لكنها لن تكون باسمنا! Mais ce ne sera pas EN NOTRE NOM

 كلود روجيه
النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود
 
تركيا اليوم هي أردوغان: جيش من الغزاة القتلة، في حالة حرب مع الإنسانية، جهاز موت مثير للاشمئزاز. تركيا هي هذه الحكومة، هذا النظام القمعي والعنصري، هذا الطغيان الذي يتألف من شخص واحد وصماماته، تلك القوة العسكرية المرتبطة بحلف الناتو وأكبر القوى العالمية للرأسمالية العالمية التي تدعم بعضها بعضاً في هذا الغزو الإجرامي المتعطش للدماء. هذه تركيا نفسها من الموت والإرهاب موجودة في جميع بلادنا، مدننا، أقاليمنا، بموافقة ضمنية من معظم حكومات العالم .
لكنها لن تكون باسمنا! Mais ce ne sera pas EN NOTRE NOM
لا نريد أي تمثيل للنظام التركي في بلادنا أو مدننا أو أراضينا. نريد من حكوماتنا والحكومة التركية وممثلياتها الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم أن تعرفها. نريدهم أن يغادروا. دعهم يذهبون. انهم ليسوا موضع ترحيب. نحتاج أن نعلمهم ونجعلهم يشعرون أننا لا نريدهم أن يكونوا هنا على أي حال. لا نريد أي علاقة بتركيا في غزوها لروجآفا وقمع الشعب الكردي. مهاجمة Rojava هي جريمة فظيعة، لا تغتفر، جبانة ومثيرة للاشمئزاز. جريمة ضد الإنسانية جمعاء وضد الحياة كلها. جريمة ضدنا.
 
نلتزم بالتنسيق والقيادة بكل ما نملك من غضبنا، وكربنا، وإبداعنا وقوتنا، والإجراءات اللازمة لتمثيل نظام أردوغان في بلداننا لنعرف أنه غير مرحب به. وعليه بالمغادرة. حتى يعلم أنه ليس له مكان بيننا لأنه يهاجم روجافا ويهين الشعب الكردي.
 
تركيا يجب أن تترك روجافا وكردستان! هذه تركيا من الموت والكراهية والبطريركية وطغيان العالم! خارجه! عليها أن تغادر بلدنا! لا نريد التعامل مع هذا الطغيان، مع هذا الموت وشركائه!
نحن لا نقبل أي شيء! لا سفارات، ولا قنصليات، وليس من علاقات على الإطلاق بنظام الإبادة الجماعية. ليس باسمنا!
تخلصوا من تركيا في روجافا! دعونا نخرج تركيا من أراضينا!
نحن ملتزمون بالتصرف وفقًا لذلك.*
*- نقلاً عن موقع https://blogs.mediapart.fr، والمقال منشور بتاريخ 12 تشرين الأول 2019. وهو مجتزأ هنا، والعنوان من وضِعي، مستخرَج من المقال نفسه .
أما عن كاتب المقال Claude Rougier، فهو كاتب ومترجم وصحفي فرنسي 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

علي شمدين من المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الحركة الكردية في سوريا اليوم، من التشتت والتمزق والانقسامات، قد تجاوز حدود المنطق السياسي والأصول التنظيمية المعروفة، الأمر الذي يكاد يفقدها شرعية تمثيل القضية التي من أجلها بادر المؤسسون الأوائل إلى الإعلان عن انطلاقتها منذ ما يقارب ستة عقود، وقد شكلت الأنانيات الشخصية والحزبية الشرارة الأولى التي أضرمت الخلافات داخل صفوفها، ولسنا…

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…