التمترس خلف يافطة محاربة التطرف والتشدد لا يشرعن بأي حال من الأحوال مسألة التعاون والتنسيق مع نظام الاستبداد القاتل

د.

عبد الباسط سيدا

إن التمترس خلف يافطة محاربة التطرف والتشدد – حالة ب.

ي.

د و داعش نموذجاً- لا يشرعن بأي حال من الأحوال مسألة التعاون والتنسيق مع نظام الاستبداد القاتل الذي بعد الأكثر تطرفاً و تشدداً، بل هو الذي رعى ويرعى غالبية المتطرفين المتشددين.

ويستفيد بصورة مباشرة أو غير مباشرة من جهودهم.
مشروع داعش ندينه بالمطلق.

وقد الحق بالثورة أضراراً جسمية من الصعب معالجتها.

ولكن العلة الأساسية لكل المأساة السورية تتمثل في النظام الذي مارس ظلماً غير مسبوق بحق الكرد قبل غيرهم؛ والتفاصيل كثيرة دامغة، إذا كنا نمتلك ذاكرة حرة.
التمتمرس المعني يذكرنا بوضعية حزب الله الذي بنى سمعته بقضية المقاومة في الجنوب اللبناني – وهي مسألة بذاتها مسألة خلافية تتضمن الكثير من الادعاء- ولكنه فقدها تماماً بعد أن تحول إلى قاتل للسوريين إلى جانب النظام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد دلي تناولتُ قبل عشر سنوات مسيرة الحركة الكردية في سوريا في مقالٍ نشِر في موقع “ولاتي مه” وغيره، تحت عنوان «الاستحقاق النضالي»، الذي تركز منذ عام 1957 حول إثبات الوجود الكردي ومواجهة السياسات الشوفينية لنظام حزب البعث ومشاريعه الممنهجة ضد الشعب الكردي. ورغم محاولات توحيد الصف والتحول إلى فاعل سياسي وعسكري أثناء ما عرف بالثورة السورية، بقيت هذه الحركة…

خالد السينو Khaled Al Sino لا يبدو موقف الرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كردستان من اندماج قسد بالدولة السورية موقفا جديدا أو مفاجئا .. فهو امتداد لتحذيرات قديمة من أن يتحول القرار الكردي في سوريا إلى جزء من صراع إقليمي أكبر، لا يملك كرد سوريا التحكم في مساره أو نتائجه. لم يكن اعتراض الرئيس البارزاني على مقاومة داعش أو على…

المحامي رضوان سيدو منصب مستشار لرئاسة الجمهورية هو وظيفة استشارية تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية لتقديم الرأي و الخبرة المتخصصة و لكن لا يحمل المستشار أي صلاحيات تنفيذية مستقلة . – يصدر تعينه بمرسوم أو قرار رئاسي . – يتبع المستشار مباشرة لرئيس الجمهورية و لا يخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء أو الوزارات . – لا يملك المستشار حق إصدار قرارات…

حسين جلبي @HusseinJelebi ينبغي للحكومة السورية التعامل مع ملف “وحدات حماية المرأة” التابعة للبككة بطريقة مختلفة عن تلك التي يطالب بها القائمون عليها. فالمقاتلات معظمهن في الواقع مجندات قسرياً، جرى خطفهن وتجنيدهن عندما كن قاصرات، وقد تعرضن لغسيل دماغ ايديولوجي مستمر، فأصبحن لا يفقهن شيء سوى الولاء للبككة وحمل السلاح، لذلك بدلاً من ضم الوحدات إلى/دمجها في وزارة الداخلية،…