قيل ثلاثة أيام (الثلاثاء في12/3/2013 قام الرفيق محمد عثمان محمد (أبو كردو) بنقل عائلة من مدينة سري كانيه (رأس العين) إلى قامشلي، ومنذ ذلك التاريخ اختفى نهائياً، ولم تتمكن عائلته من الاتصال به، ولم يُعرف عنه شيء، وأكّدت مصادر موثوقة بأنّه ومع العائلة التي ترافقه تجاوزوا حاجز درباسية متجهين نحو قامشلي، ومن ثمّ تعرّض للاختفاء، وهو من أهالي سري كانيه ومتزوج وله أولاد.
وفي الوقت الذي ندين عملية الاختفاء القسري للرفيق محمد عثمان محمد (أبو كردو) ولمن يقف وراءها، ندعو إلى إطلاق سراحه فوراً، ليعود إلى أهله وحياته الطبيعية.
في 14/3/2013






