مقالات

خليل كالو في عمق وجوهر ملكة تفكيره ومنابع رضاعته فكرا وثقافة وسلوكا ومنهجا . فلا يمكن صنع الجديد بالقديم أبداً. فلو كان ذلك ممكنا لخرج جدي وجدك من قبرهما ودرسا الطب أو الهندسة ردا على أميتهما وتعثرهما أثناء الحياة ولكن الأموات لا يبعثون وكذلك هي الأفكار الرجعية والثقافات البالية المعوقة للتطور العام وهذا هو سر ثورات الربيع العربي وما…

حسين جلبي نُشعل كل يوم عشرات الحرائق في بيادرنا، نفتح عشرات الجبهات على أنفسنا، و نطرح أسئلة الشك حول من نكون. نخرج من كل ذلك مثخني الجراح في كل مرة، و قد أدخلنا أنفسنا في دوامة جديدة لا نعلم كيف بدأت و متى سنتهي، و في أية محطة ستلفظنا، إلا أننا لا نكف عن ممارسة اللعبة التي أدمنّا عليها…

حليم يوسف لاشك أن الكتابة الأدبية عمل فردي بالأساس، يتحدد مستواها الابداعي وفق امكانيات شخصية تختلف من كاتب الى آخر. الا أن التأثير في الوعي الجمالي العام لدى المتلقي من خلال قيام الأدب بدوره الاجتماعي في تحقيق التغيير، بالمعنى المعرفي للكلمة، يخضع لعوامل خارجة عن ارادة الكاتب- الفرد ليمتد الى المحيط العام في بعده السياسي والاجتماعي والثقافي ….

إبراهيم محمود يسهل القول بأن السياسي الكردي عموماً، وأكثر من غيره من بني جلدته، يعاني من شعور باضطهاد، وحتى بنوع من التبلد الذهني والتشوه النفسي، والعيائية، دون أن يفصح كما يجب عمّا هو عليه، لأن لديه لاشعوراً سياسياً مخصياً، وهو يتميز بعراقته التاريخية، وعلى أعلى مستوى في المجتمع وفي الثقافة وفي التربية، وحتى داخل العائلة وفي الشارع، كما…

صلاح بدرالدين موضوع البحث هذا لادخل له بمشاحنات – الترف الثقافي – كما أراده البعض قسرا بقدر ما هو في صلب حقائق التاريخ والجغرافيا المعلنة منها والمغيبة وفي القلب من الحياة السياسية السورية منذ فجر الاستقلال خصوصا وماقبل ذلك بعقود بوجه عام يرتبط موضوعيا بسؤال الهوية والانتماء لدى كرد سوريا منذ ساعة التوقيع على اتفاقية سايكس – بيكو بمايو…

د. محمود عباس ذكرت في نهاية مقالي السابق، أنني سألحقها بمقال آخر، يبحث في العموميات، حول الموضوع نفسه. وما كتبته، سيتبع هذه المقدمة، قبل أن ينشر الأخ إبراهيم محمود مقالته التوضيحية، أو كما سأسميها، شرح أو تبيان ما يكمن وراء الكلمة في مقالته الأولى، سياسياً، حاضراً ومستقبلاً، وفكراً وما وراءه، وأدباً متشعب الأغوار، وإحساساً داخلياً عميقاً، وإن لم تخني…

بقلم عبد القادر الخزنوي ابتليت البشرية بزعماء وقادة مريضي النفوس تبوؤا سدة الحكم بالقوة العسكرية والسطو المسلح والاستيلاء على السلطة في بلدانهم بطرق غير مشروعة ، و تكونت شخصيات هؤلاء القادة والزعماء نتيجة عقد نفسية تكونت فيهم منذ طفولتهم المبكرة ورافقتهم في مسيرتهم التكوينية من خلال تأثرهم بأسرهم المغمورة وبيئتهم السيئة فتركت فيهم الأثر السلبي وولّدت لديهم الحقد…

جان كورد بداية أهنىء سائر كادحي العالم بهذا اليوم الذي يذكرنا بما يقدمونه للبشرية وهم يعانون من مختلف أنواع الظلم والاستغلال. قد يبدو للبعض أن هذه الدعوة سابقة لأوانها، ولكن يرى البعض الآخر من الناشطين الكورد بأن هكذا تحالف كان يجب البدء به بعد اندلاع الثورة في تونس مباشرةً، حيث اكتشف العقلاء وأنصاف العقلاء يومها بأن الرمال المتحركة موجودة…

عبدالكريم محمد (باڨي لقمان) لطالما كان سماعُ أصواتٍ جديدةٍ وفاعلةٍ من مطالب، وآمال، وتطلّعات العاملين في الحقلِ السياسي، ولكنّ أيّ صوتٍ مهما كان متميزاً لا يكفي، بقدر ما يُراد منه أن يكون فاعلاً. إنّ فتحَ الباب أمام حضور شتّى الأحزاب، كان من منطلق تفعيل الفكر الديمقراطي ولإعطاء الفرصة للجميع للعمل من أجل فعاليتهم على مستوى القرار حتى! لكن…

خليل كالو لا صلاح ولا إصلاح ..لا تقدم وتغيير بوجود النماذج التالية في إدارة شؤون الكرد ..الأصنام ..سدنة الأصنام .. الدخيل بالواسطة ..ذهنية الاستبداد ..ثقافة التخلف ..عرابو الكردايتي .. ماسخ الجوخ ..المطبل .. الخفاش .. القواد السياسي.. الجبان .. الكذاب ..الحرامي .. المهادن عند الأزمة ..الهروبي من الحق .. الزعيم الخاوي ..تاجر القضية ..سخيف المنطق ..الانتهازي المحترف.. الشخصية الهلامية…