برقية عزاء برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان

 
الاخوة الاعزاء درغام وابراهيم أولاد الفقيد 
آل الفقيد واصدقائه
ببالغ الحزن والأسى تلقينا في تيار مستقبل كوردستان سوريا يوم الثلاثاء المصادف في ٩ آذار ٢٠٢١ نبأ وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان بعد صراع مرير مع المرض، وبرحيله فقد الشعب الكوردي مناضلا صلبا أمضى جل حياته في الكفاح والنضال من اجل حقوق شعبه وقضاياه العادلة ، وشارك هو واولاده في كافة النشاطات السياسية في الساحات الالمانية دفاعاً عن قضية شعبه وتعريف الحكومة والشعب الالماني بالقضية الكردية وعدالتها .
بهذه  المناسبة  الأليمة لا يسعنا إلا أن نتقدم إليكم ومن خلالكم الى اصدقائه ورفاقه وذويه بخالص العزاء والمواساة راجين من الله أن يتغمده برحمته ويدخله فسيح جنانه ويلهمكم  الصبر والقوة ، وكلنا ثقة انكم قادرون على مواصلة الدرب الذي سار عليه الفقيد والوفاء لقضية شعبه  التي امن بها وناضل من اجلها الحاج عبدالكريم   .
مرة اخرى تقبلوا منا احر التعازي وانا لله وانا اليه لراجعون .
ريزان شيخموس
سكرتير تيار مستقبل كوردستان سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…