ريبورتاج خاص حول تأسيس هيئة تمثيلية كوردية ومركز قرار كوردي موحد

(ولاتي مه – خاص) استجابة لنداءات بعض الأخوة الكتاب والمثقفين الكورد الذين تلمسوا الدور الايجابي للريبورتاج الذي أعده موقع (ولاتي مه) في استنباط آراء الكتاب والمثقفين الكورد حول قرار قبول الحوار مع النظام, والذي كان معينا للحركة في تحديد الموقف الصائب من دعوة الحوار تلك, و طلب هؤلاء الأخوة من الموقع لفتح حوارات مماثلة حول القضايا الملحة التي تمس مصير شعبنا الكردي في سوريا, وأهمها في الوقت الحاضر قضية تأسيس هيئة تمثيلية ومركز قرار كوردي,
وبناء على ذلك و لضرورات ومتطلبات المرحلة التي يمر بها المنطقة بشكل عام وسوريا بشكل خاص وارتباط مستقبل الكورد ومصيرهم بالتطورات الجارية, وأهمية أن يكون للكورد موقف ومصدر قرار موحد من هذه التطورات.
وجه موقع (ولاتي مه) دعوة عامة الى السادة الكتاب والمثقفين والنخب الكردية وكافة فعاليات المجتمع, الحزبية والمستقلة , ووجهت دعوات خاصة مماثلة لقيادات الأحزاب الكردية للمشاركة والإدلاء برأيهم في هذه القضية المهمة.

وقد كانت مشاركة قيادات الأحزاب – مع الأسف- ضعيفا نسبيا – وهنا نوجه الشكر لمن استجابوا للنداء منهم – بعكس المثقفين والكتاب الذين لم يتوانوا في الإدلاء برأيهم واغناء الموضوع.
وفيما يلي ننشر المشاركات الكاملة وبتسلسل الحلقات :


القسم الأول


القسم الثاني


القسم الثالث


القسم الرابع


القسم الخامس


القسم السادس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…