تنويه من هيثم حسين

تحياتي الطيبة إلى موقع ولاتي مه..

وإلى الإخوة الذين أطلقوا «نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافةً، وأصحاب المواقع الألكترونية عامةً»..!

بعد أن سمعت من قبل بعض الأصدقاء والمتابعين عن إدراج اسمي في النداء الذي لم أستشَر من قبل أحد حول مباركته أو عدم مباركته.

ثمّ اطّلعت عليه في الموقع، وقرأت بعض التنويهات بخصوص ذلك..

وحيث أنّني أؤمن إيماناً مطلقاً بحرّيّة الرأي والفكر، ولا أقرأ لذوي الأسماء المستعارة، لأنّ مَن يتخفّى خلف اسم مستعار فإنّ ما يصدر عنه سيبقى مستعاراً ولن يرقى إلى أيّ مستوى من الفكر..

وسيبقى منهوباً ومستعاراً وغير فاعل..

هذا لا يعني أنّني مع هذه الظاهرة الوباء..

لأنّ هناك الكثير من القضايا المصيريّة تنتظر منّا المبادرات…
أكرّر بأنّني لم أُستَشَر ولم يتّصل بي أحد حول الموضوع..

يبدو أنّ هناك مَن انطلق من جانب «المَوانة» فقط، من دون أن يأخذ بالاعتبارات الأخرى…
وددتُ التنويه حول ذلك
لكم الشكر..

هيثم حسين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباقي اليوسف تقتضي لحظات التحول التاريخية في الشرق الأوسط نظرة واقعية تفكك المشهد بعيداً عن الشعارات المستهلكة؛ وما يشهده الإقليم اليوم من تسارع محتدم للأحداث—من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران إلى إعادة رسم خرائط النفوذ—ليس مجرد تفاصيل منفصلة، بل تجلٍّ لإعادة ترتيب واسعة لموازين القوى. وفي قلب هذه العاصفة، يأتي الموقف التركي الراهن تجاه القضية الكوردية ليرسم علامات استفهام كبرى؛ موقفٌ…

عبد الجابر حبيب لا أدري لماذا تسلل إلى ذهني مسلسل “صح النوم”، وبالتحديد ذلك المشهد الذي يحاول فيه حسني البرظان كتابة مقالته الشهيرة. يبدأ بثقة: “إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في إيطاليا، فعلينا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل.” ثم يتكفل غوار بإفساد كل شيء، فلا يكتمل المقال؛ لأن الواقع المؤلم الذي يعيشه كاتب المقال كان أثقل من أن…

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثانية: ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان… من الفكرة إلى المبادرة إذا كان تكرار الاعتداءات على إقليم كوردستان قد أصبح تهديدًا للاستقرار، وإذا كانت بيانات الإدانة لم تعد كافية لردعها، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه هو: ما البديل؟ البديل، برأيي، هو فتح نقاش دولي جاد حول إنشاء ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان، أو إطلاق مبادرة أممية…

شادي حاجي في مرحلة تتغير فيها خرائط النفوذ والتحالفات في الشرق الأوسط، وتتداخل المصالح الدولية والإقليمية بصورة متسارعة، تقف القضية الكردية أمام سؤال مختلف: هل ينبغي للكرد البحث عن حلول عاجلة، أم أن المرحلة تقتضي بناء استراتيجية طويلة الأمد تجعلهم أكثر استعداداً للمتغيرات المقبلة؟ ربما يكون الخيار الثاني هو الأكثر واقعية. فـالصبر الاستراتيجي لا يعني الاستسلام للواقع أو التخلي عن…