نعوة المرحوم محمد صوفي ابراهيم (ابو ابراهيم)

  بسم الله الرحمن الرحيم 
ايتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي
أنتقل الى رحمة الله تعالى المغفور له الشخصية الوطنية محمد صوفي ابراهيم (ابو ابراهيم) والد الدكتور ابراهيم خليفة والكاتب وليد خليفة والمهندس والكاتب حسين خليفة , من اهالي قرية كنكلو (الزهراء) مدينة ديريك .

صباح هذا اليوم الموافق في1/03/2013وذلك في مدينة دمشق وسيواري الى ثراه في مقبرة حي زورافا في مدينة دمشق .
وتقبل التعازي في بيت أبو خالد في زور آفا  رقم هاتف حسين خليفة في دمشق 00963932464662
دكتور ابراهيم خليفة المانيا:00491741924779
وليد خليفة فرنسا: 0033669432184 
جيان خليفة هولندا: 0031612402071 
Vanheurnstraat 84.


2274 NN Voorburg 
Nederland
003170402071
0031638221532
للفقيد الرحمة ولكم طول البقاء 
انا لله وانا اليه لراجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…