بيان المجلس الوطني الكوردي في عامودا حول اقتحام قوات الاسايش التابعة ل (P.Y.d )لمدينة عامودا

في فجر هذا اليوم 17/6/2013 اقتحمت اعداد كبيرة من قوات الاسايش التابعة ل (P.Y.d ) مدينة عامودا الامنة وقاموا بوضع الحواجز على مداخل المدينة وداخلها وتفتيش المارة بدون استثناء ومداهمة المحلات التجارية والبيوت حيث تم اعتقال عدد من نشطاء الحراك الشبابي الثوري عرف منهم حتى الان
1- ولات اسماعيل العمري
2- سربست نجاري
3- ديرسم ادهم عمر
واثار ذلك زعراً بين سكان المدينة اننا في المجلس الوطني الكوردي في عامودا نستنكر وندين هذه الممارسات الاستفزازية اللامسؤوله والتي تزعزع السلم الاهلي في المنطقة ونطالب بالأفراج الفوري عن المعتقلين والكف عن هذه الممارسات وعدم تكرارها حيث ان الجماهير تعيش حالة احتقان جراء هذه الاعمال اللاأخلاقية ويصعب ضبط ردود افعالها ونحمل الجهة المسؤولة عواقب ما ستؤول اليه الامور في المدينة .

المجلس الوطني الكوردي في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…