دعوة مشتركة للتجمع في ديرك يوم الاربعاء 4/4/2012الساعة السادسة مساءاً

 منذ عقود وشعبنا الكوردي يتعرض لسياسات الانكار والتهميش والاقصاء ومحاولات طمس هويته من قبل النظام الشوفيني البعثي والذي نشر ثقافته الشمولية السيئة والتي تنعكس في مواقف بعض المعارضين السوريّن تجاه قضيتنا.

وهناك محاولات اقليمية معادية تسعى لحـرمـانـنـا من حقوقنا القومية الكوردية في سوريا مابعد اسقاط النظام.

فاننا نهيب بكم جميعاً رص الصفوف وتوحيد القوى وتحشيد الطاقات لاسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاتة واعوانه الاقليميين وفي الداخل.

لذا ندعو جميع ابناء مدينتنا ديرك من كافة فعالياته السياسية والثقافية و الاجتماعية و النسائية والشبابية واطراف الحراك الثوري لنجتمع يوم الاربعاء الواقع في 4/4/2012الساعة السادسة مساءاً في الساحة شمال مزارع الدولة (سابقاً).

لنبين للعالم اننا متحدون ولانتنازل عن حقوقنا الكوردية واننا مستمرون لتحقيق اهداف ثورتنا السورية.
نتظاهر تحت شعار: قوتنا تكمن في وحدتنا الحقيقية والفورية.
· Xwendexwazên dêrikê  (avahî)

·  تجمع أحرار ديرك (آفاهي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…