تقرير حول تظاهرة الأربعاء في مدينة عفرين

أسوةً بباقي المدن والمحافظات السورية التي تشهد تظاهرات عارمة الداعية إلى الحرية والديمقراطية ضد الظلم والقمع الذي يمارسه النظام ضد الشعب السوري ( بكورده وعربه وباقي الأطياف) فقد نظّم (ائتلاف الشباب الكوردي في عفرين) تظاهرة سلمية يوم الأربعاء 18/5/2011 حيث شارك فيها إلى جانب الشباب الكوردي؛ النساء الكورديات, وقد نظمت التظاهرة تحت الشعارات وحملت اللافتات التالية:
– سلمية ..سلمية…حرية …حرية..( aştî…aştî..azadî…azadî )

–  الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي كثاني قومية في البلاد.

– عاش التآخي الكوردي العربي, إلى جانب الشعارات التي تمجّد الشهيد والوقوف إلى جانب درعا المحاصرة والمدن الأخرى.

–  المطالبة بالإفراج عن معتقلي التظاهرة الماضية.

والجدير ذكره أن التظاهرة انطلقت في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم من أمام المصرف الزراعي وسارت بشكل سلمي لغاية عبارة الزيباري, واستمرّت حوالي الساعة.

عفرين في 18/5/2011 

 ائتلاف الشباب الكوردي في عفرين

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…