مظاهرة قامشلو الليلية 13/8/2011 افراد من عشيرة الجبور ينضمون الى المتظاهرين

(ولاتي مه – خاص) منذ ان بدأ شهر الصيام , وأبناء القامشلي كوردا وعربا على موعد بعد صلاة التراويح امام جامع قاسمو للخروج الى التظاهر, وفي هذه المرة انضم افراد من عشيرة الجبور الى اخوانهم من عشائر الطي والشمر, الذين سبقوهم في الانضمام الى المظاهرات في وقت مبكر من اندلاع الثورة السورية السلمية, التي تنادي بالحرية والديمقراطية, وردد المتظاهرون نفس الشعارات والأغاني المعروفة والتي تصدح بها حناجر المتظاهرين في كل انحاء سورية, ومنها اغنية الشهيد ابراهيم قاشوش التي حازت مرتبة النشيد الوطني في هذه الأيام.

وقد اقتصرت الكلمات على كلمة الصحفي سيامند ابراهيم الذي اشاد بدور الشباب في تنظيم المظاهرات واستمراريتها, وادان القمع الوحشي للنظام ضد المدن المنتفضة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمد رشيد في اقل من 48 ساعة انهارت ” قسد “، موائمة مع11 يوماً انهار نظام الجرذ الهارب، وقاعدته ومنظومته العسكريتارية وحلفائه الشيوعيين والاعرابيين العفالقة، قبل سنة من تاريخه. عوامل أدت الى انهيار قسد والتي لم تكن سوى نمر من خشب (اسد على الكرد وارنب في مواجهة الخصوم.) أولاً؛ العامل الاهم للانهيار الكامل لقسد كان، هو /هما حيي الشيخ…

صالح جانكو كانت هذه المظاهرة بمثابةِ رسالةٍ كردية حضارية إلى الرأي العام الألماني تحت عنوان (الأخوة الكردية الكردية ) وتحت رايةٍ واحدة وهو ( العلم القومي الكردستاني) شهدت مدينة بون الألمانية، يوم السبت الموافق 30/1/2026، فعالية جماهيرية كردية واسعة النطاق، شارك فيها أكثر من 15 ألف كردي، بحسب تقديرات الشرطة الألمانية. وقد شكّلت هذه المشاركة الكبيرة للكُرد رسالةّ سياسية وشعبية…

إبراهيم اليوسف لايزال الملف الكردي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، وهو يمر بمرحلة سياسية دقيقة، رغم إن اللقاءات باتت تزداد بينما تظل النتائج الملموسة، دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لأعداء الكرد للعب أدوارهم، إما تحت وطأة الحقد والعصبية من قبل بعض الشخصيات المنفلتة، من جهة، وأو نتيجة تحريض جهات إقليمية لا تريد الخير للسوريين، بدعوى العداء للكرد، كي يواصلوا…

مسلم شيخ حسن- كوباني وسط زمن مثقل بالأزمات التي تلبد سماء سوريا وذاكرة جماعية أنهكتها فصول متعاقبة من الألم والدمار ، باتت الحاجة إلى الاستقرار والأمن ضرورة وجودية، لا خياراً سياسياً. فبعد أكثر من عقد من القتل والتهجير لم يعد السوريون يطلبون المستحيل بل يتوقون إلى حياة آمنة تصان فيها كرامة الإنسان ويتوقف فيها إراقة الدماء الأبرياء في جميع…