رحيل الشخصية الاجتماعية والوطنية مصطفى إبراهيم

توقف عن النبض قلب الشخصية الوطنية والاجتماعية مصطفى إبراهيم والد الزميلين الباحث الدكتوربدرخان المدرس في جامعة كويسجنق ومدرس الموسيقا في جامعة هوليرالفنان كاميران.
 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء الحار إلى الزميلين كاميران ود: بدرخان وعموم أبناء الراحل وبناته و أسرته وأخوته وأخواته في قامشلو ودمشق وباتمان وكردستان  
للراحل الفاضل جنان الخلد
ولعموم أسرته الصبروالسلوان

وإنا لله وإنا إليه لراجعون
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
المكتب الاجتماعي
للعزاء:
 
كاميران مصطفى ابراهيم هولير  009647504154862 .
الدكتور بدرخان مصطفى ابراهيم.

هولير009647507474462
شقيقه حاج عبداللة غزالى في باتمان    00905376929347
ولده أبو شادى    00905380449248

سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي لايستطيع العبيد العيش دون معبد ودون صنم، لهذا يرفضون الحرية، فحتى لو حطمت أصنامهم ودمرت معابدهم لأعادوا بناءها من جديد ودون هوادة، هؤلاء العبيد الذين يخرجون في مظاهرات مجانية لأجل( الحرية الفيزيقية لأوجلان) لو أخرجت أوجلان لهم وحررته لأعادوه قسراً لسجنه كي يستمروا في ممارسة طقوس عبوديتهم، هذا أفيونهم الذي أدمنوه، لايستطيعون العيش من دونه حتى…

يتابع منتدى الكلمة الحرة باهتمام بالغ النقاشات المتجددة حول مشروع الحزام العربي الذي نُفذ في سبعينيات القرن الماضي في مناطق الجزيرة السورية، وما خلّفه من آثار سياسية واجتماعية وإنسانية لا تزال حاضرة حتى اليوم. ويرى المنتدى أن هذا المشروع، الذي نُفذ في ظل حكم حزب البعث، كان جزءًا من سياسات اتسمت بالنزعة الشوفينية تجاه الشعب الكردي، وأدى، بحسب كثير من…

أ. د. سربست نبي إما أن نكون ككرد شركاء في سوريا على قدم المساواة مع العرب، دون أي نقصان، وإما مصير سوريا أن تتفتت شذرا مذرا. لا تراهنوا على بعض الأكراد الأنذال الدونيين، الإمعات المتهافتين على التنازلات، الذين تعولون عليهم. شوارب هؤلاء لا تصلح أن تكون رباطا لحذاء ابن شهيد.. كل الخيارات متاحة أمامنا لنجعل المستقبل جحيما على الجميع..

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية فالقراءة التي نرجّحها في سياق القصيدة هي «بكُرد» لا «بترك»، لأن بنية الحدث ومجاله الساساني ـ الفهلوي ـ الزاغروسي تجعل الحضور الكوردي طبيعيًا وفاعلًا في هذه الجغرافيا الجبلية والحدودية، بينما لا تساعد معطيات الزمن والجغرافيا على افتراض حضور تركي سياسي أو ديمغرافي في هذا الموضع…