رحيل الشخصية الوطنية المعروفة أحمد نوري داري

في صبحية يوم الاحد 12-12-2010 توفي الشخصية الوطنية المعروفة احمد نورى داري اثر مرض عضال.

والفقيد عرف في مدينة عامودا بوطنيته وتواصله مع كافة اطراف الحركة الكردية, تربى منذ نعومة اظفاره على الأخلاق الوطنية وربى عائلة وطنية بامتياز .

ان شخصية المعلم احمد كانت متواضعة ويدخل قلب كل من تعامل معه يترك فيهم اثرا من المحبة والمودة
وتم تشييع جثمان الراحل الى مثواه الاخير في (كرى شرمولة)
له الرحمة ولعائلته وذويه الصبر والسلوان 

وانا لله وانا اليه راجعون
——-
تعزية
الى عائلة الفقيد المرحوم احمد نوره داري.
ببالغ الاسى والحزن قرات اليوم هذه الخبر الحزين,وذلك بوفاة الاخ احمد,الشخصية الوطنية المعروفة في عامودة الغالية.
اسال من الله ان يدخله فسيح جناته ولعائلة المرحوم الصبر والسلوان.
الدكتور :جمشيد عبد الكريم
المانيا: .13.12.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…