توضيح من آل حاجو

في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها غرب كوردستان وتتعرض لهجمات المجموعات الارهابية القاعدية وترتكب مجازر بحق الكورد أيا كانت توجهاتهم ودون تفريق بين مسن وأمرة وطفل وانما على الهوية.

وفي الوقت الذي انبرت فيه مختلف الاوساط الكوردية والعالمية لادانة هذه الاعمال الوحشية، يأتي أحد افراد عائلتنا بالادعاء ان هذه المجازر  لم ترتكب او يشكك مع الاسفف بصحتها.
كان هذا العمل اللامسؤل مجال استغراب ومفاجأة وصدمة كبيرة لنا.

اننا نعلن للملأ بأن هذا الفرد لا يمثل سوى نفسه او التيار السياسي الذي ينتمي اليه.

لا يخفى عليكم بأن عائلتنا كانت وستبقى دوما الى جانب شعبها وقضيته   العادلة وندعو الى الوحدة والتضامن في هذه الاوقات الصعبة ولن نقف في موقف المدافع عن اخطاء اي فرد ينتمي الى العائلة، إلا ان بعض المغرضين الذين يريدون ان يصطادوا في الماء العكر ينتهزون هكذا فرص ليكيلوا التهم والشتائم للعائلة وينكرون مواقفها الوطنية وهذا يدعو للاسف والاشمئزاز.

آل حاجو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف أثارت حادثة قيام أحد الأشخاص برمي العِقال على الأرض ردود فعل غاضبة لدى الكثيرين من العرب والكرد ، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى المكانة الرمزية التي يحتلها العِقال في الوجدان الاجتماعي والثقافي لدى قطاعات واسعة من العرب والكرد معا . فالرموز ليست مجرد أشياء مادية، بل تحمل في طياتها معاني الانتماء والذاكرة والكرامة والتاريخ. غير…

فراس حج محمد| فلسطين في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: “صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: التفخيم النقدي مصطلح يجب أن يدخل التداول في النقد، لأن التفخيم النقدي ليس سوى نوع من الكتابة هدفها التبرج بمنقود ذي شهرة،…

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…

ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”. ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين…