بطاقة شكر من آل الفقيد الراحل آرشف أوسكان

نحن آل الفقيد في المهجر نتوجه بجزيل الشكر إلى كل من وقف معنا وشاركنا حزننا بهذا المصاب الجلل.
شكر خاص إلى أصدقاء ومحبي المرحوم وقراء أشعاره الذين قدموا من كافة أنحاء ألمانيا وأوروبا ووقفوا معنا أثناء مراسم وداع المرحوم، حيث قاموا بتنظيم المراسم وألقاء الكلمات التي أشارت إلى التضحيات والعطاءات التي قدمها المرحوم طوال سنين حياته في سبيل أغناء وتقدم الأدب الكردي، ونشكر جمعية (MAK) والمجلس الوطني الكردي لشمال ألمانيا، من جهة تقديمهم صالة العزاء، وقيامهم بواجب الضيافة، ونشكر كل من قام بواجب العزاء ويواسينا بهذا المصاب الأليم، ونشكر كل من كان يود القدوم ولم يستطع بسبب ظروفهم، ونحن نقدر ذلك عاليا
ونحن من جهتنا نعزي أنفسنا ونعزي الشعب الكردي، برحيل الكاتب والشاعر الكردي آرشف اوسكان، الذي كان علماً من أعلام الأدب الكردي الحديث، يرفد المكتبة الكردية بنهر عطائه الغزير.
الرحمة والمغفرة للفقيد، الصبر والسلوان لنا وللشعب الكردي وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…

عبدالباقي اليوسف تتداخل في لحظات التحول التاريخي الكبرى موازين القوى الدولية والإقليمية مع الاستجابات الذاتية للفاعل السياسي المحلي، لترسم حدود الممكن والمستحيل. وما شهدته الساحة السورية مؤخراً ليس مجرد تغير في هيكل السلطة بدمشق، بل هو تحول جيوستراتيجي عميق يتطلب تفكيك أبعاده الفكرية والسياسية بدقة. إن المشهد الذي رأينا فيه انتقال أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) من مطلوب على قوائم…