تصريح المجلس العام للتحالف حول اعتقال ثلاثة مواطنين أكراد

اقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال ثلاثة مواطنين أكراد هم: عمر عبدي إسماعيل – عبدالصمد حسن محمود – أحمد فتاح إسماعيل، على خلفية قيامهم بتنظيم مهرجان للشعر الكردي ، يقام كل عام، وتم إحالتهم إلى القضاء العسكري بالقامشلي بتاريخ 19 / 12 / 2010 ، وهم الآن موجودون في سجن القامشلي المركزي.

إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ندين مثل هذه الاعتقالات التي لا مبرر لها، وفي الوقت نفسه ندعو على إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة فورا، وجميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون البلاد.
22 / 12 / 2010

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي لايستطيع العبيد العيش دون معبد ودون صنم، لهذا يرفضون الحرية، فحتى لو حطمت أصنامهم ودمرت معابدهم لأعادوا بناءها من جديد ودون هوادة، هؤلاء العبيد الذين يخرجون في مظاهرات مجانية لأجل( الحرية الفيزيقية لأوجلان) لو أخرجت أوجلان لهم وحررته لأعادوه قسراً لسجنه كي يستمروا في ممارسة طقوس عبوديتهم، هذا أفيونهم الذي أدمنوه، لايستطيعون العيش من دونه حتى…

يتابع منتدى الكلمة الحرة باهتمام بالغ النقاشات المتجددة حول مشروع الحزام العربي الذي نُفذ في سبعينيات القرن الماضي في مناطق الجزيرة السورية، وما خلّفه من آثار سياسية واجتماعية وإنسانية لا تزال حاضرة حتى اليوم. ويرى المنتدى أن هذا المشروع، الذي نُفذ في ظل حكم حزب البعث، كان جزءًا من سياسات اتسمت بالنزعة الشوفينية تجاه الشعب الكردي، وأدى، بحسب كثير من…

أ. د. سربست نبي إما أن نكون ككرد شركاء في سوريا على قدم المساواة مع العرب، دون أي نقصان، وإما مصير سوريا أن تتفتت شذرا مذرا. لا تراهنوا على بعض الأكراد الأنذال الدونيين، الإمعات المتهافتين على التنازلات، الذين تعولون عليهم. شوارب هؤلاء لا تصلح أن تكون رباطا لحذاء ابن شهيد.. كل الخيارات متاحة أمامنا لنجعل المستقبل جحيما على الجميع..

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية فالقراءة التي نرجّحها في سياق القصيدة هي «بكُرد» لا «بترك»، لأن بنية الحدث ومجاله الساساني ـ الفهلوي ـ الزاغروسي تجعل الحضور الكوردي طبيعيًا وفاعلًا في هذه الجغرافيا الجبلية والحدودية، بينما لا تساعد معطيات الزمن والجغرافيا على افتراض حضور تركي سياسي أو ديمغرافي في هذا الموضع…