هل لديكم تفسير منطقي لتساؤل الدكتور فريد سعدون المشروع ؟؟؟؟

تنقلت هذه الأيام في محافظة حمص واللاذقية وطرطوس وسهل الغاب وغيرها من المناطق ، وبعيدا عن الحرب ، فإن الحياة المعيشية كانت أفضل بكثير من محافظة الحسكة الهادئة الوادعة البعيدة عن الحرب وأهوالها، في تلك المحافظات لم يكن هناك أحد يفكر في البنزين أو في الخبز أو الكهربا أو الماء أو الغاز، الكهربا لا تنقطع إلا نادرا أما البنزين فلا تكاد تجد سيارات واقفة على محطات الوقود ، الليتر بالسعر النظامي ( 80 ) ليرة، ربطة الخبز اشتريتها في الساعة العاشرة مساء من محل عادي بـــ 15 ليرة، في محافظة الحسكة الناس نسيت شيئا اسمه الكهربا والبنزين والغاز وماء الشرب الصافي، والسؤال : لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما الذي يجعل محافظة لم تقع فيها الحرب تعاني كل هذه المعاناة بينما المحافظات الأخرى التي عانت ويلات الحرب هي أفضل منها في كل شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل لديكم تفسير منطقي ؟؟؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…