أنحني للشهيد نصر الدين برهك

  ‌شڤگر

قبل عام وبتاريخ 13/2/2012 تعرض المناضل نصرالدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) الشقيق , حيث كان متوجها الى كركى لكى وديريك لقيادة مظاهرة مناهضة للنظام وفي طريقه تعرض الى نار بأيادي القتل والاغتيال السياسي ,
الشهيد أبو علاء كان أعز أصدقائي وتجربتي معه عندما كان يحضر الى غرفة غربي كوردستان كنا نلتمس منه التواضع والخلق والصدق والشجاعة في مواقفه , وأنا محتفظ بعشرات الساعات من صوته المسجل , وسيبقى الشهيد أبو علاء رمزا يفتخر به رفاق دربه وشعبه في غربي كوردستان
سنعاهد أبو علاء وكما عاهدنا البارزاني الخالد بأننا ماضون في نضالنا ومتمسكين بنهج البارتي والبارزاني حتى تحقيق كامل حقوق شعبنا الكوردي القومية المشروعة في سورية

المجد والخلود للشهيد نصر الدين برهك
والخزي والعار للقتلة
13.2.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…