بطاقة شكر من آل الفقيد الراحل آرشف أوسكان

نحن آل الفقيد في المهجر نتوجه بجزيل الشكر إلى كل من وقف معنا وشاركنا حزننا بهذا المصاب الجلل.
شكر خاص إلى أصدقاء ومحبي المرحوم وقراء أشعاره الذين قدموا من كافة أنحاء ألمانيا وأوروبا ووقفوا معنا أثناء مراسم وداع المرحوم، حيث قاموا بتنظيم المراسم وألقاء الكلمات التي أشارت إلى التضحيات والعطاءات التي قدمها المرحوم طوال سنين حياته في سبيل أغناء وتقدم الأدب الكردي، ونشكر جمعية (MAK) والمجلس الوطني الكردي لشمال ألمانيا، من جهة تقديمهم صالة العزاء، وقيامهم بواجب الضيافة، ونشكر كل من قام بواجب العزاء ويواسينا بهذا المصاب الأليم، ونشكر كل من كان يود القدوم ولم يستطع بسبب ظروفهم، ونحن نقدر ذلك عاليا
ونحن من جهتنا نعزي أنفسنا ونعزي الشعب الكردي، برحيل الكاتب والشاعر الكردي آرشف اوسكان، الذي كان علماً من أعلام الأدب الكردي الحديث، يرفد المكتبة الكردية بنهر عطائه الغزير.
الرحمة والمغفرة للفقيد، الصبر والسلوان لنا وللشعب الكردي وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…