رسالة مفتوحة إلى كل الصحافيين والمصورين الباحثين عن الحقيقة في سورية

رغم الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، ورغم المصاعب الجمّة التي يتكبدها المواطنون السوريون وثوار الحراك المدني والعمل الإغاثي وأبطال الجيش الحر على مختلف الجبهات؛ يجد الاتلاف الوطني السوري من واجبه إرسال هذا البيان على صيغة رسالة مفتوحة يتقدم من خلالها بالشكر إلى كل صحفي ومصور ميداني يخاطر بحياته ليلتقط الحقيقة على أرض سورية وينقلها إلى العالم بصدق وأمانة.
إن الائتلاف الوطني السوري، يعبر عن خالص شكره وعميق تقديره وامتنانه لكل صحافي يقتفي أثر الحقيقة بين ركام الدمار الفظيع الذي تتعرض له سورية اليوم، كما يشكر الجهود الصادقة التي تبذلها وكالات الأنباء المحترفة التي تمارس مهامها وأعمالها على الأرض السورية بمهنية تليق بشرف القلم الصحافي والعدسة الشفافة.
وإذ يشيد الائتلاف الوطني بأهيمة ما يبذله هؤلاء الصحافيون من جهود جبارة؛ فإنه يحث أفراد الجيش الحر بمختلف كتائبه وتشكيلاته على توفير الحماية لهؤلاء الصحافيين، السوريين منهم والأجانب على حد سواء، وتقديم العون اللازم لهم ليتمكنوا من أداء رسالتهم بشرف وأمانة ونزاهة، ينقلون من خلالها الواقع ويساهمون في كشف الحقائق.

الرحمة للشهداء، والحرية للمعتقلين، والشفاء للجرحة
عاشت سورية حرة، وعاش شعبها حراً عزيزاً،

المكتب الإعلامي
الائتلاف الوطني السوري
17 نيسان 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل حين تتحول القضايا القومية إلى وسيلة للهروب من المحاسبة، يصبح التحريض بديلاً عن الإصلاح، ويغدو الفساد المستفيد الأكبر من الانقسام. منذ عام 2003، كان العراقيون يتطلعون إلى بناء دولة تقوم على الدستور والشراكة والعدالة. غير أن هذا المشروع اصطدم بانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية. ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية، برز…

حيدر عمر الصّراع على السّلطة واجتماع سّقيفة بني ساعدة لا تخلو الأمم والشعوب من الصراع على السلطة، وهو صراع يؤول فيه الولاء إلى تنظيمات سياسة، ولا يلبث ضمن هذه التنظيمات أن يؤول إلى فرد من أفرادها. والإسلام الذي بدا منذ البدايات كمشروع سياسي أنه يسعى إلى التوسُّع وبناء دولة عربية إسلامية، ليس استثناءً. وقد ظهر هذا الصراع بين النبي وقريش…

شكري بكر السؤال الذي يشغل بال كل السوريين هو : ما السبب في غياب المشروع الوطني السوري الشامل الذي يؤدي بالسوريين نحو إلى إقامة سوريا لكل السوريين وبكل السوريين؟. أعتقد أن نظام آل الأسد عمل جاهدا على نشر نوعين من المرض في المجتمع السوري : الأول : الإيصال بالمجتمع السوري إلى درجة العبادة ورضوخه لمرض الأنا (الأسد أو نحرق البلد)…

عبد الجابر حبيب   “الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران” ابن خلدون   لم تكن هذه العبارةُ حكمةً تاريخيةً فحسب، وإنما قانوناً من قوانين الحياة. فكلُّ ظلمٍ، وكلُّ إهانةٍ، وكلُّ استهانةٍ بكرامة الإنسان، لا تقف آثارها عند فردٍ واحد، وإنما تمتدُّ لتفتح ثغرةً في جدار الوطن. حتى إذا كثرت تلك الثغرات، انهار العمران، وضاع الجميع. وهذا ما يُحزُّ في النفس اليوم. فبعد…