ماجد ع محمد
بخصوص التصرفات الأخيرة لأحد أقطاب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فحسب الدراسات العلمية أن الشخص المستفز (المجاكِر) بشكل عام، هو يمتاز عادةً بصفات غير مستحبة مثل: سلبي، عنيد، ثرثار، عدواني، يدعي معرفة كل شيء، لا يحترم الخصوصية إضافة إلى كل ما ذكر فهو فوق ذلك مغرور ومتكبر.
وحيال أكثر شخصية مستفزة في إقليم كردستان العراق؛ أي بافل طالباني، الابن العاق للمرحوم جلال طالباني، ثمة مثل شعبي في سورية يكاد يكون مفصَّل تفصيل
لهذا النموذج الحي، ألا وهو:
“جكارة بالطهارة راح أشخ بلباسي”.
إذ أن هذا السياسي الموتور فجكارة بالحزب الديمقراطي الكردستاني والأحزاب المتحالفة معه، على استعداد دائم بأن يغتسل بماء الصرف الصحي ليل نهار، ويعقد الصفقات الخسيسة مع أقذر الكائنات البشرية إمعاناً في مجاكراته الصبيانية، إما بهدف تعويض النقص الذي يعاني منه، أو لكي يلفت انتباه الآخرين إلى تصرفاته الخرقاء كما يفعل المراهق أو الغر، أو بدافع الانتقام الصرف يفعل ذلك.
وحيال أكثر شخصية مستفزة في إقليم كردستان العراق؛ أي بافل طالباني، الابن العاق للمرحوم جلال طالباني، ثمة مثل شعبي في سورية يكاد يكون مفصَّل تفصيل
لهذا النموذج الحي، ألا وهو:
“جكارة بالطهارة راح أشخ بلباسي”.
إذ أن هذا السياسي الموتور فجكارة بالحزب الديمقراطي الكردستاني والأحزاب المتحالفة معه، على استعداد دائم بأن يغتسل بماء الصرف الصحي ليل نهار، ويعقد الصفقات الخسيسة مع أقذر الكائنات البشرية إمعاناً في مجاكراته الصبيانية، إما بهدف تعويض النقص الذي يعاني منه، أو لكي يلفت انتباه الآخرين إلى تصرفاته الخرقاء كما يفعل المراهق أو الغر، أو بدافع الانتقام الصرف يفعل ذلك.