بيان إدانة باغتيال القيادي الكوردي الشهيد مشعل التمو

بمزيد من الأسى واللوعة وحرقة في النفس تلقى الشعب السوري على امتداد جغرافيته وشعبنا الكوردي بخصوصية مدنه وأريافه نبا اغتيال المناضل الكوردي السوري الذي لم يكل ولم يمل منذ انطلاقته في الدفاع عن حقوق شعبه الديمقراطية والمدنية والتحرر من ظلم هذا النظام البعثي القابع على نفوس السوريين لنحو نيف من الزمن.

 اغتالته يد الغدر بدم بارد تدل على قبح وجوههم المخبأة و الملتفة بعباءة الشبيحة و البعث و من على شاكلتهم .
ونحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا نحمل السلطات السورية و الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن اغتياله كما نحمله تبعية التصعيد الذي ستؤول إليه الأوضاع في المدن و الأرياف الكوردية ومن هذا المنطلق ندعوا كل أبناء شعبنا الكوردية و السوري عامة أن يكون على قدر المسؤولية التاريخية الملقى على عاتقهم وأن يناضلوا و يستمروا في ثورتهم إكراما لدماء الشهداء التي سفكت و لتكون جريمة اغتيال الشهيد مشعل التمو القيادي الكوردي الثائر القشة التي ستقصم ظهر البعير وخاصة في المناطق الكوردية كما وندعو كل الأطراف الإقليمية والدولية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان للقيام بواجباتها تجاه هذا الشعب الذي يقتل بكل سادية ورعونة .


إلى جنان الخلد يا شهيد الثورة السورية
تتقطر دمائك زكية من قامشلو إلى حوران مخلدة ذكراك في أرقى صفحات تاريخ الثورة السورية

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

7-10-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…