الطبيب الشاب مصطفى شيخموس جمال الدين في ذمة الله

شيع أهالي مدينة رأس العين (سري كانيه) في الساعة الواحد بعد ظهر اليوم الثلاثاء  23102007 جثمان الطبيب الشاب مصطفى شيخموس جمال الدين (45) عاما الذي توفي على اثر نوبة قلبية مفاجئة ألم به أثناء قيامه بعمله في مشفى رأس العين الوطني, الساعة الثامنة والنصف صباحاً حيث كان يعالج احد المرضى, وشارك في تشييع الجنازة العديد من الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية ، وألقيت كلمة باسم مشفى رأس العين الوطني وكلمة الحركة الكوردية , وأشادت الكلمات بمناقب الفقيد الطبيب الشاب.

حيث أكد الجميع انها خسارة لجميع أهالي المنطقة من كورد وعرب وجاجان وسريان حيث كان صديق الفقراء.
الفقيد من مواليد 1962 رأس العين (سري كانيه) درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها وأنهى دراسته الثانوية في عام 1981 وحصل على مجموع عالي درس بجامعة حلب الهندسة المدنية ولكن سافر إلى الاتحاد السوفيتي لدراسة الطب البشري ودرس في جامعة لينينغراد، وكان من المتفوقين في دراسته اختص بالداخلية القلبية وعمل هناك حوالي عشر سنوات, وعاد إلى الوطن في عام 2000 حيث أدى خدمة العلم في مشفى درعا العسكري ثم فتح عيادته الخاصة في سري كانيه.
يذكر ان المرحوم كان متزوجا من سيدة روسية ولهما ولد اسمه باور وعمره حوالي 15سنة.

إن لله وان إليه راجعون

لاوكي مشكيني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…