صلاح بدرالدين الحركة الوطنية الكردية في كل مكان وفي سوريا خصوصا تواجه العنصرية – الشمولية – بوجهيها ( الديني والعلماني ) أي جماعات الإسلام السياسي والأوساط الشوفينية البعثية والقومية المتطرفة المتحالفة فيما بينها ضد الكرد وقد تختلف على بعض القضايا الثانوية بالإضافة الى أن النظام ” العلماني !” الحاكم هو من ساهم أيضا بجلب – القاعدة – وكذلك ربيبته – النصرة – لحاجته الماسة اليهما في أكثر من مكان .
أما مايتعلق الأمر بالمعارك والمواجهات الأخيرة في كل من سري كاني وتل أبيض وغيرهما فقد تبين أن جماعات – ب ك ك – قد تصالحت مع – النصرة – في الأولى وكأن شيئا لم يكن بعد أن تم تهجير السكان وخاصة الكرد ونزوحهم ومعاناتهم وفسر المراقبون تبعية الطرفين لأجندة النظام الساعي الى تشويه صورة الثورة وعزل الكرد عنها وتحويل الصراع السياسي من أجل التغيير الى فتن عنصرية عربية – كردية .
التاريخ السياسي لجماعات – ب ك ك – لايشجع تصديقها في شعاراتها الإعلامية بمواجهة جماعات الإسلام السياسي فهي من جهة تسير على النهج الشمولي في رفض الآخر المختلف وتخوينه وتصفيته بقوة السلاح وهي تحالفت عقودا مع نظام حافظ الأسد الشمولي انتهاء بنظام وريثه ومن جهة أخرى تتصالح الآن وتنسق مع جمهورية ايران الإسلامية بعد وقف كل العمليات هناك والتي يحكمها الإسلام السياسي الشيعي كما أنها تتصالح الآن مع حكومة حزب العدالة والتنمية كجماعة من الإسلام السياسي السني لذلك على الكرد والأغلبية الصامتة عدم الرهان على شعارات تلك الجماعات وغيرها من الأحزاب وبالتالي عدم الانجرار الى معارك الغير التي لاناقة لها فيها ولاجمل والطريق الأسلم لنا ولشركائنا في الوطن هو الارتكان الى السلم والتصالح وتحريم الاقتتال والوقوف صفا واحدا ضد نظام الاستبداد خاصة وأننا جميعا في مرحلة الثورة الوطنية والأولوية فيها لاسقاط الاستبداد رغم كل التباينات والاختلافات بين أطراف الصف الواحد كردا وعربا ومكونات أخرى كما أن – الزحف الكردي المقدس – يجب أن يستهدف النظام وشبيحته وأن العربي الجيد هو من يلتزم بمبادىء الصداقة العربية الكردية والتعايش والمصير المشترك والحقوق القومية الكردية الآن وغدا وبعد غد .
والقضية تحتاج الى نقاش .






