نوروز مدينة دارم شتادت وفرانكفورت و ضواحيها في ألمانيا

احتفل أبناء الجالية الكردستانية في مدينة دارم شتادت وفرانكفورت و ضواحيها تحت راية العلم الكردي و زخات المطر الناعمة مرفقة بشعلة كبيرة من النار بعيد نوروز القومي.

في البداية وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا و إكبارا لأرواح شهداء الكرد و كردستان و بعدها قام بالغناء و الرقصات الكردية الفلكلورية.


بعدها دخل الحضور قاعة الحفل حيث تابع فرحته بقدوم نوروز بالحلويات و المأكولات الكردية.

أخيرا شكر منظموا الحفل أبناء و بنات الجالية الكردستانية على حضورهم و تمنوا للشعب الكردي الخير و حيوا نضاله في سبيل نيل حريته و حقوقه القومية.
هذا وقد كان الحفل من تنظيم الأحزاب و الجمعيات التالية:
فرع وسط وجنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
كردستان- بيت الثقافة في دارم شتادت
النادي الكردي في نوي ايزن بورغ
الجمعية الكردية في فولدا
المركز الثقافي الكردي في مدينة فرانكفورت
هنا بعض اللقطات

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…