بداية ستينات القرن الماضي وكانت الغالبية الساحقة منهم اما منظمين في الحزب أوأصدقاء ومؤيدين وكانت عائلة الشهيد المعروفة بوطنيتها في المقدمة نعقد اجتماعاتنا اما في دار والده حيث استشهد أمامه أو في منازل أعمامه وخاصة الشهيد – لطيف شاكر – الذي خسرناه وكان يقوم بواجبه القومي .
هل تقوم جماعات – ب ك ك – بالانتقام من ماضي كرد سوريا الوطني ؟ هل تريد الغاء تاريخنا النضالي ؟ هل تريد فرض ثقافتها القمعية التخوينية المافياوية بقوة السلاح ؟
هذا المسؤول بجهاز – الأمن العسكري – كان مساعدا للواء – رستم غزالة – في لبنان أيام الهيمنة المعلنة وقبله كان عاملا بامرة اللواء ” المنتحر ؟! ” – غازي كنعان – الذي كان يشغل قبل توليه وزارة الداخلية الحاكم المطلق للبنان وكما هو واضح فان الثلاثة كانوا الأداة التنفيذية الصارمة لسياسة النظام في لبنان واقتراف جميع الجرائم التي وقعت في ذلك البلد المسالم وبعد الاتفا…ق الأمريكي – الروسي حول الملف السوري الذي تضمن في بند منها اعادة تأهيل النظام السوري وما يجري من تصفية الرؤوس المسؤولة عن الجرائم المقترفة في لبنان وخاصة اغتيال الرئيس – رفيق الحريري – ( الذي قررت المحكمة الدولية في لاهاي حول قضيته اتهام عضو آخر في حزب الله في المشاركة بالجريمة ) تصب في خانة اعادة تأهيل نظام الأسد وتحسين صورته لتسويقه في جنيف2 بعد غياب ( غازي كنعان وآصف شوكت وجامع جامع ) وبحسبة بسيطة لم يبق من الرؤوس المسؤولة عن كل الجرائم في لبنان سوى ( بشار وماهر وحسن نصرالله ورستم غزالة ) والأخير مرشح للتصفية أيضا حتى لايبوح بالأسرار نعم هكذا يعمل نظام الاستبداد أمام مرأى ومسمع العالم .






