حملة اعتقالات جديدة في مدينة كوباني (عين العرب)

شهدت منطقة كوباني (عين العرب) مؤخراً حملات الاعتقال الجديدة من قبل الجهات الأمنية في المدينة حيث طالت المواطنين بغية منع أي حراك سلمي فيها,والبعض الآخر اعتقل لمجرد إبداء رأي, إن هذه الاعتقالاتتشكل انتهاكاً صارخاً وواضحا للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري, والالتزامات السورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.
ومن الأسماء التي تمّ توثيقها:
1-  ضياء الدين كياض بن محمد.
2-  رمضان إبراهيم خليل.

3-  الأستاذ ياسر عامر, رئيس شعبة الهلال الأحمر السوري في عين العرب, وخطيب أحد الجوامع في المدينة.
إننا في منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب) ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقالات والمداهمات التعسفية بحق المواطنين في المدينة, ونطالب في الوقت نفسه الكف عن هذه الممارسات غير القانونية, وإطلاق سراحهم فورا.
منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب).

22-10-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…