احتراق منزل عائلة كوردية في قامشلو يؤدي الى فقدانهم ابنهم الرضيع وتفحمه وهو نائم في سريره

أدى نشوب حريق في منزل عائلة كوردية في حي قناة السويس بقامشلو الى احتراق طفل رضيع من إفراد الأسرة وإصابة جدهم الموجود معهم في المنزل وحول تفاصيل الحادث تبين الام كانت ذاهبة الى الفرن لتامين الخبز والأب في عمله وقيام احد افراد الأسرة وهو في العام الثاني من عمره  بالعب بالشمعة بهدف اشعالها مما ادى الى احتراق المنزل وتفحم جثة الطفل الرضيع النائم في سريره الهزاز واستطاع الأهالي والجيران انقاذ جدهم الموجود معهم في المنزل والطفل الاخر الذي احرق المنزل بدون قصد فحرق بذلك العاب اخيه الرضيع وحلمه
وقد طلب الأهالي من الإعلاميين والصحفيين الى مناشدة المنظمات الإنسانية الكوردية والأجنبية بهدف مساعدة هذه العائلة لأنهم من عائلة فقيرة ويسكن في منزل بالإيجار مما سيضطر الى تصليح المنزل هذه ناهيك عن قيمة الادوات المنزلية المحترقة
العنوان من اجل تقديم المساعدة – حي قناة السويس معرف من قبل معمل محمد سلو 0955458855

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…