تصريح حول اتهامات حزب الاتحاد الديمقراطي

عاد حزب الاتحاد الديمقراطي وإعلامه الديماغوجي إلى تلفيق الاتهامات بحق حزبنا المناضل ، وآخرها اتهامنا بتسليم عنصرين من ” قوات الحماية الشعبية ” الى تركيا.

اننا نعلنها للرأي العام الكردي ، رفضنا المطلق لمثل هذه الاتهامات وكل تلفيقات وفبركات هذا الحزب ، وأننا لم نعتقل أحدا حتى نسلمها لأحد آخر .

ويبدو أن هذا النهج جزء من الثقافة الأصيلة لدى هؤلاء في اتهام أية جهة لا تتفق ومخططهم المشبوه ومسايرة استفرادهم بالساحة الكردية ويأتي على خلفية علاقاتهم المعروفة طوال العقود الماضية مع الأنظمة الغاصبة لكردستان.
كما ندين ونستهجن تصريحات السيد صالح مسلم الداعية إلى القتل وتكريد الصراع ، فهو يستند إلى قوة غاشمة دأبها السيطرة والهيمنة بالضد من مصالح الشعب الكردي ، ومستقبله في ظل استبداد حزبه .

وقد تجاوز بتصريحاته – على الأقل أدبيا – رأي الهيئة الكردية العليا التي كان يتذرع بها دائما كغطاء سياسي لتصرفات حزبه ولجانه الشعبية المسلحة.


في 13/3/2013 

حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…