ندوة تنظيمية للبارتي في ديريك وقرية روباريا

بحضور وفد قيادي للحزب وسكرتيره العام الدكتور لازكين فخري اقام الحزب الديمقراطي الكوردي – سوريا, ندوتين تنظيميتين في ديركا حمكو وقرية روباريا.
في البداية تم الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وعلى رأسهم البارزاني الخالد, ومن ثم تحدث سكرتير الحزب عن التطورات السياسية في المنطقة بشكل عام وفي سورية بشكل خاص ودور الدول الإقليمية في المعادلة السياسية ومدى تأثيرها على الثورة السورية.

أما على الصعيد الداخلي فقد تحدث عن النقاط الأساسية التالية:

1-    دور المجلس الوطني الكوردي كونه مكون كوردي يجمع بين جميع الاطراف وكيفية تفعيل دوره وموقفه من الائتلاف الوطني المعارض 
2-    دور الاتحاد السياسي والرؤية التي يتبناها لمستقبل الاتحاد وتفعيل دوره 
3-    دور التنظيم في هذه المرحلة

 المصدر:  منظمة ديرك  للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…