عاد حزب الاتحاد الديمقراطي وإعلامه الديماغوجي إلى تلفيق الاتهامات بحق حزبنا المناضل ، وآخرها اتهامنا بتسليم عنصرين من ” قوات الحماية الشعبية ” الى تركيا.
ويبدو أن هذا النهج جزء من الثقافة الأصيلة لدى هؤلاء في اتهام أية جهة لا تتفق ومخططهم المشبوه ومسايرة استفرادهم بالساحة الكردية ويأتي على خلفية علاقاتهم المعروفة طوال العقود الماضية مع الأنظمة الغاصبة لكردستان.
وقد تجاوز بتصريحاته – على الأقل أدبيا – رأي الهيئة الكردية العليا التي كان يتذرع بها دائما كغطاء سياسي لتصرفات حزبه ولجانه الشعبية المسلحة.
في 13/3/2013






