رحيل الشخصية الاجتماعية والوطنية مصطفى إبراهيم

توقف عن النبض قلب الشخصية الوطنية والاجتماعية مصطفى إبراهيم والد الزميلين الباحث الدكتوربدرخان المدرس في جامعة كويسجنق ومدرس الموسيقا في جامعة هوليرالفنان كاميران.
 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء الحار إلى الزميلين كاميران ود: بدرخان وعموم أبناء الراحل وبناته و أسرته وأخوته وأخواته في قامشلو ودمشق وباتمان وكردستان  
للراحل الفاضل جنان الخلد
ولعموم أسرته الصبروالسلوان

وإنا لله وإنا إليه لراجعون
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
المكتب الاجتماعي
للعزاء:
 
كاميران مصطفى ابراهيم هولير  009647504154862 .
الدكتور بدرخان مصطفى ابراهيم.

هولير009647507474462
شقيقه حاج عبداللة غزالى في باتمان    00905376929347
ولده أبو شادى    00905380449248

سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، دخلت القضية الكوردية في سوريا واحدة من أكثر مراحلها حساسية وتعقيداً. كانت آمال الناس يومها كبيرة، وكان الشارع الكوردي يعتقد أن لحظة تاريخية قد اقتربت، لحظة يستطيع فيها الكورد انتزاع حقوقهم القومية المشروعة ضمن سوريا جديدة، ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، تضمن الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات. لكن ما جرى لاحقاً أخذ مساراً…

سعد الخضر* في ظل التحولات السياسية العميقة التي تشهدها سوريا منذ سنوات، بات من الواضح أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يُبنى على عقلية الإقصاء أو احتكار التمثيل السياسي كما كان الحال في عهد نظام الأسد البائد، بل على مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية بين جميع المكونات السورية. ومن هنا، تبرز أهمية مشاركة الكورد ووجود ممثلين حقيقيين عنهم داخل مجلس الشعب…

د. محمود عباس   وتحت خيمة الديمقراطية نفسها، قد تُرسَّخ قضية الغمر والتغيير الديمغرافي، لا بوصفها جريمة تاريخية ارتُكبت بحق غربي كوردستان، بل بوصفها واقعًا قائمًا يُعاد شرعنته بقوة القانون والتصويت. وقد بدأت ملامح هذه الجدلية تظهر بوضوح من خلال تنصيب برلماني من الغمر في محافظة الحسكة، في رمزية سياسية لا يمكن قراءتها بمعزل عن مشروع تثبيت الأمر الواقع، وإعادة…

شادي حاجي أصبحت القضية الكردية في سوريا اختباراً حقيقياً لفكرة الدولة السورية الحديثة، ليس على المستوى الوطني والإقليمي فحسب، بل حتى على المستوى الدولي: هل يمكن بناء وطن مستقر يقوم على الاعتراف بالتنوع، أم أن الإنكار سيبقى أساس العلاقة بين الدولة ومكوناتها؟ على مدى عقود، عانى الشعب الكردي في سوريا من سياسات التهميش والتمييز، بدءاً من الإحصاء الاستثنائي عام…