استمرار اختفاء شابين كرديين

  اعتقلت أجهزة أمن النظام السوري منذ 19/6/2013 في دمشق مواطنين كورديين لأسباب غير معروفة و قد ذكرت مصادر قريبة من الموقع أن المواطنين حسن حسو و حسين تصادفا في الموقغ و في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل قيل أن أحد الضباط التابعين للنظام قتل فيها و أكدت تلك المصادر أن المواطنين كانا في طريقهما إلى بيت ذويهما في برزة البلد و أن لا علاقة لهما بالسياسة لا من بعيد و لا من قريب و حتى الآن لم يعرف عن مصيرهما شيء .
– الاسم : حسن حسو
الاب : الياس
الام : وضحة مراد
تاريخ الميلاد
28.

1.

1983
العمل سائق سرفيس الدوار الشمالي
السكن عش الورور
تاريخ الاعتقال 19 .

5.

2012

– حسين حسو
الاب : الياس
الام : صباح سلو
تولد 25 .

8 .

1982
المهنة : محاسب في محل جملة في عين ترمة
تاريخ الاعتقال 19 .

5.

2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حيدر عمر في الحجاز التي تقع شمال اليمن وشرق تهامة، وهي إقليم جبلي رملي في الصقع الأوسط من المنطقة المعتدلة تجاه البحر الأحمر(، وتحيط بها أرض قفراء في مجموعها، وفي مكة تحديداً، التي “تفتقر إلى أنهار وآبار” يصلح ماؤها للشرب، ما جعل المكيين يخزنون مياه الأمطار في أحواض ليستقوا منها، وكانوا يستجلبون الميرة من جهات أخرى، وهذا ما حدا بهاشم…

نظام مير محمدي*   في مايو 2026، تمر الإحداثيات السياسية والميدانية لإيران بمنعطف تاريخي هو الأكثر حساسية ومصيرية على الإطلاق. فمن جهة، تلقي الحرب الإقليمية والخارجية الواسعة بظلالها المدمرة لتسحق الآلة العسكرية والحربية لنظام ولاية الفقيه، ومن جهة أخرى، ومع هلاك علي خامنئي، وصلت هذه البنية المتهالكة التي باتت بلا رأس وتغرق في مأزق بنيوي مطلق إلى أيامها الأخيرة. وفي…

تصريح المتحدثة باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “ عقدت الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية ” لقاءها الافتراضي العاشر بعد المائة وبعد مناقشة بنود برنامج اللقاء توصلت الى الاستخلاصات التالية : أولا – مخطط ” تركنة ” القضية الكردية السورية مخطط – تركنة – القضية الكردية السورية الذي وضع أسسه ضابط الامن البعثي في القامشلي – محمد طلب…

د. محمود عباس لم يكن التباين بين تصريح وزارة الخارجية الأمريكية حول انتهاء لقب توماس باراك كمبعوث خاص إلى سوريا، وبين إبقائه في موقع قيادي أوسع يشمل سوريا والعراق، مجرد ارتباك إداري أو تناقض لفظي في لغة واشنطن. بل بدا وكأنه يكشف عن لحظة أكثر عمقًا في إدارة ترامب للملفات الدولية الحساسة؛ لحظة لم تعد فيها…