د.زارا صالحاغلبية الفعاليات الكوردية ومعظم الشارع المنتفض يطالب بالفدرالية لسوريا والاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكوردي وفق مبدأ حق تقرير المصير وفي ظل نظام حكم مبني على اسس اللامركزية السياسية التي تمنح الكورد ادارة وحكم مناطقهم وفق صيغة اتحادية بحيث تكون المناطق الكوردية (الجزيرة-عفرين-كوباني) مناطق ادارية واحدة لكوردستان –سوريا وليس كما يدعي السيد شيخ آلي الذي يؤكد ترسيخ النظرة والسياسية الرسمية السابقة والقائمة الى الان وهو بذلك يردد الكثير من جمل الخطاب الاعلامي السوري مثل (مؤتمر وطني –وحدة وطنية- رفض الدعم الدولي – عسكرة الثورة-..) وهذه الحقائق باتت معروفة للعالم اجمع وقد اجتمعت الكلمة عربيا ودوليا على ضرورة رحيل هذا النظام الذي يقتل شعبه ويرتكب مجازر بحقه وهو بحد ذاته بمثابة احتلال داخلي لوطن من قبل هذه العصابة منذ اكثر من اربعة عقود .
واخيرا لابد من القول بان هذا التناقض والازدواجية في هذه المقابلة لاتنتمي الى مقررات المجلس الوطني الكوردي والتي من المفروض ان يلتزم بها السيد شيخ آلي وهو بذلك يصر على خلط الامور وتقزيم المطالب الكوردية واختزالها في حقوق انسانية بالنسبة لقضية شعب يعيش على ارضه التاريخية كوردستان وله الحق في ان ينال حقوقه كاملة وفق القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان وبالتالي فان العديد من اشارات الاستفهام تطرح نفسها حول هذه التصريحات لشخصيات وجهات تحاول القفز فوق الواقع وما زالت تعيش الماضي ببؤسه في حين ان ثورة الشباب الكوردي قد تجاوزت كل ذلك .






