تصريح المجلس العام لتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

في اعتصام سلمي وحضاري دعا إليها أهالي المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي أمام وزارة الداخلية بدمشق بتاريخ 16 / 3 / 2011 وبمشاركة عدد من الفعاليات المجتمعية والنخب الثقافية للمطالبة بالإفراج عنهم وعن جميع معتقلي الرأي في سجون البلاد، وبدلاً من إيجابة السلطة لمطالبهم العادلة تدخلت قوى الأمن ومستخدمة العنف لتفريق المحتجين والاعتداء عليهم بشكل همجي واعتقال العشرات منهم.

إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، في الوقت الذي ندين سلوك القمع الممارس من قبل السلطة تجاه مواطنين كفل الدستور والقوانين الشرعية حقهم في الاحتجاج والتظاهر.
ندعو السلطات الإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين وسجناء الرأي وتبييض السجون والقيام بإصلاحات جادة وعاجلة من شأنها إزالة حالة الاحتقان لإحداث تحولات ديمقراطية حقيقية في البلاد.
17 / 3 / 2011

المجلس العام لتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…