إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

  إن نية الكرد من خلال نخبه المتنوعة السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها الآن للتمثل لإرادة و طموحات وإرادة الشعب الكردي وما تفرضه هذه المرحلة الحساسة من حراك كردواري من أجل تأسيس مركز قرار جامع وجمع الطاقات المبعثرة لإدارة المرحلة المقبلة بشكل جماعي والاستعداد لكافة الخيارات والاحتمالات التي من الممكن أن تجابههم في الأيام القادمة هي محل تقدير واحترام من كافة شرائح المجتمع الكردي وهنا لا بد للكل التحلي بالمسؤولية وتفادي التصريحات المثيرة للجدل ونبذ الخلافات البينية وعدم التفكير بعقلية الإقصاء والوصي على الآخر والعمل بذهنية جديدة وفكر جديد وسلوك جديد وفكر كردواري “لا تحزبي”
 لأن مصير الشعب الكردي لا يقرره هذا ولا ذاك وليس ملكا لأحد ولا يمكن أن تدار المرحلة بالذهنية القديمة والإرث الثقافي المعطل للحركة بل هو مسئولية جماعية وحق طبيعي لأي فرد وحزب وجماعة ضمن الثوابت و دائرة الحقوق المشروعة للكرد حيث يستوجب التغيير في كل شيء ولا بد أن يكون للكل رأي مسئول وامتلاك القرار في تقرير مصيرهم الجماعي .

لذا تتمنى الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي أن تتلمس التغيير في السلوك والتفكير والحركة والحراك في الأيام القادمة لدى الجميع وتتأمل من فعاليات المجتمع المدني أن تقوم بدورها المسئول في هذه الأيام المفصلية بدعم وتأييد ومشاركة هذه الأحزاب في إنجاح وتفعيل هذه المؤسسة المستقبلية الجامعة ولا يخفى أن هذا المطلب كان من أولى أولويات وتمنيات الكرد منذ زمن طويل والآن هو أمر مصيري وهام في توحيد الخطاب السياسي والقرارات المتعلقة به وبشأن الوطن السوري وما فيه خير للكرد وباقي مكونات الشعب السوري علما أن هذه الخطوة الجريئة قد جاءت متأخرة ولكن أن تصل متأخرا خيرا من ألا تصل أبداً ومرة أخرى تثمن الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي من أجل تأسيس مركز قرار كردي جامع موقف و قرار كل الأطراف سواء كانوا شخصيات أو فعاليات أو أحزاب عاليا وتتمنى لهذه الخطوة الكبيرة التوفيق والنجاح  .

 
الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع
قامشلو 23/7/2011
hiwarkurd@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…