الكاتب (آزاد حمه) يكشف عن اسمه الحقيقي

  لكم مودة وتحية
في رسالتي هذه لا مقالة، لا اسئلة، ، فقط توضيح لأمري وحقيقتي
ان كتبت باسم آزاد حمه لأمور وضحتها في مقالتي  ـ لم ازور في اثباتاتي الشخصيةـ والآن بعد هذا الطوفان السوري والدم المراق لم يعد بالإمكان التستر تحت اسم مستعار لمجرد كتابة مقالة أو دراسة نقدية تتناول الواقع التنظيمي والسياسي الكوردي 
فمن الافضل أن نكتب باسمنا الحقيقي، بغض النظر عما نكتبه يعجب هذا أو ذاك 
وكتاباتي تناولت فيما تناولت الجهة الحزبية التي انتمي كما تناولت الآخرين 

يعني المسألة لم تكن شخصية أو انتقامية ، بل كانت تعرية لواقع معين نعيشه
كل الشكر للذين امدوني ببعض المعلومات في بعض القضايا الحزبية الكوردية 
كل الشكر للذين راسلوني شجعوني أو وبخوني أو سبوني

ولمعرفة الاسم الحقيقي اضغط على رابط المدونة حيث انشر  

 http://azadheme57.blogspot.com/

   لكم مودتي وتقديري

آزاد حمه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…