عشرون عاماً على انتفاضة الكرد السوريين ضد نظام الأسد

يستذكر الائتلاف الوطني السوري اليوم الذكرى العشرين لانتفاضة السوريين الكرد في 12 آذار 2004 ضد نظام الأسد انطلاقاً من مدينة القامشلي مروراً
بعامودا وعفرين وعين العرب وحلب وصولاً إلى دمشق، ويشير الائتلاف في هذه المناسبة إلى الطريقة الوحشية التي يتبعها نظام الأسد في الماضي والحاضر، والمبنية على القتل والاعتقال والقمع بحق الانتفاضات السلمية.
لقد حاول نظام الأسد منذ ذلك الحين أن يمزق النسيج المجتمعي السوري ويخلق الشرخ والانقسام في الشعب الواحد ليعزز حكمه الديكتاتوري، فواجه انتفاضة إخواننا الكرد بالرصاص والاعتقال، ثم واجه ثورة السوريين في 2011 بطائفية مقيتة مستخدماً الوحشية المفرطة ضد المدنيين، دون أن يعير أي اهتمام للقوانين الدولية وحقوق الإنسان في الحالتين وإلى الآن.
يحيي الائتلاف الوطني في هذه المناسبة أهلنا الكرد السوريين وذوي شهداء انتفاضة آذار 2004، ويجدد تأكيده على اللحمة الوطنية وعلى قيم الحرية والمواطنة والتعددية مع المحافظة على مبادئ الثورة السورية العظيمة والالتزام بمشروع وطني جامع لضمان وحدة سورية وشعبها.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
‏12 آذار‏ 2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…