برقية تعزية بوفاة (جوهر نامق سالم) أول رئيسٍ لبرلمان إقليم كردستان

الأخ الرئيس مسعود البارزاني المحترم
رئيس إقليم كردستان العراق
رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني

ببالغ الحزن والأسف تلقينا نبأ وفاة الشخصية الكردية المعروفة الأخ جوهر نامق سالم السكرتير السابق لحزبكم الشقيق وأول رئيسٍ لبرلمان إقليم كردستان، الذي قضى جل عمره في الكفاح التحرري للشعب الكردي في كردستان العراق وفي أحرج مراحلها بعد النكسة الأليمة لثورة أيلول الوطنية 1975، وكانت تربطنا بالفقيد أرفع العلاقات النضالية من خلال حزبكم بعد إندلاع ثورة أيار الوطنية والتقدمية عام 1976،
تميز الفقيد بالأخلاق الثورية الرفيعة والنزاهة ونكران الذات وخدمة الشعب الكردي وقضيته العادلة دون مقابل، ستبقى ذكراه حية في قلوبنا دوماً.
وبهذه المناسب الأليمة نتقدم إليكم ولرفاقكم في البارتي بأحر تعازي حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وقيادته.
للفقيد الرحمة ولذووه ورفاقه الصبر والسلوان ولكم طول البقاء
ودمتم
32/3/2011
أخوكم نصر الدين إبراهيم
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…