تصريح حول اتهامات حزب الاتحاد الديمقراطي

عاد حزب الاتحاد الديمقراطي وإعلامه الديماغوجي إلى تلفيق الاتهامات بحق حزبنا المناضل ، وآخرها اتهامنا بتسليم عنصرين من ” قوات الحماية الشعبية ” الى تركيا.

اننا نعلنها للرأي العام الكردي ، رفضنا المطلق لمثل هذه الاتهامات وكل تلفيقات وفبركات هذا الحزب ، وأننا لم نعتقل أحدا حتى نسلمها لأحد آخر .

ويبدو أن هذا النهج جزء من الثقافة الأصيلة لدى هؤلاء في اتهام أية جهة لا تتفق ومخططهم المشبوه ومسايرة استفرادهم بالساحة الكردية ويأتي على خلفية علاقاتهم المعروفة طوال العقود الماضية مع الأنظمة الغاصبة لكردستان.
كما ندين ونستهجن تصريحات السيد صالح مسلم الداعية إلى القتل وتكريد الصراع ، فهو يستند إلى قوة غاشمة دأبها السيطرة والهيمنة بالضد من مصالح الشعب الكردي ، ومستقبله في ظل استبداد حزبه .

وقد تجاوز بتصريحاته – على الأقل أدبيا – رأي الهيئة الكردية العليا التي كان يتذرع بها دائما كغطاء سياسي لتصرفات حزبه ولجانه الشعبية المسلحة.


في 13/3/2013 

حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…