في قامشلو: مصادمات بين متظاهرين كورد وقوات حفظ الأمن تسفر عن شهيد وعدة جرحى

 (قامشلو  ولاتي مه – خاص) اشتبكت قوات الأمن السورية مع المتظاهرين الكورد الذين خرجوا الى دوار الهلالية في قامشلو, بناء على البيان الذي اصدرته “منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان” وهي احدى المنظمات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري المناصر لحزب العمال الكردستاني, وكذلك النداء الذي اصدرته حركة الشباب الكورد (TCK), لإدانة التحالف الإقليمي ضد الشعب الكوردي وإدانة الموقف الذي يدعو الحكومة التركية لاجتياح جنوب كردستان وللمطالبة بإطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان -كما جاء في بيان المنسقية-.

ونتج عنه عدة اصابات في صفوف المتظاهرين الكورد تأكد حتى الآن سقوط شهيد وأربعة جرحى, واعتقال عدد من أعضاء قيادة الاتحاد الديمقراطي الذين قادوا الاحتجاج.

ولاتزال الأجواء مشحونة وتسمع أصوات اطلاق رصاص كثيف حتى ساعة اعداد الخبر (5.45) مساء بتوقيت قامشلو.
سنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…