خالد جميل محمدأما اليوم فلأن تقديم الاهتمام باللغة على واجب المشاركة الفاعلة في الثورة إنقاذٌ لهؤلاء من استحقاقات العمل الميداني الحقيقي من أجل إسقاط النظام الأسدي فإنهم جعلوا جبهة النضال ضد هذا النظام في إطار اللغة فحسب..
وقد كان من الواجب أن يكون الاهتمام باللغة ضمن مشروع قومي أوسع يشتمل على قضايا اللغة والوجود والحقوق الأخرى كاملة..






