الكاتب (آزاد حمه) يكشف عن اسمه الحقيقي

  لكم مودة وتحية
في رسالتي هذه لا مقالة، لا اسئلة، ، فقط توضيح لأمري وحقيقتي
ان كتبت باسم آزاد حمه لأمور وضحتها في مقالتي  ـ لم ازور في اثباتاتي الشخصيةـ والآن بعد هذا الطوفان السوري والدم المراق لم يعد بالإمكان التستر تحت اسم مستعار لمجرد كتابة مقالة أو دراسة نقدية تتناول الواقع التنظيمي والسياسي الكوردي 
فمن الافضل أن نكتب باسمنا الحقيقي، بغض النظر عما نكتبه يعجب هذا أو ذاك 
وكتاباتي تناولت فيما تناولت الجهة الحزبية التي انتمي كما تناولت الآخرين 

يعني المسألة لم تكن شخصية أو انتقامية ، بل كانت تعرية لواقع معين نعيشه
كل الشكر للذين امدوني ببعض المعلومات في بعض القضايا الحزبية الكوردية 
كل الشكر للذين راسلوني شجعوني أو وبخوني أو سبوني

ولمعرفة الاسم الحقيقي اضغط على رابط المدونة حيث انشر  

 http://azadheme57.blogspot.com/

   لكم مودتي وتقديري

آزاد حمه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، دخلت القضية الكردية واحدة من أكثر مراحلها حساسية وتعقيدًا. فقد بدا، في لحظة تاريخية نادرة، أن التحولات التي تشهدها سوريا قد تفتح نافذة لإعادة طرح الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن مشروع وطني ديمقراطي يضمن العدالة والمواطنة المتساوية. غير أن تعقيدات الصراع، وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، والانقسام الكردي الداخلي، بددت كثيرًا من تلك…

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…