مظاهرة قامشلو الليلية 13/8/2011 افراد من عشيرة الجبور ينضمون الى المتظاهرين

(ولاتي مه – خاص) منذ ان بدأ شهر الصيام , وأبناء القامشلي كوردا وعربا على موعد بعد صلاة التراويح امام جامع قاسمو للخروج الى التظاهر, وفي هذه المرة انضم افراد من عشيرة الجبور الى اخوانهم من عشائر الطي والشمر, الذين سبقوهم في الانضمام الى المظاهرات في وقت مبكر من اندلاع الثورة السورية السلمية, التي تنادي بالحرية والديمقراطية, وردد المتظاهرون نفس الشعارات والأغاني المعروفة والتي تصدح بها حناجر المتظاهرين في كل انحاء سورية, ومنها اغنية الشهيد ابراهيم قاشوش التي حازت مرتبة النشيد الوطني في هذه الأيام.

وقد اقتصرت الكلمات على كلمة الصحفي سيامند ابراهيم الذي اشاد بدور الشباب في تنظيم المظاهرات واستمراريتها, وادان القمع الوحشي للنظام ضد المدن المنتفضة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…