بمزيد من الأسى واللوعة وحرقة في النفس تلقى الشعب السوري على امتداد جغرافيته وشعبنا الكوردي بخصوصية مدنه وأريافه نبا اغتيال المناضل الكوردي السوري الذي لم يكل ولم يمل منذ انطلاقته في الدفاع عن حقوق شعبه الديمقراطية والمدنية والتحرر من ظلم هذا النظام البعثي القابع على نفوس السوريين لنحو نيف من الزمن.
إلى جنان الخلد يا شهيد الثورة السورية
تتقطر دمائك زكية من قامشلو إلى حوران مخلدة ذكراك في أرقى صفحات تاريخ الثورة السورية






