احتفال الكورد بشعلة نوروز في معسكرات اللجوء الدانماركية

بمناسبة العيد القومي الكوردي نوروز, أقام الكورد في مركز سيسلو
( (Sigersleve للجوء احتفاليّة في ساحة المركز بحضور الكورد الطالبين للجوء الموجودين في مركز سيسلو, وعدد من موظفي الصليب الأحمر الدانماركي.

ابتدأت الاحتفاليّة بإضرام النار في السّاحة, وترديد النشيد القومي الكوردي ” أي رقيب ” وقام المشاركون في الاحتفال بعقد حلقات الرقص الفولكلوري الكوردي و على أنغام الأغاني الوطنيّة النوروزيّة وأغاني التراث الشعبي الكوردي من كافّة أجزاء كوردستان, ورافعين أعلام كوردستان, مرسخين بذلك قيم ومعاني نوروز العميقة في وجدان الكوردي.
يذكر أن الكورد الموجودين في مركز سيسلو ( (Sigersleve للّجوء يتجاوز عددهم المئة كوردي أغلبهم من غربي كوردستان, وهم في نشاط مستمر يشاركون في معظم الفعاليّات والأنشطة التي تُقام في الدانمارك,من مسيرات واعتصامات واجتماعات سواء داخل المراكز أو خارجه.
عاش نوروز يوماً للحريّة
كل نوروز والشعب الكوردي بألف خير
أكراد مركز سيسلو ( (Sigersleve
محمد سينوناشط سياسي كردي
الدانمارك
20­­-3-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…