نوروز مدينة دارم شتادت وفرانكفورت و ضواحيها في ألمانيا

احتفل أبناء الجالية الكردستانية في مدينة دارم شتادت وفرانكفورت و ضواحيها تحت راية العلم الكردي و زخات المطر الناعمة مرفقة بشعلة كبيرة من النار بعيد نوروز القومي.

في البداية وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا و إكبارا لأرواح شهداء الكرد و كردستان و بعدها قام بالغناء و الرقصات الكردية الفلكلورية.


بعدها دخل الحضور قاعة الحفل حيث تابع فرحته بقدوم نوروز بالحلويات و المأكولات الكردية.

أخيرا شكر منظموا الحفل أبناء و بنات الجالية الكردستانية على حضورهم و تمنوا للشعب الكردي الخير و حيوا نضاله في سبيل نيل حريته و حقوقه القومية.
هذا وقد كان الحفل من تنظيم الأحزاب و الجمعيات التالية:
فرع وسط وجنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
كردستان- بيت الثقافة في دارم شتادت
النادي الكردي في نوي ايزن بورغ
الجمعية الكردية في فولدا
المركز الثقافي الكردي في مدينة فرانكفورت
هنا بعض اللقطات

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…