تصريح الناطقة باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “
عقدت الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية ” لقاءها الافتراضي الثاني عشر بعد المائة وبعد مناقشة بنود جدول العمل توصلت الى التصورات التالية :
١ – تزداد يوما بعد يوم مكانة سوريا الجديدة الإقليمية والدولية ، وتتعزز مكانتها في ترسيخ الامن والاستقرار ، ومواجهة الإرهاب ، وفي القيام بحكم الموقع الجيو استراتيجي الهام بمواصلة تسهيل استمرارية الشريان الاقتصادي خاصة بمجال الطاقة ، مما يستدعي كل ذلك الإسراع وبالتوازي في اطلاق العملية السياسية الداخلية ، وتحقيق التشاركية ، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية ، حتى تكون القرارات المصيرية معبرة عن إرادة الغالبية ، وضمان سلامة تنفيذها .
٢ – الغالبية الساحقة من السوريين في الداخل والخارج ، الذين ذاقوا الامرين من شرور نظام الاستبداد المقبور ، ينتظرون بفارغ الصبر تطبيق العدالة الانتقالية ، واجراء المحاكمات العلنية لمن أجرم بحق الشعب ، ومحاسبة كل من اساء لكرامة الناس ، وقتل الأبرياء ، وصادر الأموال والاملاك ، وهتك الاعراض ، وواجه الثورة السورية بالوسائل المختلفة ، ليست العنفية فقط بل السياسية ، والثقافية .
٣ – في الوقت الذي نقف مع عمليات – دمج – مسلحيي ، واداريي ، – قسد – في مؤسسات الدولة السورية ، وبسط سيادة الدولة على كل الأراضي السورية ، ندعو بالوقت ذاته الى تحقيق العدالة الانتقالية بحق جماعات – ب ك ك – في سوريا من – قسد – وغيرها وفتح ملفات الجرائم المقترفة منذ عام ٢٠١١ وحتى الان ، نحن لانسعى الى الانتقام بل نطالب بتحقيق العدالة ، وتقديم المتهمين الى القضاء ليس بشأن جرائم القتل والتصفيات فحسب بل حول تعذيب وزجر المخالفين ، والوقوف الى جانب نظام الاستبداد ضد الثوار ، ومنع دخول المخالفين لهم من المناضلين الوطنيين الكرد الى منازلهم في مناطق نفوذهم ، مع محاسبة امراء الحرب والفئات التي اغتنت عبر الطرق غير المشروعة واستغلال النفوذ ، والمرتزقة الذين اصبحوا – مليونيرية – ، وهنا نناشد العهد الجديد بتوخي الحذر حول هذا الملف ، والتدقيق قبل اية تعيينات في المراكز الحساسة .
٤ – نهيب بالنخب الفكرية ، والثقافية ، والسياسية الكردية بالتعبير في كتاباتهم عن مصالح ومطامح شعبنا ، وارادته في إعادة بناء حركته السياسية من خلال المؤتمر الكردي السوري الجامع السبيل الوحيد للانقاذ ، والتاكد باننا امام مرحلة جديدة بادواتها ، ومفاعيلها ، وبرنامجها السياسي ، واولوياتها .
٥ – بخصوص ما يعلن بين الحين والآخر حول الجاليات الكردستانية في الدياسبورا ، واجتماعات ، ومؤتمرات ، واحتفالات ، وإعلان اتحادات مهنية في المانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى كما يظهر في وسائل الاعلام ، فاننا نقف بثبات الى جانب توحيد جهود وصفوف بنات وأبناء الجاليات الكردية ، وتعاون الجميع من اجل الأهداف المشتركة ، ولكننا نرى ان الخطوة الأولى يجب ان تبدأ في توافق وتعاون الحركات السياسية الكردية في الأجزاء الأربعة بالوطن ، ثم تشكل فيما بينها لجنة مشتركة للاشراف على تنظيم صفوف الجاليات في بلدان الشتات ، وبكل اسف هناك انقسام ، وعداوات ، بين تلك الحركات بالوطن ، خصوصا بين الأحزاب مما يمنع اتفاق امتداداتها التنظيمية بالخارج الى الاتفاق ، ومهما بذلت الجهود ، وصرفت الأموال من جانب طرف ما او حزب معين فلن تكون النتيجة بقدر المامول ، اما تجميع ( من حضر ) وحتى لو كان بينهم وصولييون ، معروفون بالانتقال من خندق الى آخر بلمح البصر فلن يزيد الاتفاق الكردي الكردي الا تعقيدات جديدة .
وأخيرا نبارك للأستاذ صلاح بدرالدين في انجاز طباعة ونشر الأجزاء الاحدى عشر من مذكراته ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” وكتابه ” الكرد في الثورة السورية ” في العاصمة دمشق التي ستشكل احدى المراجع العلمية حول القضية الكردية .
الناطقة الرسمية باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “
كوهر حيدر
١٠ – ٨ – ٢٠٢٦