عبدو خليل
في الوقت الذي يسير في النظام مسيراته المؤيدة في ساحات القامشلي ، ويجبر موظفيها وطلابها الذين لاحول ولاقوة لهم بحكم الة القمع التي تحاربهم بلقمة عيشهم من اجل الهتاف بحياة القائد الضرورة ، ثمة من يحاول على الضفة الاخرى من الوجع السوري اشعال الفتنة العربية الكردية في مناطق الجزيرة السورية المتآلفة والمتعايشة منذ قرون.
هذه المخططات الرخيصة لم تعد تحتاج للكثير من الفراسة والنباهة والتحليل الى عوامل اولية لكشف كنهها ،وماردات الفعل التي قامت بها داعش في تل معروف الا ضمن مسلسل السيناريو المرسوم لتكتمل عناصر لعبة ادخال المنطقة في حرب اهلية . كفعل ورد فعل . في وقت نتذكر فيه بأسى كيف انه منذ قرابة الشهر ونيف حاولت قوات الحماية الشعبية الهجوم على تل حميس وتكبدت حينها العشرات من خيرة الشباب الكرد وكان من بينهم من هو دون الثمانية عشرة من العمر ، ممن ادخلوا اتون معركة هي ليست معركتهم بالاصل ، معركة بالنيابة عن جيش النظام الطامع الى تحرير مثلث الربط بين اليعربية وتلحميس والقامشلي ، وهاهم القائمون على هذه القوات يدفعون بشبابنا مجددا الى معركة لن يجني منها السوريين كردا كانوا ام عربا سوى مزيدا من التوتر والشحن القومي او العرقي ونعود للقول وللمرة الثانية الكرة في ملعب العقلاء والغيورين على سوريا وشعبها من اعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي للوقوف بحزم وجرأة امام خطوات لاتودي بالنهاية سوى الى التهلكة في جحيم الصراع الدموي . وان شريان الدم واحد من تل براك الى تل معروف .
—————






