مذكرة توضيحية حول اساسيات التعامل في قضايا التجارة الخارجية وإدارتها مع إشارة خاصة لقضايا معبر فيشخابور

مقدمة:
   يبدأ التفكير الاقتصادي عادةً في مواجهة المشكلة الابدية للبشر أي الموارد المحدودة والحاجات الغير المحدودة.

ويراهن على إيجاد افضل وسيلة لتوظيف الموارد بحيث تحقق اقصاء اشباع ممكن للحاجات.

حتى الآن ثبت أن افضل وسيلة لفعل ذلك هي السوق الحرة (اقتصاد السوق).

ونظراً لعجز كل اقتصاد لوحده عن اشباع حاجاته والفوائد الكاملة في علاقات التبادل مع الخارج لم تعد هناك سوق خاصة بدولة معينة إنما هناك اسواق مفتوحة على بعضها من خلال التجارة الخارجية، ومن ثم فأن التحدي المطروح أمام المعنيين بالشأن الاقتصادي بعمومه ومسؤولي التجارة الخارجية بشكل خاص هو تفهم آلية السوق الحرة أولاً وامتدادها إلى التجارة الخارجية والإلمام بالجوانب الفنية لتنظيم التجارة الخارجية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…